ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم:المقاومة اليوم ترسم خيارات مؤثرة لصياغة مستقبل منطقتنا
وصف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التحرير الذي تم عام 2000 بالإنجاز الكبير الذي تم ببركة الإيمان، وببركةالقناعة العقائدية الراسخة، مؤكّداً أنّ"إيماننا يدفعنا إلى أن نرتبط بالأرض وندافع عنها، ونبحث عن الوحدة ونتفاهم مع كل الأطراف من أجل الوصول إلى معالجة قضايانا.
كلام الشيخ قاسم جاء خلال حفل تكليف فتيات من مدارس جمعية "النور" في قاعة رسالات، حيث أكّدأنّ" المقاومة اليوم علنًا في ساحة لبنان والمنطقة، وترسم خيارات مؤثرة لصياغة مستقبل منطقتنا بعيدًا عن الرسم الذي يريده الاستكبار وتريده "إسرائيل""، مضيفاً "نحن نرى مشاريع الاستكبار تطرح في المنطقة ويعملون لها ويحشدون العالم، ونحن نطرح دفاعًا ومقابلًا ومشاريع تختلف عن مشاريعهم، والحمد لله مشاريعنا تنجح ومشاريعهم تسقط لأننا على الاستقامة والخير وأصحاب الأرض، ومن كان صاحبًا للأرض في طاعة الله ينتصر إذا قام بما عليه وجاهد في سبيل الله تعالى".

نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
وتابع الشيخ قاسم" كل المواجهات التي حصلت ضد المقاومة لم تنفع وتكسرت لأنها ظالمة وبائسة ومنحرفة، بينما استمر هذا النهج وأثبت مساره في كل المواقع التي عمل بها"، مشدداً على أنّ" المقاومة تملك اليوم تجربة واسعة جدًا، في الإيمان والجهاد، والمواقع العسكرية، والخدمات الاجتماعية، وفي نصرة الإنسان، وفي الموقع السياسي، وفي كل المواقع".
وجدّد الشيخ قاسم أنّ" خيار المقاومة لن يتزعزع، بل هذا الخيار أصبح جزءا لا يتجزأ من طعامنا وشرابنا وحليب أطفالنا، ذلك الأمر سيبقى علمًا على قاعدة أهمية ودور ونتائج المقاومة العظيمة".
وأسف سماحته الى أننا في لبنان نعاني من نقاشات دستورية وغير دستورية لا علاقة لها لا بالقوانين ولا بالدساتير، ولا علاقة لها لا لما يصلح للبنان، مضيفاً" لنكن واضحين: كل جهة تشد التفسير إلى قناعاتها، حتى أصبح القانون في لبنان وجهة نظر، وعادة تُكتب الدساتير والقوانين من أجل أن تحسم الخلاف".
وأردف الشيخ قاسم" نحن أمام جلسة نيابية تشريعية من أجل إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهذا الأمر طال نقاشه لأكثر من سنتين ويترتب عليه مصلحة كبيرة في إقفال هذا الملف على نتيجة معينة تعطي الحقوق وتنهي هذا الوضع التي يوتر البلد، ويعرض أولادنا عرضة لخسارة دراستهم أو نتائج شهاداتهم أو ما شابه ذلك"، داعياً إلى المساهمة في انعقاد الجلسة لمصلحة إقفال هذا الملف الحساس لجميع الناس.
كلام الشيخ قاسم جاء خلال حفل تكليف فتيات من مدارس جمعية "النور" في قاعة رسالات، حيث أكّدأنّ" المقاومة اليوم علنًا في ساحة لبنان والمنطقة، وترسم خيارات مؤثرة لصياغة مستقبل منطقتنا بعيدًا عن الرسم الذي يريده الاستكبار وتريده "إسرائيل""، مضيفاً "نحن نرى مشاريع الاستكبار تطرح في المنطقة ويعملون لها ويحشدون العالم، ونحن نطرح دفاعًا ومقابلًا ومشاريع تختلف عن مشاريعهم، والحمد لله مشاريعنا تنجح ومشاريعهم تسقط لأننا على الاستقامة والخير وأصحاب الأرض، ومن كان صاحبًا للأرض في طاعة الله ينتصر إذا قام بما عليه وجاهد في سبيل الله تعالى".

نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
وتابع الشيخ قاسم" كل المواجهات التي حصلت ضد المقاومة لم تنفع وتكسرت لأنها ظالمة وبائسة ومنحرفة، بينما استمر هذا النهج وأثبت مساره في كل المواقع التي عمل بها"، مشدداً على أنّ" المقاومة تملك اليوم تجربة واسعة جدًا، في الإيمان والجهاد، والمواقع العسكرية، والخدمات الاجتماعية، وفي نصرة الإنسان، وفي الموقع السياسي، وفي كل المواقع".
وجدّد الشيخ قاسم أنّ" خيار المقاومة لن يتزعزع، بل هذا الخيار أصبح جزءا لا يتجزأ من طعامنا وشرابنا وحليب أطفالنا، ذلك الأمر سيبقى علمًا على قاعدة أهمية ودور ونتائج المقاومة العظيمة".
وأسف سماحته الى أننا في لبنان نعاني من نقاشات دستورية وغير دستورية لا علاقة لها لا بالقوانين ولا بالدساتير، ولا علاقة لها لا لما يصلح للبنان، مضيفاً" لنكن واضحين: كل جهة تشد التفسير إلى قناعاتها، حتى أصبح القانون في لبنان وجهة نظر، وعادة تُكتب الدساتير والقوانين من أجل أن تحسم الخلاف".
وأردف الشيخ قاسم" نحن أمام جلسة نيابية تشريعية من أجل إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهذا الأمر طال نقاشه لأكثر من سنتين ويترتب عليه مصلحة كبيرة في إقفال هذا الملف على نتيجة معينة تعطي الحقوق وتنهي هذا الوضع التي يوتر البلد، ويعرض أولادنا عرضة لخسارة دراستهم أو نتائج شهاداتهم أو ما شابه ذلك"، داعياً إلى المساهمة في انعقاد الجلسة لمصلحة إقفال هذا الملف الحساس لجميع الناس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018