ارشيف من :أخبار عالمية

’إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية’

’إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية’

اختتم المؤتمر السابع للجمعية العامة لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية أعماله في طهران بعد ثلاثة أيام من افتتاحه بحضور رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسن روحاني. ودعا رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية عزت الله ضرغامي في كلمته خلال الاحتفال الختامي وسائل الاعلام الاسلامية الى التصدي للهجمة الاعلامية الغربية الساعية لتشويه صورة الاسلام من خلال عرض اجراءات الجماعات التكفيرية والارهابية.

’إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية’

وشدد ضرغامي على أهمية دور وسائل الاعلام في نشر رسالة الاسلام الى كافة الشعوب في العالم والدفاع عن القضايا المحقة للأمة الاسلامية والأحرار في العالم ومنها القضية الفلسطينية والمقاومة ووحدة الامة الاسلامية والصحوة الاسلامية والمقاومة.
وفي نفس السياق، أكد أمين عام اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية الشيخ علي كريميان في كلمته خلال هذه المراسم على ضرورة الاستفادة من الفرصة التي حققها مؤتمر الاتحاد لبذل المساعي والجهود من أجل تقديم أفضل الخدمات الاعلامية من قبل وسائل الاعلام الاسلامية لنصرة القضايا الاسلامية المصيرية ومنها القضية الفلسطينية والصحوة الاسلامية ودعم المقاومة ووحدة الأمة.

وفي هذا الحفل، وزعت جوائز الفائزين بأفضل الانتاجات الاذاعية والتلفزيونية لاعضاء الاتحاد الذين حصلوا عليها بمهرجان الاتحاد الخامس، حيث تم منح جائزة أفضل برنامج تمثيلي اذاعي لبرنامج (من وحي السماء) ضمن موضوع الوحدة الاسلامية الذي تقدمه اذاعة النور اللبنانية، كما منحت جائزة افضل برنامج حواري الى برنامج (حديث الساعة) الذي تقدمه قناة المنار.

’إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية’
الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني يلقي كلمة في المؤتمر

وشكّل المؤتمر فرصة ثمينة لبحث شعار هذا المؤتمر (إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية) ودور وسائل الاعلام الاسلامية في مواجهة هذه التحديات مع عدد من الشخصيات المشاركة في المؤتمر.
  
وفي هذا الصدد، قال وزير النقل العراقي هادي العامري "ان التحديات كثيرة وكبيرة، هناك حملة إعلامية معادية لها الخبرة والاموال الضخمة تستهدف المشروع الاسلامي والمقاوم وكل مشروع يرفض الاستسلام للكيان الصهيوني"، وأضاف "أمام هذه الحملة الاعلامية نحتاج الى إعلام مقاوم ورغم قلة الامكانيات نرى أن الإعلام الاسلامي المقاوم قام بدور كبير وسيقوم بدور أكبر إذا استطعنا أن نستثمر وأن نفعّل كل الطاقات الموجودة"، ولفت العامري الى ان "هناك طاقات كبيرة يمكن ان نستثمرها ويجب أن يكون لدينا وضوح وشجاعة"، وأسف لان "هناك بعض الاعلام الاسلامي يتحرك طبق نظرية السبق الخبري وينقل أخبار غير دقيقة"، وأضاف "أنا أتفق مع ما قاله الرئيس روحاني خلال افتتاح مؤتمر اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية، يجب أن يتصف الاعلام الاسلامي عن الإعلام غير الإسلامي بالصدق ونقل الحقائق".

’إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية’

وفي حوار خاص مع موقع "العهد" الاخباري، تابع العامري القول "إن الاعلام اليوم أمام مسؤوليتين، المسؤولية الاولى هي الوقوف أمام التكفير الارهابي ومع شديد الاسف مازال عند البعض الخلط بين المقاومة الشريفة وبين الارهاب وعلى الاعلام أن يقوم بدور التفكيك بين المقاومة والارهاب".

وأضاف إن "الامر الثاني هو أن الاعداء يريدون أن يقتادونا الى معركة طائفية ونحن نعتقد أن هذه المعركة لن يكون فيها رابح والجميع خاسر والسيد ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي يؤكد أنه إذا استطعنا أن نخلق الامن والاستقرار وأن نتخلص من الفتنة الطائفة في العراق فتستقر كل المنطقة".

وختم العامري بالقول: "اليوم نحن أمام مسؤولية شرعية وتاريخية في أن نقف في مواجهة هذا التحدي وخاصة بأنه لايوجد من علمائنا أحد يكفر أهل السنة، بل الجميع يعتقد ولاسيما الامام السيد السيستاني يؤكد على ضرورة أن تتعاملوا مع السنة ليس كاخوانكم وإنما كأنفسكم ومع روح التسامح الذي تعلمناه من مدرسة أميرالمؤمنين الامام علي عليه السلام، ومطلوب منا جميعاً خاصة وسائل الاعلام ألا نسمح لكل من يريد اثارة الفتنة الطائفية أن يلعب على هذا الوتر الخطير والذي سيضر بالجميع".

’إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية’

بدوره، ذكر أمين عام اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية الشيخ علي كريميان في تصريح لموقع "العهد" الاخباري ان "افضل سبيل لمواجهة مساعي الاعداء لبث لفتنة الطائفة هو أن نركز على مشتركات الامة الاسلامية والقضايا الوحدوية والابتعاد عن الخلافات وعلينا ان نكشف في وسائل اعلامنا حقيقة من يقف وراء مشروع الفتنة".

أما رئيس المجلس الاعلى لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية عبدالله قصير، فقال لموقع "العهد" الاخباري: "عندما يقوم الاتحاد بعملية التنسيق بين مختلف الوسائل الاعلامية الاسلامية سيكون باستطاعته القيام بمشاريع انتاج مشتركة حول الوحدة الاسلامية ومواجهة محاولات الاعداء لبث الفتنة المذهبية". مضيفاً "إننا قادرون من خلال تقديم مضمون قوي ومتين لنعوض الكثير في مقابل إختلال التوازن في الامكانات بيننا والجبهة التي تواجهنا في هذه الهجمة الاعلامية".

ودعا قصير الى المزيد من المشاريع المشتركة بين وسائل الاعلام الاسلامية ومنها انشاء وكالة انباء اسلامية.

من ناحيته، قال مدير عام قناة "المنار" ابراهيم فرحات في حوار مع موقع "العهد" الاخباري ان "إعلام المقاومة باغلبيته يقف ضد موضوع الفتنة وأن ما يجري اليوم على الساحة الاسلامية من فتن تطال أمتنا هي محاولة لتمزيق النسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة".


’إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية’

وأضاف مدير عام قناة المنار إن "شعوب منطقتنا لم تعتاد يوماً على هذا التحريض الفئوي والصراع المذهبي الذي يراد منه أن يوظف في خدمة الصهيونية، ونرى اليوم كيف أن الصهاينة وقفوا الى جانب بعض المجموعات المسلحة التي تقاتل في سوريا، وهذا يدل على أن هذا المشروع يحرك من مكان ما لخدمة الصهيونية".

وشهد المؤتمر على هامشه عرض 113 مؤسسة انتاج وقنوات تلفزيونية تمثل 20 بلداً، انتاجاتها الثقافية والفنية في الدورة الخامسة لمعرض سوق الافلام الاسلامية.

وفي هذا الاطار، أشار مدير سوق الافلام الاسلامية محمد علي انوشة الى المشاركة اللبنانية في السوق بـ 25 مؤسسة وقناة تلفزيونية من لبنان في هذه الدورة من سوق الافلام الاسلامية، ولفت أنوشة الى القرابة الثقافية بين ايران و لبنان، مؤكداً على التعاون الايجابي بين الشركات الايرانية واللبنانية في مجال الانتاج التلفزيوني والسينمائي وتبادل المنتجات.

وأوضح أنوشة في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "الشركات والمؤسسات اللبنانية أنتجت برامج جيدة يمكن عرضها في قنوات الدول الاعضاء في الاتحاد وإن هذه السوق هي فرصة قيمة في هذا المجال".
2014-05-27