ارشيف من :أخبار لبنانية
خُطباء الجمعة دعوا الى الإبتعاد عن تعطيل عمل المؤسسات
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك "ان شعار المحبة والشراكة يلزم الجميع، ويفرض عليهم ان يلتقوا ويجتمعوا ويتفاهموا على انتخاب رئيس للجمهورية يجمع وﻻ يفرق، ويحقق شعار المحبة والشراكة ويحفظ الجميع".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) بمدينة بعلبك، سأل سماحته "ماذا ينتظر الساسة، واﻻنقسام العامودي الحاد بحاجة الى جامع، ومذلل للعقبات؟"، لافتاً الى أن"الرهان على الخارج ﻻ يحقق الطموح، واﻻستقلالية وتعطيل المؤسسات يهدد بالفوضى واﻻنهيار، ويجب ان نعتبر مما يجري حولنا".

الشيخ محمد يزبك يلقي خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة بمدينة بعلبك
وأضاف الشيخ يزبك" ايها المسؤولون انّ عدم التجاوب مع مطالب هيئة التنسيق نذير شؤم وخطر على كل الوطن، واقرار سلسلة الرتب والرواتب يجب ان يكون من أولى اﻻولويات، والمواطن يطالب بحقوقه، وعلى مسؤولي الدولة توفير ذلك الحق في كل ما يقتضيه اﻻمن اﻻجتماعي واﻻقتصادي والسياسة والعدالة اﻻجتماعية والقانونية".
ولمناسبة اقتراب ذكرى رحيل مفجر ثورة المستضعفين في العالم، قال سماحته "نجدد العهد واﻻلتزام بخط اﻻمام الخميني (قده)وها هي اليوم دولة الإسلام أقوى واشد صلابة وقوة في كل ميادين الحياة، دولة عظمى يشار إليها بالبنان، بفضل أنفاس اﻻمام (قده) وقيادة المرجعية الرشيدة الحكيمة لولي أمر المسلمين اﻻمام الخامنئي (دام ظله) واﻻلتزام بخط الوﻻية".
وذكر الشيخ يزبك بمجازر العدو "اﻻسرائيلي" التي ارتكبها في اجتياح عام 82 والحاضرة في ذهن ووجدان كل شريف في هذا الوطن، مؤكداً ان" تحرير اﻻسرى الذين يستصرخون بأمعائهم الخاوية ﻻ يكون اﻻ بالمقاومة، لكن العرب مشغولون بالتآمر على انفسهم فيما دول اﻻستكبار ﻻ ترى اﻻ مصالحها، ولو كانت على حساب دماء الشعوب المقهورة والمظلومة".
السيد فضل الله: للإسراع في التوافق حول رئيس للبلاد
أعرب السيد علي فضل الله عن خشيته من أن يؤثر الشغور في موقع الرئاسة في أداء عمل الحكومة، نظراً إلى ما ينتج منه من تعطيل عمل المؤسسات، وتهديد مصالح المواطنين، كما حصل في المجلس النيابي، عندما عجز عن إقرار سلسلة الرتب والرواتب"، مجدداًالدعوة للمسؤولين إلى "الإسراع في تحقيق التوافق حول رئيس للبلاد، والاستفادة القصوى من المناخ الإقليمي والدولي الإيجابي، الذي لا يمانع تمرير هذا الاستحقاق إن توافق عليه اللبنانيون".

السيد علي فضل مخاطباً المصلين من على منبر مسجد الحسنين (ع)
وخلال خطبتي صلاة الجمعة، دعا السيد فضل الله الى التوافق لتلبية المطالب الحيوية والاجتماعية العاجلة للبنانيين، والحفاظ على عمل المؤسسات الأخرى، بدلاً من السعي لتعطيلها، كما هو الحديث الجاري، ذلك أن من حق اللبنانيين على الطبقة السياسية في بلدهم، أن تؤمن لهم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي.
وتطرق السيد فضل الله الى ما جرى من تداعيات وردود فعل على انتخاب السوريين المتواجدين في لبنان لرئيس جمهوريتهم، حتى وصلت بالبعض إلى حد اعتبار ذلك غزواً للبنان من قِبَل النظام السوري، أو رداً على إخراجه من هذا البلد، والمطالبة بإعادة السوريين النازحين إلى بلدهم"،
ورأى في ما جرى "تعبيراً طبيعياً عن حق السوريين الطبيعي في الانتخاب، في ظل تواجد أعداد كبيرة منهم في لبنان، وصلت إلى حدِّ ثلث أعداد اللبنانيين، فلا يُحمّل هذا الموضوع أكثر من حجمه الطبيعي، ولا يؤدي إلى إثارة أجواء التشنج والتوتر بين الشعبين الشقيقين"
الشيخ قبلان: لحسم الاستحقاق الرئاسي لبنانياً وضمن أروقة المجلس
من جهته، ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، وأسف فيها "لأن السياسة في لبنان أضحت كمن ينفخ في الرماد، وذرها بات يعمي البصر والبصيرة، ما يعني أن البلد بأسره دخل في وضع لا يحسد عليه، في ظل انقسامات سياسية حادة، ورؤى غير واضحة المعالم والأهداف. لذا نحذر مما قد تحمله الأيام الآتيات، من مخاطر وتداعيات، إذا لم تحزم القيادات السياسية الأمر، وتبادر إلى التعاطي بجدية مطلقة وبمسؤولية عالية في مواجهة التحديات".
ودعا الشيخ قبلان الى " الإسراع بحسم الاستحقاق الرئاسي -الذي يرمز إلى وحدة البلاد أرضا وشعبا- لبنانيا وضمن أروقة المجلس النيابي، لأننا نريد رئيسا لبنانيا بكل معنى الكلمة، وجامعا لكل شرائط الوحدة والتوافق والتشارك، ومؤمنا بصيغة لا غالب ولا مغلوب، ومقاصده الثابتة مصلحة لبنان العليا، وكيفية إنقاذه وإخراجه من دائرة الصراعات والتجاذبات، والإفادة من كل عناصر القوة التي يمتلكها لبنان على قاعدة التكافل والتضامن والتعاون بين جيشه وشعبه ومقاومته".
وناشد الشيخ قبلان الحكومة "أن تتحملالجة القضايا الاجتماعية والصحية والترب مسؤولياتها لجهة الاهتمام بشؤون الناس المعيشية والأمنية ومعوية، وأن تبذل قصارى جهدها للتخفيف من الضغوطات، وتوفير الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والأمان الاجتماعي".
الشيخ النابلسي: الطريق إلى الرئاسة يجب أن يمر من محطة المقاومة
من جهته، رأى الشيخ عفيف النابلسي في تصريح انه " حتى الساعة الفراغ سيد العهد الجديد، حيث لا تفاهم لبناني - لبناني ولا تفاهم داخل الطائفة المارونية ولا تفاهم إقليمي، وهو ما يهدد الاستحقاق الرئاسي ويجعل لبنان أمام سلسلة جديدة من التحديات والمخاطر".
واستغرب الشيخ النابلسي "أن يواجه البعض السلبية بالسلبية والفراغ بمقاطعة للمؤسسات. فليس من العقلانية إذا ما وقع الفراغ أن يقاطع النواب المسيحيون جلسات التشريع وليس من الحكمة أن يقاطع الوزراء المسيحيون جلسات مجلس الوزراء، لأنّ الحل لا يكون بالسلبية خصوصاً أن المشكلة رئاسة هي بالدرجة الأولى مشكلة مسيحية وثانيا لبنانية وثالثا إقليمية ودولية".
وأشار الى ان "البلد لا يحتمل مزيداً من التصعيد، بل لا بد للجميع أن يعي أن الطريقة لحل الأزمات يكون بالحوار والتفاهم لا بالسلبية والمقاطعة"، مشدداً على "أن انتخاب الرئيس يجب أن يكون في إطار تحمل المسؤولية الوطنية كاملة لجهة فتح الأبواب أمام كل القوى السياسية للتفاعل الإيجابي لما فيه مصلحة لبنان، أو لجهة حماية لبنان من التهديدات "الإسرائيلية". فلا يمكن القبول برئيس متذبذب أو معاد للمقاومة. المقاومة يجب أن تكون في صلب الاستحقاق الرئاسي، والطريق إلى الرئاسة يجب أن يمر من محطة المقاومة".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) بمدينة بعلبك، سأل سماحته "ماذا ينتظر الساسة، واﻻنقسام العامودي الحاد بحاجة الى جامع، ومذلل للعقبات؟"، لافتاً الى أن"الرهان على الخارج ﻻ يحقق الطموح، واﻻستقلالية وتعطيل المؤسسات يهدد بالفوضى واﻻنهيار، ويجب ان نعتبر مما يجري حولنا".

الشيخ محمد يزبك يلقي خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة بمدينة بعلبك
وأضاف الشيخ يزبك" ايها المسؤولون انّ عدم التجاوب مع مطالب هيئة التنسيق نذير شؤم وخطر على كل الوطن، واقرار سلسلة الرتب والرواتب يجب ان يكون من أولى اﻻولويات، والمواطن يطالب بحقوقه، وعلى مسؤولي الدولة توفير ذلك الحق في كل ما يقتضيه اﻻمن اﻻجتماعي واﻻقتصادي والسياسة والعدالة اﻻجتماعية والقانونية".
ولمناسبة اقتراب ذكرى رحيل مفجر ثورة المستضعفين في العالم، قال سماحته "نجدد العهد واﻻلتزام بخط اﻻمام الخميني (قده)وها هي اليوم دولة الإسلام أقوى واشد صلابة وقوة في كل ميادين الحياة، دولة عظمى يشار إليها بالبنان، بفضل أنفاس اﻻمام (قده) وقيادة المرجعية الرشيدة الحكيمة لولي أمر المسلمين اﻻمام الخامنئي (دام ظله) واﻻلتزام بخط الوﻻية".
وذكر الشيخ يزبك بمجازر العدو "اﻻسرائيلي" التي ارتكبها في اجتياح عام 82 والحاضرة في ذهن ووجدان كل شريف في هذا الوطن، مؤكداً ان" تحرير اﻻسرى الذين يستصرخون بأمعائهم الخاوية ﻻ يكون اﻻ بالمقاومة، لكن العرب مشغولون بالتآمر على انفسهم فيما دول اﻻستكبار ﻻ ترى اﻻ مصالحها، ولو كانت على حساب دماء الشعوب المقهورة والمظلومة".
السيد فضل الله: للإسراع في التوافق حول رئيس للبلاد
أعرب السيد علي فضل الله عن خشيته من أن يؤثر الشغور في موقع الرئاسة في أداء عمل الحكومة، نظراً إلى ما ينتج منه من تعطيل عمل المؤسسات، وتهديد مصالح المواطنين، كما حصل في المجلس النيابي، عندما عجز عن إقرار سلسلة الرتب والرواتب"، مجدداًالدعوة للمسؤولين إلى "الإسراع في تحقيق التوافق حول رئيس للبلاد، والاستفادة القصوى من المناخ الإقليمي والدولي الإيجابي، الذي لا يمانع تمرير هذا الاستحقاق إن توافق عليه اللبنانيون".

السيد علي فضل مخاطباً المصلين من على منبر مسجد الحسنين (ع)
وخلال خطبتي صلاة الجمعة، دعا السيد فضل الله الى التوافق لتلبية المطالب الحيوية والاجتماعية العاجلة للبنانيين، والحفاظ على عمل المؤسسات الأخرى، بدلاً من السعي لتعطيلها، كما هو الحديث الجاري، ذلك أن من حق اللبنانيين على الطبقة السياسية في بلدهم، أن تؤمن لهم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي.
وتطرق السيد فضل الله الى ما جرى من تداعيات وردود فعل على انتخاب السوريين المتواجدين في لبنان لرئيس جمهوريتهم، حتى وصلت بالبعض إلى حد اعتبار ذلك غزواً للبنان من قِبَل النظام السوري، أو رداً على إخراجه من هذا البلد، والمطالبة بإعادة السوريين النازحين إلى بلدهم"،
ورأى في ما جرى "تعبيراً طبيعياً عن حق السوريين الطبيعي في الانتخاب، في ظل تواجد أعداد كبيرة منهم في لبنان، وصلت إلى حدِّ ثلث أعداد اللبنانيين، فلا يُحمّل هذا الموضوع أكثر من حجمه الطبيعي، ولا يؤدي إلى إثارة أجواء التشنج والتوتر بين الشعبين الشقيقين"
الشيخ قبلان: لحسم الاستحقاق الرئاسي لبنانياً وضمن أروقة المجلس
من جهته، ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، وأسف فيها "لأن السياسة في لبنان أضحت كمن ينفخ في الرماد، وذرها بات يعمي البصر والبصيرة، ما يعني أن البلد بأسره دخل في وضع لا يحسد عليه، في ظل انقسامات سياسية حادة، ورؤى غير واضحة المعالم والأهداف. لذا نحذر مما قد تحمله الأيام الآتيات، من مخاطر وتداعيات، إذا لم تحزم القيادات السياسية الأمر، وتبادر إلى التعاطي بجدية مطلقة وبمسؤولية عالية في مواجهة التحديات".
ودعا الشيخ قبلان الى " الإسراع بحسم الاستحقاق الرئاسي -الذي يرمز إلى وحدة البلاد أرضا وشعبا- لبنانيا وضمن أروقة المجلس النيابي، لأننا نريد رئيسا لبنانيا بكل معنى الكلمة، وجامعا لكل شرائط الوحدة والتوافق والتشارك، ومؤمنا بصيغة لا غالب ولا مغلوب، ومقاصده الثابتة مصلحة لبنان العليا، وكيفية إنقاذه وإخراجه من دائرة الصراعات والتجاذبات، والإفادة من كل عناصر القوة التي يمتلكها لبنان على قاعدة التكافل والتضامن والتعاون بين جيشه وشعبه ومقاومته".
وناشد الشيخ قبلان الحكومة "أن تتحملالجة القضايا الاجتماعية والصحية والترب مسؤولياتها لجهة الاهتمام بشؤون الناس المعيشية والأمنية ومعوية، وأن تبذل قصارى جهدها للتخفيف من الضغوطات، وتوفير الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والأمان الاجتماعي".
الشيخ النابلسي: الطريق إلى الرئاسة يجب أن يمر من محطة المقاومة
من جهته، رأى الشيخ عفيف النابلسي في تصريح انه " حتى الساعة الفراغ سيد العهد الجديد، حيث لا تفاهم لبناني - لبناني ولا تفاهم داخل الطائفة المارونية ولا تفاهم إقليمي، وهو ما يهدد الاستحقاق الرئاسي ويجعل لبنان أمام سلسلة جديدة من التحديات والمخاطر".
واستغرب الشيخ النابلسي "أن يواجه البعض السلبية بالسلبية والفراغ بمقاطعة للمؤسسات. فليس من العقلانية إذا ما وقع الفراغ أن يقاطع النواب المسيحيون جلسات التشريع وليس من الحكمة أن يقاطع الوزراء المسيحيون جلسات مجلس الوزراء، لأنّ الحل لا يكون بالسلبية خصوصاً أن المشكلة رئاسة هي بالدرجة الأولى مشكلة مسيحية وثانيا لبنانية وثالثا إقليمية ودولية".
وأشار الى ان "البلد لا يحتمل مزيداً من التصعيد، بل لا بد للجميع أن يعي أن الطريقة لحل الأزمات يكون بالحوار والتفاهم لا بالسلبية والمقاطعة"، مشدداً على "أن انتخاب الرئيس يجب أن يكون في إطار تحمل المسؤولية الوطنية كاملة لجهة فتح الأبواب أمام كل القوى السياسية للتفاعل الإيجابي لما فيه مصلحة لبنان، أو لجهة حماية لبنان من التهديدات "الإسرائيلية". فلا يمكن القبول برئيس متذبذب أو معاد للمقاومة. المقاومة يجب أن تكون في صلب الاستحقاق الرئاسي، والطريق إلى الرئاسة يجب أن يمر من محطة المقاومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018