ارشيف من :أخبار لبنانية

أعلام ’القاعدة’ و’النصرة’ مجدداً في طرابلس

أعلام ’القاعدة’ و’النصرة’ مجدداً في طرابلس
العهد - طرابلس

بعد الهدوء الذي نعمت به مدينة طرابلس على مدى شهرين متتابعين في ظل تطبيق الخطة الأمنية وبعد انكفاء جميع قادة المحاور وتسليم أنفسهم للسلطات اللبنانية، ظهر عناصر ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" منتصف النهار وكان بعضهم مسلحاً، في محيط دوار نهر ابو علي وعلى مقربة من مسجد التقوى، مطالبين بالقصاص من كل سوري مارس حقه الشرعي والقانوني، وشارك خلال اليومين الماضيين في إنتخاب رئيس لبلاده في مقر السفارة السورية في منطقة اليرزة. وكان اللافت المطالب الإجرامية للمتظاهرين بإحلال دم وملاحقة وقتل كل سوري اقترع للرئيس الأسد أو لغيره من المرشحين !



ومن اللافت أيضاًَ اليوم رفع أعلام "جبهة النصرة" و"القاعدة" و"الجيش الحر"، بعد توعد المتظاهرين بقتل وذبح و"سفك دماء" كل نازح سوريّ أدلى بصوته في الانتخابات. وقال أحد المشاركين في التظاهرة أن دماء كل مقترع سوريّ في السفارة في اليرزة باتت اليوم "حلالاً" على كل واحد مع "الثورة السورية".

وقد اشارت المعلومات الى أن عشرات المتظاهرين قد حملوا أسلحتهم الفردية، وأن جزءا آخر كبيرا هو مطلوب الى القضاء، ودخل البلاد خلسة، ما يفتح الباب أما السؤال عمن يحمي هؤلاء ويأويهم؟ ولماذا لا تستطيع القوى الامنية أن تلقي القبض عليهم؟، خصوصاً بعدما توعدوا بأخطر الامور، وهو استهداف المواطنين السوريين في لبنان، وبلبلة الوضع الأمني.

أعلام ’القاعدة’ و’النصرة’ مجدداً في طرابلس
متظاهر سوري يهدد بأن دماء القترعين السوريين في لبنان باتت : حلال على الثورة

مسيرات أخرى في التبانة

تزامناً مع ذلك، انطلقت مسيرات أخرى واحدة في منطقة التبانة لتنضم الى مسيرة مسجد "التقوى"، وأخرى في خربة داوود في عكار، للغاية نفسها. هذا وأعرب بعض الطرابلسيين اليوم عن قلقهم من أن تقام تظاهرات اخرى كالتي ظهرت اليوم، خصوصاً أن تهديدات المتظاهرين المسلحين أثارت نوعاً من القلق والشعور بالخوف لدى أغلب السوريين العزل في المدينة وخارجها.
2014-05-30