ارشيف من :أخبار لبنانية

هيئة التسنيق ومتعاقدو الجامعة اللبنانية نحو الاضراب المفتوح

هيئة التسنيق ومتعاقدو الجامعة اللبنانية نحو الاضراب المفتوح

يقول المثل "بين حانا ومانا ضاعت لحانا" يمكن تطبيق هذا المثل على طلاب الشهادات الرسمية في لبنان، بعدما تحولوا الى كبش محرقة بين هيئة التنسيق النقابية ومجلس النواب. 


صعدت هيئة التنسيق من تحركها، ووضعت الطلاب والاهالي بمواجهة النواب للضغط عليهم من أجل تحصيل حقوقهم. لكن الدعوة لمقاطعة الامتحانات الرسمية رفضته اللجنة المركزية للمتعاقدين الثانويين. وفيما كان وزير التربية الياس بوصعب يعلن عن دعمه لمطالب المعلمين باعتبارها حقوقاً مكتسبة، فتح أساتذة الجامعة اللبنانية معركة في نفس السياق معلنين "الاضراب المفتوح حتى إقرار مطالبهم".


هيئة التسنيق ومتعاقدو الجامعة اللبنانية نحو الاضراب المفتوح

تابعت هيئة التنسيق النقابية معركتها من إجل إقرار سلسة الرتب والرواتب، وكررت خلال مؤتمر صحفي مطالبها بإقرار تحويل سلاسل رواتب جميع العاملين في القطاع العام على اساس زيادة 121% وعلى كامل السلسلة، مع مفعول رجعي من 1/7/2012 تبعاً للاتفاق مع الحكومة السابقة وأسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة اللبنانية، والذي يستوجب:

هيئة التنسيق تطالب بإلغاء كل البنود المتعلقة بالتعاقد الوظيفي وفتح باب التوظيف امام المتعاقدين وإلغاء البنود الضريبية التي تطال الفقراء 
- أن تكون نسبة الدرجة الى الراتب موحدة في جميع القطاعات وتعادل 5% من الراتب.
- أن يستفيد المتقاعدون من أي زيادة تصيب العاملين في الخدمة تطبيقا لمبدأ العدالة الاجتماعية.
- أن يستفيد المتعاقدون والاجراء والمياومون من زيادة تساوي نسبة الزيادة التي ينالها الذين في الملاك.
 
وتلا رئيس رابطة التعليم الأساسي الرسمي محمود أيوب بيان الهيئة الرافض لمشروع اللجنة النيابية برئاسة النائب جورج عدوان، والغاء كل البنود المتعلقة بالتعاقد الوظيفي، وفتح باب التوظيف امام المتعاقدين، إضافة الى إلغاء البنود الضريبية التي تطال الفقراء واصحاب الدخل المحدود والحفاظ على الحقوق المكتسبة المكرسة في القوانين للاساتذة والمعلمين مع الرفض القاطع لزيادة دوام العمل للموظفين الاداريين دون مقابل.

هيئة التنسيق تضع النواب بين خيار اقرار السلسلة او شل القطاع العام ومقاطعة الامتحانات
 
وحذرت الهيئة النواب بين أن يقروا مشروع سلسلة الرتب والرواتب وفق مذكرة الهيئة وبين أن يتحملوا مسؤولية شل القطاع العام ومقاطعة الامتحانات الرسمية على انواعها بدءا من صباح 7 حزيران.

وكشفت الهيئة عن برنامجها التصعيدي والمتمثل بدعوة المدراء والاساتذة والمعلمين الى عدم تسلم دعوات التكليف بأعمال المراقبة وكذلك الموظفين الإداريين الى وقف الأعمال التحضيرية المتعلقة بالامتحانات الرسمية. ودعت جميع الأساتذة والمعلمين الى التجمع والاعتصام امام مراكز المناطق التربوية والادارية للامتحانات، الإثنين في 2 حزيران اعتبارا من العاشرة صباحا، وفي جميع مراكز المناطق التربوية.

وطالبت بتنفيذ اعتصام مركزي مفتوح امام وزارة التربية الجمعة في 6 حزيران اعتبارا من التاسعة صباحا وحتى المساء. وعقد جمعيات عمومية وتنفيذ اضرابات واعتصامات للموظفين الاداريين يوم الاثنين في 2 حزيران من العاشرة الى الثانية عشرة في السرايا الحكومية في المحافظات والمناطق: طرابلس - صيدا - زحلة - بعبدا - النبطية.

وطلبت من الجمعيات العمومية تنفيذ اضرابات واعتصامات يومي الثلاثاء والاربعاء في 3 و4 حزيران في كل الوزارات والادارات العامة في بيروت مع اعتصام مركزي في مبنى وزارة المال - العدلية - مبنى الضريبة على القيمة المضافة. وعقد اجتماع لمجلس المندوبين في رابطة الموظفين الإداريين يوم السبت  في مبنى وزارة المال - العدلية - مبنى الضريبة على القيمة المضافة، لإقرار التوصية بتنفيذ الاضراب المفتوح الذي أوصت به هيئة التنسيق النقابية اعتبارا من 7 حزيران مع بحث كل الخطوات التصعيدية، وتنفيذ إضراب واعتصام في 7 حزيران أمام المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في الدكوانة وعقد جمعيات عمومية الإثنين في 2 حزيران في فروع نقابة المعلمين في لبنان، في المحافظات .
 
 
اللجنة المركزية للمتعاقدين الثانويين ترفض مقاطعة الامتحانات الرسمية
 
ولم يلق قرار مقاطعة الامتحانات من قبل هيئة التنسيق النقابية قبولاً من قبل اللجنة المركزية للمتعاقدين الثانويين، وأعلن رئيسها  حمزة منصور في بيان  له، أنه "مع كل المطالب المحقة للاساتذة في هيئة التنسيق، خصوصاً في رابطة التعليم الثانوي، لكنها تقف موقفاً معارضاً ضد أي قرار بمقاطعة الامتحانات الرسيمة".
اللجنة المركزية للمتعاقدين الثانويين مع كل المطالب المحقة للاساتذة في هيئة التنسيق لكنها تقف موقفا معارضا ضد أي قرار بمقاطعة الامتحانات الرسيمة 

واعتبر  منصور انه "لا يجب أن تصل  الامور الى استعمال مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، واستعمال الطلاب رهائن لتنفيذ مضامين أهدافنا. وقال: "لن نسمح لموظفي الادارات العامة بالتهديد بعدم اجراء الامتحانات الرسمية، لانه لا علاقة لهم، لا بالطلاب ولا بالامتحانات الرسمية". واضاف "كمتعاقدين نستطيع خوض الامتحانات، من وضع اسئلة وتصحيح واصدار نتائج".


هيئة التسنيق ومتعاقدو الجامعة اللبنانية نحو الاضراب المفتوح
الياس بوصعب: وزير التربية والتعليم العالي


بوصعب: حقوق المعلمين مكتسبة وندعم مطالبهم

من جهته، أعلن وزير التربية الياس بو صعب أنه ناقش مع رئيس الحكومة تمام سلام موضوعي الامتحانات الرسمية والجامعة اللبنانية وملف التفرغ ومجلس الجامعة.

وقال بعد الاجتماع إن "الكلام تركز على ضرورة التواصل مع جميع الأفرقاء للتوصل إلى حل في موضوع سلسلة الرتب والرواتب التي تشكل مخرجا للأزمة التي نحن فيها"، متحدثا عن "توافق في الرأي مع الرئيس سلام في أن تنصب كل الجهود لحل هذه المشكلة، عله يتم التوصل خلال الأيام المقبلة الى اتفاق لإقرار السلسلة سريعاً وبالطريقة المناسبة"، مشيرا الى أن حقوق الاساتذة مكتسبة ويدعم مطالبهم". 
   بو صعب  ناقش مع رئيس الحكومة موضوعي الامتحانات الرسمية والجامعة اللبنانية وملف التفرغ ومجلس الجامعة

أما في خصوص ملف الجامعة اللبنانية، فأشار بو صعب إلى أنه "بعد الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء وما تم تداوله في الإعلام، قررت أن أطرح على الرئيس سلام بعض الأمور التي لم تكن واردة في الملف السابق، وتعتبر أمورا إصلاحية توضح مسألة التفرغ والمبالغ المالية الناجمة عن هذا التفرغ وطريقة الخلاص".


الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية مستمرون في الاضراب المفتوح حتى يقر مجلس الوزراء مطالبهم
 
مطلبياً ايضاً، نفذ الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية، اعتصاماً  في ساحة رياض الصلح، للمطالبة باقرار ملفي التفرغ وتعيين مجلس العمداء. والقى الدكتور جان توما بياناً باسم لجنة الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، 
الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية: باقون  في الساحات والشوارع الى ان يقر مجلس الوزراء ملفي تعيين مجلس الجامعة واقرار التفرغ
دعا فيه الاساتذة الجامعيين الى الاستمرار في الاضراب المفتوح في الفروع كافة، وعدم تسليم الاسئلة، وعدم اجراء الامتحانات، وعدم التصحيح "ليصح الصحيح". وأضاف بأن "الأساتذة باقون في الساحات والشوارع الى ان يقر مجلس الوزراء ملفي تعيين مجلس الجامعة واقرار التفرغ في جلسته المنعقدة الان"، لافتا الى انهم لن يعودوا الى الجامعة الا متفرغين.
 
2014-05-30