ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن تكشف هوية أول أميركي إنتحاري في سوريا
كشفت واشنطن هوية أبو هريرة الأميركيّ الذي نفّذ تفجيراً انتحارياً في إدلب، حيث أصبح أول أميركي ينفذ عملية إنتحارية في سوريا.
يأتي ذلك في وقت يؤكد فيه خبراء مكافحة الإرهاب في الغرب أنّ" النزاع السوري أعطى دفعاً جديداً لظاهرة ما تُسمى "الجهاديين" التي كانت موجودة".
ويتفق خبراء ما يُسمى "مكافحة الإرهاب" الغربيون على أنّ" ظاهرة المقاتلين الأجانب ليست جديدة، لكن النزاع القائم في سوريا أعطاها دفعاً جديداً.
وفي هذا السياق، يقول مساعد مدير وحدة مكافحة الإرهاب – مكتب التحقيقات الفدرالي آندرو ماك كيب "إن لسوريا تأثيراً كبيراً على الجهاد الشامل بشكل أكبر مما فعلته البوسنة في التسعينيات أو أفغانستان بعدها".

ظاهرة "الجهاديين" ليست جديدة
ولعب الإنترنت دوراً هاماً في نشر إيديولوجيا التنظيمات "الإرهابية"، وبحسب ديك سخوف المنسق الوطني الهولندي لمكافحة الإرهاب فإنّ "البعد الجديد يتمثل بعدد غير السوريين الذين يتوجهون للقتال في سوريا. وهذا مختلف تماماً عما نراه في الصومال مثلاً".
بدوره، يرى فرانك تايلور، وكيل وزارة الأمن القومي الأميركية لشؤون الإستخبارات والتحليل ""نعلم أن النصرة وداعش ما زالتا تتبعان أيديولوجية "القاعدة" القائلة بمهاجمة الغرب. ومهاجمة الولايات المتحدة ما زال من ضمن خططهما".
وتابع "لا تستطيع الدول الغربية منع حاملي جوازاتها قانونياً من السفر، حتى إلى سوريا. هذه الأيديولوجيا ليست، حسب هؤلاء الخبراء، سوى جانباً من تهديد مزدوج، سيبرز الجانب الآخر منه على المدى الأطول".
ويُقر بذلك ماك كيب الذي يؤكد "أن سوريا ما زالت قبلة الإرهابيين المحليين" وكذلك تايلور الذي يقول ""لدينا أميركيون تطوّعوا للقتال في سوريا. بعضهم لأسباب إنسانية، والبعض للإلتحاق بالقاعدة، حيث يتحوّلون إلى متطرفين؛ ولهم بعد ذلك الحق في العودة إلى الوطن".
وتابع كيب "وجود المنسق الوطني الهولندي لمكافحة الإرهاب في العاصمة الأميركية، دلالة على القلق العميق على جانبي الأطلسي من ظاهرة المقاتلين الأجانب التي بدأت تبدي تعقيدات أكبر، بعد اعتقاد ساد في السنوات القليلة الماضية بأنها ستنتهي بهدوء، ولن يُسمع عنها شيئا".
"الميادين"
يأتي ذلك في وقت يؤكد فيه خبراء مكافحة الإرهاب في الغرب أنّ" النزاع السوري أعطى دفعاً جديداً لظاهرة ما تُسمى "الجهاديين" التي كانت موجودة".
ويتفق خبراء ما يُسمى "مكافحة الإرهاب" الغربيون على أنّ" ظاهرة المقاتلين الأجانب ليست جديدة، لكن النزاع القائم في سوريا أعطاها دفعاً جديداً.
وفي هذا السياق، يقول مساعد مدير وحدة مكافحة الإرهاب – مكتب التحقيقات الفدرالي آندرو ماك كيب "إن لسوريا تأثيراً كبيراً على الجهاد الشامل بشكل أكبر مما فعلته البوسنة في التسعينيات أو أفغانستان بعدها".

ظاهرة "الجهاديين" ليست جديدة
ولعب الإنترنت دوراً هاماً في نشر إيديولوجيا التنظيمات "الإرهابية"، وبحسب ديك سخوف المنسق الوطني الهولندي لمكافحة الإرهاب فإنّ "البعد الجديد يتمثل بعدد غير السوريين الذين يتوجهون للقتال في سوريا. وهذا مختلف تماماً عما نراه في الصومال مثلاً".
بدوره، يرى فرانك تايلور، وكيل وزارة الأمن القومي الأميركية لشؤون الإستخبارات والتحليل ""نعلم أن النصرة وداعش ما زالتا تتبعان أيديولوجية "القاعدة" القائلة بمهاجمة الغرب. ومهاجمة الولايات المتحدة ما زال من ضمن خططهما".
وتابع "لا تستطيع الدول الغربية منع حاملي جوازاتها قانونياً من السفر، حتى إلى سوريا. هذه الأيديولوجيا ليست، حسب هؤلاء الخبراء، سوى جانباً من تهديد مزدوج، سيبرز الجانب الآخر منه على المدى الأطول".
ويُقر بذلك ماك كيب الذي يؤكد "أن سوريا ما زالت قبلة الإرهابيين المحليين" وكذلك تايلور الذي يقول ""لدينا أميركيون تطوّعوا للقتال في سوريا. بعضهم لأسباب إنسانية، والبعض للإلتحاق بالقاعدة، حيث يتحوّلون إلى متطرفين؛ ولهم بعد ذلك الحق في العودة إلى الوطن".
وتابع كيب "وجود المنسق الوطني الهولندي لمكافحة الإرهاب في العاصمة الأميركية، دلالة على القلق العميق على جانبي الأطلسي من ظاهرة المقاتلين الأجانب التي بدأت تبدي تعقيدات أكبر، بعد اعتقاد ساد في السنوات القليلة الماضية بأنها ستنتهي بهدوء، ولن يُسمع عنها شيئا".
"الميادين"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018