ارشيف من :أخبار عالمية
مؤتمر أصدقاء سوريا يختتم اعماله بطهران
اختتم المؤتمر الثاني لرؤساء لجان السياسة الخارجية لبرلمانات الدول الصديقة لسوريا اعماله مساء اليوم الأحد باصدار بيان ختامي. واكد المشاركون في هذا المؤتمر على معالجة الأزمة السوريّة بصورة سلمية واجراء الحوار السوري السوري وكذلك ضرورة مكافحة التطرف والإرهاب.
وحضر ممثلو هذه الدول على مأدبة عشاء اقامها على شرفهم رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني.
وشارك في المؤتمر الثاني لرؤساء لجان السياسة الخارجية لبرلمانات الدول الصديقة لسوريا مندوبون من ۳۱ دولة منها الجزائر وروسيا وسوريا والعراق ولبنان وكوبا وفنزويلا ومالي ونيجريا وافريقا الوسطي وافغانستان وايران.
وكان الاجتماع عُقد اليوم بحضور رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.
لاريجاني: سوريا هي الخط الرئيسي للدفاع عن المقاومة
وألقى رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني كلمة الافتتاح، وقال إن "إجتماع أصدقاء سوريا اليوم هو دعم للمسار الانتخابي"، وأضاف إن "الانتخابات السورية هي تأكيد على أن معالجة الأزمة تتم من خلال الحل السياسي والديمقراطي، كما أن الانتخابات هي دعوة للدول الأخرى لوقف إرسال الإرهابيين ووقف ارتكاب المجازر في سوريا".
ورأى لاريجاني أن ليس هناك للمعارضين خارج البلاد أي قاعدة لدى مكونات الشعب السوري"، مشيراً الى أن "الانتخابات تؤكد أن الشعب السوري ما زال مستقلاً"، وتمنّى ألّا "يعرقل الإرهابيون الانتخابات السورية"، وأردف "الانتخابات الرئاسية تؤكد أن الحكومة السورية تحترم إرادة الشعب.. الولايات المتحدة تقدم السلاح والمال لقتلة الشعب السوري".
وشدّد على أن "سوريا هي الخط الرئيسي للدفاع عن المقاومة".
ظريف: الانتخابات الرئاسية خطوة جادة على طريق حل الأزمة السورية
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في كلمة له خلال المؤتمر أن "الانتخابات الرئاسية خطوة جادة على طريق حل الأزمة السورية"، لافتاً الى أن "المصالحات التي حصلت في سوريا تؤكد أنه يمكن إيجاد حلول عبر الحوار الداخلي"، معلناً ترحيب طهران بأيّ جهد صادق لحلّ الأزمة السورية.
وأكد ظريف أن "إيران تسعى منذ بدء الأزمة السورية إلى وقف العنف وإيجاد الحلول السياسية"، وتابع "لا سبيل للحل في سوريا إلا عبر صناديق الاقتراع، وعلى المجتمع الدولي أن يكافح بشكل فوري الإرهاب الذي تشهده سوريا".
وزير الخارجية الايرانية أعرب عن اعتقاده بأن "ما يجري في سوريا سيرتد على مموّلي وداعمي الإرهاب في هذا البلد"، منبّهاً الى أن "العنف الأعمى في سوريا يخل بالسلام الإقليمي".
وأمل أن "نشهد في المسقبل خطوات على صعيد إعادة النازحين إلى ديارهم".
بروجردي: الاجتماع سيبحث سبل التوصل الى حلّ سلمي للأزمة السورية
كما تحدث في الجلسة الصباحية رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني علاء الدين بروجردي وكذلك رئيسا الوفدين البوليفي والمالي.
وكان بروجردي قد صرّح قبيل انطلاق المؤتمر بأن "الاجتماع سيبحث سبل التوصل الى حل سلمي للأزمة السورية"، مضيفاً "سيُعقد الاجتماع في إطار سياسات الجمهورية الاسلامية من اجل المساعدة في إنهاء المواجهات في سوريا التي هي الخط الامامي في محور المقاومة ضد كيان الاحتلال الصهيوني".
وأوضح أن "الهدف من عقد هذا الاجتماع هو مواصلة القرارات التي تم التوصل اليها في الاجتماع الماضي وقد تم طرح ظاهرة دعم الارهاب في المنطقة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها بجدية كمشكلة حقيقية على مستوى المنطقة والعالم".
وحضر ممثلو هذه الدول على مأدبة عشاء اقامها على شرفهم رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني.
وشارك في المؤتمر الثاني لرؤساء لجان السياسة الخارجية لبرلمانات الدول الصديقة لسوريا مندوبون من ۳۱ دولة منها الجزائر وروسيا وسوريا والعراق ولبنان وكوبا وفنزويلا ومالي ونيجريا وافريقا الوسطي وافغانستان وايران.
وكان الاجتماع عُقد اليوم بحضور رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.
لاريجاني: سوريا هي الخط الرئيسي للدفاع عن المقاومة
وألقى رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني كلمة الافتتاح، وقال إن "إجتماع أصدقاء سوريا اليوم هو دعم للمسار الانتخابي"، وأضاف إن "الانتخابات السورية هي تأكيد على أن معالجة الأزمة تتم من خلال الحل السياسي والديمقراطي، كما أن الانتخابات هي دعوة للدول الأخرى لوقف إرسال الإرهابيين ووقف ارتكاب المجازر في سوريا".
ورأى لاريجاني أن ليس هناك للمعارضين خارج البلاد أي قاعدة لدى مكونات الشعب السوري"، مشيراً الى أن "الانتخابات تؤكد أن الشعب السوري ما زال مستقلاً"، وتمنّى ألّا "يعرقل الإرهابيون الانتخابات السورية"، وأردف "الانتخابات الرئاسية تؤكد أن الحكومة السورية تحترم إرادة الشعب.. الولايات المتحدة تقدم السلاح والمال لقتلة الشعب السوري".
وشدّد على أن "سوريا هي الخط الرئيسي للدفاع عن المقاومة".
ظريف: الانتخابات الرئاسية خطوة جادة على طريق حل الأزمة السورية
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في كلمة له خلال المؤتمر أن "الانتخابات الرئاسية خطوة جادة على طريق حل الأزمة السورية"، لافتاً الى أن "المصالحات التي حصلت في سوريا تؤكد أنه يمكن إيجاد حلول عبر الحوار الداخلي"، معلناً ترحيب طهران بأيّ جهد صادق لحلّ الأزمة السورية.
المؤتمر البرلماني الثاني لأصدقاء سوريا
وأكد ظريف أن "إيران تسعى منذ بدء الأزمة السورية إلى وقف العنف وإيجاد الحلول السياسية"، وتابع "لا سبيل للحل في سوريا إلا عبر صناديق الاقتراع، وعلى المجتمع الدولي أن يكافح بشكل فوري الإرهاب الذي تشهده سوريا".
وزير الخارجية الايرانية أعرب عن اعتقاده بأن "ما يجري في سوريا سيرتد على مموّلي وداعمي الإرهاب في هذا البلد"، منبّهاً الى أن "العنف الأعمى في سوريا يخل بالسلام الإقليمي".
وأمل أن "نشهد في المسقبل خطوات على صعيد إعادة النازحين إلى ديارهم".
بروجردي: الاجتماع سيبحث سبل التوصل الى حلّ سلمي للأزمة السورية
كما تحدث في الجلسة الصباحية رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني علاء الدين بروجردي وكذلك رئيسا الوفدين البوليفي والمالي.
| المؤتمر يبحث سبل التوصل الى حل سلمي للازمة السورية |
وأوضح أن "الهدف من عقد هذا الاجتماع هو مواصلة القرارات التي تم التوصل اليها في الاجتماع الماضي وقد تم طرح ظاهرة دعم الارهاب في المنطقة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها بجدية كمشكلة حقيقية على مستوى المنطقة والعالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018