ارشيف من :ترجمات ودراسات
’معاريف’: نتنياهو قلق من اللامبالاة في العالم للحكومة الانتقالية الفلسطينية
ذكرت صحيفة "معاريف" الصادرة اليوم أنه رغم الخلافات في وجهات النظر بين "حماس" و"فتح" حول طبيعة وصلاحيات الحكومة الانتقالية الفلسطينية الجديدة بقيادة "فتح" في رام الله، يصمم قادة المنظمتين على أن يعرضوا اليوم "حكومة التكنوقراط" التي تعمل حتى الانتخابات العامة والتي يفترض أن تحظى في غضون شهر بثقة المجلس التشريعي الفلسطيني.
ويؤكد مصدر سياسي صهيوني في القدس المحتلة تقريراً فلسطينياً يقول إن "إسرائيل" رفضت طلب السلطة السماح لثلاثة وزراء من "حماس" الوصول من قطاع غزة الى احتفال عرض الحكومة الجديدة غداً في المقاطعة في رام الله. وأغلب الظن سيضطر الوزراء الثلاثة الى المشاركة في الاحتفال عبر الفيديو من غزة.
المصالحة بين حماس وفتح
يذكر أن رئيس الحكومة "الاسرائيلية" بنيامين نتنياهو قد تطرق صباح أمس في بداية جلسة الحكومة الى تشكيل الحكومة الانتقالية بتأييد "حماس"، وقال انه "حسب كل المؤشرات، ستعلن غداً الحكومة الفلسطينية بتعاون "حماس". أضاف:"أدعو كل المحافل في الأسرة الدولية إلى عدم المسارعة الى الاعتراف بحكومة "حماس"، فهي جزء منها او تستند الى "حماس". فهذه منظمة ارهابية تدعو الى إبادة "إسرائيل" وحذار على الأسرة الدولية أن تتبناها. فهذا الامر لن يحسن فرص السلام بل يعزز الارهاب" حسب تعبيره.
وتابعت الصحيفة: "في مكتب نتنياهو أعربوا عن قلقهم من ردود الفعل الفاترة في الولايات المتحدة وفي اوروبا على التطورات في الساحة الفلسطينية الداخلية".
واضافت: "يذكر أن بيان الاتحاد الاوروبي في نهاية الاسبوع رحب بالوحدة الفلسطينية شريطة أن تنبذ الحكومة الجديدة الارهاب وتعترف "باسرائيل". كما أنهم في القدس المحتلة خائبو الامل من الرسالة التي وصلت أول أمس من وزارة الخارجية في واشنطن بأن الادارة الامريكية لا تسارع الى شجب الوحدة وأن الولايات المتحدة "ستنتظر لترى تركيبة الحكومة وتحكم عليها وفقاً لتصريحاتها واعمالها".
وكان قبل بداية جلسة الحكومة الاسرائيلية الاسبوعية صباح امس حذر الوزير من حزب الحركة عمير بيرتس من أن المقاطعة التامة المسبقة من جانب "إسرائيل" للحكومة الانتقالية الفلسطينية ستخدم "حماس" فقط: ينبغي التصرف بضبط للنفس لأنه لا يوجد أي خيار عن الحوار من جانبنا، وإلا فإننا ندفع نحو حل الخلافات بين "حماس" و"فتح" بسرعة أكبر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018