ارشيف من :ترجمات ودراسات
الإحتلال ينقل 70 أسيراً فلسطينياً للمستشفايات
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" صباح اليوم الاثنين، أنه تم نقل حوالي 70 أسيراً فلسطينياً معتقلين إدارياً إلى أكثر من مستشفى صهيوني إثر تدهور حالتهم الصحية نتيجة الإضراب عن الطعام الذي بدأوا فيه قبل ستة أسابيع، احتجاجاً على الاعتقال الإداري التعسفي بحقهم دون توجيه أية تهم لهم. كما شرع حوالي 198 أسيراً فلسطينياً في اضراب تضامني مع المعتقلين الإداريين.
ويرقد الاسرى السبعون في مستشفيات الكيان الغاصب تحت حراسة أمنية مشددة من قبل ما يسمى بـ"مصلحة السجون" لدى سلطات الاحتلال، علماً أن هناك 100 أسير إداري ما زالوا مضربين عن الطعام في السجون ولم يتم نقلهم الى المستشفيات، وذلك بحسب الإجراءات التعسفية لسلطات الاحتلال.
وتنص تلك الإجراءات على نقل المعتقل المضرب عن الطعام إلى المستشفى لاجراء فحوصات لحالته الصحية بعد 28 يوما من شروعه في الإضراب، ويسمح له بعد مرور 35 يوماً بالمكوث في المستشفى تحت إشراف طاقم طبي لمتابعة صحته، وفي حالة تدهور صحته أكثر يسمح بمنحه علاجاً وفق ما تستدعيه حالته الصحية.
الاسرى الفلسطينيون مصرون على الإضراب عن الطعام حتى وقف الاعتقالات الادارية بحقهم
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر صهيونية ضالعة في الموضوع، أن الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام مصرون على الاستمرار في إضرابهم حتى وقف الاعتقالات الادارية بحقهم، مشيرة إلى توزيع "مصلحة السجون" الاسرى على مستشفيات "سوروكا" و"بئر السبع" و"برزلاي" و"فلنسون" و"ايخلوف" و"هليل يافا" و"أساف هروفيه" و"مائير هشارون" و"كبلان وهعميك".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن جهات صهيونية وفلسطينية معنية بحقوق الإنسان راجعت وزيرة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بطلب التدخل لحل أزمة إضراب الأسرى الإداريين الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ أكثر من شهر في السجون الصهيونية. ويطال الإضراب 125 معتقلاً، حيث أفادت مصادر فلسطينية عن نقل نحو 70 منهم إلى المشافي.
المصادر قالت في تصريحات لـ"هآرتس" إن أي مفاوضات جدية لم تجرَ حتى الآن بين المعتقلين المضربين عن الطعام وإدارة ما يسمى بـ"مصلحة السجون" التي أكدت لهم أن مسألة الاعتقال الإداري الذي يطالبون بإلغائه خارجة عن دائرة اختصاصها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018