ارشيف من :أخبار لبنانية
إحياء الذكرى الـ25 لرحيل الإمام الخميني
أحيت السفارة الايرانية في بيروت الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام روح الله الخميني (قده) في قصر الأونيسكو - بيروت.
آبادي: لبنان ازداد بالمقاومة قوةً وانتصاراً بوجه العدو الصهيوني
الحفل افتتح بتلاوة آيات من القرآن، ثمّ تحدّث السفير الايراني غضنفر ركن آبادي الذي أكد أن "الحكومة الايرانية مستقلة وحرة ولديها تصوّر واضح لحلّ المسائل الدولية وهي مستعدة للتعاون والحوار كما أنها تجسيد واقعي للديمقراطية الحقيقية"، مشيراً الى أن "الجمهورية الاسلامية تقف الى جانب الشعب الفلسطيني الصامد بعيداً عن الاحتلال والقمع، كذلك تقف الى جانب الشعب اللبناني في مواجهة المخاطر المحدقة به"، مشدّداً على أن "لبنان ازداد بالمقاومة قوةً وانتصاراً بوجه العدو الصهيوني".
وقال آبادي "إننا على استعداد للتعاون وتعزيز العلاقات مع لبنان والجمهورية الاسلامية تبارك كلّ عملية ديمقراطية تعكس تطلعات الشعب اللبناني"، وتابع "رسالتنا واضحة لكل العالم في رفض الهيمنة والتسلط والاحتلال.. زمن اليوم هو زمن المستضعفين"، لافتاً الى أن "لبنان صنع بمقاومته عصر الانتصارات والخيرات والبركات".
الشيخ قاسم: تحرير القلمون دفع أبعاد الخطر التكفيري عن لبنان بنسبة 95% ومشروع تدمير سوريا فشل
من جهته، اعتبر نائب الأمين االعام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "الامام الخميني هو المرجع العلم المتبحّر في فهم كمال الاسلام من كل الجوانب، وهو السياسي الخبير في زمانه، وهو الذي ظهّر أصالة الاسلام ومواكبته للعصر فأرجعنا الى صفاء وتجربة النبي (ص)، كما أنه قدّم تجربة لدولة اسلامية مستقلة عن الشرق والغرب ذات سيادة وحضور ثبّتت معالمها وأصبحت قبلها للثوار والاحرار والمقاومين في العالم"، مشيراً الى أن "ما بعد نجاح ثورة الامام الخميني يختلف عمّا قبلها".
ورأى الشيخ قاسم أن "المستكبرين تذّرعوا بالملف النووي لمواجهة إيران لكنهم فشلوا"، وأردف "من حقّ إيران استخدام الطاقة النووية السلمية.. لم يَثبُت لدى المنظمة الدولية للطاقة النووية عسكرة استخدام إيران للطاقة النووية، كان الأجدر ببعض دول المنطقة أن تستفيد من خبرة إيران وتتعاون معها".
وأعلن الشيخ قاسم تأييد حزب الله للحوار السعودي الايراني، لافتاً الى أن "آثاره مهمّة لأمن المنطقة وسلامة ازدهارها الاقتصادي، وهو يساهم في معالجة الكثير من الازمات المفتعلة بين دول المنطقة".
الشيخ قاسم دعا الى عدم نسيان القضية الفلسطينية والقدس المحتلة، منبّهاً الى أن ""اسرائيل" تحاول صرف أنظارنا عمّا يحصل في فلسطين المحتلة"، وأضاف: "لن ننسى فلسطين والقدس وسنعمل على تحريره مع الشعب الفلسطيني.. علينا أن نبقي شعلة المقاومة مضيئة لتحرير الارض"، مباركاً باسم حزب الله المصالحة الفلسطينية الأخيرة.
وفي الشأن السوري، أكد الشيخ قاسم أن "مشروع تدمير سوريا فشل والحل العسكري انتهى"، مشيراً الى أن التكفيريين تحوّلوا الى خطر على الدول الغربية، ومشروعهم بات عبئاً على العالم الذي لم يذق بعد آثاره"، وتابع "سوريا اليوم بين المراوحة والحلّ.. المراهنة على الوقت وقدرة المسلحين في سوريا خاسرة والحل يبقى سياسياً".
وقال الشيخ قاسم "أبعدنا خطر المشروع التكفيري.. الانتخابات الرئاسية هي التعبير المباشر عن إرادة الشعب السوري"، وخاطب المستكبرين: "أنتم أمام حلّ سياسي سيكون الرئيس بشار الاسد القطب الاساسي فيه.. الرئيس بشار الاسد سيكون رئيس سوريا".
كما أعلن الشيخ قاسم أن "تحرير القلمون دفع أبعاد الخطر التكفيري عن لبنان بنسبة 95%". وللمعترضين على تدخّل حزب الله في سوريا قال سماحته "أشكروا ربّكم لأننا تدخّلنا لمنع لهيب الحرب عن لبنان".
وفي أجواء عيد المقاومة والتحرير، ذكّر الشيخ قاسم بأن "حزب الله لم ينتقم من العملاء بل التزم بمحاكمة الدولة لهم لينالوا جزاء خيانتهم"، مشدّداً على أن "المقاومة هي قوة للبنان وللأحرار وستبقى الى جانب الجيش اللبناني، وهي ستبقى على جهوزيتها العالية لمواجهة الاخطار".
ولفت الى أن "حزب الله سيعمل على بناء الدولة القادرة بالتوازي مع مواجهته لـ"اسرائيل".
وتطرق سماحته الى الاستحقاق الرئاسي اللبناني، فأكد "أننا سنمارس حقنا بانتخاب رئيس قوي نتوافق عليه، ونحن جاهزون لانجاز الاستحقاق الرئاسي الان قبل الغد"، موضحاً "أننا بحاجة الى رئيسٍ يجمع ولا يفرّق ويبني الدولة ويواجه الفساد".
الشيخ حمود: الامة تستعيد وعيها على طريق فلسطين
بدوره، رأى إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود أن "وزير الداخلية الحالي أقرّ بأن التطورات في القصير خفّفت الكثير من التفجيرات الارهابية في لبنان"، لكنّه قال "لو كان وزير الداخلية مروان شربل في الحكم اليوم لما طلب من السوريين ألّا يذهبوا لانتخاب الرئيس بشار الاسد"، مضيفاً "الامة تستعيد وعيها على طريق فلسطين وتنفض غبار الرجعية والتكفير والتخلف.. السنّة ينتظرون خمينياً أيضاً ليضع الامور في نصابها السليم".
المفتي قبلان: دمشق اليوم هي دليل القدس
وألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كلمة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، فثمّن "الدور الايراني الذي حال دون ابتلاع واشنطن للشرق الاوسط وحفظ القدس من بعض العرب"، وتابع "دمشق اليوم هي دليل القدس.. نطالب العرب أن يخلعوا نعالهم علّهم يطؤون واديها المقدس".
ودعا العرب والمسلمين الى "صلح يكون دون الشيطان الامريكي"، وطالب الافرقاء اللبنانيين بـ"تسوية لانتخاب رئيس للجمهورية صديق للمقاومة وعدو لـ"اسرائيل"".
حميد: إيران كان شريكة للبنانيين في الانتصار على العدو الاسرائيلي
ممثل رئيس المجلس النواب نبيه بري، النائب أيوب حميّد تحدّث في الاحتفال أيضاً فاعتبر أن "إيران استطاعت أن تتجاوز الحصار الظالم عليها، كما أن حكمة قيادة الثورة الاسلامية استطاعت تحقيق التطور العلمي"، وأضاف "لم تتوقف الجمهورية الاسلامية عن نصرة المظلومين في العالم"، وختم "ايران كان شريكة للبنانيين في الانتصار على العدو الاسرائيلي وهي وقفت الى جانب سوريا في الحرب عليها".
كاثوليكوس الارمن الاورثوذكس: ذكرى الامام الخميني خالدة
وكانت كلمة لكاثوليكوس الارمن الاورثوذكس آرام الاول كيششيان قال فيها إن "ذكرى الامام الخميني خالدة".
تصوير: عصام قبيسي
إحياء ذكرى رحيل الامام الخميني (قده)
آبادي: لبنان ازداد بالمقاومة قوةً وانتصاراً بوجه العدو الصهيوني
الحفل افتتح بتلاوة آيات من القرآن، ثمّ تحدّث السفير الايراني غضنفر ركن آبادي الذي أكد أن "الحكومة الايرانية مستقلة وحرة ولديها تصوّر واضح لحلّ المسائل الدولية وهي مستعدة للتعاون والحوار كما أنها تجسيد واقعي للديمقراطية الحقيقية"، مشيراً الى أن "الجمهورية الاسلامية تقف الى جانب الشعب الفلسطيني الصامد بعيداً عن الاحتلال والقمع، كذلك تقف الى جانب الشعب اللبناني في مواجهة المخاطر المحدقة به"، مشدّداً على أن "لبنان ازداد بالمقاومة قوةً وانتصاراً بوجه العدو الصهيوني".
السفير آبادي متحدّثاً خلال الذكرى
وقال آبادي "إننا على استعداد للتعاون وتعزيز العلاقات مع لبنان والجمهورية الاسلامية تبارك كلّ عملية ديمقراطية تعكس تطلعات الشعب اللبناني"، وتابع "رسالتنا واضحة لكل العالم في رفض الهيمنة والتسلط والاحتلال.. زمن اليوم هو زمن المستضعفين"، لافتاً الى أن "لبنان صنع بمقاومته عصر الانتصارات والخيرات والبركات".
الشيخ قاسم: تحرير القلمون دفع أبعاد الخطر التكفيري عن لبنان بنسبة 95% ومشروع تدمير سوريا فشل
من جهته، اعتبر نائب الأمين االعام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "الامام الخميني هو المرجع العلم المتبحّر في فهم كمال الاسلام من كل الجوانب، وهو السياسي الخبير في زمانه، وهو الذي ظهّر أصالة الاسلام ومواكبته للعصر فأرجعنا الى صفاء وتجربة النبي (ص)، كما أنه قدّم تجربة لدولة اسلامية مستقلة عن الشرق والغرب ذات سيادة وحضور ثبّتت معالمها وأصبحت قبلها للثوار والاحرار والمقاومين في العالم"، مشيراً الى أن "ما بعد نجاح ثورة الامام الخميني يختلف عمّا قبلها".
ورأى الشيخ قاسم أن "المستكبرين تذّرعوا بالملف النووي لمواجهة إيران لكنهم فشلوا"، وأردف "من حقّ إيران استخدام الطاقة النووية السلمية.. لم يَثبُت لدى المنظمة الدولية للطاقة النووية عسكرة استخدام إيران للطاقة النووية، كان الأجدر ببعض دول المنطقة أن تستفيد من خبرة إيران وتتعاون معها".
الشيخ نعيم قاسم ملقياً كلمة حزب الله
وأعلن الشيخ قاسم تأييد حزب الله للحوار السعودي الايراني، لافتاً الى أن "آثاره مهمّة لأمن المنطقة وسلامة ازدهارها الاقتصادي، وهو يساهم في معالجة الكثير من الازمات المفتعلة بين دول المنطقة".
الشيخ قاسم دعا الى عدم نسيان القضية الفلسطينية والقدس المحتلة، منبّهاً الى أن ""اسرائيل" تحاول صرف أنظارنا عمّا يحصل في فلسطين المحتلة"، وأضاف: "لن ننسى فلسطين والقدس وسنعمل على تحريره مع الشعب الفلسطيني.. علينا أن نبقي شعلة المقاومة مضيئة لتحرير الارض"، مباركاً باسم حزب الله المصالحة الفلسطينية الأخيرة.
وفي الشأن السوري، أكد الشيخ قاسم أن "مشروع تدمير سوريا فشل والحل العسكري انتهى"، مشيراً الى أن التكفيريين تحوّلوا الى خطر على الدول الغربية، ومشروعهم بات عبئاً على العالم الذي لم يذق بعد آثاره"، وتابع "سوريا اليوم بين المراوحة والحلّ.. المراهنة على الوقت وقدرة المسلحين في سوريا خاسرة والحل يبقى سياسياً".
وقال الشيخ قاسم "أبعدنا خطر المشروع التكفيري.. الانتخابات الرئاسية هي التعبير المباشر عن إرادة الشعب السوري"، وخاطب المستكبرين: "أنتم أمام حلّ سياسي سيكون الرئيس بشار الاسد القطب الاساسي فيه.. الرئيس بشار الاسد سيكون رئيس سوريا".
كما أعلن الشيخ قاسم أن "تحرير القلمون دفع أبعاد الخطر التكفيري عن لبنان بنسبة 95%". وللمعترضين على تدخّل حزب الله في سوريا قال سماحته "أشكروا ربّكم لأننا تدخّلنا لمنع لهيب الحرب عن لبنان".
وفي أجواء عيد المقاومة والتحرير، ذكّر الشيخ قاسم بأن "حزب الله لم ينتقم من العملاء بل التزم بمحاكمة الدولة لهم لينالوا جزاء خيانتهم"، مشدّداً على أن "المقاومة هي قوة للبنان وللأحرار وستبقى الى جانب الجيش اللبناني، وهي ستبقى على جهوزيتها العالية لمواجهة الاخطار".
ولفت الى أن "حزب الله سيعمل على بناء الدولة القادرة بالتوازي مع مواجهته لـ"اسرائيل".
وتطرق سماحته الى الاستحقاق الرئاسي اللبناني، فأكد "أننا سنمارس حقنا بانتخاب رئيس قوي نتوافق عليه، ونحن جاهزون لانجاز الاستحقاق الرئاسي الان قبل الغد"، موضحاً "أننا بحاجة الى رئيسٍ يجمع ولا يفرّق ويبني الدولة ويواجه الفساد".
الشيخ حمود: الامة تستعيد وعيها على طريق فلسطين
بدوره، رأى إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود أن "وزير الداخلية الحالي أقرّ بأن التطورات في القصير خفّفت الكثير من التفجيرات الارهابية في لبنان"، لكنّه قال "لو كان وزير الداخلية مروان شربل في الحكم اليوم لما طلب من السوريين ألّا يذهبوا لانتخاب الرئيس بشار الاسد"، مضيفاً "الامة تستعيد وعيها على طريق فلسطين وتنفض غبار الرجعية والتكفير والتخلف.. السنّة ينتظرون خمينياً أيضاً ليضع الامور في نصابها السليم".
الشيخ ماهر حمود خلال الذكرى
المفتي قبلان: دمشق اليوم هي دليل القدس
وألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كلمة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، فثمّن "الدور الايراني الذي حال دون ابتلاع واشنطن للشرق الاوسط وحفظ القدس من بعض العرب"، وتابع "دمشق اليوم هي دليل القدس.. نطالب العرب أن يخلعوا نعالهم علّهم يطؤون واديها المقدس".
ودعا العرب والمسلمين الى "صلح يكون دون الشيطان الامريكي"، وطالب الافرقاء اللبنانيين بـ"تسوية لانتخاب رئيس للجمهورية صديق للمقاومة وعدو لـ"اسرائيل"".
المفتي الشيخ أحمد قبلان متحدّثاً في ذكرى رحيل الامام الخميني (قده)
حميد: إيران كان شريكة للبنانيين في الانتصار على العدو الاسرائيلي
ممثل رئيس المجلس النواب نبيه بري، النائب أيوب حميّد تحدّث في الاحتفال أيضاً فاعتبر أن "إيران استطاعت أن تتجاوز الحصار الظالم عليها، كما أن حكمة قيادة الثورة الاسلامية استطاعت تحقيق التطور العلمي"، وأضاف "لم تتوقف الجمهورية الاسلامية عن نصرة المظلومين في العالم"، وختم "ايران كان شريكة للبنانيين في الانتصار على العدو الاسرائيلي وهي وقفت الى جانب سوريا في الحرب عليها".
النائب أيوب حميد ملقياً كلمة الرئيس بري
كاثوليكوس الارمن الاورثوذكس: ذكرى الامام الخميني خالدة
وكانت كلمة لكاثوليكوس الارمن الاورثوذكس آرام الاول كيششيان قال فيها إن "ذكرى الامام الخميني خالدة".
كاثوليكوس الارمن الاورثوذكس آرام الاول كيششيان
حضور حاشد خلال إحياء ذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية


جانب من الحضور
الفرقة الموسيقية التي عزفت النشيدين الوطنيين اللبناني والايراني
تصوير: عصام قبيسي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018