ارشيف من :أخبار عالمية

مؤتمر ’هرتسيليا’ يفتتح دورته الـ 14 اليوم

مؤتمر ’هرتسيليا’ يفتتح دورته الـ 14 اليوم

دعا خبراء صهاينة إلى إجراء تعديل كبير على المفهوم الأمني لدى الكيان الغاصب في ضوء التغيرات التي حدثت على مستوى منطقة الشرق الأوسط؛ وكذلك التطورات التي سُجّلت على صعيد ما باتت تعرف بحرب الفضاء الإلكتروني.


وبحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية"؛ فإن هذه الدعوة جاءت كخلاصة للقاءات التحضيرية المتعلقة بمؤتمر "هرتسيليا" السنوي في دورته الـ14، والذي ستستمر أعماله اعتباراً من اليوم وحتى بعد غد الثلاثاء تحت عنوان "إسرائيل ومستقبل الشرق الأوسط".
ويشارك في المؤتمر خبراء أمنيون واستراتيجيون من العالم؛ فضلاً عن كبار قادة العدو من أمثال : الرئيس الصهيوني شمعون بيرس، ووزير الحرب موشيه يعالون.

ووفقاً لما تم تسريبه؛ فإن النظرية المقترحة تشمل مرتكزات جديدة هي : إحباط "العمليات العدائية"، التحالف مع الولايات المتحدة، التحالفات الإقليمية، بالإضافة إلى تكيف الاحتلال مع الواقع الجديد.

مؤتمر ’هرتسيليا’ يفتتح دورته الـ 14 اليوم
مؤتمر هرتسيليا

ومن الجدير ذكره، أن "تل أبيب" ما تزال تعتمد على النظرية الأمنية التي وضعها رئيس حكومتها الأسبق "دافيد بن غوريون"، وتقوم على مرتكزات ثلاث هي:  الإنذار المسبق، الردع، والحسم.

بدوره، لفت مدير المركز الدولي للاستشارات داخل فلسطين المحتلة عام ثمانية وأربعين وديع أبو نصار إلى أن مثل هذه المؤتمرات تؤشر إلى استشعار القادة الصهاينة بزيادة التحديات التي تواجههم؛ نتيجة للمتغيرات الإقليمية.

ونقل مراسل موقع "العهد الإخباري" عن "أبو نصار" قوله:" إن المؤسسة الإسرائيلية تتعاون مع معاهد الأبحاث في الكيان العبري؛ ومن بينها معهد هرتسيليا من أجل مواكبة ما يسمى تطورات العصر وتحدياته؛ ولا يوجد شك في أن "إسرائيل" أمام تحديات أمنية متعاظمة على أكثر من جبهة؛ ففي حين كان التحدي الأكبر قبل بضعة أعوام من المنظور الإسرائيلي هو الملف النووي الإيراني؛ الآن هناك تحديات أخرى منها الوضع السوري، وحالة عدم الاستقرار في المنطقة؛ ناهيك عن التحديات الناجمة عن فقدان الأمل بالوصول إلى حل وتسوية بكل ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني".

ورأى الباحث المختص في الشؤون الصهيونية أن "مؤتمر هرتسيليا" –ورغم أهميته-؛ إلا أنه في نهاية المطاف يظل في إطار عمل المؤسسات البحثية؛ مذكراً بأن المؤسسة العسكرية لدى الاحتلال تجري الكثير من الدراسات داخل أروقتها بصورة غير المعلنة، حيث يتم الالتزام بما يصدر عنها.

وأكد "أبو نصار" أن الرسالة الأهم من هذا المؤتمر هي وجود نوع من التفكير المغاير لما كان عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام.
2014-06-08