ارشيف من :أخبار عالمية
’الوفاق’: أكثر من 200 تلميذ في المعتقلات البحرينية
أكدت جمعية "الوفاق" البحرينية أن أكثر من 200 تلميذ هم معتقلون في سجون النظام، ومحرومون من حقهم في التعليم.
وأشارت "الوفاق" الى أن "امتحانات نهاية العام الدراسي بدأت فيما لايزال مئات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية وحتى المستوى الجامعي في المعتقلات ومحرومين من حقهم في التعليم، بسبب الاعتقال أو البطش والملاحقات الأمنية التي تفرضها أجهزة النظام الأمنية والبطش الرسمي المتصاعد".
وأوضحت "الوفاق" أن النظام يصادر حق الطالب البحريني في التعليم، معتبرة أنها سياسة متعمدة لتجهيل الجيل والإنتقام من الطلبة بسبب انخراطهم في الحراك الشعبي المطالب بالتحول الديمقراطي.
ولفتت الى أن "النظام حاول جر الطلبة ومؤسسات التعليم إلى أجواء الصراع السياسي، لكن ذلك لم ينجح، فيما استمر في أسلوب البطش الأمني والاعتقالات والملاحقات الأمنية للطلبة مما أفضى لحرمانهم من حقهم في التعليم".
وقالت إن "أكثر من 200 طالب من الأطفال من مختلف المراحل المدرسية يقبعون خلف القضبان الآن، في حين تضج المعتقلات بمئات السجناء في مراحل الدراسة الجامعية والمتقدمة، بعد توجيه تهم لهم على خلفية سياسية".
أصغر المعتقلين: 11 عاماً
وبدأ العام الدراسي في سبتمبر/أيلول 2013 في ظل وجود أكثر من 100 معتقل من طلاب المدارس والأطفال في حين يتضاعف الرقم هذا العام بسبب زيادة وتيرة الاعتقال الأمني.
ومن أصغر المعتقلين في السجون البحرينية، الطفل جهاد السميع 11 عاما الذي وجهت له تهما لا تتناسب مع عمره وقابلها جميعا بالإنكار والبكاء، ومنها الاعتداء على سلامة جسم رجل أمن واتلاف سيارتين تعود ملكيتهما لوزارة الداخلية اضافة الى التجمهر والشغب.
وأشارت "الوفاق" الى أن "امتحانات نهاية العام الدراسي بدأت فيما لايزال مئات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية وحتى المستوى الجامعي في المعتقلات ومحرومين من حقهم في التعليم، بسبب الاعتقال أو البطش والملاحقات الأمنية التي تفرضها أجهزة النظام الأمنية والبطش الرسمي المتصاعد".
وأوضحت "الوفاق" أن النظام يصادر حق الطالب البحريني في التعليم، معتبرة أنها سياسة متعمدة لتجهيل الجيل والإنتقام من الطلبة بسبب انخراطهم في الحراك الشعبي المطالب بالتحول الديمقراطي.
ولفتت الى أن "النظام حاول جر الطلبة ومؤسسات التعليم إلى أجواء الصراع السياسي، لكن ذلك لم ينجح، فيما استمر في أسلوب البطش الأمني والاعتقالات والملاحقات الأمنية للطلبة مما أفضى لحرمانهم من حقهم في التعليم".
جمعية "الوفاق" البحرينية
وقالت إن "أكثر من 200 طالب من الأطفال من مختلف المراحل المدرسية يقبعون خلف القضبان الآن، في حين تضج المعتقلات بمئات السجناء في مراحل الدراسة الجامعية والمتقدمة، بعد توجيه تهم لهم على خلفية سياسية".
أصغر المعتقلين: 11 عاماً
وبدأ العام الدراسي في سبتمبر/أيلول 2013 في ظل وجود أكثر من 100 معتقل من طلاب المدارس والأطفال في حين يتضاعف الرقم هذا العام بسبب زيادة وتيرة الاعتقال الأمني.
ومن أصغر المعتقلين في السجون البحرينية، الطفل جهاد السميع 11 عاما الذي وجهت له تهما لا تتناسب مع عمره وقابلها جميعا بالإنكار والبكاء، ومنها الاعتداء على سلامة جسم رجل أمن واتلاف سيارتين تعود ملكيتهما لوزارة الداخلية اضافة الى التجمهر والشغب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018