ارشيف من :أخبار عالمية

الحكيم يهنئ الاسد

الحكيم يهنئ الاسد
هنأ رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، الرئيس السوري بشار الاسد بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً.
وعبّر الحكيم في رسالته الى الاسد عن أمله وثقته بأن تعمل القيادة في سوريا على تضميد الجراح وفتح الأبواب لكل المخلصين والوطنيين الذين يريدون بناء الديمقراطية والسلام وإعادة الإعمار والمساهمة في التصدي للإرهاب ومؤامراته.


وأكد الحكيم في رسالته وقوف العراقيين الى جانب اخوانهم السوريين، مثلما كانت سوريا وشعبها داعمة للعراق وشعبه.

وقال الحكيم مخاطباً الاسد: "إن بلدينا يمران بظروف وتحديات متشابهة، وان الانتخابات والحضور الميداني لملايين المواطنين سواء لديكم في سوريا الشقيقة او لدينا في العراق قبل أسابيع تعبير واضح عن ان المسيرة مستمرة رغم الصعوبات، ونتمنى ان تكون الانتخابات تأكيداً على اهمية توحيد الصفوف، ونشر الحريات والحياة الديمقراطية، وضمان حقوق المواطنين، ولا نشك بأنها ستكون فرصة مناسبة لانطلاق عملية السلام الحقيقية المرتقبة".

الحكيم يهنئ الاسد
السيد عمار الحكيم

واشار رئيس المجلس الاعلى الى ان المعركة التي يخوضها العراق وتخوضها سوريا مع الارهاب هي معركة وجود، و"أن الأيادي الآثمة التي تغتال براءة أطفال سوريا هي نفسها التي اغتالت -وما زالت- براءة أطفال العراق، وان التخلف والانحراف والفكر الظلامي هو نفسه من يحاول تمزيق سوريا ومن قبله العراق تحت شعارات براقة كاذبة ومخادعة".

وفاز الرئيس السوري بشار الاسد بولاية ثالثة أمدها سبعة اعوام حينما حصد 88% من اصوات الناخبين السوريين متقدماً بفارق كبير جداً على منافسيه الاثنين الاخرين. وجاء فوز الاسد في ظل تقدم كبير للجيش السوري، اذ احكم سيطرته على الكثير من المناطق التي وقعت في وقت سابق بقبضة الجماعات الارهابية المسلحة، علماً أن الاخيرة شهدت خلال العام الاخير الكثير من التصدعات والتفكك الذي وصل الى حد الاقتتال فيما بينها.

تجدر الاشارة الى أن العراق مثّل احد ابرز الاطراف الداعمة لحل الازمة السورية سلمياً واعلن صراحة رفضه التدخلات الخارجية واللجوء الى القوة العسكرية لمعالجة الوضع المتأزم في سوريا، حيث اطلق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مبادرة بهذا الخصوص خلال مؤتمر منظمة دول عدم الانحياز الذي انعقد في العاصمة الايرانية طهران في اواخر شهر اب-اغسطس من عام 2012.
2014-06-09