ارشيف من :ترجمات ودراسات
لأول مرة تبيع ’تل أبيب’ دبابات ’ميركافا’ بمئات ملايين الدولارات
وقعت وزارة الحرب الصهيونية على صفقة، هي الأولى من نوعها، لبيع دبابات "ميركافا – 4"، إلى جيش دولة منعت الرقابة العسكرية من نشر اسمها.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الأحد، أن قيمة الصفقة بلغت مئات ملايين الدولارات وأن الثمن الرسمي للدبابة هو 4.5 مليون دولار، وهو ثمن أرخص من الدبابات المثيلة التي تصنعها دول غربية.
ووفقاً للصحيفة فإن هذه المرة الأولى التي تبيع فيها "إسرائيل" دبابات "ميركافا"، منذ أن بدأت بصناعتها في العام 1980.
ورغم أن معظم الصناعات الحربية الصهيونية معدة للتصدير، إلا أنه طوال السنوات الماضية عارض جهاز الأمن بيع دبابة "ميركافا"، علماً أن دولاً مثل تركيا وكولومبيا اقترحت شراءها.

دبابة "الميركافا" خلال حرب تموز 2006
وكانت المؤسسة الامنية الصهيونية تعارض بيع هذا الطراز من الدبابات تحسباً من اكتشاف جهات أجنبية أسرار المدرعات المتقدمة والأجهزة المتطورة والمتميزة التي جعلت دبابة "ميركافا – 4" الأكثر تقدماً والأفضل في العالم". بحسب الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن الأزمة المتواصلة في ميزانية وزارة الأمن ومواجهة المؤسسة الامنية صعوبة في الاستمرار بتمويل مشروع تطوير هذه الدبابة، الذي يقترب من حوالي مليار "شيكل" سنوياً، أدى إلى تغيير القرار بشأن بيعها لجيش أجنبي. حيث وافقت المؤسسة الأمنية الصهيونية على بيع الدبابة لدول معينة لديها علاقات أمنية طويلة الأمد مع الكيان الغاصب ولا يوجد تخوف من تسرب أسرار الدبابة لجهات معادية لـ"إسرائيل".
| مصنع الدبابات في قاعدة "تل هشومير" العسكرية بدأ بزيادة العمل من أجل تزويد الجيش الأجنبي بالدبابات التي اشتراها |
وتابعت الصحيفة أن مصنع الدبابات في قاعدة "تل هشومير" العسكرية بدأ بزيادة العمل من أجل تزويد الجيش الأجنبي بالدبابات التي اشتراها. ويشارك في صنع دبابة "ميركافا" 212 مصنعاً في أنحاء "إسرائيل" ويعمل فيها نحو 10 آلاف عامل. يذكر أن "الميركافا" فخر الصناعة العسكرية الصهيونية التي لطالما تباهى العدو بها كانت قد تلقت صفعة قوية في حرب تموز 2006 فيما عرف بـ"مجزرة الميركافا" في وادي الحجير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018