ارشيف من :ترجمات ودراسات
خبراء أمنيون صهاينة: النظرية الأمنية يجب تحديثها
ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، أن "النظرية الأمنية الإسرائيلية يجب أن تمر بعملية تحديث هامة على ضوء التغيرات التي حدثت في الشرق الأوسط، والطابع الجديد للواقع الأمني في المنطقة، وفي التطورات في مجال التكنولوجيا والسايبر والفضاء".
وأشارت "هآرتس" إلى أن "هذه استنتاجات طاقم خبراء أجرى سلسلة لقاءات إعداد تمهيداً لمؤتمر "هرتسيليا" الذي افتتح يوم أمس الأحد".
ولفتت الى انه من بين الذين سيلقون كلمات خلال المؤتمر، الذي سينتهي يوم الثلاثاء، رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيرس، ووزير الحرب موشيه يعلون، ورئيس الأركان بني غانتس، ومجموعة من الخبراء في الامن والاستراتيجيا من إسرائيل والخارج".

"هآرتس" الاسرائيلية: النظرية الأمنية الإسرائيلية يجب أن تمر بعملية تحديث
وبحسب "هآرتس" فإن "طاقم الخبراء، يعتقد أن تغيرات السنوات الأخيرة تستوجب تحديث النظرية الأمنية الإسرائيلية التي بلورها في الخمسينات أول رئيس حكومة، ديفيد بن غوريون".
"إسرائيل" تتحول من الهجوم إلى الدفاع
واضافت "هآرتس" أن "بن غوريون أنشأ النظرية على ثلاث ركائز وهي، الردع والإنذار والحسم، مدركاً أن عدم التكافؤ الأساسي بين "إسرائيل" والدول العربية الجارة، أعدائها، لن يسمح لها بتحقيق انتصار نهائي عليها. لذلك، كتب بن غوريون، انه على "إسرائيل" محاولة الوصول إلى انتصارات متكررة في ميدان المعركة، بهدف دفع جيرانها إلى التسليم بوجودها بالتدرج. في العام 2006 أوصت لجنة برئاسة الوزير السابق، دان مريدور، بإضافة عنصر رابع إلى النظرية الأمنية وهو "الدفاع".
وتابعت "هآرتس" انه "في الوثيقة التي ستعرض في المؤتمر، سيتم عرض أربعة عناصر جديدة في النظرية الأمنية، وقاية وإحباط، حلف مع الولايات المتحدة، تحالفات إقليمية، وما يسمونه "تكيف". عنصر الوقاية والإحباط يتعلق بسياسات تتبعها "إسرائيل" فعلياً، باستخدام جميع الوسائل التي بحوزتها للقضاء على التهديدات غير التقليدية ضدها، كمهاجمة العلماء الألمان الذين ساعدوا في مشروع الصواريخ المصري في الستينات، وأيضا الهجوم على المفاعل النووي العراقي في العام 1981، وحتى الغارات في سوريا".
ويؤكد معدو الوثيقة على أهمية العلاقات الخاصة بين "إسرائيل" والولايات المتحدة كعنصر أساسي في النظرية الأمنية الإسرائيلية. فهم يرون في هذه العلاقات "ثروة سياسية وأمنية تعتبر الأهم لإسرائيل على الحلبة الدولة". لذلك، بحسب رأيهم، على "إسرائيل" العمل على تنمية هذه العلاقة قدر الإمكان.
وفي مجال التحالفات الإقليمية فإنهم يشيرون إلى "ثلاث مناطق اهتمام إستراتيجية لإسرائيل للدفع نحو تحالفات رسمية وغير رسمية وهي، مبادرة الجامعة العربية، كأساس للتعاون الإقليمي مع السعودية ومع دول الخليج، العلاقات مع دول شرق إفريقيا (أثيوبيا، كينيا، جنوب السودان وأوغندا) التي يوجد فيها سكان مسيحيون، وكذلك مع دول شرق حوض البحر المتوسط، اليونان، قبرص ودول أخرى في البلقان".
والعنصر الرابع الذي اقترحوه، بحسب ما اشارت اليه "هآرتس"، هو "التكيف"، وقد تمت بلورته في أعقاب الفوضى التي مر بها العالم العربي. ويتطرق معدو الوثيقة إلى "تأثير الفراشة" الذي بدأ باحتجاج في تونس في كانون الثاني 2010، وغير الواقع الإقليمي من الأساس. بحسب كلامهم، التغيرات المتكررة والمتطرفة التي حدثت في السنوات الأخيرة تستوجب "تطوير آليات دراسة واتخاذ القرارات خلال وقت قصير، ما يسمح بالتقليل من الأضرار على "إسرائيل".
وأشارت "هآرتس" إلى أن "هذه استنتاجات طاقم خبراء أجرى سلسلة لقاءات إعداد تمهيداً لمؤتمر "هرتسيليا" الذي افتتح يوم أمس الأحد".
ولفتت الى انه من بين الذين سيلقون كلمات خلال المؤتمر، الذي سينتهي يوم الثلاثاء، رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيرس، ووزير الحرب موشيه يعلون، ورئيس الأركان بني غانتس، ومجموعة من الخبراء في الامن والاستراتيجيا من إسرائيل والخارج".

"هآرتس" الاسرائيلية: النظرية الأمنية الإسرائيلية يجب أن تمر بعملية تحديث
وبحسب "هآرتس" فإن "طاقم الخبراء، يعتقد أن تغيرات السنوات الأخيرة تستوجب تحديث النظرية الأمنية الإسرائيلية التي بلورها في الخمسينات أول رئيس حكومة، ديفيد بن غوريون".
"إسرائيل" تتحول من الهجوم إلى الدفاع
واضافت "هآرتس" أن "بن غوريون أنشأ النظرية على ثلاث ركائز وهي، الردع والإنذار والحسم، مدركاً أن عدم التكافؤ الأساسي بين "إسرائيل" والدول العربية الجارة، أعدائها، لن يسمح لها بتحقيق انتصار نهائي عليها. لذلك، كتب بن غوريون، انه على "إسرائيل" محاولة الوصول إلى انتصارات متكررة في ميدان المعركة، بهدف دفع جيرانها إلى التسليم بوجودها بالتدرج. في العام 2006 أوصت لجنة برئاسة الوزير السابق، دان مريدور، بإضافة عنصر رابع إلى النظرية الأمنية وهو "الدفاع".
وتابعت "هآرتس" انه "في الوثيقة التي ستعرض في المؤتمر، سيتم عرض أربعة عناصر جديدة في النظرية الأمنية، وقاية وإحباط، حلف مع الولايات المتحدة، تحالفات إقليمية، وما يسمونه "تكيف". عنصر الوقاية والإحباط يتعلق بسياسات تتبعها "إسرائيل" فعلياً، باستخدام جميع الوسائل التي بحوزتها للقضاء على التهديدات غير التقليدية ضدها، كمهاجمة العلماء الألمان الذين ساعدوا في مشروع الصواريخ المصري في الستينات، وأيضا الهجوم على المفاعل النووي العراقي في العام 1981، وحتى الغارات في سوريا".
| سيتم عرض أربعة عناصر جديدة في النظرية الأمنية الاسرائيلية |
ويؤكد معدو الوثيقة على أهمية العلاقات الخاصة بين "إسرائيل" والولايات المتحدة كعنصر أساسي في النظرية الأمنية الإسرائيلية. فهم يرون في هذه العلاقات "ثروة سياسية وأمنية تعتبر الأهم لإسرائيل على الحلبة الدولة". لذلك، بحسب رأيهم، على "إسرائيل" العمل على تنمية هذه العلاقة قدر الإمكان.
وفي مجال التحالفات الإقليمية فإنهم يشيرون إلى "ثلاث مناطق اهتمام إستراتيجية لإسرائيل للدفع نحو تحالفات رسمية وغير رسمية وهي، مبادرة الجامعة العربية، كأساس للتعاون الإقليمي مع السعودية ومع دول الخليج، العلاقات مع دول شرق إفريقيا (أثيوبيا، كينيا، جنوب السودان وأوغندا) التي يوجد فيها سكان مسيحيون، وكذلك مع دول شرق حوض البحر المتوسط، اليونان، قبرص ودول أخرى في البلقان".
والعنصر الرابع الذي اقترحوه، بحسب ما اشارت اليه "هآرتس"، هو "التكيف"، وقد تمت بلورته في أعقاب الفوضى التي مر بها العالم العربي. ويتطرق معدو الوثيقة إلى "تأثير الفراشة" الذي بدأ باحتجاج في تونس في كانون الثاني 2010، وغير الواقع الإقليمي من الأساس. بحسب كلامهم، التغيرات المتكررة والمتطرفة التي حدثت في السنوات الأخيرة تستوجب "تطوير آليات دراسة واتخاذ القرارات خلال وقت قصير، ما يسمح بالتقليل من الأضرار على "إسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018