ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العراقي يستعيد تكريت وبيجي
بعد القضاء على المسلحين في قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين، تمكّن الجيش العراقي من السيطرة على تكريت والقضاء على "داعش" فيها، وبذلك قطع الطريق على المسلحين من دخول مدينة سامراء، فيما يستهدف طيران الجيش العراقي تجمعات لعناصر تنظيم "داعش" عند أطراف مدينتي سامراء (لا تبعد سوى 110 كلم عن شمال العاصمة بغداد) والاسحاقي، في وقت دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، أهالي نينوى الى عدم الاستسلام لإرادة الارهاب، مشيراً الى ان الحكومة معهم في مواجهته.
وبينما يقضي الجيش العراقي على مسلحي "داعش"، يعمد المسلحون الى ارباك الوضع أكثر عبر القيام بعمليات انتحارية. وذكرت وكالة "الفرات نيوز" نقلاً عن مصدر أمني قوله ان "ارهابياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه عصر اليوم في مجلس عزاء في قطاع 16 بمدينة الصدر شرقي بغداد"، وأضافت "حصيلة التفجير الانتحاري ارتفعت لتكون 15 شهيدا و34 جريحاً".
ما تقدم، اضافة الى تكليف المالكي اللواء الركن أبو الوليد لقيادة عمليات الموصل وتطهيرها من "داعش"، ومنحه قوة عسكرية كبيرة مصحوبة بدروع وطائرات لاقتحام الموصل، يشير الى ان المسار الميداني يتجه الى تصحيح المسار، وتنفيذ عمليات مدبرة على كافة المواقع التي دنستها التنظيمات الإرهابية، وهذا ما أكدته وزارة الدفاع العراقية.
ونقلت قناة "العراقية" عن رئيس جهاز مكافحة الارهاب اللواء فاضل البرواري قوله، إن "قوات النخبة تسيطر على مدينة تكريت بعد سحق ارهابيي داعش فيها"، دون الادلاء بمزيد من التفاصيل. وتمكنت القوات الامنية من تحرير مبنى محافظة صلاح الدين وسط تكريت بعد سيطرة عناصر من تنظيم "داعش" عليه.
وبينما يقضي الجيش العراقي على مسلحي "داعش"، يعمد المسلحون الى ارباك الوضع أكثر عبر القيام بعمليات انتحارية. وذكرت وكالة "الفرات نيوز" نقلاً عن مصدر أمني قوله ان "ارهابياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه عصر اليوم في مجلس عزاء في قطاع 16 بمدينة الصدر شرقي بغداد"، وأضافت "حصيلة التفجير الانتحاري ارتفعت لتكون 15 شهيدا و34 جريحاً".
ما تقدم، اضافة الى تكليف المالكي اللواء الركن أبو الوليد لقيادة عمليات الموصل وتطهيرها من "داعش"، ومنحه قوة عسكرية كبيرة مصحوبة بدروع وطائرات لاقتحام الموصل، يشير الى ان المسار الميداني يتجه الى تصحيح المسار، وتنفيذ عمليات مدبرة على كافة المواقع التي دنستها التنظيمات الإرهابية، وهذا ما أكدته وزارة الدفاع العراقية.
ونقلت قناة "العراقية" عن رئيس جهاز مكافحة الارهاب اللواء فاضل البرواري قوله، إن "قوات النخبة تسيطر على مدينة تكريت بعد سحق ارهابيي داعش فيها"، دون الادلاء بمزيد من التفاصيل. وتمكنت القوات الامنية من تحرير مبنى محافظة صلاح الدين وسط تكريت بعد سيطرة عناصر من تنظيم "داعش" عليه.
الجيش العراقي يسيطر على تكريت
في غضون ذلك، اعتبرت وزارة الدفاع، ان ما حدث في مدينة الموصل ليس نهاية المطاف، وفيما أكدت انها ستقوم بتنفيذ عمليات مدبرة، دعت الى عدم تصديق الاشاعات "المغرضة" التي تروجها الجهات المعادية. وقالت الوزارة في بيان إنه "بالوقت الذي نشيد به بشجاعة وصمود قواتنا المسلحة في كافة القواطع المجاورة لمدينة الموصل والقواطع الأخرى التي صمدت وتقاتل وتطارد تنظيمات "داعش" والقاعدة والمتعاونين معهم، لدينا الثقة العالية على تصحيح المسار وتجاوز الأخطاء التي حدثت وستقوم قواتنا بتنفيذ عمليات مدبرة على كافة المواقع التي دنستها التنظيمات الإرهابية".
وأضاف البيان أن "ماحدث من تداعي في أداء الوحدات العسكرية في الموصل ليس نهاية المطاف وقد أحُتلت الكثير من المواقع والمدن سابقاً في العراق او في بلدان أخرى ووقعت بيد العصابات الإرهابية وقد تم تحريرها واستعادتها من قبل القوات الأمنية والمواطنين الشرفاء المدافعيين عن العراق وأهله وان العبرة بالخواتيم".
ودعت الوزارة المواطنين العراقيين الشرفاء الى "عدم تصديق الاشاعات المغرضة التي تروجها الجهات المعادية ووسائل الاعلام المغرضة والتي تنال من عزيمة القوات المسلحة وشعبنا الصامد".
اللواء الركن أبو الوليد يعود الى نينوى من جديد بقوة عسكرية كبيرة .. والبيشمركة تدحر "داعش" بسنجار
وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري عراقي إن "قوة عسكرية كبيرة بقيادة اللواء الركن المعروف بـ"ابو الوليد" توجهت الى مدينة الموصل لتحريرها من تنظيم "داعش، وكلف من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لقيادة عمليات الموصل"، مشيراً الى ان "ابو الوليد" اعطي جميع الصلاحيات فضلا عن منحه قوة عسكرية كبيرة مصحوبة بدروع وطائرات لاقتحام الموصل".
وفي حين بدأت القوات العراقية بتمشيط مناطق متفرقة من مدينة الموصل وتفكيك عبوات ناسفة ومنازل مفخخة، تمكنت قوات البيشمركة من دحر مسلحي "داعش" في ناحية سنون بقضاء سنجار غرب محافظة نينوى.
وأفاد مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني بقضاء سنجار، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم "داعش" في ناحية سنون بقضاء سنجار غرب محافظة نينوى، مؤكداً أن قوات البيشمركة تمكنوا من دحر هجوم "داعش".
وأضاف البيان أن "ماحدث من تداعي في أداء الوحدات العسكرية في الموصل ليس نهاية المطاف وقد أحُتلت الكثير من المواقع والمدن سابقاً في العراق او في بلدان أخرى ووقعت بيد العصابات الإرهابية وقد تم تحريرها واستعادتها من قبل القوات الأمنية والمواطنين الشرفاء المدافعيين عن العراق وأهله وان العبرة بالخواتيم".
ودعت الوزارة المواطنين العراقيين الشرفاء الى "عدم تصديق الاشاعات المغرضة التي تروجها الجهات المعادية ووسائل الاعلام المغرضة والتي تنال من عزيمة القوات المسلحة وشعبنا الصامد".
اللواء الركن أبو الوليد يعود الى نينوى من جديد بقوة عسكرية كبيرة .. والبيشمركة تدحر "داعش" بسنجار
وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري عراقي إن "قوة عسكرية كبيرة بقيادة اللواء الركن المعروف بـ"ابو الوليد" توجهت الى مدينة الموصل لتحريرها من تنظيم "داعش، وكلف من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لقيادة عمليات الموصل"، مشيراً الى ان "ابو الوليد" اعطي جميع الصلاحيات فضلا عن منحه قوة عسكرية كبيرة مصحوبة بدروع وطائرات لاقتحام الموصل".
وفي حين بدأت القوات العراقية بتمشيط مناطق متفرقة من مدينة الموصل وتفكيك عبوات ناسفة ومنازل مفخخة، تمكنت قوات البيشمركة من دحر مسلحي "داعش" في ناحية سنون بقضاء سنجار غرب محافظة نينوى.
وأفاد مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني بقضاء سنجار، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم "داعش" في ناحية سنون بقضاء سنجار غرب محافظة نينوى، مؤكداً أن قوات البيشمركة تمكنوا من دحر هجوم "داعش".
المالكي: على اهل نينوى أن لا يستسلموا لإرادة الارهاب وكلنا معكم
بالموازاة، دعا رئيس الحكومة نوري المالكي أهالي نينوى الى عدم الاستسلام لإرادة الارهاب، مشيراً الى ان الحكومة معهم في مواجهته. وقال المالكي في كلمته الاسبوعية إن "العالم ابتلي بالارهاب، ودول كثيرة تعيش اليوم المواجهة مع الارهاب"، مشيراً الى ان "ما حدث في الموصل جولة ليست الاخيرة ولا الخاتمة ولابد ان نعالجه بانفسنا وان نخرج الشوك الذي باقدامنا بايدينا". وأضاف المالكي أنه "يجب ان لا نعتمد على أي جهد آخر"، مشدداً على ضرورة "استنهاض همة ابناء نينوى الذين توجهوا للان للتطوع ومواجهة المؤامرة".
بالموازاة، دعا رئيس الحكومة نوري المالكي أهالي نينوى الى عدم الاستسلام لإرادة الارهاب، مشيراً الى ان الحكومة معهم في مواجهته. وقال المالكي في كلمته الاسبوعية إن "العالم ابتلي بالارهاب، ودول كثيرة تعيش اليوم المواجهة مع الارهاب"، مشيراً الى ان "ما حدث في الموصل جولة ليست الاخيرة ولا الخاتمة ولابد ان نعالجه بانفسنا وان نخرج الشوك الذي باقدامنا بايدينا". وأضاف المالكي أنه "يجب ان لا نعتمد على أي جهد آخر"، مشدداً على ضرورة "استنهاض همة ابناء نينوى الذين توجهوا للان للتطوع ومواجهة المؤامرة".
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
وشدد رئيس الحكومة العراقية بالقول "اننا امام حالة لابد ان نظهر فيها بموقف واحد وموحد، وان تصميمنا وارادتنا لن تهون في طرد هؤلاء الذين تسللوا على ظهر مؤامرة لابد من كشفها"، حاثاً أهالي نينوى على "عدم الاستسلام لان كل شيء في العراق معهم".
لجنة نينوى الوزارية تدعو أبناء المحافظة لتشكيل أفواج من المتطوعين لدعم الأجهزة الامنية
وفي السياق، دعت اللجنة الوزارية المكلفة من قبل مجلس الوزراء لادارة الازمة في محافظة نينوى أبناء المحافظة وعشائرها للوقوف مع الجيش والشرطة بتشكيل أفواج من المتطوعين والحشد الشعبي لدعم الأجهزة الامنية، كما قرر منح الموظفين اجازة مفتوحة الى حين تحرير المدينة.
وأضاف مكتب المالكي في بيان إن "اللجنة الوزارية المكلفة من قبل مجلس الوزراء لإدارة الأزمة في محافظة نينوى تدعو أبناء المحافظة وعشائرها للوقوف مع الجيش والشرطة بتشكيل أفواج من المتطوعين والحشد الشعبي لدعم الأجهزة الامنية وتشكيل أفواج من المتطوعين من أبناء العراق".
ووجهت اللجنة "المواطنين المدنيين في نينوى بالابتعاد عن مراكز تواجد الارهابيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية وغيرها لأنها ستكون هدفاً لضربات القوات المسلحة"، مبينة انها "منحت الموظفين اجازة مفتوحة الى حين تحرير المدينة ويقتضي عليهم عدم التواجد في الدوام والدوائر خلال هذه الفترة"، داعية "كافة علماء الدين والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ورؤساء العشائر والشخصيات الوطنية والأدباء والرجال والنساء للوقوف صفا واحدا بوجه الارهاب ودحره".
"داعش" تختطف القنصل التركي في الموصل مع مساعديه وأفراد حمايته
الى ذلك، أفادت الخارجية التركية في بيان لها أن "قوات من تنظيم "داعش"، هاجمت مقر القنصلية التركية في الموصل بشمال العراق، وأخذوا ٤٩ شخصاً رهينة، ونقلوهم إلى مكان غير معروف"، لافتة أن القنصل من بين الرهائن. وأوضح بيان وزارة الخارجية، أن داعش احتجزت ٣١ مواطناً تركياً كانوا يعملون في محطة كهربائية بناحية "القيارة"، التابعة لمدينة الموصل، وأن المساعي جارية لإطلاق سراحهم.
وفي السياق، دعت اللجنة الوزارية المكلفة من قبل مجلس الوزراء لادارة الازمة في محافظة نينوى أبناء المحافظة وعشائرها للوقوف مع الجيش والشرطة بتشكيل أفواج من المتطوعين والحشد الشعبي لدعم الأجهزة الامنية، كما قرر منح الموظفين اجازة مفتوحة الى حين تحرير المدينة.
وأضاف مكتب المالكي في بيان إن "اللجنة الوزارية المكلفة من قبل مجلس الوزراء لإدارة الأزمة في محافظة نينوى تدعو أبناء المحافظة وعشائرها للوقوف مع الجيش والشرطة بتشكيل أفواج من المتطوعين والحشد الشعبي لدعم الأجهزة الامنية وتشكيل أفواج من المتطوعين من أبناء العراق".
ووجهت اللجنة "المواطنين المدنيين في نينوى بالابتعاد عن مراكز تواجد الارهابيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية وغيرها لأنها ستكون هدفاً لضربات القوات المسلحة"، مبينة انها "منحت الموظفين اجازة مفتوحة الى حين تحرير المدينة ويقتضي عليهم عدم التواجد في الدوام والدوائر خلال هذه الفترة"، داعية "كافة علماء الدين والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ورؤساء العشائر والشخصيات الوطنية والأدباء والرجال والنساء للوقوف صفا واحدا بوجه الارهاب ودحره".
"داعش" تختطف القنصل التركي في الموصل مع مساعديه وأفراد حمايته
الى ذلك، أفادت الخارجية التركية في بيان لها أن "قوات من تنظيم "داعش"، هاجمت مقر القنصلية التركية في الموصل بشمال العراق، وأخذوا ٤٩ شخصاً رهينة، ونقلوهم إلى مكان غير معروف"، لافتة أن القنصل من بين الرهائن. وأوضح بيان وزارة الخارجية، أن داعش احتجزت ٣١ مواطناً تركياً كانوا يعملون في محطة كهربائية بناحية "القيارة"، التابعة لمدينة الموصل، وأن المساعي جارية لإطلاق سراحهم.
مجموعة مسلحة من "داعش"
يذكر أن وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، قطع زيارته إلى نيويورك، التي وصلها في وقت سابق لإجراء مباحثات في الأمم المتحدة ولقاء أمينها العام، "بان كي مون"، وتوجه إلى أنقرة للوقوف عن كثب على آخر التطورات في العراق، ومن المقرر أن يدلي بتصريحات فور وصوله البلاد.
اجتماع طارئ لإركان الدولة التركية مساء اليوم
هذا، وعقد الرئيس التركي "عبدالله غٌل" مساء اليوم اجتماعاً طارئاً يضم رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، ورئيس هيئة الأركان "نجدت أوزال"، ونائب وزير الخارجية "بشير أطالاي"، ونائب وزير الخارجية "ناجي غورو"، ورئيس الاستخبارات التركية "هاكان فيدان.
وكانت مصادر برئاسة الوزراء التركية، أفادت في وقت سابق اليوم أن "أردوغان" عقد اجتماعاً ضم عدداً من الوزراء ومسؤوليين رفيعي المستوى، في المقر الرسمي للحكومة، اليوم، لتقييم التطورات المتلاحقة في مدينة الموصل شمال العراق، كما استدعى الرئيس التركي "عبد الله غل" في وقت سابق اليوم، نائب وزير الخارجية "ناجي كورو" للاطلاع على آخر التطورات المتلاحقة في الموصل.
طهران تؤكد دعمها بغداد في مواجهة الإرهاب وواشنطن مستعدة للمساعدة
اتصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف هاتفياً بنظيره العراقي هوشيار زيباري للتعبير عن دعم طهران "للحكومة والشعب العراقيين في مواجهة الارهاب"، وفق ما نقلت وكالة ارنا الايرانية الرسمية.
وقال ظريف ان "جمهورية ايران الاسلامية تدين قتل المواطنين العراقيين وتدعم الحكومة والشعب العراقيين للتصدي للارهاب"، وشدد على ضرورة "دعم فعلي دولي للحكومة العراقية للتصدي للارهاب".
ومن جانبها، اكدت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ان واشنطن مستعدة لمساعدة العراق في مواجهته لهجوم واسع يشنه مسلحو "داعش" في البلاد.
وصرحت جنيفر بساكي للصحافيين ان واشنطن ملتزمة "العمل مع الحكومة العراقية والقادة في انحاء العراق لدعم اتباع نهج موحد ضد العدوان المستمر الذي يشنه تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، مضيفة ان الولايات المتحدة تعمل على تقديم مساعدات اضافية للعراق.
وبدوره، أعلن الاتحاد الاوروبي دعمه للقوات الامنية العراقية في محاربة الإرهاب، داعياً القوى السياسية العراقية الى العمل المشترك من اجل الديمقراطية في العراق.
وقالت سفيرة الاتحاد الاوروبي في العراق يانا هيباشكوفا في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" التي تبثه قناة "السومرية الفضائية"، إن "الاتحاد الاوربي يؤكد دعمه للقوات الامنية العراقية ورغبته بسيادة القانون"، مشددة على ضرورة ان "يقوم الجيش العراقي بحماية الشعب العراقي في كافة انحاء العراق".
وأضافت هيباشكوفا "نحاول ان نتصل بممثلي القوى السياسية في العراق لكي نقول لهم اعملوا معاً من اجل الديمقراطية في العراق"، مشيرة الى أن "هناك منظمة تابعة للاتحاد الاوربي تعمل حالياً بين كركوك واربيل لاحصاء اعداد النازحين لتقديم المساعدات الممكنة لهم".
واعلن وزراء الخارجية العرب، عن دعمهم ومساندتهم للحكومة العراقية في حربها ضد الارهاب"، فيما أعربوا عن قلقهم البالغ ازاء اعمال "الارهاب والتخريب" الذي يتعرض له المواطنون ومؤسسات الدولة.
اجتماع طارئ لإركان الدولة التركية مساء اليوم
هذا، وعقد الرئيس التركي "عبدالله غٌل" مساء اليوم اجتماعاً طارئاً يضم رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، ورئيس هيئة الأركان "نجدت أوزال"، ونائب وزير الخارجية "بشير أطالاي"، ونائب وزير الخارجية "ناجي غورو"، ورئيس الاستخبارات التركية "هاكان فيدان.
وكانت مصادر برئاسة الوزراء التركية، أفادت في وقت سابق اليوم أن "أردوغان" عقد اجتماعاً ضم عدداً من الوزراء ومسؤوليين رفيعي المستوى، في المقر الرسمي للحكومة، اليوم، لتقييم التطورات المتلاحقة في مدينة الموصل شمال العراق، كما استدعى الرئيس التركي "عبد الله غل" في وقت سابق اليوم، نائب وزير الخارجية "ناجي كورو" للاطلاع على آخر التطورات المتلاحقة في الموصل.
طهران تؤكد دعمها بغداد في مواجهة الإرهاب وواشنطن مستعدة للمساعدة
اتصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف هاتفياً بنظيره العراقي هوشيار زيباري للتعبير عن دعم طهران "للحكومة والشعب العراقيين في مواجهة الارهاب"، وفق ما نقلت وكالة ارنا الايرانية الرسمية.
وقال ظريف ان "جمهورية ايران الاسلامية تدين قتل المواطنين العراقيين وتدعم الحكومة والشعب العراقيين للتصدي للارهاب"، وشدد على ضرورة "دعم فعلي دولي للحكومة العراقية للتصدي للارهاب".
ومن جانبها، اكدت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ان واشنطن مستعدة لمساعدة العراق في مواجهته لهجوم واسع يشنه مسلحو "داعش" في البلاد.
وصرحت جنيفر بساكي للصحافيين ان واشنطن ملتزمة "العمل مع الحكومة العراقية والقادة في انحاء العراق لدعم اتباع نهج موحد ضد العدوان المستمر الذي يشنه تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، مضيفة ان الولايات المتحدة تعمل على تقديم مساعدات اضافية للعراق.
وبدوره، أعلن الاتحاد الاوروبي دعمه للقوات الامنية العراقية في محاربة الإرهاب، داعياً القوى السياسية العراقية الى العمل المشترك من اجل الديمقراطية في العراق.
وقالت سفيرة الاتحاد الاوروبي في العراق يانا هيباشكوفا في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" التي تبثه قناة "السومرية الفضائية"، إن "الاتحاد الاوربي يؤكد دعمه للقوات الامنية العراقية ورغبته بسيادة القانون"، مشددة على ضرورة ان "يقوم الجيش العراقي بحماية الشعب العراقي في كافة انحاء العراق".
وأضافت هيباشكوفا "نحاول ان نتصل بممثلي القوى السياسية في العراق لكي نقول لهم اعملوا معاً من اجل الديمقراطية في العراق"، مشيرة الى أن "هناك منظمة تابعة للاتحاد الاوربي تعمل حالياً بين كركوك واربيل لاحصاء اعداد النازحين لتقديم المساعدات الممكنة لهم".
واعلن وزراء الخارجية العرب، عن دعمهم ومساندتهم للحكومة العراقية في حربها ضد الارهاب"، فيما أعربوا عن قلقهم البالغ ازاء اعمال "الارهاب والتخريب" الذي يتعرض له المواطنون ومؤسسات الدولة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018