ارشيف من :أخبار لبنانية
مهرجان التسوق في حارة حريك : مقاومة من نوع آخر
هي الضاحية الأبية التي لا تعرف للإنكسار طريقاً. هو جمهورها الذي ألف الحياة فانتصر على سيارات الموت المتنقلة. هو شعب المقاومة الذي لم تُرهبه يوماً الخطط التكفيرية الخبيثة، ولم تنال من عزيمته الأوضاع الأمنية المتردية. تحدى التفجيرات، واجه الإرهاب التكفيري، وانتصر. وها هو شارع "المقاومة والتحرير" في حارة حريك يعج بزائريه. صغاراً وكباراً أتوا الى الضاحية الجنوبية لبيروت للمشاركة في مهرجان "التسوق الثاني" الذي أطلقته بلدية حارة حريك بالتعاون مع مؤسسة جهاد البناء الإنمائية تحت عنوان "لاقينا عالحارة وتسوّق بشطارة"، وذلك للمساهمة بمحاربة الركود الإقتصادي الذي خلّفته أيادي الإرهاب مؤخراً في الضاحية الجنوبية لبيروت.
المهرجان الذي يستمر لغاية الغد، افتُتح اليوم برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار، الذي أكّد "أننا أمام إنجاز سبقه عدة إنجازات وفقاً لسلة من النشاطات الكريمة التي تقوم بها بلدية حارة حريك، مشيراً الى هوية هذه البلدة التي تمثل إرادة الوحدة الوطنية على تنوعها".
وشدّد عمار على أهمية هذا النشاط الذي يقوم من الضاحية التي كانت هدفاً استراتيجياً للعدو "الاسرائيلي" في عدة محطات وفاجأها عدو آخر لا يقل خطورة اي التكفيريين الذين استهدفوا وحدة الناس على مساحة الأمة جمعاء، وحاولوا تقسيم المُقسّم وتجزئة المجزء الى عرقيات ومذاهب وشيع، قائلاً" لا يستخفن أحد بهكذا نشاطات لأنه في الوقت الذي تعطي رسالة لتنشيط الحركة الإقتصادية، تعطي رسالة أخرى أبلغ وأعظم من خلال التعبير عن إرادة الصمود والإستمرار والبقاء وإرادة الحياة في مواجهة كل التحديات واستحقاقات الحياة".

المتسوقون يجولون على الخيم لشراء المونة
على طول الشارع، تمتد خيم المبيعات التي تتنوّع ما بين ملبوسات وحرفيات ومأكولات وأعمال فنية. الفكرة عبارة عن تجمع لعدد من المؤسسات التي استقدمت بضاعتها من محالها الرئيسية وعرضتها في خيم نُصبت جنباً الى جنب أمام المارة وبأسعار مُغرية. فالمهرجان جزء من الخطة التي وضعتها بلدية الحارة لمواجهة الوضع الإقتصادي الصعب في لبنان والذي خلّفته الأوضاع السياسية والأمنية اللامستقرة، بحسب ما يوضح نائب رئيس إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية أحمد حاطوم لموقع العهد لافتا الى أن البلدية تؤمّن لأصحاب المحال كل ما يلزم من خيم وتجهيزات لوجستية خدماتية لإنجاح المهرجان الذي يُعد فُرصة لتأمين حركة مبيع للبضائع الموجودة في الضاحية، ولرفع مستوى التحدّي والعمل بشكل أوسع لمحاربة الخطط التكفيرية الساعية لضرب بُنية المجتمع والنيل من المقاومة وشعبها.

خيمة لبيع الملبوسات في مهرجان التسوق بحارة حريك
ما يقوله حاطوم تُردده مديرة مركز المُطالعة والتنشيط الثقافي في بلدية حارة حريك السيدة منى عربيد. برأيها مهرجان التسوق هذا رد من الردود على مستوى الإجرام والتدمير الذي حاول النيل من رمزية الضاحية الجنوبية لبيروت. تُبيّن عربيد انّ هذا المهرجان ليس الأول. أقيم قبله جملة من المعارض. آخرها كان في الثامن من أيار الماضي على شاكلة معرض "أرضي". توضح انه بعد إجراء جُملة من التقييمات لكل ما سبق من معارض، تبيّن أنّ الفائدة أكثر بكثير مما كان متوقّعا. وبناء على ذلك تُصر البلدية على جعل المهرجانات متنقلة من فترة لأخرى بما يُنشّط الحركة الإقتصادية ويٌقويها.

رسومات على وجوه الأطفال
يُوافق المتسوقون رأي كل من حاطوم وعربيد. بنظرهم يكتسب المهرجان أهميته من مكان إقامته. من قلب الضاحية الأبية. من وسط المنطقة التي حاول الإرهابيون مراراً وتكراراً النيل منها ولم يستطيعوا. بنظر المتسوق أبو نديم المهرجان رسالة لكل العابثين بالأمن. أسواقنا عادت أحلى من ما كانت، وإقتصادنا سيعود أحلى من ما كان، ولن يُجلسنا إرهابهم في المنازل. سننزل الى الطرقات والساحات والى كل مكان يحلو لنا.

لوحات فنية ورسوم متنوعة في مهرجان التسوق الثاني
تُشارك هيفاء زراقط أبو نديم الرأي. هكذا أسواق أحيت الوضع الإقتصادي من جديد، ووجهت رسالة قوية لكل العابثين بالأمن أننا لا نُهزم. بالنسبة إليها السوق يحتوي على الكثير من المنتوجات المميزة المستوحاة من التراث الجميل. هو خطوة لتنشيط العجلة الإقتصادية وبأسعار مُغرية.

المتسوقة تشرح للعهد عن قيمة مهرجان التسوق
تسير أم علي ومعها إبنها الصغير. تختار من المونة ما يعجبها. بالنسبة إليها المهرجان فُرصة لشراء كل ما يلزم وبأسعار مقبولة جداً. تتمنى لو تُعمّم هذه التجربة على كافة المناطق اللبنانية لما تعكسه من فائدة لجيب المُستهلك والبائع، وبالتالي لعجلة الإقتصاد بأكملها.
يُشارك أصحاب المحال في هذا المهرجان بفرح. لا وجود للملل في خيمهم. حركة المبيع سريعة. وتيرة البيع عالية على عكس الركود الذي يسود داخل المحلات. برأي البائعة أم علي زغيب رئيسة جمعية "الثناء" فإن المهرجان مقاومة من نوع آخر، تعمل على محاربة التكفيريين الذين حاولوا ضرب العيش المشترك وزعزعة أمن الضاحية. تقول أم علي نحن نتحداهم اليوم بأننا هنا في قلب الضاحية لا يُرعبنا كفرهم ولا إرهابهم"، توضح أنّ خيمتها تُقدّم كل ما يلزم من المونة والأشغال اليدوية وبالأسعار التي تُرضي المستهلك.

أم علي تشرح للعهد عن أهمية المهرجان
بدورها، نهاد صالح، وهي بائعة حرفيات، تلفت الى أن إقبال الزبائن جيد، والفكرة مفيدة لمكافحة الركود الإقتصادي الذي يضرب لبنان. السوق، بنظرها، فرصة لتعريف الزبائن على أشغال يدوية وحرفيات من التراث القديم.
المهرجان الذي يستمر لغاية الغد، افتُتح اليوم برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار، الذي أكّد "أننا أمام إنجاز سبقه عدة إنجازات وفقاً لسلة من النشاطات الكريمة التي تقوم بها بلدية حارة حريك، مشيراً الى هوية هذه البلدة التي تمثل إرادة الوحدة الوطنية على تنوعها".
وشدّد عمار على أهمية هذا النشاط الذي يقوم من الضاحية التي كانت هدفاً استراتيجياً للعدو "الاسرائيلي" في عدة محطات وفاجأها عدو آخر لا يقل خطورة اي التكفيريين الذين استهدفوا وحدة الناس على مساحة الأمة جمعاء، وحاولوا تقسيم المُقسّم وتجزئة المجزء الى عرقيات ومذاهب وشيع، قائلاً" لا يستخفن أحد بهكذا نشاطات لأنه في الوقت الذي تعطي رسالة لتنشيط الحركة الإقتصادية، تعطي رسالة أخرى أبلغ وأعظم من خلال التعبير عن إرادة الصمود والإستمرار والبقاء وإرادة الحياة في مواجهة كل التحديات واستحقاقات الحياة".

المتسوقون يجولون على الخيم لشراء المونة
على طول الشارع، تمتد خيم المبيعات التي تتنوّع ما بين ملبوسات وحرفيات ومأكولات وأعمال فنية. الفكرة عبارة عن تجمع لعدد من المؤسسات التي استقدمت بضاعتها من محالها الرئيسية وعرضتها في خيم نُصبت جنباً الى جنب أمام المارة وبأسعار مُغرية. فالمهرجان جزء من الخطة التي وضعتها بلدية الحارة لمواجهة الوضع الإقتصادي الصعب في لبنان والذي خلّفته الأوضاع السياسية والأمنية اللامستقرة، بحسب ما يوضح نائب رئيس إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية أحمد حاطوم لموقع العهد لافتا الى أن البلدية تؤمّن لأصحاب المحال كل ما يلزم من خيم وتجهيزات لوجستية خدماتية لإنجاح المهرجان الذي يُعد فُرصة لتأمين حركة مبيع للبضائع الموجودة في الضاحية، ولرفع مستوى التحدّي والعمل بشكل أوسع لمحاربة الخطط التكفيرية الساعية لضرب بُنية المجتمع والنيل من المقاومة وشعبها.

خيمة لبيع الملبوسات في مهرجان التسوق بحارة حريك
ما يقوله حاطوم تُردده مديرة مركز المُطالعة والتنشيط الثقافي في بلدية حارة حريك السيدة منى عربيد. برأيها مهرجان التسوق هذا رد من الردود على مستوى الإجرام والتدمير الذي حاول النيل من رمزية الضاحية الجنوبية لبيروت. تُبيّن عربيد انّ هذا المهرجان ليس الأول. أقيم قبله جملة من المعارض. آخرها كان في الثامن من أيار الماضي على شاكلة معرض "أرضي". توضح انه بعد إجراء جُملة من التقييمات لكل ما سبق من معارض، تبيّن أنّ الفائدة أكثر بكثير مما كان متوقّعا. وبناء على ذلك تُصر البلدية على جعل المهرجانات متنقلة من فترة لأخرى بما يُنشّط الحركة الإقتصادية ويٌقويها.

رسومات على وجوه الأطفال
يُوافق المتسوقون رأي كل من حاطوم وعربيد. بنظرهم يكتسب المهرجان أهميته من مكان إقامته. من قلب الضاحية الأبية. من وسط المنطقة التي حاول الإرهابيون مراراً وتكراراً النيل منها ولم يستطيعوا. بنظر المتسوق أبو نديم المهرجان رسالة لكل العابثين بالأمن. أسواقنا عادت أحلى من ما كانت، وإقتصادنا سيعود أحلى من ما كان، ولن يُجلسنا إرهابهم في المنازل. سننزل الى الطرقات والساحات والى كل مكان يحلو لنا.

لوحات فنية ورسوم متنوعة في مهرجان التسوق الثاني
تُشارك هيفاء زراقط أبو نديم الرأي. هكذا أسواق أحيت الوضع الإقتصادي من جديد، ووجهت رسالة قوية لكل العابثين بالأمن أننا لا نُهزم. بالنسبة إليها السوق يحتوي على الكثير من المنتوجات المميزة المستوحاة من التراث الجميل. هو خطوة لتنشيط العجلة الإقتصادية وبأسعار مُغرية.

المتسوقة تشرح للعهد عن قيمة مهرجان التسوق
تسير أم علي ومعها إبنها الصغير. تختار من المونة ما يعجبها. بالنسبة إليها المهرجان فُرصة لشراء كل ما يلزم وبأسعار مقبولة جداً. تتمنى لو تُعمّم هذه التجربة على كافة المناطق اللبنانية لما تعكسه من فائدة لجيب المُستهلك والبائع، وبالتالي لعجلة الإقتصاد بأكملها.
يُشارك أصحاب المحال في هذا المهرجان بفرح. لا وجود للملل في خيمهم. حركة المبيع سريعة. وتيرة البيع عالية على عكس الركود الذي يسود داخل المحلات. برأي البائعة أم علي زغيب رئيسة جمعية "الثناء" فإن المهرجان مقاومة من نوع آخر، تعمل على محاربة التكفيريين الذين حاولوا ضرب العيش المشترك وزعزعة أمن الضاحية. تقول أم علي نحن نتحداهم اليوم بأننا هنا في قلب الضاحية لا يُرعبنا كفرهم ولا إرهابهم"، توضح أنّ خيمتها تُقدّم كل ما يلزم من المونة والأشغال اليدوية وبالأسعار التي تُرضي المستهلك.

أم علي تشرح للعهد عن أهمية المهرجان
بدورها، نهاد صالح، وهي بائعة حرفيات، تلفت الى أن إقبال الزبائن جيد، والفكرة مفيدة لمكافحة الركود الإقتصادي الذي يضرب لبنان. السوق، بنظرها، فرصة لتعريف الزبائن على أشغال يدوية وحرفيات من التراث القديم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018