ارشيف من :أخبار عالمية
روسيا تندد بعدم التقدم في جهود التهدئة في اوكرانيا
لا جديد ميدانياً على صعيد الأزمة الأوكرانية، أما سياسياً فمزيد من التصريحات التي تُترجم واقع الخلاف القائم عسكرياً شرقي البلاد. الرئيس الأوكراني يشترط إلقاء المطالبين بالفيدرالية سلاحهم مقدمةً للحوار معهم، دون أن يظهروا في المقابل أي علامة على قبولهم بذلك. وفي وقت أعلنت موسكو أن أي تقدّم لم يسجّل في الجهود التي وعدت بها السلطات الاوكرانية لخفض التوتر على الارض، يترقب المتبعون للشأن الأوكراني نتائج اجتماعات الرئيس الأوكراني المرتقبة مع مبعوث موسكو هذا الأسبوع، ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فرنسا الأسبوع الماضي.
وفي التفاصيل، أن روسيا أعلنت "عدم تسجيل أي تقدم" في الجهود التي وعدت بها السلطات الاوكرانية لخفض التوتر على الارض كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار إلى ان بلاده ستقدم مشروع قرار أمام مجلس الامن الدولي بهذا الشأن. لافروف وبحسب وكالة "ايتار تاس" الروسية أعرب في مؤتمر صحفي عن قلق موسكو المتزايد من عدم حصول اي تقدم في جهود تهدئة العنف ووقف المواجهات بدءاً بوقف "العملية القمعية" في شرق أوكرانيا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وحول مسألة إرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا قال لافروف إن روسيا لا تطرح هذه المسألة، كونها تعتبر أن الوضع في البلاد لم يبلغ بعد هذه الدرجة من الخطورة. وأوضح الوزير الروسي أن الكرة في ملعب الأطراف الأوكرانية (...) قائلاً :"نحن نعرف أن قوات الدفاع الشعبي في جنوب الشرق مستعدة لوقف إطلاق النار، لكن الخطوة الأولى تعود، بحسب القواعد، إلى السلطات في كييف بعد مراسم تنصيب بيوتر بوروشينكو".
وأعلن وزير الخارجية الروسي عن ان موسكو طلبت فتح تحقيق عاجل حول المعلومات التي تحدثت عن استخدام قنابل حارقة من قبل القوات الاوكرانية. وقال ان "المعلومات حول استخدام القوات الاوكرانية قنابل حارقة وانواع اخرى من الاسلحة الانتقائية تثير قلقاً خاصاً وهذه المعلومات تتطلب تحقيقاً عاجلاً".
وكانت معلومات تحدثت عن أن قوات كييف الحكومية تستعمل قذائف الفوسفور الابيض الحارقة المحرمة دولياً اضافة لصواريخ "الغراد" في قصفها المناطق السكنية في مدينة سلافيانسك في جنوب شرق البلاد المطالب بالفدرالية، وبحسب مصادر لجان الدفاع الوطني قررت سلطات المدينة اخلاء المدنيين في اقصى سرعة ممكنة. وتحدثت وسائل اعلام عن استعمال قذائف الفوسفور الابيض الممنوعة الشبيهة بتلك التي استخدمت في فيتنام والعراق من قبل الولايات المتحدة، ولبنان وفلسطين من قبل جيش الإحتلال الصهيوني خلال عدواني تموز 2006 وغزة 2008.
لكن الحرس الوطني الاوكراني نفى على الفور استعماله أي أسلحة محرّمة دولياً، معتبراً ان هذه المزاعم والاتهامات الروسية "لا معنى لها على الإطلاق".
دعوة لافروف لوقف الأعمال الحربية في أوكرانيا لاقاها الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لامبيرتو زانير بدعوة الأطراف المتنازعة في شرق أوكرانيا إلى نزع السلاح والعودة إلى الحياة السلمية.
وفي خطاب ألقاه أثناء زيارته إلى المجمّع السياحي "دميتريادوفسكي" في مقاطعة روستوف الروسية الذي يستضيف أكثر من 300 لاجئ أوكراني، قال زانير: "بدأنا المحادثات وهدفنا الآن هو دعوة الناس الى نزع سلاحهم والعودة الى الحياة السلمية (...) يجب أن نعمل جميعا في اتجاه واحد ومعاً".
ردّ الرئيس الأوكراني الجديد بيترو بوروشينكو، لم يتأخّر.. أبدى استعداده لإجراء محادثات مع المعارضين في شرق البلاد، مشترطاً تخليهم عن السلاح. ونقل المكتب الإعلامي للرئيس قوله لحاكم منطقة "دونيتسك" في شرق أوكرانيا، إنه لن يستبعد إجراء محادثات "مائدة مستديرة" مع "مختلف الأطراف".

الرئيس الأوكراني الجديد بيترو بوروشينكو
من جهة أخرى، قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، إن الولايات المتحدة تدعم بقوة محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا ودبلوماسيين غربيين لحل الأزمة الأوكرانية.
وذكر البيت الأبيض أن بايدن أجرى محادثات عبر الهاتف مع الرئيس الأوكراني الجديد، في ثاني محادثة بينهما في يومين. وأضاف أن على موسكو الاعتراف ببوروشينكو، زعيما شرعيا لأوكرانيا، والتوقف عن دعم من أسماهم بـ"الانفصاليين"، ووقف تدفق الأسلحة عبر الحدود.
وفي تصريح روسي بارز بدلالاته وتوقيته، رأى نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين المعروف بمواقفه القومية انه آن الاوان "لاعادة جمع اجزاء" الاتحاد السوفياتي السابق. وكتب روغوزين، المندوب الروسي السابق لدى حلف شمال الاطلسي ومؤسس حزب "رودينا" أي "الوطن" على حسابه في موقع "تويتر" انه "قبل 24 عاما ظهر اول تفسخ في الصخرة السوفياتية. وبعد ذلك حصل الانهيار". واضاف هذا المسؤول الكبير المكلف الصناعة العسكرية الذي شملته عقوبات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بسبب الازمة الاوكرانية "من كان يعرف آنذاك انه سيتفتت خلال ربع قرن؟ لقد آن اوان اعادة جمع الاجزاء".
وفي التفاصيل، أن روسيا أعلنت "عدم تسجيل أي تقدم" في الجهود التي وعدت بها السلطات الاوكرانية لخفض التوتر على الارض كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار إلى ان بلاده ستقدم مشروع قرار أمام مجلس الامن الدولي بهذا الشأن. لافروف وبحسب وكالة "ايتار تاس" الروسية أعرب في مؤتمر صحفي عن قلق موسكو المتزايد من عدم حصول اي تقدم في جهود تهدئة العنف ووقف المواجهات بدءاً بوقف "العملية القمعية" في شرق أوكرانيا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وحول مسألة إرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا قال لافروف إن روسيا لا تطرح هذه المسألة، كونها تعتبر أن الوضع في البلاد لم يبلغ بعد هذه الدرجة من الخطورة. وأوضح الوزير الروسي أن الكرة في ملعب الأطراف الأوكرانية (...) قائلاً :"نحن نعرف أن قوات الدفاع الشعبي في جنوب الشرق مستعدة لوقف إطلاق النار، لكن الخطوة الأولى تعود، بحسب القواعد، إلى السلطات في كييف بعد مراسم تنصيب بيوتر بوروشينكو".
وأعلن وزير الخارجية الروسي عن ان موسكو طلبت فتح تحقيق عاجل حول المعلومات التي تحدثت عن استخدام قنابل حارقة من قبل القوات الاوكرانية. وقال ان "المعلومات حول استخدام القوات الاوكرانية قنابل حارقة وانواع اخرى من الاسلحة الانتقائية تثير قلقاً خاصاً وهذه المعلومات تتطلب تحقيقاً عاجلاً".
وكانت معلومات تحدثت عن أن قوات كييف الحكومية تستعمل قذائف الفوسفور الابيض الحارقة المحرمة دولياً اضافة لصواريخ "الغراد" في قصفها المناطق السكنية في مدينة سلافيانسك في جنوب شرق البلاد المطالب بالفدرالية، وبحسب مصادر لجان الدفاع الوطني قررت سلطات المدينة اخلاء المدنيين في اقصى سرعة ممكنة. وتحدثت وسائل اعلام عن استعمال قذائف الفوسفور الابيض الممنوعة الشبيهة بتلك التي استخدمت في فيتنام والعراق من قبل الولايات المتحدة، ولبنان وفلسطين من قبل جيش الإحتلال الصهيوني خلال عدواني تموز 2006 وغزة 2008.
| موسكو تتهم كييف باستعمال قذائف الفوسفور الابيض الحارقة المحرمة دولياً في قصفها للمناطق السكنية في "سلافيانسك" جنوب شرق البلاد |
لكن الحرس الوطني الاوكراني نفى على الفور استعماله أي أسلحة محرّمة دولياً، معتبراً ان هذه المزاعم والاتهامات الروسية "لا معنى لها على الإطلاق".
دعوة لافروف لوقف الأعمال الحربية في أوكرانيا لاقاها الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لامبيرتو زانير بدعوة الأطراف المتنازعة في شرق أوكرانيا إلى نزع السلاح والعودة إلى الحياة السلمية.
وفي خطاب ألقاه أثناء زيارته إلى المجمّع السياحي "دميتريادوفسكي" في مقاطعة روستوف الروسية الذي يستضيف أكثر من 300 لاجئ أوكراني، قال زانير: "بدأنا المحادثات وهدفنا الآن هو دعوة الناس الى نزع سلاحهم والعودة الى الحياة السلمية (...) يجب أن نعمل جميعا في اتجاه واحد ومعاً".
ردّ الرئيس الأوكراني الجديد بيترو بوروشينكو، لم يتأخّر.. أبدى استعداده لإجراء محادثات مع المعارضين في شرق البلاد، مشترطاً تخليهم عن السلاح. ونقل المكتب الإعلامي للرئيس قوله لحاكم منطقة "دونيتسك" في شرق أوكرانيا، إنه لن يستبعد إجراء محادثات "مائدة مستديرة" مع "مختلف الأطراف".

الرئيس الأوكراني الجديد بيترو بوروشينكو
من جهة أخرى، قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، إن الولايات المتحدة تدعم بقوة محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا ودبلوماسيين غربيين لحل الأزمة الأوكرانية.
وذكر البيت الأبيض أن بايدن أجرى محادثات عبر الهاتف مع الرئيس الأوكراني الجديد، في ثاني محادثة بينهما في يومين. وأضاف أن على موسكو الاعتراف ببوروشينكو، زعيما شرعيا لأوكرانيا، والتوقف عن دعم من أسماهم بـ"الانفصاليين"، ووقف تدفق الأسلحة عبر الحدود.
وفي تصريح روسي بارز بدلالاته وتوقيته، رأى نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين المعروف بمواقفه القومية انه آن الاوان "لاعادة جمع اجزاء" الاتحاد السوفياتي السابق. وكتب روغوزين، المندوب الروسي السابق لدى حلف شمال الاطلسي ومؤسس حزب "رودينا" أي "الوطن" على حسابه في موقع "تويتر" انه "قبل 24 عاما ظهر اول تفسخ في الصخرة السوفياتية. وبعد ذلك حصل الانهيار". واضاف هذا المسؤول الكبير المكلف الصناعة العسكرية الذي شملته عقوبات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بسبب الازمة الاوكرانية "من كان يعرف آنذاك انه سيتفتت خلال ربع قرن؟ لقد آن اوان اعادة جمع الاجزاء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018