ارشيف من :أخبار عالمية
القوات العراقية تبدأ تطهير الموصل وصلاح الدين
تقدم ميداني واسع أحرزه الجيش العراقي خلال الساعات الأخيرة، بعدما وسّع رقعة عملياته العسكرية في عدد من المحافظات التي سيطر عليها مسلحو "دولة العراق والشام" (داعش) فاستعاد السيطرة على حيّي القدس والتحرير في الموصل، ومدينة تكريت، قبل ان يتمكن من صدّ هجوم لـ"داعش" على سامراء ويبسط الأمن والآمان على كامل القضاء. كل ذلك وسط غطاء ودعم دولي وإقليمي.

القوات الخاصة العراقية
فقد أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، أن القوات الامنية العراقية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين. وقال المتحدث باسم الجهاز إن "العمليات الامنية في محافظتي نينوى وصلاح الدين مستمرة ومتواترة، وقد تم وضع خطة تسير عليها القوات الامنية ومن ضمنها قوات النخبة في الجهاز"، لافتا الى أن "القوات الامنية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين وقصف مواقع للمسلحين".
وأضاف أنه "تم إرسال قوة من الجهاز الى مدينة سامراء"، مؤكداً استتباب الأوضاع الأمنية هناك.
وفي الأنبار أكدت القوى الأمنية ان الوضع في المحافظة مسيطر عليه، مشيرة الى وجود تنسيق جيد بين القوات الامنية والعشائر.
وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب إن "الارهابيين حاولوا فتح ثغرة جديدة في محافظة الانبار لتشتيت الجهد الامني وتوزيع الجهد"، مشدداً على أن "القوات الامنية في يقظة وان الوضع مسيطر عليه في المحافظة".
أما في بابل فقد أعلنت قيادة العمليات، عن مقتل 21 عنصراً من تنظيم "داعش" خلال اشتباكات مسلحة شمالي المحافظة. وقال قائد عمليات بابل اللواء الركن سعد حربيةإن "قوة من العمليات المشتركة من الجيش والشرطة نفذت، عملية أمنية في منطقة القادرية التابعة لناحية جرف الصخر( 35 كم شمالي بابل)، واشتبكت مع عناصر "داعش"، ما اسفر عن مقتل 21 عنصراً من داعش". وأضاف حربية أن "القوة توزعت على محورين وبأهداف محددة تم اختيارها بناءً على معلومات استخبارية دقيقة".
وبدورها أكدت مديرية شرطة محافظة بابل، استقرار الوضع الأمني في مناطق شمالي المحافظة، مبينة أن قوات من النخبة عززت القطعات المتواجدة في تلك مناطق، فيما بينت توافد أعداد كبيرة من الشباب على مراكز التطوع في الشرطة تلبية لـ"نداء الوطن".
وفي كركوك سيطرت القوات الكردية على المدينة بعد انسحاب الجيش العراقي.
وكان وزير البشمركة جعفر مصطفى قد نجا من تفجير استهدف موكبه اثناء تفقده القوات الكردية جنوب غرب مدينة كركوك، وفقا لمسؤول كردي عسكري. وقال امر لواء البشمركة العميد شيركو فاتح شواني ان "موكب وزير البشمركة كان في طريق العودة من مناطق جنوب غربي كركوك حيث كان يزور قطعات البشمركة قبل ان يتعرض الى انفجار عبوة ناسفة ادت الى مقتل عنصر من البشمركة".
وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين افاد مصدر في الشرطة العراقية، بان قوات الجيش استعادت السيطرة على مدينة تكريت بالكامل بعد اشتباكات جرت مع عناصر تنظيم "داعش" في المدينة. وذلك بعدما شن الطيران العراقي اربع غارات على الاقل مستهدفا مواقع يتحصن فيها مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في وسط المدينة، بحسب ما افاد شهود عيان، اوضحوا ان الغارات الجوية استهدفت مجمع القصور الرئاسية في المدينة (160 كلم شمال بغداد) حيث يتواجد مسلحو "الدولة الاسلامية" الذين يسيطرون على المدينة منذ الاربعاء.
وأفاد مصدر في الجيش، بأن أكثر من 200 سيارة محملة بعناصر "داعش" حاصرت مصفى بيجي شمال تكريت وتحاول اقتحامه. وقال المصدر إن "أكثر من 200 سيارة يستقلها عناصر من داعش بقيادة ما يسمى والي صلاح الدين حاصرت مصفى بيجي (40 كم شمال تكريت) وتحاول اقتحامه"، مبينا أن "قوات من الجيش العراقي بداخله تحاول منع المسلحين من الوصول للمصفى".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات الجيش المتمركزة في تلك المناطق تنتظر من وزارة الدفاع إرسال قوات إسناد".
هذا وأعلنت جمعية "الهلال الاحمر" العراقية، عن نزوح 300 ألف شخص من مدينة الموصل الى محافظتي اربيل ودهوك، وفيما أكدت أنه لا يمكن سد كافة احتياجات العوائل، أشارت الى وجود نزوح داخلي محدود في صلاح الدين. وقال المتحدث باسم الجمعية محمد الخزاعي إن "فرق جمعية الهلال الاحمر سجلت على مدى الايام الماضية نزوح 300 ألف شخص من مدينة الموصل الى اقليم كردستان"، مبيناً أن "النازحين توزعوا بين محافظتي دهوك واربيل بواقع 150 الف عائلة في كل محافظة".
واشنطن لن ترسل قوات برية للعراق.. وطهران ستكافح الإرهاب في الوقت المناسب
وفي المواقف الدولية، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تدرس جميع الخيارات بشأن الأزمة في العراق باستثناء إرسال قوات برية إلى هناك.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال في وقت سابق إن فريقه يدرس "جميع الخيارات" في ما يتعلق باندلاع العنف في العراق والتقدم الخاطف لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في اتجاه العاصمة بغداد.

الرئيس الأميركي باراك أوباما
وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تبحث شن هجمات باستخدام طائرات دون طيار أو أي إجراء آخر لوقف أعمال العنف المسلح قال أوباما "لا أستبعد أي شيء". وأضاف في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عقب اجتماعه مع رئيس وزراء أستراليا توني أبوت أن من مصلحة الولايات المتحدة ضمان ألا يحصل "الجهاديون" على موطئ قدم في العراق.
وتابع أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري عند تهديد مصالحها المرتبطة بالأمن القومي.
وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشار بدوره إلى أن إدارة الرئيس الأميركي على استعداد لاتخاذ قرارات سريعة بشأن الأوضاع العراق.
وقد بحث نائب الرئيس الاميركي جو بايدن مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي خلال اتصال هاتفي آخر التطورات العسكرية في العراق.
فرنسا من جهتها أعربت عن " قلقها البالغ" ازاء تطورات الوضع في العراق على ضوء استيلاء تنظيم "داعش" على عدد من المناطق والمدن الكبرى وعلى رأسها الموصل وتكريت. ورأى وزير خارجيتها لوران فابيوس أن صعود من أسماهم بـ"الجهاديين" يهدد وحدة أراضي العراق ويشكل خطورة على الاستقرار الإقليمي.
كما صرّح رومان نادال المتحدث الرسمى باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية في مؤتمر صحفي ان الوضع الحالي في العراق يزيد من " التهديد الحقيقى" للاستقرار في المنطقة بأسرها.
من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فو راسموسن إنه لا يرى دورا للمنظمة في العراق، مطالبا بتحرير الرهائن الأتراك الذي تحتجزهم جماعات مسلحة في الموصل.
ودعا في مؤتمر صحفي في مدريد "الخاطفين للإفراج عن المخطوفين فورا، فلا يوجد شيء يبرر هذا العمل الإجرامي.. ولا أرى دورا لحلف الأطلسي في العراق.. ولكن نحن بالطبع نتابع عن كثب وندعو جميع الأطراف إلى وقف العنف".
وسط هذه الأجواء برزت إنتقادات روسية لاذعة لسياسات أميركا في العراق، عبّرت عنها تصريحات المسؤولين، حيث رأى رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ألكسي بوشكوف أن السياسة التي تمارسها الولايات المتحدة أدت إلى استيلاء المسلحين على المدن العراقية.
وكتب في تغريدة على موقع "تويتر" أن "الولايات المتحدة أرست النظام في العراق بشكل رائع حتى أن الإسلاميين استولوا على الموصل ويخططون لاقتحام بغداد". وأضاف :"هذه نتيجة 10 سنين من الاحتلال".
من ناحيته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده قلقة للغاية من الوضع في العراق. وأضاف في تصريحات لوكالة "إنترفاكس" الروسية إن سيادة العراق على أراضيه أصبحت في خطر.
ومن طهران، تعهّد الرئيس الإيراني حسن روحاني في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ببذل كافة الجهود على الساحة الدولية لمنع تصدير الإرهاب إلى العراق.

الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني كان قد أكد في وقت سابق أن بلاده "ستكافح عنف وإرهاب" المسلحين الذين شنوا هجوما في شمال غرب العراق. ولم يذكر روحاني تفاصيل عن التحركات التي قد تقوم بها إيران لدعم بغداد.
وفي خطاب بثه التلفزيون الحكومي الإيراني قال روحاني إن المسلحين "يعتبرون أنفسهم مسلمين ويدعون إلى الجهاد"، مدينا "الأعمال الوحشية" التي ترتكبها جماعة إرهابية ومتطرفة ضد السكان.
وأضاف روحاني الذي سيرأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهي الهيئة المكلفة بتحديد سياسات الدفاع والأمن لإيران: "ستكافح الحكومة العنف والتطرف والإرهاب في المنطقة والعالم".

القوات الخاصة العراقية
فقد أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، أن القوات الامنية العراقية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين. وقال المتحدث باسم الجهاز إن "العمليات الامنية في محافظتي نينوى وصلاح الدين مستمرة ومتواترة، وقد تم وضع خطة تسير عليها القوات الامنية ومن ضمنها قوات النخبة في الجهاز"، لافتا الى أن "القوات الامنية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين وقصف مواقع للمسلحين".
وأضاف أنه "تم إرسال قوة من الجهاز الى مدينة سامراء"، مؤكداً استتباب الأوضاع الأمنية هناك.
وفي الأنبار أكدت القوى الأمنية ان الوضع في المحافظة مسيطر عليه، مشيرة الى وجود تنسيق جيد بين القوات الامنية والعشائر.
وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب إن "الارهابيين حاولوا فتح ثغرة جديدة في محافظة الانبار لتشتيت الجهد الامني وتوزيع الجهد"، مشدداً على أن "القوات الامنية في يقظة وان الوضع مسيطر عليه في المحافظة".
أما في بابل فقد أعلنت قيادة العمليات، عن مقتل 21 عنصراً من تنظيم "داعش" خلال اشتباكات مسلحة شمالي المحافظة. وقال قائد عمليات بابل اللواء الركن سعد حربيةإن "قوة من العمليات المشتركة من الجيش والشرطة نفذت، عملية أمنية في منطقة القادرية التابعة لناحية جرف الصخر( 35 كم شمالي بابل)، واشتبكت مع عناصر "داعش"، ما اسفر عن مقتل 21 عنصراً من داعش". وأضاف حربية أن "القوة توزعت على محورين وبأهداف محددة تم اختيارها بناءً على معلومات استخبارية دقيقة".
وبدورها أكدت مديرية شرطة محافظة بابل، استقرار الوضع الأمني في مناطق شمالي المحافظة، مبينة أن قوات من النخبة عززت القطعات المتواجدة في تلك مناطق، فيما بينت توافد أعداد كبيرة من الشباب على مراكز التطوع في الشرطة تلبية لـ"نداء الوطن".
وفي كركوك سيطرت القوات الكردية على المدينة بعد انسحاب الجيش العراقي.
وكان وزير البشمركة جعفر مصطفى قد نجا من تفجير استهدف موكبه اثناء تفقده القوات الكردية جنوب غرب مدينة كركوك، وفقا لمسؤول كردي عسكري. وقال امر لواء البشمركة العميد شيركو فاتح شواني ان "موكب وزير البشمركة كان في طريق العودة من مناطق جنوب غربي كركوك حيث كان يزور قطعات البشمركة قبل ان يتعرض الى انفجار عبوة ناسفة ادت الى مقتل عنصر من البشمركة".
| نزوح 300 ألف شخص من مدينة الموصل الى محافظتي اربيل ودهوك |
وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين افاد مصدر في الشرطة العراقية، بان قوات الجيش استعادت السيطرة على مدينة تكريت بالكامل بعد اشتباكات جرت مع عناصر تنظيم "داعش" في المدينة. وذلك بعدما شن الطيران العراقي اربع غارات على الاقل مستهدفا مواقع يتحصن فيها مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في وسط المدينة، بحسب ما افاد شهود عيان، اوضحوا ان الغارات الجوية استهدفت مجمع القصور الرئاسية في المدينة (160 كلم شمال بغداد) حيث يتواجد مسلحو "الدولة الاسلامية" الذين يسيطرون على المدينة منذ الاربعاء.
وأفاد مصدر في الجيش، بأن أكثر من 200 سيارة محملة بعناصر "داعش" حاصرت مصفى بيجي شمال تكريت وتحاول اقتحامه. وقال المصدر إن "أكثر من 200 سيارة يستقلها عناصر من داعش بقيادة ما يسمى والي صلاح الدين حاصرت مصفى بيجي (40 كم شمال تكريت) وتحاول اقتحامه"، مبينا أن "قوات من الجيش العراقي بداخله تحاول منع المسلحين من الوصول للمصفى".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات الجيش المتمركزة في تلك المناطق تنتظر من وزارة الدفاع إرسال قوات إسناد".
هذا وأعلنت جمعية "الهلال الاحمر" العراقية، عن نزوح 300 ألف شخص من مدينة الموصل الى محافظتي اربيل ودهوك، وفيما أكدت أنه لا يمكن سد كافة احتياجات العوائل، أشارت الى وجود نزوح داخلي محدود في صلاح الدين. وقال المتحدث باسم الجمعية محمد الخزاعي إن "فرق جمعية الهلال الاحمر سجلت على مدى الايام الماضية نزوح 300 ألف شخص من مدينة الموصل الى اقليم كردستان"، مبيناً أن "النازحين توزعوا بين محافظتي دهوك واربيل بواقع 150 الف عائلة في كل محافظة".
واشنطن لن ترسل قوات برية للعراق.. وطهران ستكافح الإرهاب في الوقت المناسب
وفي المواقف الدولية، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تدرس جميع الخيارات بشأن الأزمة في العراق باستثناء إرسال قوات برية إلى هناك.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال في وقت سابق إن فريقه يدرس "جميع الخيارات" في ما يتعلق باندلاع العنف في العراق والتقدم الخاطف لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في اتجاه العاصمة بغداد.

الرئيس الأميركي باراك أوباما
وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تبحث شن هجمات باستخدام طائرات دون طيار أو أي إجراء آخر لوقف أعمال العنف المسلح قال أوباما "لا أستبعد أي شيء". وأضاف في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عقب اجتماعه مع رئيس وزراء أستراليا توني أبوت أن من مصلحة الولايات المتحدة ضمان ألا يحصل "الجهاديون" على موطئ قدم في العراق.
وتابع أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري عند تهديد مصالحها المرتبطة بالأمن القومي.
وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشار بدوره إلى أن إدارة الرئيس الأميركي على استعداد لاتخاذ قرارات سريعة بشأن الأوضاع العراق.
وقد بحث نائب الرئيس الاميركي جو بايدن مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي خلال اتصال هاتفي آخر التطورات العسكرية في العراق.
فرنسا من جهتها أعربت عن " قلقها البالغ" ازاء تطورات الوضع في العراق على ضوء استيلاء تنظيم "داعش" على عدد من المناطق والمدن الكبرى وعلى رأسها الموصل وتكريت. ورأى وزير خارجيتها لوران فابيوس أن صعود من أسماهم بـ"الجهاديين" يهدد وحدة أراضي العراق ويشكل خطورة على الاستقرار الإقليمي.
كما صرّح رومان نادال المتحدث الرسمى باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية في مؤتمر صحفي ان الوضع الحالي في العراق يزيد من " التهديد الحقيقى" للاستقرار في المنطقة بأسرها.
من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فو راسموسن إنه لا يرى دورا للمنظمة في العراق، مطالبا بتحرير الرهائن الأتراك الذي تحتجزهم جماعات مسلحة في الموصل.
ودعا في مؤتمر صحفي في مدريد "الخاطفين للإفراج عن المخطوفين فورا، فلا يوجد شيء يبرر هذا العمل الإجرامي.. ولا أرى دورا لحلف الأطلسي في العراق.. ولكن نحن بالطبع نتابع عن كثب وندعو جميع الأطراف إلى وقف العنف".
وسط هذه الأجواء برزت إنتقادات روسية لاذعة لسياسات أميركا في العراق، عبّرت عنها تصريحات المسؤولين، حيث رأى رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ألكسي بوشكوف أن السياسة التي تمارسها الولايات المتحدة أدت إلى استيلاء المسلحين على المدن العراقية.
وكتب في تغريدة على موقع "تويتر" أن "الولايات المتحدة أرست النظام في العراق بشكل رائع حتى أن الإسلاميين استولوا على الموصل ويخططون لاقتحام بغداد". وأضاف :"هذه نتيجة 10 سنين من الاحتلال".
من ناحيته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده قلقة للغاية من الوضع في العراق. وأضاف في تصريحات لوكالة "إنترفاكس" الروسية إن سيادة العراق على أراضيه أصبحت في خطر.
ومن طهران، تعهّد الرئيس الإيراني حسن روحاني في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ببذل كافة الجهود على الساحة الدولية لمنع تصدير الإرهاب إلى العراق.

الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني كان قد أكد في وقت سابق أن بلاده "ستكافح عنف وإرهاب" المسلحين الذين شنوا هجوما في شمال غرب العراق. ولم يذكر روحاني تفاصيل عن التحركات التي قد تقوم بها إيران لدعم بغداد.
وفي خطاب بثه التلفزيون الحكومي الإيراني قال روحاني إن المسلحين "يعتبرون أنفسهم مسلمين ويدعون إلى الجهاد"، مدينا "الأعمال الوحشية" التي ترتكبها جماعة إرهابية ومتطرفة ضد السكان.
وأضاف روحاني الذي سيرأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهي الهيئة المكلفة بتحديد سياسات الدفاع والأمن لإيران: "ستكافح الحكومة العنف والتطرف والإرهاب في المنطقة والعالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018