ارشيف من :أخبار لبنانية
انتهاء اليوم الأول من إمتحانات الشهادة المتوسطة
بعد تأجيل إمتحانات الشهادة المتوسطة 24 ساعة، وإثر سجالات وتصعيد متبادل بين هيئة التنسيق النقابية والمجلس النيابي الذي لم ينجح بإقرار سلسلة الرتب والرواتب، انتهى اليوم الأول من الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة على خير. عجلة الإمتحانات انطلقت صباح اليوم في كافة المناطق اللبنانية حيث تقدّم 59759 تلميذاً لنيل الشهادة المتوسطة، وسط أجواء من الهدوء، بدءاً من الجنوب مروراً ببيروت، وصولاً الى الشمال، على أن تستمر لغاية يوم الإثنين.
في الجنوب، ازدحمت باحات مراكز إقامة اﻹمتحانات الرسمية بحشود من أهالي الطلاب الذين عاشوا حالة من التوتر واﻹنتظار على غرار ما شعر به ابناؤهم الذين جنوا ما زرعوه خلال عام كامل في ساعات معدودة تمر قاسية على العائلة بأكملها.

حضور طلابي وعائلي حاشد أمام إحدى المدارس في منطقة مرجعيون

الأهالي ينتظرون أمام إحدى المدارس التي تسير بها عجلة الإمتحانات في الجنوب
وقد بدأت اﻹمتحانات الرسمية في يومها اﻷول بشكل طبيعي في جميع أقضية الجنوب وسط انتشار لافت للقوى اﻷمنية في محيط المراكز المخصصة لإجراء الإمتحانات.
وتوزّع آلاف المرشحين في صيدا على عشرة مراكز، وقد تولى رئيس المنطقة التربوية في الجنوب الأستاذ باسم عباس الإشراف على عملية سير الامتحانات، فيما تولت عناصر قوى الأمن الداخلي مسؤولية حفظ الأمن في المراكز، في حين تجمهر الأهالي أمام مراكز الامتحانات للإطمئنان على عملية سير الامتحانات.

الأهالي يتجمعون أمام ثانوية الدكتور نزيه البزري في صيدا

تجمهر للأهالي أمام إحدى المدارس للإطمئنان على سير الإمتحانات
امتحانات الشهادة المتوسطة في النبطية
أجواء هادئة خيّمت على الامتحانات الرسمية في النبطية
بدورهم، أعرب الطلاب عن سعادتهم بإجراء اﻻمتحانات بالرغم من المعمعة التي حصلت بين المعلمين ووزارة التربية، متمنين ان تجري عمليات التصحيح في اسرع وقت ممكن.
وفي بيروت انطلقت إمتحانات الشهادة المتوسطة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وحضور لأهالي الطلاب.

حضور لافت لأهالي الطلاب أمام ثانوية حسين علي ناصر في المريجة قبيل بدء الإمتحانات

الطلاب يُلقون النظرة الأخيرة على المواد قبيل دقائق من بدء الإمتحانات

إنطلاق عجلة الإمتحانات في البقاع

الطلاب يُقدمون إمتحانات الشهادة المتوسطة

الطلاب قبيل لحظات من بدء الإمتحان

الأهالي يتجمهرون أمام ثانوية مشغرة الرسمية بانتظار أبنائهم
وسارت الأمور وفق ما هو مخطط باستثناء التأجيل الذي تم بين الجهات النقابية ووزارة التربية، وقد توزع الطلاب على الصفوف بعد الاستماع للتوجيهات اللازمة من قبل رؤساء المراكز.
وأمل الأهالي أن يتم إقرار السلسلة حتى لا يسببوا ضغوطاً نفسية على الأهالي والطلاب بانتظار التصحيح وإعلان النتائج، وفي هذا الإطار، قالت والدة أحد الطلاب المشاركين في الإمتحان "الحمد لله أنّ الامتحانات تمت ونأمل أن يتم التصحيح للإمتحانات لإراحة الطلاب، فليس لهم ذنب بأن يعاقبوا بهذه الطريقة سيما التوتر الذي أدخلوهم فيه بسبب التجاذب الحاصل".

الطلاب يجيبون عن الأسئلة المقررة في امتحانات اليوم الأول

عدد من الأهالي ينتظرون أبناءهم أمام مراكز الإمتحانات
واشارت الطالبة "جنى" الى ان عدداً كبيراً من الطلاب قدم ورقة بيضاء في مسابقة الرياضيات، ولفتت الى ان معظم الطلاب امس لم يستطيعوا متابعة الدراسة في ظل الجو المفرقعات التي ملأت سماء طرابلس امس واستمرت حتى ساعات منتصف الليل بسبب انطلاقة المونديال وهو ما لم يؤخذ بعين الاعتبار ايضاً ويراعي ظروف التلامذة.

الطلاب قبيل دخولهم الى المدارس لتقديم الإمتحانات الرسمية
في الجنوب، ازدحمت باحات مراكز إقامة اﻹمتحانات الرسمية بحشود من أهالي الطلاب الذين عاشوا حالة من التوتر واﻹنتظار على غرار ما شعر به ابناؤهم الذين جنوا ما زرعوه خلال عام كامل في ساعات معدودة تمر قاسية على العائلة بأكملها.

حضور طلابي وعائلي حاشد أمام إحدى المدارس في منطقة مرجعيون

الأهالي ينتظرون أمام إحدى المدارس التي تسير بها عجلة الإمتحانات في الجنوب
وقد بدأت اﻹمتحانات الرسمية في يومها اﻷول بشكل طبيعي في جميع أقضية الجنوب وسط انتشار لافت للقوى اﻷمنية في محيط المراكز المخصصة لإجراء الإمتحانات.
وتوزّع آلاف المرشحين في صيدا على عشرة مراكز، وقد تولى رئيس المنطقة التربوية في الجنوب الأستاذ باسم عباس الإشراف على عملية سير الامتحانات، فيما تولت عناصر قوى الأمن الداخلي مسؤولية حفظ الأمن في المراكز، في حين تجمهر الأهالي أمام مراكز الامتحانات للإطمئنان على عملية سير الامتحانات.

الأهالي يتجمعون أمام ثانوية الدكتور نزيه البزري في صيدا

تجمهر للأهالي أمام إحدى المدارس للإطمئنان على سير الإمتحانات
أما في النبطية، فانطلقت امتحانات الشهادة المتوسطة "البريفيه" في أجواء هادئة وطبيعية ومواكبة امنية من الجيش وقوى الامن الداخلي.
وتوزع الطلاب المشاركون في الامتحانات على 14 مركزا، وبلغ عددهم 4578 طالبا من اصل 4622، حيث سجل غياب 144 طالبا مرشحا لاسباب مختلفة.
وتوزّعت مراكز الامتحانات في المحافظة على الشكل الاتي: النبطية 7 مراكز - مرجعيون مركزان - تبنين مركزان - بنت جبيل مركزان - وحاصبيا مركز واحد.
وتوزع الطلاب المشاركون في الامتحانات على 14 مركزا، وبلغ عددهم 4578 طالبا من اصل 4622، حيث سجل غياب 144 طالبا مرشحا لاسباب مختلفة.
وتوزّعت مراكز الامتحانات في المحافظة على الشكل الاتي: النبطية 7 مراكز - مرجعيون مركزان - تبنين مركزان - بنت جبيل مركزان - وحاصبيا مركز واحد.
وجالت رئيسة المنطقة التربوية بالتكليف في محافظة النبطية نشأت حبحاب على عدد من مراكز الامتحانات في يومها الاول واطلعت على اجوائها.
ونوهت برؤساء المراكز والمراقبين والقوى الامنية على ما تقوم به لتوفير اجواء هادئة وطبيعية.
ونوهت برؤساء المراكز والمراقبين والقوى الامنية على ما تقوم به لتوفير اجواء هادئة وطبيعية.
بدورهم، أعرب الطلاب عن سعادتهم بإجراء اﻻمتحانات بالرغم من المعمعة التي حصلت بين المعلمين ووزارة التربية، متمنين ان تجري عمليات التصحيح في اسرع وقت ممكن.
وفي بيروت انطلقت إمتحانات الشهادة المتوسطة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وحضور لأهالي الطلاب.

حضور لافت لأهالي الطلاب أمام ثانوية حسين علي ناصر في المريجة قبيل بدء الإمتحانات

الطلاب يُلقون النظرة الأخيرة على المواد قبيل دقائق من بدء الإمتحانات
كما انطلقت في البقاع الشمالي والهرمل الامتحانات الرسمية، وقد حضر الطلاب باكراً واحتشدوا على أبواب المراكز المخصصة للإمتحانات ، بانتظار وصول مدراء المراكز والمراقبين حيث لوحظ بعض الإرباك في صفوف المعلمين في معرفة مراكزهم، فيما تجري الامتحانات وسط انتشار للجيش اللبناني ووسط تدقيق وتفتيش للطلاب من قبل قوى الأمن الداخلي.

إنطلاق عجلة الإمتحانات في البقاع

الطلاب يُقدمون إمتحانات الشهادة المتوسطة

الطلاب قبيل لحظات من بدء الإمتحان
في البقاع الغربي وراشيا، انطلقت الإمتحانات وسط أجواء من الجديّة التامّة عند الطلاب، واستنفار لدى الجهات الرقابية وأياد مرفوعة من الأهل بالدعاء، في ظل انتشار أمني من قبل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لضمان حسن سير الإمتحانات.

الأهالي يتجمهرون أمام ثانوية مشغرة الرسمية بانتظار أبنائهم
وسارت الأمور وفق ما هو مخطط باستثناء التأجيل الذي تم بين الجهات النقابية ووزارة التربية، وقد توزع الطلاب على الصفوف بعد الاستماع للتوجيهات اللازمة من قبل رؤساء المراكز.
وأمل الأهالي أن يتم إقرار السلسلة حتى لا يسببوا ضغوطاً نفسية على الأهالي والطلاب بانتظار التصحيح وإعلان النتائج، وفي هذا الإطار، قالت والدة أحد الطلاب المشاركين في الإمتحان "الحمد لله أنّ الامتحانات تمت ونأمل أن يتم التصحيح للإمتحانات لإراحة الطلاب، فليس لهم ذنب بأن يعاقبوا بهذه الطريقة سيما التوتر الذي أدخلوهم فيه بسبب التجاذب الحاصل".

الطلاب يجيبون عن الأسئلة المقررة في امتحانات اليوم الأول
في طرابلس، انتهى اليوم الاول من امتحانات الشهادة المتوسطة في جو وُصف بالهادىء والجيد نسبياً في معظم مراكز التقديم، واكبها انتشار امني واسع في مختلف شوارع المدينة، حيث سيرت وحدات من الجيش اللبناني دوريات مؤللة وأقامت حواجز ثابتة ومتنقلة.
وأشار أحد الاساتذة المتابعين لشؤون الطلاب الى ان الاسئلة التي وضعت كانت نوعا ما سهلة على الطالب، كمادة الجغرافيا، فيما أتت مادة الرياضيات متوسطة، واصفاً أجواء الامتحانات بالجيدة نسبياً.
وأشار أحد الاساتذة المتابعين لشؤون الطلاب الى ان الاسئلة التي وضعت كانت نوعا ما سهلة على الطالب، كمادة الجغرافيا، فيما أتت مادة الرياضيات متوسطة، واصفاً أجواء الامتحانات بالجيدة نسبياً.

عدد من الأهالي ينتظرون أبناءهم أمام مراكز الإمتحانات
من جهتها، قالت احدى الطالبات ان الرقاية كانت مشددة كثيراً على الطلاب، ولم
يأخذ بعين الاعتبار او اي مراعاة لهم خصوصاً في مادة الرياضيات التي كانت
صعبة وكبيرة وتحتاج الى وقت اطول لحلها.
واشارت الطالبة "جنى" الى ان عدداً كبيراً من الطلاب قدم ورقة بيضاء في مسابقة الرياضيات، ولفتت الى ان معظم الطلاب امس لم يستطيعوا متابعة الدراسة في ظل الجو المفرقعات التي ملأت سماء طرابلس امس واستمرت حتى ساعات منتصف الليل بسبب انطلاقة المونديال وهو ما لم يؤخذ بعين الاعتبار ايضاً ويراعي ظروف التلامذة.

الطلاب قبيل دخولهم الى المدارس لتقديم الإمتحانات الرسمية
الجدير بالذكر أنّ "نسبة المشاركة الطلابية كانت جيدة بالنظر الى نسب الطلاب الموجودة امام المراكز".
إشارة الى أن مواد اليوم الأول لإمتحانات الشهادة المتوسطة كانت بمادتي الجغرافيا والرياضيات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018