ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انطلاق عملية تطهير البلاد من التكفيريين، مثمّناً في هذا الإطار دور المرجعيات الدينية وعلماء الدين السنة والشيعة.

وفي بيان صادر عنه إثر زيارة مفاجئة قام بها إلى قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين، إلتقى خلالها المحافظ أحمد عبد الله الجبوري لبحث استعادة الامن في المناطق المضطربة، أكد رئيس الوزراء العراقي استعادة القوات العراقية المبادرة والتأهب لتطهير المدن.

وفيما كان مئات الآلاف من العراقيين يتوافدون الى مراكز التطوع التي تم فتحها في مختلف محافظات الجنوب والوسط والفرات الاوسط، من اجل المشاركة في التصدي للتكفيريين تلبية لنداءات المرجعيات الدينية، كانت السلطات العراقية تضع لمساتها الأخيرة على خطة امنية جديدة تهدف لحماية العاصمة بغداد من اي هجوم محتمل.

واوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن ان خطة جديدة وضعت لحماية بغداد"، مضيفا أن "الأوضاع الأمنية استثنائية وبالتالي فإن أي علمية تراخي قد تسمح للعدو بمحاولة الهجوم على بغداد".

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل
تعزيز الإجراءات الأمنية عند مداخل العاصمة بغداد

وتلحظ الخطة الأمنية "تكثيف انتشار القوى وتفعيل الجهد الاستخباراتي وزيادة استخدام تقنيات الرصد والمراقبة مثل البالونات والكاميرات والاجهزة الاخرى، اضافة الى التنسيق مع قيادات العمليات في محافظات اخرى، ورفع الروح المعنوية للمقاتلين".
وعن امكانية استقدام قوات من اماكن اخرى، قال معن إن "القوة الموجودة في بغداد كافية، ولكن هناك رغبة في الشارع للتطوع" استعدادا لاي هجوم محتمل.

من جهتهم، اكد ساسة وخبراء أمنيون عراقيون أن العاصمة العراقية بغداد بعيدة عن الخطر الارهابي، رغم العمليات الارهابية التي تستهدف الكثير من مناطقها، ورغم تمركز جماعات ارهابية عند اطرافها. وتشير مجمل المعلومات والمعطيات الى ان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) بدأ يفقد زمام المبادرة ضمن خارطة إنتشاره بفعل الضربات القوية التي تلقاها من قبل الطيران الحربي وعمليات تشكيلات قوات النخبة العراقية المعروفة بـ"الفرقة الذهبية".

تراجع "داعش" وفشل المؤامرة

وفي هذا الإطار، رأى رئيس "كتلة المواطن" ووزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي ان من يتقدم الى العاصمة ببغداد من تنظيمات متشددة يكون كمن يقدم على الإنتحار على أسوارها. وفيما توقع حصول مواجهات مع الجماعات الارهابية في بعض اطراف بغداد، أكد أن العاصمة ستصمد لوجود  اكثر من ثلاثة ملايين شخص جاهزون للدفاع عنها.

وفي السياق عينه، أوضح مستشار عسكري في وزارة الدفاع العراقية في تصريحات خاصة  لموقع "العهد" الاخباري الى "ان ماحصل في نينوى لم يخلُ من مؤامرة تورطت فيها اطراف خارجية وداخلية، وكان الجيش العراقي ضحية لها، مستغرباً "كيف يمكن تفسير سقوط محافظة كبرى مثل نينوى بيد شراذم ارهابية خلال وقت قصير، علما ان فيها فرقتين عسكريتين تابعتين لوزارة الدفاع وفرقة شرطة اتحادية، اضافة الى تشكيلات امنية اخرى". وأكد المستشار العسكري الذي فضل عدم الكشف عن هويته "ان الخطر الحقيقي زال بعد احباط محاولات الارهابيين تكرير السيناريو عينه في محافظة صلاح الدين"، وتابع ان "الوقت لم يحن بعد لكشف خيوط المؤامرة الارهابية التي حصلت والاطراف المتورطة فيها، وما حصل في نينوى من المستبعد تكراره في محافظات أخرى لاسيما بعد الاجراءات السريعة التي اتخذتها القيادة العامة للقوات المسلحة".

الهاشمي يصب الزيت على نار الفتنة

وفي اطار حملات التحريض الطائفي التي تتبناها جهات وشخصيات سياسية ودينية ووسائل اعلام، بارك نائب رئيس الجمهورية السابق والمحكوم بالاعدام غيابا لدعمه الارهاب طارق الهاشمي، ما اسماه بـ"ثورة المظلومين والمستضعفين" في الموصل، ودعا ابناء القوات المسلحة في بغداد الى الاستسلام للجماعات الارهابية المسلحة، زاعماً ان "العاصمة تعيش اسوأ اوضاعها".

دعوات المرجعية تشعل الحماس للتطوع في صفوف الجيش الرديف

وفي ظل اجواء الغضب الشعبي العارم، يتواصل تدفق اعداد هائلة من المواطنين الى مراكز التطوع التي تم فتحها في مختلف محافظات الجنوب والوسط والفرات الاوسط، من اجل المشاركة في التصدي للجماعات الارهابية، وقد لوحظ ان قسماً من مراكز التطوع تم فتحها من قبل احزاب وقوى سياسية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية، وبعضها الاخر تمّ بمبادرة من ابناء العشائر.

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل
عراقيون يلبّون دعوات التعبئة في صفوف الجيش

وتوقعت اوساط مختلفة تزايد اعداد الراغبين بالتطوع استجابة لدعوات المرجعية الدينية في النجف الاشرف التي وصفت الاوضاع التي يمر بها العراق حاليا بالخطيرة، وتتطلب من الجميع التحلي بالوعي والشعور بالمسؤولية الشرعية والوطنية في ظل الهجمة الارهابية التكفيرية التي يتعرض لها البلد. ودعت المرجعية الدينية على لسان معتمدها وخطيب جمعة كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، كل العراقيين القادرين على حمل السلاح الى التصدي للجماعات الارهابية، من اجل حفظ كرامة بلادهم وصيانة المقدسات والحرمات.

واكد الشيح الكربلائي في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف ان "العراق وشعبه يواجهان تحديا كبيرا وخطرا عظيما، وان الارهابيين لا يهدفون للسيطرة على بعض المحافظات فقط، بل صرحوا انهم يستهدفون كل المحافظات، لا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف، لذلك فإن مواجهتهم والتصدي لهم تمثل مسؤولية الجميع بدون استثناء".

ودعت المرجعية الدينية كل المواطنين القادرين على حمل السلاح الى الانخراط في صفوف الاجهزة الامنية والعسكرية، مؤكدة ان من يقتل وهو يدافع عن المقدسات والاعراض والاموال فإنه يعد شهيدا، وعلى الاباء والامهات حث وتشجيع ابنائهم على الدفاع عن وطنهم والتصدي للارهابيين، وكذلك على الزوجات تشجيع وحث ازواجهن على ذلك. وشددت على اهمية تبني القيادات السياسية في البلاد موقفا موحدا ونبذ الخلافات والتناحر في ظل هذه الظروف الحرجة والصعبة التي تمر بها البلاد. وقال الشيخ الكربلائي في خطبة الجمعة "ان القيادات السياسية في العراق امام مسؤولية تارخية ووطنية وشرعية كبيرة تحتم عليهم ترك التناحر وتوحيد الكلمة والمواقف واسناد القوات المسلحة في تصديها للارهاب الذي يريد الشر والسوء بالعراق والعراقيين".

وبدوره، اعتبر آيه الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي في بيان صادر عنه تناول فيه احداث العراق الأخيرة، أن "عراقنا يتعرض اليوم إلى غزو ارهابي أثيم تقف وراءه قوى الشر والعدوان الاستكباري والاقليمي واجنداتهم الطائفية والتكفيرية والخارجة عن الاسلام والمغررّ بها بالمال والسلاح من قبل بعض دول المنطقة العميلة لقوى الاستكبار العالمي.

ومن جهتهم، أبدى علماء أهل السنة في محافظة البصرة استعداد أهل السنة الكامل للدفاع عن المحافظة وعن كل شبر من ارض العراق، وفيما بينوا ان تنظيم "داعش" لا يمثل السنة ولا يمثل الشيعة فهو يستهدف الإنسان العراقي، اكدوا على ان قتال "داعش" واجب وطني وشرعي مقدس.

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل
علماء أهل السنة في محافظة البصرة

وقال عضو جماعة أهل العراق في البصرة الشيخ محمد بلاسم خلال مؤتمر صحفي عقده مع رجال الدين في مديرية الوقف السني في المحافظة ان "أهل السنة في البصرة ابدوا استعدادهم الكامل لإسناد كل الجهود المبذولة للدفاع عن كل شبر من ارض العراق"، مؤكدا ان "قتال تنظيم داعش واجب وطني وشرعي مقدس". وأضاف بلاسم ان "علماء الدين من اهل السنة في البصرة يدعون الى الوقوف مع القوات الأمنية في خندق واحد في حربها ضد داعش"، مشددا على "ضرورة توحيد الصف وتعزيز العمل المشترك لمواجهة قوى الإرهاب". وتابع ان "تنظيم داعش لا يمثل السنة كما هو لا يمثل الشيعة فهو يستهدف الإنسان العراقي بغض النظر عن الانتماء الديني والمذهبي"، مؤكدا ان "الدين يحرم سفك دم كل من شهد الشهادتين المقدستين".
           
دعم القوات الامنية

من جانبها، دعت لجنة الامن والدفاع البرلمانية مختلف القوى والتيارات السياسية الى اتخاذ وقفة جادة ومشرفة في دعم ومساندة قوات الجيش والاجهزة الامنية التي تواجه الجماعات الارهابية المسلحة. وأمل النائب حاكم الزاملي أن "تكون هناك وقفة جادة من قبل كافة الكتل السياسية لمؤازرة قواتنا المسلحة في مواجهة الهجمة البربرية الشرسة من خارج الحدود التي لا تميز بين عربي وكردي وسني وشيعي، لذا على الجميع ان يتكاتفوا ويناصروا ويؤازروا الاجهزة الامنية في حربها الضروس ضد التنظيمات الارهابية والجماعات المسلحة".

واشار الزاملي الى ان "الطابور الخامس بدأ يكثف جهوده واخذ بتخويف الناس والمؤسسة الامنية بان هؤلاء التكفيريون وصلوا الى بغداد وسيدخلوها، ما ادخل الخوف في قلوب بعض المرتجفين وضعاف النفوس واهتزت نفوسهم، لكننا نؤكد ان البلاد بمأمن وهناك قوى شعبية وجماهير تؤازر القوات المسلحة، ولدينا الامل والاصرار والعزيمة على ان تعاد كافة مناطق البلاد التي دنسها الارهاب الى حضن الوطن".

"داعش" والبعث العراقي المنحل في نينوى

الى ذلك، أكد مسؤول أمني في مجلس محافظة نينوى يتواجد حاليا في قضاء تلعفر ذي الاغلبية التركمانية، ان تنظيم "داعش" تعاون مع تشكيلات من حزب البعث العراقي المنحل في الخارج، وبقايا الحزب في داخل المحافظة، متسخدماً أسلوب الترغيب والترهيب، لتمرير مخططه، علماً ان محافظة نينوى كانت ومنذ فترة غير قصيرة تعيش اوضاعاً امنية مضطربة بسبب التناحر السياسي بين الحكومة المحلية من جانب، والقيادات العسكرية والحكومة الاتحادية من جانب اخر.  

قوات النخبة العراقية تتجه الى الموصل لتحريرها من "داعش"

ميدانياً، تتواصل عمليات الجيش العراقي ضد مسلحي "داعش" في محافظة نينوى حيث توجهت قوات من نخبة الجيش العراقي من بغداد إلى الموصل مدعومة بسلاح الجو لطرد المسلحين من المدينة.

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل
قوات النخبة العراقية

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن القوات الامنية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين، مشيراً الى أن الجيش قصف مواقع للمسلحين في المدينة.

ونقلت "السومرية نيوز" عن متحدث باسم الجهاز قوله إن "العمليات الامنية في محافظتي نينوى وصلاح الدين مستمرة وتم وضع خطة تسير عليها القوات الامنية ومن ضمنها قوات النخبة في الجهاز"، لافتاً الى أن "القوات الامنية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين وقصف مواقع للمسلحين". وأضاف أنه "تم إرسال قوة من الجهاز الى مدينة سامراء"، مؤكداً "استتباب الوضع هناك".

هذا، وأفيد عن وقوع اشتباكات عنيفة بين الفوج التركماني لقوات الصحوة وعناصر من تنظيم "داعش" في قرية بسطاملي التابعة لقضاء طوز خورماتو، أدت لمقتل عدد كبير من عناصر التنظيم الإرهابي.

وفي كركوك، قال مسؤولون اكراد إن قوات البيشمركة الكردية فرضت سيطرتها بشكل كامل على المدينة بهدف حمايتها من هجوم محتمل لـ"داعش".

عمليات دجلة: مقتل 18 عنصراً من "داعش" وجلولاء والمقدادية تحت السيطرة

قائد "عمليات دجلة" الفريق الركن عبد الامير الزيدي، كشف بدوره عن مقتل 18 عنصرا من "داعش"وتدمير خمس عجلات تابعة لهم في ثلاث وحدات ادارية خلال الساعات الماضية، نافياً ما تناقله بعض وسائل الاعلام عن سيطرة تنظيم "داعش" على اجزاء من جلولاء والمقدادية.

وقال الزيدي إن "تشكيلات قتالية في قيادة عمليات دجلة نجحت على مدار الـ24 ساعة الماضية من احباط ثلاث هجمات لمسلحي داعش في ناحيتي جلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة) والعظيم (60 كم شمال بعقوبة) وقضاء المقدادية (35 كم شمال شرق بعقوبة)، وقتلت 18 مسلحا بينهم قيادات، اضافة الى تدمير خمس آليات كانت تحمل اعتدة واسلحة احادية".

عمليات الأنبار تعلن مقتل "حظيرة قناصين" وأعداد كبيرة من "داعش" في المحافظة

وفي الأنبار، أعلنت قيادة عمليات المدينة عن مقتل "حظيرة قناصين" وأعداد كبيرة من عناصر تنظيم "داعش" في مناطق متفرقة من المحافظة. وقال قائد العمليات الفريق رشيد فليح في بيان إن "قوات الفرقة الفرقة العاشرة تمكنت، من قتل حظيرة قناصين في منطقة الحميرة"، مبيناً أن "اللواء 50 نصب كميناً للارهابيين وقتل أعداداً كبيرة منهم بعد محاولة التقرب لإخلاء قتلاهم يوم أمس".

القوات العراقية تقتل الشيشاني "والي نينوي" الجديد

في غضون ذلك، تمكنت قوة أمنية خاصة من قتل ما يسمى "والي نينوى الجديد" الشيشاني محمد ميلادوف. واوضحت مصادر عسكرية اَن القوة الامنية اغتالت الارهابي ميلادوف في عملية خاصة ونوعية.

الأمم المتحدة: قتل ونزوح واعتداءات بالعراق

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان، عن أن عدد الذين قتلوا قبل أيام جراء "اجتياح "داعش" مدينة الموصل العراقية قد يصل إلى المئات". وأوضح روبرت كولفيل أن مكتب المفوضية تلقى تقاير تفيد بأن عمليات القتل شملت إعدام 17 مدنيا يعملون لدى الشرطة إضافة إلى موظف قضائي بوسط الموصل.

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة للاجئين أن أعداد اللاجئين العراقيين ارتفعت بما يقارب الـ 800 ألف لاجئ هذا العام.

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل
نزوح مدنيين في العراق

وتقول الوكالة إن 300 ألف شخص فروا حفاظا على سلامتهم هذا الأسبوع في أربيل ودهوك حيث قامت "الجماعات المتشددة" بالسيطرة على مساحات كبيرة في شمال العراق.

أوباما: غياب الحلول التوافقية يمنع أي تدخل عسكري.. وكيري يدعو العراقيين لنبذ الخلافات الطائفية

جديد التصريحات الأميركية خفض التهديدات بعمليات تستهدف "داعش"، وحديث للرئيس الأميركي باراك أوباما عن أن غياب الحلول التوافقية داخل العراق يمنع أي تدخل عسكري، حيث أشار إلى أن بلاده لن تقوم بأي عمل نيابة عن العراقيين.

الجيش العراقي يؤمن بغداد.. ويتقدم نحو الموصل
الرئيس الأميركي باراك أوباما

ورأى أوباما أن الاولوية لدينا توخي الحذر بشأن الحفاظ على قواتنا وسنتشاور مع الكونغرس بأي قرار حول العراق".

يأتي هذا في وقت دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري القادة العراقيين إلى الاتحاد لمواجهة تقدم المسلحين الذين يهددون بغداد بعد سيطرتهم على مدن كبرى.

وفي مؤتمر صحفي في لندن، قال كيري إنه "ينبغي أن يكون هذا جرس إنذار جديا لجميع القادة السياسيين العراقيين. حان الوقت كي يتقارب قادة العراق ويتحدوا". وأضاف: "ينبغي عدم السماح للانقسامات السياسية المستندة إلى خلافات إثنية أو دينية أن تسرق ما ضحى الشعب العراقي من أجله في السنوات الأخيرة".
2014-06-13