ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس روحاني: مستعدّون لمساعدة العراق اذا طلب منّا

الرئيس روحاني: مستعدّون لمساعدة العراق اذا طلب منّا
أعلن الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني استعداد بلاده لتقديم دعم عسكري للعراق في حال طلبت بغداد ذلك في إطار القوانين الدولية.

وخلال مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على انتخابه، أوضح الرئيس روحاني أن مسألة دخول القوات الإيرانية إلى العراق للتصدي لعناصر تنظيم "داعش" "لم تطرح حتى الآن"، مستبعداً أن يحدث هذا الأمر، لكنه أضاف: "لو اقتربوا (عناصر داعش) من حدودنا، فإننا سنتصدى لهم بالتأكيد"، واعتبر أن "سقوط مدينة الموصل في أيدي المتطرفين "لا يعني تحركا ناجحا لزمرة إرهابية في العراق بل هنالك قضايا أخرى كامنة وراء الستار".

وقال الرئيس روحاني إن "الارهاب سيتحول الى بلاء على الدول التي تساعد على بقائه وتقويته، ورأى أن "بعض الدول الغربية تقدم الدعم السياسي والاعلامي للارهابيين، كما أنه من الواضح أن الجماعات الارهابية تتلقى الدعم من بعض دول المنطقة"، وتابع: "الشعب العراقي لديه القدرة على دفن الارهاب لوحده دون حاجة للآخرين..العراق دولة صديقة وشقيقة".

الرئيس الايراني شدّد على أن الارهاب لا يتّفق مع الديمقراطية في أية منطقة"، مشيراً الى أن "مسالة الارهاب في المنطقة تحظى بأهمية كبيرة وأنه ليس هناك خيار آخر أمامنا سوى مكافحته".

الرئيس روحاني: مستعدّون لمساعدة العراق اذا طلب منّا
الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني

"الشعب الايراني عازم على مواصلة مسيرته"

في الشأن الايراني، قال الرئيس روحاني إن "الملحمة التي سطرها الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، أثبتت أن الشعب عازم على مواصلة مسيرته وأن الضغط والتهديد لايمکن أن يمسّا  من عزمه"، وأضاف أن "الشعب أثبت من خلال مشارکته الواسعة في الانتخابات ثقته بثورته وبنظامه".

وأردف "الانتخابات في العام الماضي هي إحياء للثقة العامة ذلك الرأسمال الاجتماعي الكبير الذي جسد ثقة الشعب بنفسه وبصوته وبتواجده على الساحة وبالحکومة التي تعتمد نهج التدبير والامل والاعتدال..الشعب الايراني شعب له جذور و حضارة عريقة، استطاع أن يصمد أمام کل الضغوطات وأن انتخابات 14 حزيران کانت رسالة ضد التطرف وجميع المتطرفين الذين تصوروا بأنهم قادرين على إخضاع هذا الشعب عبر الضغوط و التهديد".

ولفت الى أن "رسالة الانتخابات الرئاسية في ايران هي رسالة الاعتدال والسلام والتعامل مع العالم و کذلك التطور المتوازن و المنسق و المستدام".

كما شكر الرئيس روحاني آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي لـ"توجيهاته الحکيمة ودعمه للحکومة التي انتخبها الشعب"، وقال: "لا شك أن يقظة الشعب و وعيه الى جانب إرشادات سماحة القائد والعناية الربانية والتفاقات ولي العصر والزمان هي التي مکنت شعبنا الايراني العظيم من انتخاب حکومته وان يکون هو الفائز الاول في الانتخابات".
2014-06-14