ارشيف من :أخبار لبنانية
من نبض الحدث... يركلون كرة الإرهاب طمعاً.. ونصدّها لنحيا.. والعبرة في الخواتيم
منذر عيد-"الثورة" السورية
يركلون كرة الإرهاب.. ويتقاذفونها في شوارعنا حيث تخدم مصالحهم أن ترمى هنا أو هناك.. ونحن في صدها منشغلون .. همهم الهاء شعوب المنطقة بتحقيق ابسط حقوق الانسان وهو العيش بأمان..
ليسهل عليهم سرقة خيرات ومقدرات اوطاننا.. وليلتهي النواطير عن ثعالبهم.. وهمنا أن يعود الأمن والأمان الى شوارعنا.. من استراليا إلى جنوب أميركا ومن الصين إلى أقاصي أوروبا.. يهتفون في ذات اللحظة لهذه التسديدة أو ذاك الهدف في استحقاق رياضي كان يعنينا سابقا.. فبتنا اليوم.. وبات جلنا من أخمص قدميه إلى شحمة أذنيه يرتعش من إرهاب يضرب هنا وآخر يسدد هناك.. وكلنا على أهبة الاستعداد لا لضربة جزاء ذهبت سدى بل لتفجير طال شارعا هنا وقذيفة هاون سقطت هناك.
النار تكشف المعادن.. والأزمات تكشف الصديق من العدو.. في العراق بعد سورية.. دخل تنظيم «داعش» الإرهابي محاولاً التمدد والسيطرة.. فكانت التداعيات لذاك الأمر من جنبات الأرض الأربع.. وفي المحن تظهر الرجال وتتكشف المواقف.. فسارعت إيران إلى تقديم المساعدة في حال طلب العراق ذلك .. فيما تهرب ذاك المحتل «الصديق» من جميع التزاماته واتفاقياته.. ورمى كرة إرهاب «داعش» في الملعب العراقي.. وهذا ليس بالمستغرب .. فمن يدعم الإرهاب هو المحتل «الصديق» أميركا.. فكيف لها أن تدعمه وتحاربه في الوقت ذاته؟!.
نشروا «فيروس» الإرهاب في سورية لغايات ومصالح ضيقة.. ظنوا أن بإمكانهم السيطرة عليه وحجزه ضمن الأراضي السورية.. مولوه ودعموه واحتضنوه.. وإذ به يتحول وباء تخطى حدود السيطرة.. عملوا على بتر أطرافه.. وقطع رأسه.. واستمروا في تغذية القلب.. ليوقنوا متأخرين أنه لا يمكن القضاء على ذاك الوباء إن لم يتم القضاء على القلب المتواجد في سورية..
تتسارع الأحداث.. ويتأهب البعض مراقباً حدوده خوفاً من انتقال الوباء مع الهواء.. وحدهم الواثقون من خطواتهم يسيرون ملوكاً... هم أبطال الجيش العربي السوري يسيرون واثقي الخطا... في ريف اللاذقية والمليحة ودرعا وحلب هدير خطواتهم تعمل عملها.. وأزيز بنادقهم يسجل بطولات.. انعكست انهياراً كبيراً في صفوف الإرهابيين كان أحدثها استقالة العديد مما يسمى قادة المرتزقة في «الجيش الحر» لتعكس حقيقة أرض المعركة في سورية..سورية وطني الذي يثبت كل يوم أنه بوابة التاريخ وأرض الياسمين.. فهو الأغلى والأبقى.. وإليه المرتجى...
يركلون كرة الإرهاب.. ويتقاذفونها في شوارعنا حيث تخدم مصالحهم أن ترمى هنا أو هناك.. ونحن في صدها منشغلون .. همهم الهاء شعوب المنطقة بتحقيق ابسط حقوق الانسان وهو العيش بأمان..
ليسهل عليهم سرقة خيرات ومقدرات اوطاننا.. وليلتهي النواطير عن ثعالبهم.. وهمنا أن يعود الأمن والأمان الى شوارعنا.. من استراليا إلى جنوب أميركا ومن الصين إلى أقاصي أوروبا.. يهتفون في ذات اللحظة لهذه التسديدة أو ذاك الهدف في استحقاق رياضي كان يعنينا سابقا.. فبتنا اليوم.. وبات جلنا من أخمص قدميه إلى شحمة أذنيه يرتعش من إرهاب يضرب هنا وآخر يسدد هناك.. وكلنا على أهبة الاستعداد لا لضربة جزاء ذهبت سدى بل لتفجير طال شارعا هنا وقذيفة هاون سقطت هناك.
النار تكشف المعادن.. والأزمات تكشف الصديق من العدو.. في العراق بعد سورية.. دخل تنظيم «داعش» الإرهابي محاولاً التمدد والسيطرة.. فكانت التداعيات لذاك الأمر من جنبات الأرض الأربع.. وفي المحن تظهر الرجال وتتكشف المواقف.. فسارعت إيران إلى تقديم المساعدة في حال طلب العراق ذلك .. فيما تهرب ذاك المحتل «الصديق» من جميع التزاماته واتفاقياته.. ورمى كرة إرهاب «داعش» في الملعب العراقي.. وهذا ليس بالمستغرب .. فمن يدعم الإرهاب هو المحتل «الصديق» أميركا.. فكيف لها أن تدعمه وتحاربه في الوقت ذاته؟!.
نشروا «فيروس» الإرهاب في سورية لغايات ومصالح ضيقة.. ظنوا أن بإمكانهم السيطرة عليه وحجزه ضمن الأراضي السورية.. مولوه ودعموه واحتضنوه.. وإذ به يتحول وباء تخطى حدود السيطرة.. عملوا على بتر أطرافه.. وقطع رأسه.. واستمروا في تغذية القلب.. ليوقنوا متأخرين أنه لا يمكن القضاء على ذاك الوباء إن لم يتم القضاء على القلب المتواجد في سورية..
تتسارع الأحداث.. ويتأهب البعض مراقباً حدوده خوفاً من انتقال الوباء مع الهواء.. وحدهم الواثقون من خطواتهم يسيرون ملوكاً... هم أبطال الجيش العربي السوري يسيرون واثقي الخطا... في ريف اللاذقية والمليحة ودرعا وحلب هدير خطواتهم تعمل عملها.. وأزيز بنادقهم يسجل بطولات.. انعكست انهياراً كبيراً في صفوف الإرهابيين كان أحدثها استقالة العديد مما يسمى قادة المرتزقة في «الجيش الحر» لتعكس حقيقة أرض المعركة في سورية..سورية وطني الذي يثبت كل يوم أنه بوابة التاريخ وأرض الياسمين.. فهو الأغلى والأبقى.. وإليه المرتجى...
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018