ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله السيد السيستاني يناشد العراقيين ضبط النفس
تتواصل التطورات الميدانية في العراق، وسط دعوات للتيقظ والوحدة والحفاظ على ضبط النفس، منعاً للانجرار الى الاتون الطائفي والمذهبي، في وقت يستمر فيه التطوع لقتال "داعش" في كافة المحافظات ومن مختلف الطوائف والمذاهب، ما استدعى من رئيس الحكومة العراقية تشكيل مديرية خاصة لتنظيم المتطوعين بعدما فاقت اعدادهم اكثر بعشرات المرات الحاجة الميدانية الفعلية.
الى ذلك، تستمر الاتصالات والمواقف الدولية للبحث في سبل تطويق تداعيات ما يحصل في العراق، وسط تردد اميركي واضح في مساعدة العراق عبّر عنه مضمون الاتصال الذي اجراه وزير الخارجية الاميركي جون كيري ليل امس مع نظيره العراقي هوشيار زيباري. في وقت جددت فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية رفضها لاي تدخل عسكري اجنبي في العراق.
وقد ناشد المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني، الاحد، المواطنين العراقيين الابتعاد عن أي تصرفات ذات توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني العراقي، مشدداً على ضرورة اجتناب المظاهر المسلحة خارج القانون، وداعياً الجهات الرسمية الى منعها.
وقال السيستاني في بيان صدر عن مكتبه اليوم: "على جميع المواطنين ولا سيما في المناطق المختلطة أن يكونوا بأعلى درجات ضبط النفس في هذه الظروف الحرجة"، مشدداً على ضرورة "ان يعملوا على ما يشدّ من أواصر الالفة والمحبة بين مختلف مكوّناتهم".
وناشد السيستاني المواطنين ب"الابتعاد عن أيّ تصرفات ذات توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني للشعب العراقي"، مطالباً بـ"اجتناب المظاهر المسلحة خارج الأطر القانونية".
ودعا السيستاني الجهات الرسمية ذات العلاقة الى "اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنعها".
من جانب آخر، طالب السيستاني "بعض القنوات التي تضع صورته باستبدالها بالعلم العراقي".
وكانت المرجعية الدينية دعت الجمعة، القادرين على حمل السلاح ومقاتلة "الارهابيين" الى التطوع للانخراط في صفوف القوات الامنية، فيما طالبت بتكريم الضباط الذي "ابلوا بلاءً حسنا".
*ممثل المرجع السيستاني يصل الى سامراء
وفي سياق متصل، وصل ممثل المرجعية الدينية في النجف الاشرف السيد احمد الصافي الى مدينة سامراء المقدسة في خطوة منه لرفع معنويات الجيش العراقي.
وافاد موقع "عراق القانون" اليوم الاحد ان مصدراً في العتبة العسكرية المقدسة أكد ان السيد احمد الصافي والوفد المرافق له من شيوخ ورجال دين، وصلوا الى المرقد الطاهر للامامين العسكريين (عليهما السلام).
واوضح المصدر ان هذه الزيارة تأتي لرفع معنويات الجيش العراقي الذي يقاتل الجماعات الارهابية الموجودة بالقرب من سامراء .
*خطباء المنبر الحسيني في العراق: نحن جنود في خدمة المرجعية الدينية العليا وممتثلون لأمرها
الى ذلك، اكد خطباء المنبر الحسيني في العراق تأييدهم لفتوى المرجعية الدينية التي دعت إلى التصدي للجماعات الارهابية المسلحة.
وفي مؤتمر صحافي بمحافظة النجف الاشرف شارك فيه عدد من خطباء المنبر الحسيني أصدروا بيانا اكدوا فيه "إن الإرهاب الأعمى لا يراعي الشيخ الكبير ولا الصغير وان هذا الأمر يعد استهتاراً بمقدرات الناس ويدل على حجم الكيد الذي تتعرض إليه البلاد وطبيعة المعركة التي تواجهنا".
وخاطب الخطباء قوات الجيش والشرطة "إننا خطباء المنبر الحسيني سنكون معكم والى جنبكم في كل المواقف وأصبحنا جزءا منكم ونقول سنكون فرسان السيف في الميدان"، مؤكدين انهم "جنود في خدمة المرجعية الدينية العليا وممتثلون لأمرها"، داعين "كل المؤمنين إلى ضرورة الالتفاف حول المراجع والعلماء العاملين".
وحثوا "الآباء والأبناء من العشائر والسياسيين الى الاعتصام بحبل الله جميعاً وضرورة التوحد في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد البلاد، واتخاذ كل أنوع التدابير والتوجه إلى مراكز التطوع من اجل إيقاف المجازر البشعة".
*المالكي أمر بتشكيل مديرية الحشد الشعبي لتنظيم تدفق المتطوعين
الى ذلك، وفيما اعلن مستشار الامن الوطني في العراق فالح الفياض، اليوم، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمر بتشكيل مديرية الحشد الشعبي لتنظيم تدفق المتطوعين، دعا رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق السيد عمار الحكيم، أعضاء حركة "الجهاد والبناء" إلى رعاية المتطوعين وتدريبهم، لافتاً الى أن هؤلاء الاعضاء تقع عليهم مسؤولية تدريب من لبى نداء المرجعية.
وقال الحكيم في بيان نشر على موقعه الالكتروني، على هامش لقائه بقيادات حركة "الجهاد والبناء" اليوم، ان "على اعضاء حركة الجهاد والبناء من أصحاب الباع الطويل في الجهاد رعاية المتطوعين وتدريبهم".

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
واضاف الحكيم ان "المجاهدين من حركة الجهاد والبناء تقع عليهم مسؤولية تدريب وتأهيل من لبى نداء المرجعية".
واتفق قادة التحالف الوطني العراقي، امس السبت (14 حزيران 2014)، على دعم الحكومة فيما تُواجِه من مسؤوليّة حفظ الأمن ودحر الإرهاب والحفاظ على وحدة الصفِّ الوطنيِّ، فيما ابدوا استعدادهم لفتح مكاتبهم لاستقطاب المُتطوِّعين من الشباب وفق الأولويّات والضوابط التي تُحدِّدها الحكومة.
بدورها، اعلنت قائمقامية قضاء عنة بمحافظة الانبار، اليوم، عن تطوع اكثر من الفين من ابناء عشائر القضاء لمقاتلة تنظيم "داعش"، مشيرة الى ان هذه القوة ستدافع عن القضاء وعن الاقضية المجاورة في حال شن هجوم من قبل "داعش".
وقال قائمقام القضاء سعد عواد، إن "أكثر من 2000 مقاتل من أبناء عشائر عنة تطوعوا لمقاتلة عناصر داعش والدفاع عن القضاء (220 كلم غرب الرمادي) في حال تعرضه لأي هجوم"، لافتاً الى "تشكيل خلية أزمة للاجتماع بالوحدات الإدارية والأجهزة الأمنية وشيوخ العشائر وعلماء الدين في القضاء".
وأضاف عواد ان "عشائر عنة مستعدة للدفاع عن القضاء والأقضية المجاورة ضد أي تهديد"، مبينا أن "العشائر لن تسمح لعناصر داعش الذين يحملون جنسيات مختلفة بالسيطرة على أي قضاء".
وكانت قائمقامية قضاء راوة بمحافظة الانبار، اعلنت أمس السبت، عن تطوع عشرات المقاتلين من أبناء العشائر لمساندة القوات الأمنية العراقية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما أكدت تشكيل خلية أزمة بالتعاون مع القيادات الأمنية في القضاء.
*مقتل اكثر من 279 ارهابيا خلال عمليات في مناطق عديدة
واعلن المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية مقتل اكثر من 279 ارهابيا خلال عمليات في مناطق عديدة من محافظة صلاح الدين والمناطق الاخرى خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. وأكد الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي "ان القوات الامنية استعادت زمام المبادرة وهي الان تدق الجماعات الارهابية في جميع المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش".
واضاف عطا "ان سلاح الجو بالتنسيق مع القوات الامنية على الارض تمكن من قتل اكثر من 279 ارهابيا وحرق اكثر من 14 الية محملة بالدواعش خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية".
وأكدت مصادر امنية رسمية تصدي اهالي قضاء تلعفر من ابناء العشائر وبمساندة القوات العسكرية للجماعات الارهابية واحبطوا محاولاتها السيطرة على القضاء وكبدوها خسائر مادية وبشرية كبيرة.
*وزير التخطيط يتطوع للدفاع عن العراق
وكانت وزارة التخطيط العراقية اعلنت اليوم الأحد، عن تطوع وزيرها علي شكري في سرايا السلام للدفاع عن وحدة العراق والعتبات المقدسة.
وافاد المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهندواي: "أن وزير التخطيط علي شكري أعلن اليوم عن تطوعه في سرايا السلام التي دعا لها السيد مقتدى الصدر".
واضاف الهنداوي: "ان"الهدف من ذلك هو للدفاع عن وحدة العراق والعتبات المقدسة".
* الأطباء يتطوعون لمواجهة الارهاب
وعلى ذات الصعيد اعلن ثلاثة آلاف طبيب تطوعهم في صفوف الأجهزة الأمنية تلبية لنداء المرجعية الدينية. وتحدث بيان لنقابة اطباء العراق في محافظة بابل عن تطوع إعداد كبيرة من أطباء المحافظة في صفوف القوات الأمنية والقيام بتقديم المعالجة مجانا.
واشار البيان الى "ان العشرات من أطباء التخصص والأطباء المقيمين ومن كلا الجنسين قاموا بملء الاستمارات بغية التطوع إلى جانب القوات الأمنية كما أعلنوا عن قيامهم بمعالجة الجرحى من القوات الأمنية بعياداتهم مجانا".
من جانبهم ابدى منتسبو الشركة العامة لموانئ العراق وقوفهم على اهبة الاستعداد لتلبية نداء المرجعية الدينية ومشاركة اخوانهم في الدفاع عن سيادة وكرامة الوطن وحماية مقدساته. وفي تجمع حاشد لمنتسبي الشركة بمحافظة البصرة، قال المدير العام للشركة في كلمة بالتجمع "سوف لن نسمح لهؤلاء المجرمين الانجاس بالنيل من مقدساتنا وتخريب منجزاتنا التي هددت عروشهم"، مشيدا باندفاع اهالي البصرة وسرعة استجابتهم لنداء المرجعية الدينية الرشيدة".
واضاف "ان مهمتنا اليوم كمنتسبين لهذه الشركة تتحدد بحمايتها واتخاذ كافة التدابير اللازمة وسوف نشكل خلية ازمة مع الاطراف المعنية ، وعلينا جميعا التصدي للشائعات والدعايات المسمومة التي تطلقها بعض وسائل الاعلام والمغرضين".
*الجيش يواصل عمليته العسكرية وقذائف الهاون تستهدف نينوى وبابل
ميدانياً، يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها "داعش" شمالي البلاد قبل ايام، وذلك بعدما استعاد امس مناطق واسعة في محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى.

الجيش العراقي يُواصل عملياته العسكرية ضد تنظيم "داعش"
وكان جهاز مكافحة الارهاب العراقي، قد اعلن ليل السبت الاحد، عن مقتل عدد من كبار قادة تنظيم "داعش" بينهم مجرمون بارزون في ضربة جوية بمحافظة نينوى.
وقال المتحدث باسم الجهاز، ان "الجهاز وبالتنسيق مع القوة الجوية دمر وكراً كبيرا لقادة البعث المجرم وعناصر داعش في نينوى، ما أدى الى مقتل عدد من كبار قادة التنظيم".
واضاف المتحدث ان "من بين القتلى المجرمين عبد الواحد شنان ال رباط وهاشم الجماسي".
وافاد مصدر امني بمحافظة نينوى العراقية، اليوم، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات الجيش العراقي ومسلحي تنظيم "داعش" في قضاء تلعفر غربي المحافظة.
وقال المصدر إن "قوات الجيش وبمساندة العشائر في قضاء تلعفر غربي الموصل، اشتبكت، اليوم، مع مسلحي تنظيم داعش".
وكان قضاء تلعفر في محافظة نينوى، قد شهد اليوم الاحد، مقتل خمسة اشخاص واصابة 35 اخرين بسقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من القضاء.
وفي محافظة بابل، أفاد مصدر في شرطة المحافظة، اليوم، بأن ثمانية مدنيين اصيبوا بسقوط قذائف "هاون" استهدف حي سكني شمالي المحافظة.
وقال المصدر إن "أكثر من ثلاث قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت، صباح اليوم، على حي سكني في ناحية الاسكندرية (50 كلم شمالي بابل)، ما أسفر عن اصابة ثمانية مدنيين صودف وجودهم لحظة سقوط القذائف".
وأضاف المصدر أن "قوة من الشرطة طوقت مكان الحادث، ونقلت المصابين الى مستشفى قريب لتلقي العلاج، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن مطلقي القذائف".
من جهة ثانية، أفاد مصدر امني عراقي، بأن مجموعة مسلحة اختطفت مراسل قناة "الشرقية" في محافظة ديالى العراقية.
وفي محافظة الانبار، أعلنت قائمقامية قضاء حديثة، الأحد، عن احباط محاولة لاقتحام محطة كهرباء التحدي في القضاء من قبل تنظيم "داعش"، مشيرةً إلى مقتل خمسة من عناصر التنظيم وإصابة ثلاثة آخرين، ومتحدثة عن توجه قوة عشائرية كبيرة إلى محطة الكهرباء لحمايتها.
وقال قائمقام قضاء حديثة باسم ناجي، إن "شرطة الكهرباء مدعومة بقوات الجيش تمكنت، ظهر اليوم، من إحباط محاولة لمسلحين من تنظيم "داعش" لاقتحام محطة كهرباء التحدي، في منطقة البو حياة التابعة لقضاء حديثة، ( 180 كلم غربي الرمادي)".
وأوضح ناجي أن "القوات الامنية تمكنت من قتل خمسة من المسلحين وإصابة ثلاثة آخرين"، مشيراً الى أن "قوة عشائرية كبيرة اتجهت إلى محطة كهرباء التحدي لحمايتها".
وفي العاصمة العراقية بغداد، وقع انفجار "لم تعرف طبيعته بعد"، ما اسفر عن اصابة عدد من الاشخاص بين قتيل وجريح. بحسب مصدر في الشرطة العراقية.
وقال المصدر إن "تفجيراً لم تعرف طبيعته بعد، هزّ منطقة الباب الشرقي، وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى".
واوضح المصدر أن "القوات الامنية اغلقت الطرق المؤدية الى موقع التفجير، فيما هرعت سيارات الاسعاف الى المكان".
*كيري اتصل بزيباري : ندرس كافة الاحتمالات
وكان وزير الخارجية الاميركية جون كيري، اعلن ليل امس السبت، أن حكومة بلاده تدرس كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الوضع الجديد في العراق، فيما أشار الى تقديم الولايات المتحدة مساعدات إنسانية عاجلة بمقدار 12 مليون دولار للنازحين.
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، إن "وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري اجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية هوشيار زيباري"، موضحاً أن "الطرفين بحثا تطورات الوضع الأمني والسياسي والانساني في البلاد".
ونقل البيان عن كيري تأكيده على "حرص واستعداد الولايات المتحدة على دعم الحكومة والقوات العراقية لمواجهة التهديد الارهابي الخطير للدولة العراقية"، مشيراً الى أن "الحكومة الاميركية تدرس كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الوضع الجديد".
وشدد كيري على "اهمية وحدة موقف القيادات العراقية والتعاون البناء فيما بينهم ضمن اطار الدستور والعملية الديمقراطية لمواجهة هذا التدهور الأمني الذي شهدته بعض المحافظات".
ويأتي اتصال كيري بزيباري، مترافقاً مع اعلان "البنتاغون" أمس أن وزير الحرب الاميركي تشاك هاغل أمر حاملة طائرات "يو اس اس جورج بوش" بالتوجه إلى مياه الخليج تحسباً لعمليات عسكرية مرتقبة ضد "داعش" في العراق.
وقال الناطق باسم وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" جون كيربي إن "الامر الذي اصدره وزير الدفاع تشاك هيغل سيعطي القائد الاعلى مرونة اكبر في حال تطلب الامر شن عملية عسكرية اميركية لحماية ارواح اميركيين ومواطنين ومصالحنا في العراق". بحسب تعبيره.
ايران ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في العراق
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية علي لسان المتحدثة باسمها مرضيه افخم رفضها لأي تدخل عسكري أجنبي في العراق.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضيه افخم
وأكدت افخم علي أن العراق يتمتع بقدرات وإستعدادات عسكرية لازمة والإرادة الشعبية لمواجهة الإرهابيين والتشدد في البلاد.
وردا علي سؤال حول ما تداولت وسائل الإعلام عن إرسال إيران قواتها إلي العراق رفضت افخم هذه التقارير، مؤكدة علي أن أي تحرك يؤدي إلي تعقيد الأوضاع في العراق أكثر مما هو لا يصب في مصلحته والمنطقة، مشددة علي أن العراق حكومة وشعباً من جميع الأطياف والأحزاب السياسية والدينية سيقف في جبهة واحدة لمواجهة الإرهابيين والمتشددين والمتطرفين.
وأضافت :"نعتقد بأن تعزيز اللحمة الوطنية والتضامن والوفاق الوطني في العراق يؤدي إلي كبح وإحباط جميع المؤامرات".
*وزير الخارجية الألماني يستبعد إرسال قوات بلاده إلى العراق
بموازاة ذلك، استبعد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إرسال القوات الألمانية إلى العراق لإعادة الاستقرار في المناطق التي استولت عليها تشكيلات "داعش".
وفي حديث لصحيفة "فيلت آم زونتاغ" الألمانية نشر اليوم 15 حزيران/يونيو أشار شتاينماير إلى أن الجزء الأساسي من مسؤولية مكافحة "داعش" يقع على عاتق السلطات العراقية.
واضاف الوزير الألماني:"يجب علينا ألا نسمح بنشوب حرب بين دول الإقليم في العراق بأيدي العراقيين. ليس في مصلحة دول جوار العراق، ومنها السعودية ودول الخليج وتركيا وحتى إيران، تحول الأراضي المجاورة لسورية والمتاخمة لأراضي هذه الدول إلى أرض تسودها فوضى، إلى أرض قد تصبح ساحة لمعركة لمختلف التنظيمات المسلحة والإسلاميين من شتى الأنواع والإرهابيين".
وشدد شتاينماير على ضرورة "ألا يصبح العراق نقطة دائمة السخونة في خريطة الشرق الأوسط".
وحذر الوزير الألماني من أن "تحول "داعش" من منظمة إرهابية إلى منظمة عسكرية تبسط سيطرتها على المدن العراقية" يشكل تهديداً خطيراً جداً لاستقرار كل الشرق الأوسط ووحدة العراق نفسه وقد يتسبب في تدفق اللاجئين العراقيين إلى دول الجوار.
*الابراهيمي : الوضع في العراق سببه الجمود الدولي حول سوريا
من جانبه، رأى المبعوث الدولي السابق الى سوريا الاخضر الابراهيمي ان هجوم الجماعات المسلحة في العراق كان نتيجة لجمود المجتمع الدولي إزاء النزاع المستمر في سوريا منذ اكثر من ثلاثة اعوام.
واضاف الابراهيمي الذي استقال من منصبه في ايار/مايو الماضي :"بعد أقل من عامين من الجهود غير المجدية لانهاء النزاع في سوريا، "هذه قاعدة معروفة. فصراع من هذا النوع (في سوريا) لا يمكن ان يبقى محصوراً داخل حدود بلد واحد". واضاف ان المجتمع الدولي "للاسف اهمل المشكلة السورية ولم يساعد على حلها وهذه هي النتيجة".
واشار الابراهيمي الى انه ابلغ مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة وشركاءه منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بقدرات "الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام" وبأنها "عشر مرات اكثر نشاطاً في العراق من سوريا".
الى ذلك، تستمر الاتصالات والمواقف الدولية للبحث في سبل تطويق تداعيات ما يحصل في العراق، وسط تردد اميركي واضح في مساعدة العراق عبّر عنه مضمون الاتصال الذي اجراه وزير الخارجية الاميركي جون كيري ليل امس مع نظيره العراقي هوشيار زيباري. في وقت جددت فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية رفضها لاي تدخل عسكري اجنبي في العراق.
وقد ناشد المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني، الاحد، المواطنين العراقيين الابتعاد عن أي تصرفات ذات توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني العراقي، مشدداً على ضرورة اجتناب المظاهر المسلحة خارج القانون، وداعياً الجهات الرسمية الى منعها.
وقال السيستاني في بيان صدر عن مكتبه اليوم: "على جميع المواطنين ولا سيما في المناطق المختلطة أن يكونوا بأعلى درجات ضبط النفس في هذه الظروف الحرجة"، مشدداً على ضرورة "ان يعملوا على ما يشدّ من أواصر الالفة والمحبة بين مختلف مكوّناتهم".
وناشد السيستاني المواطنين ب"الابتعاد عن أيّ تصرفات ذات توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني للشعب العراقي"، مطالباً بـ"اجتناب المظاهر المسلحة خارج الأطر القانونية".
ودعا السيستاني الجهات الرسمية ذات العلاقة الى "اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنعها".
من جانب آخر، طالب السيستاني "بعض القنوات التي تضع صورته باستبدالها بالعلم العراقي".
وكانت المرجعية الدينية دعت الجمعة، القادرين على حمل السلاح ومقاتلة "الارهابيين" الى التطوع للانخراط في صفوف القوات الامنية، فيما طالبت بتكريم الضباط الذي "ابلوا بلاءً حسنا".
*ممثل المرجع السيستاني يصل الى سامراء
وفي سياق متصل، وصل ممثل المرجعية الدينية في النجف الاشرف السيد احمد الصافي الى مدينة سامراء المقدسة في خطوة منه لرفع معنويات الجيش العراقي.
وافاد موقع "عراق القانون" اليوم الاحد ان مصدراً في العتبة العسكرية المقدسة أكد ان السيد احمد الصافي والوفد المرافق له من شيوخ ورجال دين، وصلوا الى المرقد الطاهر للامامين العسكريين (عليهما السلام).
واوضح المصدر ان هذه الزيارة تأتي لرفع معنويات الجيش العراقي الذي يقاتل الجماعات الارهابية الموجودة بالقرب من سامراء .
*خطباء المنبر الحسيني في العراق: نحن جنود في خدمة المرجعية الدينية العليا وممتثلون لأمرها
الى ذلك، اكد خطباء المنبر الحسيني في العراق تأييدهم لفتوى المرجعية الدينية التي دعت إلى التصدي للجماعات الارهابية المسلحة.
وفي مؤتمر صحافي بمحافظة النجف الاشرف شارك فيه عدد من خطباء المنبر الحسيني أصدروا بيانا اكدوا فيه "إن الإرهاب الأعمى لا يراعي الشيخ الكبير ولا الصغير وان هذا الأمر يعد استهتاراً بمقدرات الناس ويدل على حجم الكيد الذي تتعرض إليه البلاد وطبيعة المعركة التي تواجهنا".
وخاطب الخطباء قوات الجيش والشرطة "إننا خطباء المنبر الحسيني سنكون معكم والى جنبكم في كل المواقف وأصبحنا جزءا منكم ونقول سنكون فرسان السيف في الميدان"، مؤكدين انهم "جنود في خدمة المرجعية الدينية العليا وممتثلون لأمرها"، داعين "كل المؤمنين إلى ضرورة الالتفاف حول المراجع والعلماء العاملين".
وحثوا "الآباء والأبناء من العشائر والسياسيين الى الاعتصام بحبل الله جميعاً وضرورة التوحد في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد البلاد، واتخاذ كل أنوع التدابير والتوجه إلى مراكز التطوع من اجل إيقاف المجازر البشعة".
*المالكي أمر بتشكيل مديرية الحشد الشعبي لتنظيم تدفق المتطوعين
الى ذلك، وفيما اعلن مستشار الامن الوطني في العراق فالح الفياض، اليوم، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمر بتشكيل مديرية الحشد الشعبي لتنظيم تدفق المتطوعين، دعا رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق السيد عمار الحكيم، أعضاء حركة "الجهاد والبناء" إلى رعاية المتطوعين وتدريبهم، لافتاً الى أن هؤلاء الاعضاء تقع عليهم مسؤولية تدريب من لبى نداء المرجعية.
وقال الحكيم في بيان نشر على موقعه الالكتروني، على هامش لقائه بقيادات حركة "الجهاد والبناء" اليوم، ان "على اعضاء حركة الجهاد والبناء من أصحاب الباع الطويل في الجهاد رعاية المتطوعين وتدريبهم".

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
واضاف الحكيم ان "المجاهدين من حركة الجهاد والبناء تقع عليهم مسؤولية تدريب وتأهيل من لبى نداء المرجعية".
واتفق قادة التحالف الوطني العراقي، امس السبت (14 حزيران 2014)، على دعم الحكومة فيما تُواجِه من مسؤوليّة حفظ الأمن ودحر الإرهاب والحفاظ على وحدة الصفِّ الوطنيِّ، فيما ابدوا استعدادهم لفتح مكاتبهم لاستقطاب المُتطوِّعين من الشباب وفق الأولويّات والضوابط التي تُحدِّدها الحكومة.
بدورها، اعلنت قائمقامية قضاء عنة بمحافظة الانبار، اليوم، عن تطوع اكثر من الفين من ابناء عشائر القضاء لمقاتلة تنظيم "داعش"، مشيرة الى ان هذه القوة ستدافع عن القضاء وعن الاقضية المجاورة في حال شن هجوم من قبل "داعش".
وقال قائمقام القضاء سعد عواد، إن "أكثر من 2000 مقاتل من أبناء عشائر عنة تطوعوا لمقاتلة عناصر داعش والدفاع عن القضاء (220 كلم غرب الرمادي) في حال تعرضه لأي هجوم"، لافتاً الى "تشكيل خلية أزمة للاجتماع بالوحدات الإدارية والأجهزة الأمنية وشيوخ العشائر وعلماء الدين في القضاء".
وأضاف عواد ان "عشائر عنة مستعدة للدفاع عن القضاء والأقضية المجاورة ضد أي تهديد"، مبينا أن "العشائر لن تسمح لعناصر داعش الذين يحملون جنسيات مختلفة بالسيطرة على أي قضاء".
وكانت قائمقامية قضاء راوة بمحافظة الانبار، اعلنت أمس السبت، عن تطوع عشرات المقاتلين من أبناء العشائر لمساندة القوات الأمنية العراقية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما أكدت تشكيل خلية أزمة بالتعاون مع القيادات الأمنية في القضاء.
*مقتل اكثر من 279 ارهابيا خلال عمليات في مناطق عديدة
واعلن المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية مقتل اكثر من 279 ارهابيا خلال عمليات في مناطق عديدة من محافظة صلاح الدين والمناطق الاخرى خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. وأكد الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي "ان القوات الامنية استعادت زمام المبادرة وهي الان تدق الجماعات الارهابية في جميع المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش".
واضاف عطا "ان سلاح الجو بالتنسيق مع القوات الامنية على الارض تمكن من قتل اكثر من 279 ارهابيا وحرق اكثر من 14 الية محملة بالدواعش خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية".
وأكدت مصادر امنية رسمية تصدي اهالي قضاء تلعفر من ابناء العشائر وبمساندة القوات العسكرية للجماعات الارهابية واحبطوا محاولاتها السيطرة على القضاء وكبدوها خسائر مادية وبشرية كبيرة.
*وزير التخطيط يتطوع للدفاع عن العراق
وكانت وزارة التخطيط العراقية اعلنت اليوم الأحد، عن تطوع وزيرها علي شكري في سرايا السلام للدفاع عن وحدة العراق والعتبات المقدسة.
وافاد المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهندواي: "أن وزير التخطيط علي شكري أعلن اليوم عن تطوعه في سرايا السلام التي دعا لها السيد مقتدى الصدر".
واضاف الهنداوي: "ان"الهدف من ذلك هو للدفاع عن وحدة العراق والعتبات المقدسة".
* الأطباء يتطوعون لمواجهة الارهاب
وعلى ذات الصعيد اعلن ثلاثة آلاف طبيب تطوعهم في صفوف الأجهزة الأمنية تلبية لنداء المرجعية الدينية. وتحدث بيان لنقابة اطباء العراق في محافظة بابل عن تطوع إعداد كبيرة من أطباء المحافظة في صفوف القوات الأمنية والقيام بتقديم المعالجة مجانا.
واشار البيان الى "ان العشرات من أطباء التخصص والأطباء المقيمين ومن كلا الجنسين قاموا بملء الاستمارات بغية التطوع إلى جانب القوات الأمنية كما أعلنوا عن قيامهم بمعالجة الجرحى من القوات الأمنية بعياداتهم مجانا".
من جانبهم ابدى منتسبو الشركة العامة لموانئ العراق وقوفهم على اهبة الاستعداد لتلبية نداء المرجعية الدينية ومشاركة اخوانهم في الدفاع عن سيادة وكرامة الوطن وحماية مقدساته. وفي تجمع حاشد لمنتسبي الشركة بمحافظة البصرة، قال المدير العام للشركة في كلمة بالتجمع "سوف لن نسمح لهؤلاء المجرمين الانجاس بالنيل من مقدساتنا وتخريب منجزاتنا التي هددت عروشهم"، مشيدا باندفاع اهالي البصرة وسرعة استجابتهم لنداء المرجعية الدينية الرشيدة".
واضاف "ان مهمتنا اليوم كمنتسبين لهذه الشركة تتحدد بحمايتها واتخاذ كافة التدابير اللازمة وسوف نشكل خلية ازمة مع الاطراف المعنية ، وعلينا جميعا التصدي للشائعات والدعايات المسمومة التي تطلقها بعض وسائل الاعلام والمغرضين".
*الجيش يواصل عمليته العسكرية وقذائف الهاون تستهدف نينوى وبابل
ميدانياً، يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها "داعش" شمالي البلاد قبل ايام، وذلك بعدما استعاد امس مناطق واسعة في محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى.

الجيش العراقي يُواصل عملياته العسكرية ضد تنظيم "داعش"
وكان جهاز مكافحة الارهاب العراقي، قد اعلن ليل السبت الاحد، عن مقتل عدد من كبار قادة تنظيم "داعش" بينهم مجرمون بارزون في ضربة جوية بمحافظة نينوى.
وقال المتحدث باسم الجهاز، ان "الجهاز وبالتنسيق مع القوة الجوية دمر وكراً كبيرا لقادة البعث المجرم وعناصر داعش في نينوى، ما أدى الى مقتل عدد من كبار قادة التنظيم".
واضاف المتحدث ان "من بين القتلى المجرمين عبد الواحد شنان ال رباط وهاشم الجماسي".
وافاد مصدر امني بمحافظة نينوى العراقية، اليوم، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات الجيش العراقي ومسلحي تنظيم "داعش" في قضاء تلعفر غربي المحافظة.
وقال المصدر إن "قوات الجيش وبمساندة العشائر في قضاء تلعفر غربي الموصل، اشتبكت، اليوم، مع مسلحي تنظيم داعش".
وكان قضاء تلعفر في محافظة نينوى، قد شهد اليوم الاحد، مقتل خمسة اشخاص واصابة 35 اخرين بسقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من القضاء.
وفي محافظة بابل، أفاد مصدر في شرطة المحافظة، اليوم، بأن ثمانية مدنيين اصيبوا بسقوط قذائف "هاون" استهدف حي سكني شمالي المحافظة.
وقال المصدر إن "أكثر من ثلاث قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت، صباح اليوم، على حي سكني في ناحية الاسكندرية (50 كلم شمالي بابل)، ما أسفر عن اصابة ثمانية مدنيين صودف وجودهم لحظة سقوط القذائف".
وأضاف المصدر أن "قوة من الشرطة طوقت مكان الحادث، ونقلت المصابين الى مستشفى قريب لتلقي العلاج، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن مطلقي القذائف".
من جهة ثانية، أفاد مصدر امني عراقي، بأن مجموعة مسلحة اختطفت مراسل قناة "الشرقية" في محافظة ديالى العراقية.
وفي محافظة الانبار، أعلنت قائمقامية قضاء حديثة، الأحد، عن احباط محاولة لاقتحام محطة كهرباء التحدي في القضاء من قبل تنظيم "داعش"، مشيرةً إلى مقتل خمسة من عناصر التنظيم وإصابة ثلاثة آخرين، ومتحدثة عن توجه قوة عشائرية كبيرة إلى محطة الكهرباء لحمايتها.
وقال قائمقام قضاء حديثة باسم ناجي، إن "شرطة الكهرباء مدعومة بقوات الجيش تمكنت، ظهر اليوم، من إحباط محاولة لمسلحين من تنظيم "داعش" لاقتحام محطة كهرباء التحدي، في منطقة البو حياة التابعة لقضاء حديثة، ( 180 كلم غربي الرمادي)".
وأوضح ناجي أن "القوات الامنية تمكنت من قتل خمسة من المسلحين وإصابة ثلاثة آخرين"، مشيراً الى أن "قوة عشائرية كبيرة اتجهت إلى محطة كهرباء التحدي لحمايتها".
وفي العاصمة العراقية بغداد، وقع انفجار "لم تعرف طبيعته بعد"، ما اسفر عن اصابة عدد من الاشخاص بين قتيل وجريح. بحسب مصدر في الشرطة العراقية.
وقال المصدر إن "تفجيراً لم تعرف طبيعته بعد، هزّ منطقة الباب الشرقي، وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى".
واوضح المصدر أن "القوات الامنية اغلقت الطرق المؤدية الى موقع التفجير، فيما هرعت سيارات الاسعاف الى المكان".
*كيري اتصل بزيباري : ندرس كافة الاحتمالات
وكان وزير الخارجية الاميركية جون كيري، اعلن ليل امس السبت، أن حكومة بلاده تدرس كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الوضع الجديد في العراق، فيما أشار الى تقديم الولايات المتحدة مساعدات إنسانية عاجلة بمقدار 12 مليون دولار للنازحين.
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، إن "وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري اجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية هوشيار زيباري"، موضحاً أن "الطرفين بحثا تطورات الوضع الأمني والسياسي والانساني في البلاد".
ونقل البيان عن كيري تأكيده على "حرص واستعداد الولايات المتحدة على دعم الحكومة والقوات العراقية لمواجهة التهديد الارهابي الخطير للدولة العراقية"، مشيراً الى أن "الحكومة الاميركية تدرس كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الوضع الجديد".
وشدد كيري على "اهمية وحدة موقف القيادات العراقية والتعاون البناء فيما بينهم ضمن اطار الدستور والعملية الديمقراطية لمواجهة هذا التدهور الأمني الذي شهدته بعض المحافظات".
ويأتي اتصال كيري بزيباري، مترافقاً مع اعلان "البنتاغون" أمس أن وزير الحرب الاميركي تشاك هاغل أمر حاملة طائرات "يو اس اس جورج بوش" بالتوجه إلى مياه الخليج تحسباً لعمليات عسكرية مرتقبة ضد "داعش" في العراق.
وقال الناطق باسم وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" جون كيربي إن "الامر الذي اصدره وزير الدفاع تشاك هيغل سيعطي القائد الاعلى مرونة اكبر في حال تطلب الامر شن عملية عسكرية اميركية لحماية ارواح اميركيين ومواطنين ومصالحنا في العراق". بحسب تعبيره.
ايران ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في العراق
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية علي لسان المتحدثة باسمها مرضيه افخم رفضها لأي تدخل عسكري أجنبي في العراق.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضيه افخم
وأكدت افخم علي أن العراق يتمتع بقدرات وإستعدادات عسكرية لازمة والإرادة الشعبية لمواجهة الإرهابيين والتشدد في البلاد.
وردا علي سؤال حول ما تداولت وسائل الإعلام عن إرسال إيران قواتها إلي العراق رفضت افخم هذه التقارير، مؤكدة علي أن أي تحرك يؤدي إلي تعقيد الأوضاع في العراق أكثر مما هو لا يصب في مصلحته والمنطقة، مشددة علي أن العراق حكومة وشعباً من جميع الأطياف والأحزاب السياسية والدينية سيقف في جبهة واحدة لمواجهة الإرهابيين والمتشددين والمتطرفين.
وأضافت :"نعتقد بأن تعزيز اللحمة الوطنية والتضامن والوفاق الوطني في العراق يؤدي إلي كبح وإحباط جميع المؤامرات".
*وزير الخارجية الألماني يستبعد إرسال قوات بلاده إلى العراق
بموازاة ذلك، استبعد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إرسال القوات الألمانية إلى العراق لإعادة الاستقرار في المناطق التي استولت عليها تشكيلات "داعش".
وفي حديث لصحيفة "فيلت آم زونتاغ" الألمانية نشر اليوم 15 حزيران/يونيو أشار شتاينماير إلى أن الجزء الأساسي من مسؤولية مكافحة "داعش" يقع على عاتق السلطات العراقية.
واضاف الوزير الألماني:"يجب علينا ألا نسمح بنشوب حرب بين دول الإقليم في العراق بأيدي العراقيين. ليس في مصلحة دول جوار العراق، ومنها السعودية ودول الخليج وتركيا وحتى إيران، تحول الأراضي المجاورة لسورية والمتاخمة لأراضي هذه الدول إلى أرض تسودها فوضى، إلى أرض قد تصبح ساحة لمعركة لمختلف التنظيمات المسلحة والإسلاميين من شتى الأنواع والإرهابيين".
وشدد شتاينماير على ضرورة "ألا يصبح العراق نقطة دائمة السخونة في خريطة الشرق الأوسط".
وحذر الوزير الألماني من أن "تحول "داعش" من منظمة إرهابية إلى منظمة عسكرية تبسط سيطرتها على المدن العراقية" يشكل تهديداً خطيراً جداً لاستقرار كل الشرق الأوسط ووحدة العراق نفسه وقد يتسبب في تدفق اللاجئين العراقيين إلى دول الجوار.
*الابراهيمي : الوضع في العراق سببه الجمود الدولي حول سوريا
من جانبه، رأى المبعوث الدولي السابق الى سوريا الاخضر الابراهيمي ان هجوم الجماعات المسلحة في العراق كان نتيجة لجمود المجتمع الدولي إزاء النزاع المستمر في سوريا منذ اكثر من ثلاثة اعوام.
واضاف الابراهيمي الذي استقال من منصبه في ايار/مايو الماضي :"بعد أقل من عامين من الجهود غير المجدية لانهاء النزاع في سوريا، "هذه قاعدة معروفة. فصراع من هذا النوع (في سوريا) لا يمكن ان يبقى محصوراً داخل حدود بلد واحد". واضاف ان المجتمع الدولي "للاسف اهمل المشكلة السورية ولم يساعد على حلها وهذه هي النتيجة".
واشار الابراهيمي الى انه ابلغ مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة وشركاءه منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بقدرات "الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام" وبأنها "عشر مرات اكثر نشاطاً في العراق من سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018