ارشيف من :أخبار عالمية

أزمة غاز مرتقبة بين روسيا واوروبا

أزمة غاز مرتقبة بين روسيا واوروبا
أزمة غاز بين روسيا واوروبا، مطلع الاسبوع، هذا ما تنذر به نتائج الجولة الجديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية حول الغاز التي عقدت في كييف ليل أمس السبت واستمرت حتى ساعات فجر الاحد دون تحقيق اي تقدم يذكر.

وكانت عقدت مساء السبت في كييف مفاوضات جديدة بين مسؤولين روسي واوروبي واوكراني لتفادي قطع الغاز الروسي عن اوكرانيا الاثنين ما يمكن أن يؤدي الى اضطراب في تزويد اوروبا بالغاز.

وشارك في المفاوضات وزير الطاقة الاوكراني يوري برودان ورئيس مجلس ادارة شركة "غازبروم" الروسية الكسي ميلر والمفوض الاوروبي للطاقة غونتر اوتينغر.

واثر انتهاء جولة المفاوضات، نقلت وكالة "إيتار تاس" عن المتحدث باسم شركة "غازبروم" الروسية سيرغي كوبريانوف قوله إن مفاوضات كييف التي عقدت في مبنى وزارة الصناعة الأوكرانية انتهت في الساعة الثالثة صباح يوم الأحد بتوقيت موسكو، مشيراً إلى أن مواعيد إجراء المفاوضات الجديدة بهذا الشأن لم تحدد.
 
وسبق أن أعلنت وسائل إعلام أن مفاوضات كييف انتهت في منتصف الليل وكان من المفترض أن تستأنف اليوم الأحد.
 
من جهته، اعلن وزير الطاقة الاوكراني يوري برودان انه لم يتم التوصل الى تسوية السبت في كييف بهدف تفادي قطع الغاز الروسي عن اوكرانيا الاثنين، وقال الوزير "لم يتم التوصل الى أي حل. المفاوضات ستستأنف صباح الاحد"، بينما غادر رئيس مجلس ادارة شركة "غازبروم" الروسية الفندق حيث تجري المفاوضات دون الادلاء بأي تصريح.

يذكر أن المهلة التي منحتها شركة "غازبروم" للجانب الأوكراني لسداد ديونه لشهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر عام 2013 وشهري نيسان/أبريل وأيار/مايو عام 2014 والتي تقدر بـ1,95 مليار دولار تنتهي في الساعة العاشرة من صباح الاثنين 16 حزيران/يونيو. وفي حال عجز كييف عن سداد ديونها، سيتم الانتقال إلى نظام الدفع المسبق لقيمة الغاز الروسي المورد لأوكرانيا.

أزمة غاز مرتقبة بين روسيا واوروبا
أزمة غاز بين روسيا واوكرانيا


الغرب يعرقل مشروع قرار روسي  لإدانة الإعتداء على سفارة موسكو في كييف

وفي تداعيات الازمة بين روسيا واوكرانيا، ولا سيما الاعتداء الاخير امس على السفارة الروسية في كييف، فقد عرقلت دول غربية في مجلس الأمن مشروع قرار تقدمت به موسكو للتنديد بالإعتداء الذي تعرضت له سفارتها في كييف عاصمة أوكرانيا.
 
وقال مصدر في مجلس الأمن إن روسيا وزعت على الدول الـ15 الأعضاء نسخاً من مشروع قرار يدين الإعتداء الذي تعرضت له السفارة الروسية في كييف بأشد العبارات ويعرض القرار الأضرار الجسيمة الناتجة عن الهجوم الذي وقع مساء السبت إضافة لتهديد حياة البعثة الدبلوماسية وهو ما عرقل عملها.
وعلّق رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ألكسي بوشكوف على رفض مجلس الأمن الدولي إدانة الهجوم على السفارة الروسية في كييف، معتبراً ذلك بمثابة تخويل بالقيام بهجمات أخرى على الممثليات الدبلوماسية لاحقاً.
 
وكتب بوشكوف في موقع "تويتر" اليوم الأحد 15 حزيران/يونيو:"النظام الدولي يتهاوى. رفض مجلس الأمن الدولي إدانة الهجوم على السفارة الروسية في كييف. يعني ذلك أن القيام بهجمات على السفارة أمر مسموح به حالياً".
 
بدوره، طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت 14 حزيران/يونيو رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ديدييه بورهغالتر بأن تستخدم المنظمة كل إمكانياتها للحيلولة دون تكرار الاستفزازات ضد السفارة الروسية في العاصمة الأوكرانية كييف.

من جهته، أكد بورهغالتر للافروف أنه سيولي هذه المسألة اهتماماً خاصاً.
 
وفي وقت سابق، أعربت الخارجية الروسية عن استيائها الشديد من أعمال الشغب والاستفزازات التي قامت بها جماعات من البلطجية ضد مبنى السفارة الروسية في أوكرانيا.
 
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن الاعتداء على مبنى السفارة الذي رافقه تدنيس العَلم الروسي وقع في ظل "تغاض غير مسؤول من السلطات الأوكرانية".
وأضاف البيان أنه على الرغم من الطلبات المتكررة التي وجهتها كل من الوزارة والسفارة الروسية إلى السلطات الأوكرانية الرسمية، لم تتخذ أجهزة أمنها أي إجراءات لحماية السفارة الروسية في كييف، الأمر الذي يمثل انتهاكا سافرا لتعهدات أوكرانيا الدولية.
 
وكان متظاهرون تجمعوا أمام مبنى السفارة الروسية في العاصمة الأوكرانية كييف السبت 14 حزيران/يونيو قاموا بتحطيم عدد من سيارات موظفي السفارة. كما قاموا بإنزال علم روسيا من سطح السفارة، فيما واصل آخرون رشق المبنى بالبيض.

وليلاً، عاود متظاهرون مجدداً القاء زجاجات حارقة على مبنى السفارة الروسية في كييف، فاصابت جدار السفارة الا انه تمت السيطرة سريعاً على الحريق الناشئ عنها من قبل اطفائيين.
2014-06-15