ارشيف من :أخبار لبنانية

محطات سياسية بارزة هذا الاسبوع

محطات سياسية بارزة هذا الاسبوع
على وقع التطورات الامنية في العراق وسوريا والخشية من هزاتها الارتدادية على لبنان، تزدحم روزنامة الاسبوع الطالع بملفات سياسية دسمة يتخللها جلستين نيابيتين الاولى مخصصة لانتخاب الرئيس والثانية للبت بسلسلة الرتب والرواتب في وقت تستمر فيه الاتصالات السياسية بشأن الاستحقاق الرئاسي وسط خشية مسيحية من استمرار الفراغ عبر عنها البطريرك الماروني بشارة الراعي أمس، حيث تتوجه الانظار الى اللقاء المرتقب بين رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، فيما تحدثت معلومات في المقابل عن انقطاع التواصل بين عون والحريري منذ اسبوعين.
 
وبالعودة الى الملف الامني، اشارت صحيفة "السفير" الى ان الخشية تزداد لدى المراجع الأمنية والسياسية من احتمال أن تملأ «داعش» وأخواتها، هذا الفراغ الحاصل في لبنان، على طريقتها، لا سيما أن تداعيات أحداث العراق من النوع العابر لحدود معظم دول المنطقة.

محطات سياسية بارزة هذا الاسبوع

وفيما لفتت الصحيفة الى ان الهاجس الأمني تقدم قائمة الاولويات من جديد، تخوفاً من انعكاسات سلبية لغزوات «داعش» على الداخل اللبناني، نقلت عن  مرجع سياسي بارز قوله إنه يُخشى من ان تكون خلايا إرهابية نائمة قد استيقظت او انتعشت بعد تطورات العراق، لافتاً الانتباه الى احتمال وجود خلايا من هذا النوع في بعض المخيمات والنقاط الشمالية والبقاعية، ما يستوجب يقظة أمنية عالية.

وانطلاقاً من ذلك، ذكرت «السفير» ان الجيش اكتشف نفقاً يمتد لمسافة طويلة تحت الارض، من داخل أحد المخيمات الفلسطينية الى خارجه. وقد نفذت قوة عسكرية من الجيش، أمس، عملية مداهمة وتمشيط لهذا النفق الذي وضع تحت مراقبة أمنية ومخابراتية مشددة.

"السفير" تكشف تفاصيل محاولة اغتيال بري وكيف تمت مراقبة مقره في عين التينة

وفي السياق الامني، كشفت صحيفة "السفير" تفاصيل التحقيقات التي أجريت في محاولة اغتيال رئيس مجلس النواب نبيه بري في نهاية شباط الماضي، فاشارت الى ان المخططين كانوا قد وصلوا الى مرحلة متقدمة من المراقبة والاختبارات، قبل أن تُكشف خيوط المحاولة.

ولفتت الصحيفة الى ان التحقيقات بيّنت أان أحد الاشخاص الذين كلفوا بمراقبة مداخل مقر رئيس المجلس النيابي في عين التنية، لتحديد نقاط الضعف في إجراءات الأمن والحماية، تمكن من الوصول سيراً على الأقدام الى نقطة قريبة جداً من المقر، مستفيداً من قرار كان بري قد أبلغه الى فريقه الأمني بضرورة عدم التضييق على حركة أي شخص من أهالي المنطقة يريد الدخول راجلاً الى المحيط السكني لمقر عين التينة، تجنباً لإثارة أي حساسيات او تململ في صفوف الجيران المقيمين في الأبنية المجاورة (وهو قرار تمت إعادة النظر فيه لاحقاً).
 المخططون اعدوا لهجوم انتحاري على مقر بري في عين التينة استناداً الى سيناريوهين

اضافت الصحيفة انه :"في سياق خطة الاستطلاع التي وضعها المخططون، استطاع شخص آخر يقود دراجة نارية تحت ستار الـ«دليفري» تجاوز الحواجز الأمنية والوصول أيضاً الى محيط مقر بري في عين التنية، في إطار استطلاع المدى الجغرافي الذي يمكن أن تبلغه الدراجة النارية إذا تقرر استخدام مثل هذه الوسيلة لاقتحام المكان".

وتابعت ان :"أن المخططين كانوا قد أعدّوا للهجوم الانتحاري، استناداً الى سيناريو من اثنين: الاول، يقضي بتفجير سيارتين مفخختين، الواحدة تلو الأخرى، لتحطيم «خط الدفاع» عن مقر إقامة بري، ومن ثم تمهيد الطريق امام تقدم سيارة ثالثة مفخخة كان ينوي سائقها تفجيرها في باحة المقر مباشرة. أما السيناريو الآخر، فكان يعتمد على هجوم تمهيدي بواسطة قرابة سبع دراجات نارية يقودها انتحاريون مزنرون بأحزمة ناسفة لتدمير الحواجز والعوائق المنتشرة في محيط المكان، وبالتالي فتح الطريق امام سيارتين مفخختين أولى تقتحم أسوار المقر، وثانية تلحق بها وتنفجر بسائقها في الباحة الداخلية".
وفي الختام اشارت الصحيفة الى ان كاميرات المراقبة في محيط عين التينة التقطت صورتي الشخص الراجل وسائق الدراجة النارية، وتم تسليم الأشرطة الى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي.

سياسياً، تضاربت الانباء حول ما اذا كان هناك جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع ربطأ بعدم التوافق على الية عمله حتى الآن، فنقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر رئيس الحكومة تمام سلام قولها انْ لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، لأنّ الإتصالات التي يجريها لم تُحقّق النتائج الإيجابية التي تحدّد الآلية النهائية لعمله بعد انتقال صلاحيات رئيس الجمهورية إليه وكالةً.

واعتبرت المصادر أنّ الدعوة الى الجلسة باتت مرهونة بالتفاهم على الآلية التي خضعت حتى اليوم لمناقشات دقيقة في ثلاث جلسات لمجلس الوزراء، عدا عن اللقاءات الفردية التي عقدها سلام مع الوزراء من مختلف الكتل النيابية.

من جهتها، نقلت صحيفة "النهار عن رئيس الحكومة تمام سلام قوله "انه يعتزم تفعيل عمل الحكومة، لأنه لا يجوز تعليق مصالح المواطنين، ولذا سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع".
سلام : اعتزم تفعيل عمل الحكومة

واشارت "النهار" ان الاتصالات التي أجريت بعد الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء انتهت الى ان لا ضرورة لاجتماع لمجلس الامن المركزي حالياً، لكن ثمة امكانا لعقد اجتماعات ذات طابع أمني بديلاً من اجتماع مجلس الدفاع الذي يرأسه رئيس الجمهورية.

بدورها، لفتت صحيفة "البناء" الى ان تنشيط عمل مجلس الوزراء يبقى متوقفاً على الوصول إلى اتفاق حول آلية عمل الحكومة، وبخاصة ما يتعلق بالتوقيع على المراسيم التي تصدر عن جلسات مجلس الوزراء. وأشارت أوساط قريبة من رئيس الحكومة تمام سلام إلى أنه «على رغم الأجواء الإيجابية التي تسود جلسات مناقشة عمل الحكومة والاتصالات حول هذا الموضوع، فإن التوافق على آلية العمل يحتاج إلى مزيد من التواصل، ومعربة عن الأمل بحصول توافق قريباً للتفرغ إلى معالجة الكثير من الأمور التي تنتظر الحكومة ورجحت انعقاد جلسة لهذه الغاية يوم الخميس أو الجمعة المقبلين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وزارية قولها إن أجواء معظم القوى السياسية المعنية تسعى للوصول إلى تفاهم حول هذه الآلية، لكن الأمور لا تزال تحتاج إلى اتصالات ليس داخل مجلس الوزراء بل بين القوى السياسية المشاركة في الحكومة، خصوصاً أن المواقف داخل جلسات الحكومة لم تتغير تقريباً خلال الجلسات الثلاث التي بحثت في موضوع الصلاحيات، مشيرة إلى أن المواقف منقسمة بين وجهتي نظر حول توقيع المراسيم وما يصدر عن مجلس الوزراء.
تضارب الانباء حول انعقاد مجلس الوزراء هذا الاسبوع

وذكرت الصحيفة معلومات مفادها انه جرى مساء أمس التوصل إلى حلّ بشأن الصلاحيات، ويرتكز على تشكيل لجنة من 7 وزراء برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، يمثلون الطوائف السبعة الأساسية لكي تتولى دراسة جدول أعمال مجلس الوزراء ووضع بنوده، على أن يحتفظ سلام بكامل صلاحيته بالرفض أو القبول، على أن تضمّ اللجنة إلى جانب سلام عن السنةّ، نائبه سمير مقبل عن الروم الأرثوذكس، وزير المال علي حسن خليل عن الشيعة، وزير الخارجية جبران باسيل عن الموارنة، وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور عن الدروز، وزير السياحة ميشال فرعون عن الروم الكاثوليك، وزير الطاقة آرتور نظريان عن الأرمن.

وفي الملف الرئاسي، وعلى خلفية الشغور الحاصل لليوم الثالث والعشرين على التوالي، ذكرت صحيفة "النهار" ان البطريرك الماروني بشارة الراعي أبلغ زواره انه في صدد اجراء اتصالات اليوم وغداً من أجل تحديد نوع التحرك الذي يجب ان يقوم به في شأن استحقاق رئاسة الجمهورية وهل يكون هذا التحرك بعقد لقاءات مارونية ثنائية أم رباعية أم تحريك الاتصالات الخارجية.

وتأتي خطوة البطريرك قبل الجلسة النيابية المقبلة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وتوقعت مصادر متابعة ان يعاود البطريرك مساعيه لجمع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع في بكركي، بعد اختتام الدورة السنوية لمجلس المطارنة الموارنة الخميس المقبل.
وأكدت المصادر أن الراعي لن يتراجع عن موقفه الداعي الى انتخاب رئيس للجمهورية قبل أي تشريعات، حرصاً على ملء المنصب الذي يعتبر واجهة لبنان في العالم.

وفي السياق ذاته، اشارت صحيفة «الجمهورية» الى أنّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قلقٌ جداً، بعدما لاحظ أنّ كلّ المبادرات التي يطلقها في شأن الاستحقاق الرئاسي لم تحقّق أيّ نتائج، فهو يسمع من الجميع كلاماً جميلاً ولا يرى ترجمة له. فتعطيل نصاب جلسات الانتخاب لا يزال مستمرّاً وتمترسُ المرشحين لا يزال قائماً، فيما الدول المؤثرة في هذا الملف مهتمّة بقضايا أخرى .

ولفتت الصحيفة الى انه من بين الافكار المروحى لدى البطريرك الراعي امكانية دعوة سفراء الدول الخمس الكبرى الى الاجتماع في بكركي لمناقشة الاستحقاق الرئاسي، او دعوة سفراء إقليميين يمثلون دولاً محورية في المنطقة، او التشاور مع القادة المسيحيين الأربعة، ودعوة اللجنة السياسية التي تضمّ ممثلين عن الأحزاب المارونية الأربعة.

وخلصت الصحيفة الى أنّ الراعي لم يحسم بعد الخطوة التي سيتّخذها لأنّه ليس مستعداً لمبادرات جديدة قبل ضمان نجاحها. لكنّه عازمٌ في المطلق على اعتماد أيّ سبيل، بما في ذلك اللجوء الى الرأي العام لحضّ النواب والقوى السياسية على انتخاب رئيس جمهورية.


الحريري وجنبلاط الى باريس

الى ذلك، تتواصل الاتصالات واللقاءت بين الاقطاب السياسيين في محاولة لايجاد خرق في جدار الاستحقاق الرئاسي العالق، وفي هذا الاطار تتوجه الانظار الى اللقاء المرتقب بين رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في باريس بعدما مهد لهذا اللقاء لقاء سابق بين وزير الصحة وائل ابو فاعور والحريري، وهو اللقاء الذي رأت صحيفة "الجمهورية" أنّه بدّد ما اعترى العلاقة الحريرية ـ الجنبلاطية من شوائب على اثر فشل انعقاد لقاءٍ بينهما في باريس قبل أسابيع، على رغم توجّه جنبلاط إليها لهذه الغاية.

وعشيّة هذا اللقاء، توقّفت مصادر قريبة من جنبلاط عند إشارته الى معطيات جديدة أعادت الحديث عن فرَص داخلية جدّية لمقاربة الإستحقاق الرئاسي، وشكّلت معطىً جديداً قد يكون على علم به أو دبَّر له بالتفاهم مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ونقله أبو فاعور إلى المغرب، ما أدّى الى حصول أوّل اتصال هاتفي بين الحريري وجنبلاط بعد قطيعة طويلة تبادلا خلالها رسائل سلبية.
لقاء الحريري ابو فاعور بدد ما اعترى العلاقة الحريرية - الجنبلاطية

من جهته، توقع عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب علاء الدين ترّو لـ «اللواء» أن يكون اللقاء المرتقب بين رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في باريس مهمّاً وضرورياً في هذه المرحلة الراهنة بهدف معالجة المسائل الشائكة التي يعاني منها البلد نتيجة الفراغ الرئاسي. وإذ نفى علمه بماهية الأفكار التي ستطرح في اللقاء، والحديث عن وجود لائحة يحملها جنبلاط تضم أسماء مرشحين توافقيين، أوضح أن اللقاء سيتركز على أهمية العمل من أجل إخراج الاستحقاق الرئاسي من التعطيل القائم، كما سيتناول عمل المؤسسات الدستورية وضرورة عدم شل الحكومة ومجلس النواب، بالإضافة الى مواضيع أخرى.

من جهتها، أكدت مصادر رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري لصحيفة «البناء» أن لا عداوة بين الرئيس الحريري والنائب جنبلاط، فكلّ ما في الأمر أن رئيس جبهة النضال الوطني لديه رؤية لما يجري في لبنان يعتبرها صائبة للحفاظ على المصلحة الوطنية. ولفتت الى أنّ اللقاء الباريسي سيؤكد ضرورة العمل لتجنيب لبنان تداعيات ما يجري في العراق، وكيفية الاتفاق على مخارج في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، لجهة أن مسألة رئاسة الجمهورية تتطلب تحديد مواصفات الرئيس التوافقي القادر على تطبيق إعلان بعبدا.


انقطاع التواصل بين عون والحريري

الى ذلك، وفيما تتجه العلاقة الجنبلاطية الحريرية الى التحسن الملحوظ، تحدثت معلومان عن انقطاع التواصل الحريري العوني، وفي هذا السياق، تقاطعت مصادر «الأخبار» على أن التواصل حول الملف الرئاسي بين الثلاثي عون، باسيل، الوزير الياس أبو صعب من جهة، والثلاثي الحريري، نادر الحريري والوزير السابق غطاس خوري متوقّف منذ أسبوعين.

وذكرت «الأخبار» أن آخر لقاء جمع عون بمدير مكتب الحريري نادر الحريري حصل بتاريخ 22 أيار الماضي. على أن اللقاء الأخير الذي جمع نادر الحريري بالوزير جبران باسيل كان عشاءً دعا إليه الحريري وزير الخارجية يوم 2 حزيران الماضي، وكان العشاء مقرراً في وقت سابق.
من جهتها، وصفت مصادر سياسية قريبة من تيّار "المستقبل" الحديث عن أن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون أجّل مقابلته التلفزيونية قبل أيام مع الزميل جان عزيز بداعي السفر ولقاء رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري في باريس بأنه «تخريفات».


مؤتمر روما

في سياق اخر، يعقد غداً في روما مؤتمر دولي وزاري لدعم الجيش اللبناني، من المقرر أن يحضره وزراء خارجية ودفاع 40 دولة، فيما يتمثل لبنان بوزيري الخارجية جبران باسيل والدفاع سمير مقبل.
المؤتمر بشأن تسليح الجيش يعقد بحضور 40 دولة

وقبيل سفره الى روما للمشاركة في المؤتمر، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي لصحيفة "السفير" إنّ "المؤتمر سيشكّل فرصة لتكريس الخطوات التي نفذت لغاية اليوم ولتكثيف الأفكار حول ماهية الاحتياجات الإضافيّة للجيش في ظلّ الخطّة الخمسية التي كانت قد وضعتها قيادته".

وأشار الى إن من مندرجات القرار 1701 نقل بعض صلاحيات "اليونيفيل" الى الجيش، عبر تمكينه تدريجياً من القيام بالمهام التي تقوم بها القوات الدولية، ولغاية اليوم لم تأت مساعدات للجيش تصبّ في خدمة هذا الهدف. ورأى أن الدعم للجيش اللبناني لم يتأثر بعد بعدم انتخاب رئيس للجمهورية، لكنه أبدى خشيته من ان يؤثر الشغور الرئاسي على الثقة بلبنان، داعياً الى الاستعجال في إتمام الاستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن.

من جهتها، وفيما اشارت صحيفة "النهار" الى ان الانظار تتركز على السبل الآيلة الى دعم الجيش اللبناني "أداة استقرار" في ظل المخاوف من تمدد ما يجري في العراق الى دول اخرى تقع في دائرة الصراع على النفوذ الاقليمي، ومنها سوريا ولبنان. لفتت الى ان ايطاليا تستضيف غداً الثلاثاء المؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني الذي يضم وزراء الخارجية والدفاع لـ 45 دولة من أجل "إظهار الدعم السياسي الدولي للجيش اللبناني بصفته أداة لتأمين الاستقرار في المنطقة"، كما اعلنت وزيرة الخارجية الايطالية فيديريكا موغريني التي زارت لبنان اخيرا.
2014-06-16