ارشيف من :أخبار عالمية

خلافات بين القوى الكردية والسنية حول أحداث نينوى

خلافات بين القوى الكردية والسنية حول أحداث نينوى
اكدت مصادر مطلعة في محافظة نينوى أن ضباطا سعوديين وقطريين وأتراك متواجدون في المحافظة، وهم يساهمون في ادارة وتوجيه العمليات الإرهابية التي تقوم بها جماعات تنظيم "داعش" المسلحة ضد القوات المسلحة العراقية، وضد المدنيين.

واشارت المصادر إلى انه منذ اليوم الأول للعمليات الارهابية كان هؤلاء الضباط موجودون، وهذا ـ بحسب المصادر ـ يثبت تورط الدول الثلاث بدعم الجماعات الارهابية في العراق كما فعلت في سوريا وأماكن ودول اخرى.

ويأتي الكشف عن تلك المعلومات بالتزامن مع انتقادات حادة وجهتها كل من الرياض والدوحة للحكومة العراقية محملة اياها مسؤولية مايجري في العراق، من دون ان تدينا الارهاب بوضوح وصراحة، او تعلنا عن تعاطفهما ودعمهما للشعب العراقي.

وقد لاذت كل من السعودية وقطر بالصمت طيلة اسبوع كامل، لكن مع استعادة القوات العراقية وبإسناد ودعم ابناء الشعب العراقي استجابة لنداءات المرجعية الدينية، زمام المبادرة، ارتفعت الاصوات في الرياض والدوحة لتعكس حالة القلق من هزيمة الجماعات الارهابية.

ادلة ووثائق تدين السعودية وقطر

وكانت الأجهزة الامنية العراقية، قد عثرت منذ تصاعد العمليات الارهابية على ادلة ووثائق  كلوحات ارقام سيارات سعودية وقطرية، ومعدات تابعة لقوات درع الجزيرة، في مخابىء الارهابيين بمحافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين. فضلا عن ذلك، فإن قائمقام قضاء الخالص التابع لمحافظة ديالى اكد في تصريحات اعلامية عثور الاجهزة الامنية في القضاء على سيارة في داخلها لوحة أرقام ووثائق رسمية سعودية.  

خلافات بين القوى الكردية والسنية حول أحداث نينوى
خلافات بين المطلق والنجيفي حول احداث نينوى

وقوبلت الانتقادات السعودية والقطرية للحكومة العراقية بردود فعل سياسية وشعبية غاضبة، ودعوات لكشف كل الحقائق المتعلقة بالدور لسعودي والقطري والتركي في دعم ومساندة الارهاب في العراق طيلة الاعوام الماضية.

دعوات لفضح الداعمين للارهاب

في الوقت ذاته دعت الكثير من الأوساط والنخب السياسية والفكرية والثقافية العراقية الجهات الرسمية الى اتخاذ اجراءات حازمة بحق وسائل الاعلام التي تروج للاشاعات الكاذبة التي تخدم الجماعات الإرهابية مثل قناتي العربية والعربية حدث السعوديتين، وقناة "الجزيرة" القطرية، وقناة "الرافدين" التي يديرها رئيس مايسمى برئيس هيئة علماء المسلمين الهارب من القضاء حارث الضاري، وقنوات ووسائل اعلام اخرى تعمل اغلبها من خارج العراق.

 انتقادات للداعمين والصامتين

الى ذلك نقلت مصادر موثوقة لموقع "العهد" الاخباري أن خلافات حادة نشبت بين كل من زعيم "ائتلاف متحدون" اسامة النجيفي من جانب، وزعيم "ائتلاف العربية" صالح المطلك من جانب آخر، حول الموقف من الجماعات الإرهابية التي سيطرت على محافظة نينوى وراحت تمارس ابشع الجرائم بحق ابناء المدينة بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية والمذهبية.

وتقول المصادر أن المطلك حمّل اسامة النجيفي، وشقيقه محافظ نينوى الهارب اثيل النجيفي مسؤولية سيطرة الارهابيين على المحافظة، واعتبر ان التستر على ارهابيي "داعش" وهم يعيثون قتل ودماراً وفساداً في نينوى يمثل جريمة كبرى لاتقل فداحة عن جرائم "داعش".

من جانب اخر اصدر "ائتلاف متحدون للاصلاح" بيانا دان فيه تنظيم داعش الارهابي، واعتبره يشكل خطراً على كل العراقيين، داعيا الى توحيد الجهود والصفوف لمواجهته.  

وفي السياق ذاته، اكدت المصادر لـ"العهد" ان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني رفض منهج الحزب الديمقراطي الكردستاني في التعاطي مع الازمة في نينوى، ونقلت المصادر عن مسؤولين في حزب الاتحاد قولهم "ان الخلافات بين الأكراد والحكومة على مجموعة من القضايا لا تبرر الوقوف مع الارهابيين او عدم اتخاذ موقف حازم ضدهم.

ويضيف هؤلاء المسؤولين "ان الحزب الديمقراطي خضع للاجندة التركية، واصبح اداة بيد جهاز الاستخبارات التركية(ميت)الذي يمتلك عدة محطات خاصة وسرية في محافظة نينوى ومناطق تابعة لها. ويؤكدون "ان قضية اختطاف القنصل التركي وعدد من افراد القنصلية التركية ما هو الا مسرحية، للتضليل والخداع، وصرف الانظار عن الموقف التركي الحقيقي الداعم للجماعات الارهابية المسلحة.
2014-06-17