ارشيف من :ترجمات ودراسات

عملية البحث عن المستوطنين الثلاثة ستطول

عملية البحث عن المستوطنين الثلاثة ستطول
توقّع ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي أن يتمّ الوصول الى خاطفي المستوطنين الثلاثة خلال ساعات أو أيام، مشيراً الى أن التحقيقات تواصل تقدمها، لكنه أوضح أن نهاية العملية ليست قريبة.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يعتقد المسؤولون في قيادة الجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية "عودة الاخوة" ستتواصل وستستغرق وقتا طويلاً، لأنه حتى ولو تم العثور على الخاطفين والمخطوفين، فإن الجيش الإسرائيلي سيستغل الفرصة للقيام بعملية واسعة ضد "الإرهاب".

وتضيف "يديعوت": "شهر رمضان الذي يحلّ بعد عشرة أيام، ليس خطا أحمر.. في الأيام الأخيرة تم توقيف عدد كبير من ناشطي المنظمة العاملين في جنوب جبل الخليل، وقوات خاصة تابعة للجيش من وحدات النخبة، وحدة الشرطة الخاصة يمام، ووحدة الانقاذ التابعة لسلاح الجو 669 وغيرها تعمل في المنطقة سوية مع لواء المظليين الذي تم إستدعاؤه إلى المنطقة.. هذه القوات تفتش الكهوف، وآبار المياه والسراديب، وأنفاق بين القرى بهدف العثور على الخاطفين وهذا الامر يعتبر مهمة معقدة خاصة في ظل الإفتقاد إلى معلومات دقيقة".


عملية البحث عن المستوطنين الثلاثة ستطول
"يديعوت": أعمال المداهمة في نابلس ليست سوى إستغلال للفرصة لضرب البنية التحتية التابعة لـ"حماس"

وأشارت "يديعوت" الى أن "هذه القوات ستواصل في المؤسسة الأمنية إستبعاد إحتمال تهريب المخطوفين إلى غزة أو إلى منطقة أخرى"، وتتابع إن "أعمال المداهمة التي نُفذت في نابلس لا تأتي في إطار مساعي التحقيق، إنما إستغلال الفرصة لضرب البنية التحتية التابعة لحماس"، وتضيف "نابلس ليست موالية لحماس إنما لفتح، والنشاطات هناك لم تحقق نتائج مؤثرة".

وتساءلت "يديعوت" عن دور جهاز "الشاباك" ولماذا لم يقدم التحذير المطلوب عن حادثة كهذه، كما سألت "أين كلمات السر المتداولة عن التفوق الإستخباري في الضفة الغربية؟" وأردفت عندما خُطف جلعاد شاليط إلى داخل غزة، و"إسرائيل" لم تنجح في العثور على مكانه الدقيق، قال المسؤولون في المؤسسة الأمنية إن حادثة كهذه لا يمكن أن تحصل في الضفة الغربية، لأن الوسائل التكنولوجية والقدرات الإستخبارية الموجودة بحوزة "إسرائيل" في المنطقة لن تسمح بحصول هذه الحالة".

وبناء على هذا الاستشهاد، تخلص الصحيفة الى القول "حان الوقت لكشف هذه التبجحات!".
 
2014-06-18