ارشيف من :ترجمات ودراسات
وزير الخارجية يعمل على زيادة الصادرات الى افريقيا
ذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية أن وزير الخارجية "الاسرائيلي" أفيغدور ليبرمان، يقود هذا الاسبوع جولة في افريقيا برفقة خمسين مديرا كبيرا في الصناعات "الصهيوينة"، من بينهم مدراء شركات تعمل في الصناعات الأمنية كشركة "ألبيط معراخوت".
وبحسب "معاريف" فإن هدف الزيارة هو دفع المصالح التجارية للشركات الصهيونية في المنطقة مقابل التهديدات الدولية بالمقاطعة.

افيغدور ليبرمان: وزير الخارجية الصهيوني
وتضيف "معاريف" إن ليبرمان يبحث عن صفقات في الدول التي لها اقتصاديات تنمو بسرعة في العالم، وذلك لصالح شركات منها "ألبيط معراخوت"، وشركات تنتج تجهيزات ري بالتنقيط وشركات كيميائية.
وقال رئيس قسم الابحاث في مركز "بساغوت"للاستثمارات ترنس كلينجمن، إن "الشركات والسياسيين "الاسرائيليين" حساسين فيما يتعلق بموضوع العزل، هناك رغبة لدفع التصدير الى دول لا تكترث كثيرا بموضوع العلاقات بين "اسرائيل" والفلسطينيين".
الكيان الصهيوني خسر في الفترة الاخيرة إستثمارات بأكثر من ترليون دولار
وتضيف الصحيفة، في الفترة الأخيرة خسرت "اسرائيل" إستثمارات من صناديق دولية تقوم بتشغيل أموال بأكثر من ترليون دولار بسبب توجه الفلسطينيين بطلب دفع العقوبات الاقتصادية خلال حملتهم ضد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية.
لكن، في حين خفضت فيه الدول الغربية من أعمالها مع الكيان العبري بسبب المقاطعة، فإن حجم التصدير الصهيوني الى دول تقع جنوب الصحراء الكبرى وصل العام الماضي الى 1.4 مليار دولار.
وتلفت معاريف الى أنه شيئا فشيئا، وبعد أن امتنع سياسيون صهاينة لسنوات في الدفع نحو صفقات أمنية كجزء من سياسات غير مكتوبة، فقد كسر وزير الخارجية ليبرمان هذا الاجماع وأخذ معه خمسين مديرا من الشركات "الصهيونية.
وقال مصدر في الصناعات الامنية الصهيونية إن إحدى مشاكلهم الأساسية منذ وقت طويل كانت فقدان المساعدة في دفع الصفقات من قبل المستوى السياسية، آملا أن تؤدي جولة وزير الخارجية الى نتائج ايجابية ولشركة "ألبيط معراخوت" والشركات الاخرى التي تعمل في هذا المجال.
وبحسب "معاريف" فإن هدف الزيارة هو دفع المصالح التجارية للشركات الصهيونية في المنطقة مقابل التهديدات الدولية بالمقاطعة.

افيغدور ليبرمان: وزير الخارجية الصهيوني
وتضيف "معاريف" إن ليبرمان يبحث عن صفقات في الدول التي لها اقتصاديات تنمو بسرعة في العالم، وذلك لصالح شركات منها "ألبيط معراخوت"، وشركات تنتج تجهيزات ري بالتنقيط وشركات كيميائية.
وقال رئيس قسم الابحاث في مركز "بساغوت"للاستثمارات ترنس كلينجمن، إن "الشركات والسياسيين "الاسرائيليين" حساسين فيما يتعلق بموضوع العزل، هناك رغبة لدفع التصدير الى دول لا تكترث كثيرا بموضوع العلاقات بين "اسرائيل" والفلسطينيين".
| "الاسرائيليون" حساسون فيما يتعلق بموضوع العزل، هناك
رغبة لدفع التصدير الى دول لا تكترث كثيرا بموضوع العلاقات بين "اسرائيل"
والفلسطينيين". |
الكيان الصهيوني خسر في الفترة الاخيرة إستثمارات بأكثر من ترليون دولار
وتضيف الصحيفة، في الفترة الأخيرة خسرت "اسرائيل" إستثمارات من صناديق دولية تقوم بتشغيل أموال بأكثر من ترليون دولار بسبب توجه الفلسطينيين بطلب دفع العقوبات الاقتصادية خلال حملتهم ضد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية.
لكن، في حين خفضت فيه الدول الغربية من أعمالها مع الكيان العبري بسبب المقاطعة، فإن حجم التصدير الصهيوني الى دول تقع جنوب الصحراء الكبرى وصل العام الماضي الى 1.4 مليار دولار.
وتلفت معاريف الى أنه شيئا فشيئا، وبعد أن امتنع سياسيون صهاينة لسنوات في الدفع نحو صفقات أمنية كجزء من سياسات غير مكتوبة، فقد كسر وزير الخارجية ليبرمان هذا الاجماع وأخذ معه خمسين مديرا من الشركات "الصهيونية.
وقال مصدر في الصناعات الامنية الصهيونية إن إحدى مشاكلهم الأساسية منذ وقت طويل كانت فقدان المساعدة في دفع الصفقات من قبل المستوى السياسية، آملا أن تؤدي جولة وزير الخارجية الى نتائج ايجابية ولشركة "ألبيط معراخوت" والشركات الاخرى التي تعمل في هذا المجال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018