ارشيف من :ترجمات ودراسات
عملية الخطف صدمت بشكل تام المؤسسة الأمنية الصهيونية
عجزت الاستخبارات الصهيونية عن ايجاد دليل يصلهم الى مكان الصهاينة الثلاتة المختطفين، وبعد ستة أيام على عملية خطف كل من نفتالي برنكل، غيل عاد شاعر وايال يفرح ـ ما زالت المؤسسة الأمنية الصهيونية تجد صعوبة في تحديد المكان المحتجزين فيه. وترجح الفرضية الصهيونية بأن الخاطفين لم ينجحوا بنقل المستوطنين الثلاثة إلى قطاع غزة، وأنهم يخفونهم أحياءً في مناطق الضفة الغربية. ولذلك، منذ يوم الجمعة تم تمشيط أكثر من 700 بيت، مع التركيز خصوصا على بيوت نشطاء حماس، كما أنه تم تفتيش أكثر من مئة مغارة وتم فُرض "طوق" على مدينة الخليل ومحيطها.
وبحسب موقع "والاه" الصهيوني فإن القوات الصهيونية اعتقلت في الأيام الأخيرة أكثر من 200 ناشط من حماس، لكن حتى الساعة يلعب الموقوفون اللعبة بشكل جيد. ويشير الموقع الى وجود حرب أدمغة تتطلب وقتا وجهدا وإبداعا. وترى الصحيفة أنه في كل مكان يوجد فيه أشخاص متورطون، هناك أخطاء" وأمس (الثلاثاء) مصدر أمني صهيوني رفيع، إذ قال "نحن ننتظر خطأ واحدا صغيرا، لشخص واحد يفتح فمه، من اجل إغلاق دائرة، وهذا سيحصل عاجلاً أم آجلاً".

الاستخبارات الصهيونية عجزت عن تحديد مكان الصهاينة الثلاثة المختطفين
موقع "والاه": الضفة الغربية هي الساحة الداخلية للشاباك واثبت رجاله قدرة على فك احجية البنية التحتية "للإرهاب"
وأشار الموقع الى أنه ثمة تفسيرات كثيرة ومتنوعة لمسألة لماذا لم يُلقَ القبض على الخاطفين حتى الآن ، لكن هذه التفسيرات قد تكون معلومات حيوية لصالح الخاطفين، ومن جهة الرقابة، من الأفضل أن لا تُنشر. واعتبر الموقع أن الضفة الغربية هي الساحة الداخلية للشاباك وعلى امتداد السنوات اثبت رجاله مرة بعد أخرى أنهم ينجحون بفك أحجيات تتعلق بالبنية التحتية "للإرهاب".
ولكن بحسب موقع "والاه" تصطدم أجهزة الاستخبارات الصهيونية بصعوبات، عندما تتعلق المسألة بخلايا صغيرة وبصعوبات أكثر عندما تتعلق المسألة بمُنّفذين منفردين يقررون باسمهم تنفيذ عملية بدون دعم من المنظمة، وعلى الرغم من التحذيرات حول عمليات في الشهر الماضي، فان عملية الخطف صدمت بشكل تام المؤسسة الأمنية.
وقال مسؤول أمني صهيوني رفيع المستوى :" القضية من الممكن أن تنتهي في غضون ساعات أو خلال أسابيع". "الجيش الإسرائيلي، الشاباك وشرطة "إسرائيل" يفعلون كل شيء حتى تنتهي في أسرع وقت ممكن. لكن حالياً، يجب إتاحة الفرصة أمام من يعمل على مدار الساعة منذ خمسة أيام لإنهاء هذه القضية".
وبحسب موقع "والاه" الصهيوني فإن القوات الصهيونية اعتقلت في الأيام الأخيرة أكثر من 200 ناشط من حماس، لكن حتى الساعة يلعب الموقوفون اللعبة بشكل جيد. ويشير الموقع الى وجود حرب أدمغة تتطلب وقتا وجهدا وإبداعا. وترى الصحيفة أنه في كل مكان يوجد فيه أشخاص متورطون، هناك أخطاء" وأمس (الثلاثاء) مصدر أمني صهيوني رفيع، إذ قال "نحن ننتظر خطأ واحدا صغيرا، لشخص واحد يفتح فمه، من اجل إغلاق دائرة، وهذا سيحصل عاجلاً أم آجلاً".

الاستخبارات الصهيونية عجزت عن تحديد مكان الصهاينة الثلاثة المختطفين
موقع "والاه": الضفة الغربية هي الساحة الداخلية للشاباك واثبت رجاله قدرة على فك احجية البنية التحتية "للإرهاب"
وأشار الموقع الى أنه ثمة تفسيرات كثيرة ومتنوعة لمسألة لماذا لم يُلقَ القبض على الخاطفين حتى الآن ، لكن هذه التفسيرات قد تكون معلومات حيوية لصالح الخاطفين، ومن جهة الرقابة، من الأفضل أن لا تُنشر. واعتبر الموقع أن الضفة الغربية هي الساحة الداخلية للشاباك وعلى امتداد السنوات اثبت رجاله مرة بعد أخرى أنهم ينجحون بفك أحجيات تتعلق بالبنية التحتية "للإرهاب".
| تصطدم أجهزة الاستخبارات الصهيونية بصعوبات عندما تتعلق المسألة بخلايا
صغيرة وبصعوبات أكثر عندما تتعلق المسألة بمُنّفذين منفردين يقررون باسمهم
تنفيذ عملية بدون دعم من المنظمة |
وقال مسؤول أمني صهيوني رفيع المستوى :" القضية من الممكن أن تنتهي في غضون ساعات أو خلال أسابيع". "الجيش الإسرائيلي، الشاباك وشرطة "إسرائيل" يفعلون كل شيء حتى تنتهي في أسرع وقت ممكن. لكن حالياً، يجب إتاحة الفرصة أمام من يعمل على مدار الساعة منذ خمسة أيام لإنهاء هذه القضية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018