ارشيف من :أخبار عالمية
مزيد من المتطوعين للانخراط في القوات الأمنية العراقية
أعلن مصدر في شرطة محافظة الانبار العراقية أن 750 متطوعاً وصلوا الى قاعدة الحبانية العسكرية شرق الرمادي.
وقال المصدر لقناة "السومرية نيوز"، إن "750 متطوعاً وصلوا الى قاعدة الحبانية العسكرية، (30 كم شرقي الرمادي)، للالتحاق بالقوات الامنية"، مضيفاً أنه "سيتم توزيع المتطوعين على عدد من الوحدات العسكرية".
وكانت عمليات الانبار قد أعلن وصول 200 متطوعا ًالى المحافظة لمساندة القوات الامنية.
من جهة ثانية، نشرت "السومرية نيوز"، جانباً من تدريبات "سرايا السلام" التي دعا الى تشكيلها زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر، للدفاع عن المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس بالتنسيق مع الجهات الحكومية.
ميدانياً، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسلحي "داعش" في العراق سيطروا على مصنع سابق لإنتاج الأسلحة الكيميائية يعود إلى نظام صدام حسين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي في بيان لها "بلغنا أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" احتلت مجمع المثنى"، مستبعدة إمكانية استخدامهم المصنع لإنتاج أسلحة كيميائية بسبب تقادم المواد التي ربما كانت باقية في المصنع.
وقالت بساكي إن الولايات المتحدة تبقى "قلقة حيال سيطرة "داعش" على أي موقع عسكري".
وكان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد استخدم المجمع الواقع على بعد 70 كلم غرب بغداد، لإنتاج غاز الخردل وغيره من الغازات السامة ومنها السارين.
محاكم "شرعية" لداعش في الموصل!
هذا وأعلن مركز الإعلام الوطني العراقي عن قيام تنظيم "داعش" الإرهابي بفتح ثماني محاكم "شرعية" موزعة على المدارس والجوامع في الساحل الأيمن والأيسر من مدينة الموصل.
وأشار المركز في بيان له الى أن المعلومات الاستخبارية تؤكد أن هذه المحاكم ستبدأ بمحاسبة موظفي الدولة والسياسيين وإنزال القصاص بالمئات منهم.
وفي سياق متصل، أقدمت عصابات "داعش" على جلد أربعة أطفال. وأفادت قناة "الفرات" أن "عصابات داعش الإرهابية أقدمت على جلد أربعة اطفال بعمر عشر سنوات سبعين جلدة في معسكر الغزلاني بمدينة الموصل في محافظة نينوى، من دون معرفة الأسباب".
كذلك قام مسلحون من عصابات "داعش" بإزالة عدد من معالم تراث مدينة الموصل العراقية.
وذكر شهود عيان لوكالة "كل العراق" أن "داعش" قامت بإزالة "قبر البنت" في منطقة باب سنجار غرب الموصل، وتمثال الشاعر أبي تمام الطائي في منطقة باب الطوب وسط الموصل، وتمثال ملا عثمان الموصلي في دورة المحطة جنوب الموصل.
وأظهرت صور تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي قيام عصابات "داعش" في الموصل بتهديم عدد من الآثار بحجة أنها "محرمة ومخالفة للشريعة".
أنباء في الموصل عن قيام الإرهابيين باقتحام مرقدي النبيين يونس وشيت (ع)
وتحدّثت أنباء في الموصل عن قيام الإرهابيين باقتحام مرقدي النبيين يونس وشيت (ع) وسلب وسرقة عدد من المقتنيات والنفائس.
من جانبها، حذرت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة من تعرض الآثار العراقية في محافظة نينوى إلى عمليات تخريب وتدمير جراء سيطرة داعش على المدينة.
وفي هذا الاطار، قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية إنه تم إرسال وفد إلى جنيف لطرح جرائم عصابات "داعش "الإرهابية بحق المواطنين في المناطق التي هي تحت سيطرتهم في اجتماع الجمعة.
ووفقاً لشبكة الإعلام العراقي، أوضح الناطق باسم حقوق الإنسان كامل أمين أن "وزارة حقوق الإنسان أرسلت وفداً مكوناً من وزارتي حقوق الإنسان والخارجية، مصحوباً بالوثائق والصور والأفلام الفيديوية التي تبين القتل المنظم والجلد للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها عصابات "داعش"إلى مؤتمر حقوق الإنسان الذي سيعقد يوم غد في جنيف لطرح جرائم هذه المجموعات وفضحهم أمام المجتمع الدولي".
روسيا: التدخل العسكري الامريكي في العراق لا يتمّ إلّا بمصادقة مجلس الامن عليه
سياسياً، اعتبرت روسيا أن التدخل العسكري الامريكي في العراق لا يتمّ إلّا بمصادقة مجلس الامن عليه، فيما اكدت انه من مصلحتها التصدي لعناصر "داعش" أينما وجدوا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكساندر لوكاشيفيتش في تصريح صحفي إنه "لا يمكن اتخاذ أية إجراءات تتصل باستخدام القوة العسكرية حتى عندما تطلب دولة دعما عسكريا من دولة أخرى إلا فى حال صادق مجلس الأمن الدولى عليها"، وذلك تعليقاً على خبر طلب العراق دعماً عسكرياً من الولايات المتحدة.
هيغل: المستشاريون العسكريون سيقومون بتحديد الفجوات التي تعاني منها القوات الأمنية العراقية
بموازاة ذلك، أكد وزير الحرب الأمريكي تشاك هيغل أن المستشارين العسكريين الذين قرر الرئيس الأمريكي باراك اوباما إرسالهم إلى العراق سيساهمون في تقييم الوضع على الأرض، كما أنهم سيقومون بتحديد الفجوات التي تعاني منها القوات الأمنية العراقية، وزيادة قدراتها على التصدى لعناصر تنظيم "داعش".
وقال هيغل في بيان له، إنه "لا يمكن حل مشاكل العراق عبر عمل امريكي أو بالقوة العسكرية وحدها"، مشيراً إلى أن "الحل طويل المدى يعتمد على الحل السياسي الذي سيعيد وحدة الشعب العراقي ويدعم المصالح المشروعة لكافة الجماعات العراقية".
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية اليوم إرسال وحدة عسكرية صغيرة إلى بغداد لحماية السفارة الأسترالية.
ولم يذكر البيان الصادر عن الوزارة بهذا الشأن، عدد الجنود الذين سيشاركون فى الوحدة.
وقال المصدر لقناة "السومرية نيوز"، إن "750 متطوعاً وصلوا الى قاعدة الحبانية العسكرية، (30 كم شرقي الرمادي)، للالتحاق بالقوات الامنية"، مضيفاً أنه "سيتم توزيع المتطوعين على عدد من الوحدات العسكرية".
وكانت عمليات الانبار قد أعلن وصول 200 متطوعا ًالى المحافظة لمساندة القوات الامنية.
من جهة ثانية، نشرت "السومرية نيوز"، جانباً من تدريبات "سرايا السلام" التي دعا الى تشكيلها زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر، للدفاع عن المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس بالتنسيق مع الجهات الحكومية.
ميدانياً، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسلحي "داعش" في العراق سيطروا على مصنع سابق لإنتاج الأسلحة الكيميائية يعود إلى نظام صدام حسين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي في بيان لها "بلغنا أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" احتلت مجمع المثنى"، مستبعدة إمكانية استخدامهم المصنع لإنتاج أسلحة كيميائية بسبب تقادم المواد التي ربما كانت باقية في المصنع.
وقالت بساكي إن الولايات المتحدة تبقى "قلقة حيال سيطرة "داعش" على أي موقع عسكري".
وكان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد استخدم المجمع الواقع على بعد 70 كلم غرب بغداد، لإنتاج غاز الخردل وغيره من الغازات السامة ومنها السارين.
محاكم "شرعية" لداعش في الموصل!
هذا وأعلن مركز الإعلام الوطني العراقي عن قيام تنظيم "داعش" الإرهابي بفتح ثماني محاكم "شرعية" موزعة على المدارس والجوامع في الساحل الأيمن والأيسر من مدينة الموصل.
وأشار المركز في بيان له الى أن المعلومات الاستخبارية تؤكد أن هذه المحاكم ستبدأ بمحاسبة موظفي الدولة والسياسيين وإنزال القصاص بالمئات منهم.
وفي سياق متصل، أقدمت عصابات "داعش" على جلد أربعة أطفال. وأفادت قناة "الفرات" أن "عصابات داعش الإرهابية أقدمت على جلد أربعة اطفال بعمر عشر سنوات سبعين جلدة في معسكر الغزلاني بمدينة الموصل في محافظة نينوى، من دون معرفة الأسباب".
كذلك قام مسلحون من عصابات "داعش" بإزالة عدد من معالم تراث مدينة الموصل العراقية.
وذكر شهود عيان لوكالة "كل العراق" أن "داعش" قامت بإزالة "قبر البنت" في منطقة باب سنجار غرب الموصل، وتمثال الشاعر أبي تمام الطائي في منطقة باب الطوب وسط الموصل، وتمثال ملا عثمان الموصلي في دورة المحطة جنوب الموصل.
وأظهرت صور تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي قيام عصابات "داعش" في الموصل بتهديم عدد من الآثار بحجة أنها "محرمة ومخالفة للشريعة".
أنباء في الموصل عن قيام الإرهابيين باقتحام مرقدي النبيين يونس وشيت (ع)
وتحدّثت أنباء في الموصل عن قيام الإرهابيين باقتحام مرقدي النبيين يونس وشيت (ع) وسلب وسرقة عدد من المقتنيات والنفائس.
من جانبها، حذرت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة من تعرض الآثار العراقية في محافظة نينوى إلى عمليات تخريب وتدمير جراء سيطرة داعش على المدينة.
جرائم جديدة لـ"داعش" في العراق
وفي هذا الاطار، قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية إنه تم إرسال وفد إلى جنيف لطرح جرائم عصابات "داعش "الإرهابية بحق المواطنين في المناطق التي هي تحت سيطرتهم في اجتماع الجمعة.
ووفقاً لشبكة الإعلام العراقي، أوضح الناطق باسم حقوق الإنسان كامل أمين أن "وزارة حقوق الإنسان أرسلت وفداً مكوناً من وزارتي حقوق الإنسان والخارجية، مصحوباً بالوثائق والصور والأفلام الفيديوية التي تبين القتل المنظم والجلد للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها عصابات "داعش"إلى مؤتمر حقوق الإنسان الذي سيعقد يوم غد في جنيف لطرح جرائم هذه المجموعات وفضحهم أمام المجتمع الدولي".
روسيا: التدخل العسكري الامريكي في العراق لا يتمّ إلّا بمصادقة مجلس الامن عليه
سياسياً، اعتبرت روسيا أن التدخل العسكري الامريكي في العراق لا يتمّ إلّا بمصادقة مجلس الامن عليه، فيما اكدت انه من مصلحتها التصدي لعناصر "داعش" أينما وجدوا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكساندر لوكاشيفيتش في تصريح صحفي إنه "لا يمكن اتخاذ أية إجراءات تتصل باستخدام القوة العسكرية حتى عندما تطلب دولة دعما عسكريا من دولة أخرى إلا فى حال صادق مجلس الأمن الدولى عليها"، وذلك تعليقاً على خبر طلب العراق دعماً عسكرياً من الولايات المتحدة.
هيغل: المستشاريون العسكريون سيقومون بتحديد الفجوات التي تعاني منها القوات الأمنية العراقية
بموازاة ذلك، أكد وزير الحرب الأمريكي تشاك هيغل أن المستشارين العسكريين الذين قرر الرئيس الأمريكي باراك اوباما إرسالهم إلى العراق سيساهمون في تقييم الوضع على الأرض، كما أنهم سيقومون بتحديد الفجوات التي تعاني منها القوات الأمنية العراقية، وزيادة قدراتها على التصدى لعناصر تنظيم "داعش".
وقال هيغل في بيان له، إنه "لا يمكن حل مشاكل العراق عبر عمل امريكي أو بالقوة العسكرية وحدها"، مشيراً إلى أن "الحل طويل المدى يعتمد على الحل السياسي الذي سيعيد وحدة الشعب العراقي ويدعم المصالح المشروعة لكافة الجماعات العراقية".
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية اليوم إرسال وحدة عسكرية صغيرة إلى بغداد لحماية السفارة الأسترالية.
ولم يذكر البيان الصادر عن الوزارة بهذا الشأن، عدد الجنود الذين سيشاركون فى الوحدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018