ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت أحرونوت’: أغلب مخططات عمليات الخطف انطلقت من داخل السجون الاسرائيلية
ذكر موقع "يديعوت أحرونوت" أن الأجهزة الأمنية الصهيوينة سمحت أخيرا بنشر معلومات تشير إلى أنه منذ أيلول من العام الماضي، كشف جهاز الشاباك وبالتعاون مع مصلحة السجون الصهيونية عن 11 محاولة بدأ فيها الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية بتحريك نشطاء لتنفيذ عمليات اختطاف إسرائيليين، وأن نصف هؤلاء الأسرى هم من حركة فتح، والباقي من حركة حماس ومنظمات إسلامية أخرى.
وبحسب الموقع، يأتي هذا الكشف نتيجة تقارير إسرائيلية تفيد بأن مخاوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تنفيذ عملية اختطاف قد ازدادت في الأشهر الأخيرة، وذلك في أعقاب الارتفاع الكبير في توجيه عمليات اختطاف من قبل أسرى فلسطينيين من داخل السجون الاسرائيلية.
موقع "يديعوت" لفت الى أن مصلحة السجون تواجه منذ سنوات محاولات تهريب هواتف نقالة وشرائح للهواتف النقالة للأسرى في السجون بطرق متنوعة.
وبحسب الموقع، فإن تحقيقات الشاباك مع عدد من الأسرى المشار إليهم استمرت حتى الأيام الأخيرة، وأنه قبل 3 شهور كشف الشاباك عن مخطط لعناصر من حركة فتح لتنفيذ عملية خطف بمساعدة أبناء عائلاتهم خارج السجن، وأن بعض هذه المحاولات حققت "نجاحا"، حيث قتل الجندي تومر حزان قبل نحو عام في الضفة من قبل أقارب للأسير "نور الدين"، المحكوم بالسجن لمدة 3 سنوات، واتهم ثلاثة من أقاربه بتنفيذ عملية الخطف والقتل بتوجيه مباشر منه خلال زيارته في السجن.
ونقل الموقع عن ضابط رفيع المستوى في هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال قوله إن اختطاف الجندي حزان كان مستوى تنفيذها من الناحية المهنية من مستوى "منخفض وحتى متوسط"، أما عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة فهي "بمستوى مهني عال".
الضابط أضاف أنه وبرغم مواصلة مصلحة السجون حملاتها ضد تهريب الهواتف الخليوية إلى السجون، فإن "خطط تنفيذ عمليات اختطاف لا تزال يخطط لها في السجون ويجري تنفيذها على الأرض".
وبحسب الموقع، يأتي هذا الكشف نتيجة تقارير إسرائيلية تفيد بأن مخاوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تنفيذ عملية اختطاف قد ازدادت في الأشهر الأخيرة، وذلك في أعقاب الارتفاع الكبير في توجيه عمليات اختطاف من قبل أسرى فلسطينيين من داخل السجون الاسرائيلية.
موقع "يديعوت" لفت الى أن مصلحة السجون تواجه منذ سنوات محاولات تهريب هواتف نقالة وشرائح للهواتف النقالة للأسرى في السجون بطرق متنوعة.
الشاباك يقول إن 11 محاولة خطف لاسرائيليين خطّط لها الاسرى الفلسطينيون من داخل سجونهم
وبحسب الموقع، فإن تحقيقات الشاباك مع عدد من الأسرى المشار إليهم استمرت حتى الأيام الأخيرة، وأنه قبل 3 شهور كشف الشاباك عن مخطط لعناصر من حركة فتح لتنفيذ عملية خطف بمساعدة أبناء عائلاتهم خارج السجن، وأن بعض هذه المحاولات حققت "نجاحا"، حيث قتل الجندي تومر حزان قبل نحو عام في الضفة من قبل أقارب للأسير "نور الدين"، المحكوم بالسجن لمدة 3 سنوات، واتهم ثلاثة من أقاربه بتنفيذ عملية الخطف والقتل بتوجيه مباشر منه خلال زيارته في السجن.
ونقل الموقع عن ضابط رفيع المستوى في هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال قوله إن اختطاف الجندي حزان كان مستوى تنفيذها من الناحية المهنية من مستوى "منخفض وحتى متوسط"، أما عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة فهي "بمستوى مهني عال".
الضابط أضاف أنه وبرغم مواصلة مصلحة السجون حملاتها ضد تهريب الهواتف الخليوية إلى السجون، فإن "خطط تنفيذ عمليات اختطاف لا تزال يخطط لها في السجون ويجري تنفيذها على الأرض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018