ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل اليوم’: حملتنا ضد الفلسطينيين استنفدت نفسها فماذا عن المخطوفين؟
حذرت صحيفة "اسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، من فشل العملية المضادة التي تقودها "تل أبيب" ضد حركة "حماس" في الضفة الغربية، مشيرة الى انه بعد ثمانية ايام على الحملة العسكرية في الضفة الغربية يوجد قلق إسرائيلي على مصير المخطوفين، ومن استنفاد الحملة أهدافها، ومن ارتفاع الاحتكاك مع الفلسطينيين في الضفة، ومن التصعيد على جبهة غزة.
وقالت الصحيفة إنه من الصعب عدم سماع أصوات القلق في "اسرائيل"، بعد ثمانية ايام على بدء حملة "عودوا أيها الأخوة"، مشيرة الى ان "القلق الرئيسي كان ولا يزال على مصير المخطوفين، و"حقيقة انه رغم مرور ايام عديدة لم تبدأ بعد المفاوضات ولم يتم تحديد أية مطالب، تزيد بصورة طبيعية الخشية على وضعهم، وتصدع سور التفاؤل الذي لف عائلات المخطوفين منذ خطفهم".
وتابعت الصحيفة "القلق لا يقتصر على المحور العملاني الفوري فقط، الرامي الى اعادة المخطوفين، ففي الحملة الواسعة الموجهة ضد البنى التحتية لحركة حماس في الضفة، تقترب "اسرائيل" من نهايتها: الأهداف التي آُعدت على مدى أشهر استُنفذت في موجة الاعتقالات التي جرت هذا الأسبوع. صحيح ان ضباطا في الجيش الاسرائيلي يحرصون على التصريح انهم لا يتعرضون لضغوط من اجل إنهاء الحملة، لكن الانطباع الذي يمكن تكوينه من أحاديثهم المغلقة هو ان المرحلة الحالية للحملة استنفذت تقريبا".
وتختم الصحيفة تقريرها بالاشارة الى أن حجم الاهداف ليس وحده ما يقلق المؤسسة الامنية، بل ازدياد الاحتكاك مع السكان الفلسطينيين أيضاً.. حملات الاعتقالات في الأيام الاولى للعملية مرت بهدوء، لكن في اليومين الماضيين سُجلت مقاومة لعمليات الجيش الاسرائيلي في رام الله وجنين والخليل أيضاً".
وقالت الصحيفة إنه من الصعب عدم سماع أصوات القلق في "اسرائيل"، بعد ثمانية ايام على بدء حملة "عودوا أيها الأخوة"، مشيرة الى ان "القلق الرئيسي كان ولا يزال على مصير المخطوفين، و"حقيقة انه رغم مرور ايام عديدة لم تبدأ بعد المفاوضات ولم يتم تحديد أية مطالب، تزيد بصورة طبيعية الخشية على وضعهم، وتصدع سور التفاؤل الذي لف عائلات المخطوفين منذ خطفهم".
صحيفة "اسرائيل اليوم"
وتابعت الصحيفة "القلق لا يقتصر على المحور العملاني الفوري فقط، الرامي الى اعادة المخطوفين، ففي الحملة الواسعة الموجهة ضد البنى التحتية لحركة حماس في الضفة، تقترب "اسرائيل" من نهايتها: الأهداف التي آُعدت على مدى أشهر استُنفذت في موجة الاعتقالات التي جرت هذا الأسبوع. صحيح ان ضباطا في الجيش الاسرائيلي يحرصون على التصريح انهم لا يتعرضون لضغوط من اجل إنهاء الحملة، لكن الانطباع الذي يمكن تكوينه من أحاديثهم المغلقة هو ان المرحلة الحالية للحملة استنفذت تقريبا".
وتختم الصحيفة تقريرها بالاشارة الى أن حجم الاهداف ليس وحده ما يقلق المؤسسة الامنية، بل ازدياد الاحتكاك مع السكان الفلسطينيين أيضاً.. حملات الاعتقالات في الأيام الاولى للعملية مرت بهدوء، لكن في اليومين الماضيين سُجلت مقاومة لعمليات الجيش الاسرائيلي في رام الله وجنين والخليل أيضاً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018