ارشيف من :أخبار لبنانية
إدانات محلية واسعة لتفجير ضهر البيدر
فور وقوع الانفجار الانتحاري قرب حاجز لقوى الامن الداخلي، عند جسر النملية في منطقة ضهر البيدر، توالت المواقف المستنكرة للجريمة الارهابية، ودعت إلى تجنيب لبنان نار الفتنة، وللالتفاف حول المؤسسات الامنية وتحصين الوحدة لضرب الارهاب.
وفي هذا الصدد، دعا رئيس الحكومة تمام سلام الى اجتماع امني طارىء في السراي، حيث بحث المجتعمين في "تطورات الوضع الامني، واطلعوا سلام على آخر من وصلت اليه التحقيقات في تفجير ضهر البيدر، وتم استعراض ما تقوم به الاجهزة الامنية لمواجهة الخطط التي تقوم بها خلايا الارهابية لزعزعة الامن.
ونقل الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خيرعن سلام قوله ان "هذا العمل الارهابي في ضهر البيدر يهدف الى ضرب الاستقرار، أعرب عن ارتياحه للتدابير التي تقوم بها الاجهزة الامنية، وطلب من مسؤولي هذه القوى الحفاظ على اقصى درجات التأهب والتنسيق في ما بينهم لافشال مخططات الساعين للعبث بامن البلاد وحماية الدولة ومؤسساتها. ولفت سلام الى ان ما جرى اليوم يجب ان يشكل حافزا للقوى السياسية لتفعيل عمل المؤسسات الدستورية لتحصين البلاد ازاء كل المخاطر. ودعا اللبنانيين الى اليقظة، محذرا من الاستسلام للشائعات والمخاوف غير المبررة". واكد المجتمعون "متابعة تنفيذ الخطة الامنية، وتم الاتفاق على تشديد التدابير الامنية لرصد اي خطط تخريبية".
هذا، وأكد رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي دعمه لسلام لتخطي صعوبات الشغور في الرئاسة والمبادرة الى جمع الاطراف لمناقشة سبل التصدي للمخاطر. وأكد ميقاتي دعمه "رئيس الحكومة تمام سلام، ووقوفه بجانبه لتخطي الصعوبات الناتجة من الشغور في الرئاسة، لأن الدور المناط به بحسب الدستور جلي وواضح".
ودعا "الرئيس سلام إلى المبادرة في جمع كل مكونات الوطن من موقعه هذا، لمناقشة سبل التصدي للمخاطر التي باتت واضحة للعيان"، وقال: "إن انفجار اليوم الذي استهدف القوى الأمنية والجيش، وأدى إلى سقوط شهداء وجرحى فداء عن الوطن، لهو دليل إضافي على المخاطر التي نعيشها، والتي تتطلب من كل الأطراف الانفتاح والتعاضد والتوحد".
حزب الله يدعو اللبنانيين إلى التكاتف في مواجهة المؤامرة الإرهابية التي تستهدفهم أمنهم واستقرارهم
وفي هذا السياق، وتعليقاً على التفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم عند حاجز ضهر البيدر أصدر حزب الله البيان التالي: "عادت يد الإرهاب لتمتد إلى لبنان ومؤسساته الأمنية وشعبه الآمن، وكان من استهدافاتها التفجير الخطير الذي طاول اليوم طريقاً حيوية تربط مناطق لبنان ببعضها البعض. إن الانفجار الانتحاري الإرهابي الذي وقع صباح اليوم عند نقطة ضهر البيدر، وبغض النظر عن استهدافاته والمخططات الكامنة وراءه، هو تفجير يستهدف لبنان وأمنه واستقراره، ويعرّض أمن المواطنين لكل أنواع الأخطار والتهديدات. إن حزب الله، إذ يدين هذا التفجير الخطير، فإنه يتقدم بأسمى آيات العزاء ومشاعر المواساة من مؤسسة قوى الأمن الداخلي مديراً وضباطاً وأفراداً بمناسبة استشهاد المؤهل أول محمود جمال الدين، ويشدّ على أيديهم ويقدّر جهودهم وتضحياتهم، إلى جانب بقية المؤسسات العسكرية والأمنية.
ويدعو حزب الله اللبنانيين إلى التكاتف في مواجهة المؤامرة الإرهابية التي تستهدفهم، وإلى وعي المخاطر التي تحيق ببلدهم، كما يدعو القوى الأمنية إلى استكمال ما تقوم به من إنجازات أمنية على مختلف الصعد، وبذل كل الجهود للقبض على المجرمين الذين يقفون وراء هذا التفجير لينالوا القصاص المناسب، ويبتهل إلى الله أن يتغمّد الشهيد برحمته ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وزير البيئة: لمناخ سياسي يدعم الدور الامني
بدوره، أكد وزير البيئة محمد المشنوق أن "الانفجار في منطقة ضهر البيدر عمل مستنكر من الجميع لكنه عمل محدود، وقد تلقت القوى الامنية معلومات عن السيارة المتوجهة الى بيروت وعندما اجتازت منطقة صوفر حاولت إيقافها في عاليه فعادت أدراجها الى البقاع وعندما أوقفتها في ضهر البيدر فجّر الانتحاري نفسه".
وفي تصريح اذاعي، شدد المشنوق على "أن هذا الموضوع يحتاج الى تحصين وطني داخلي من خلال الخطاب السياسي والتوافق السياسي أكان في اطار مجلس النواب أو مجلس الوزراء، ولكن لا بد من مناخ سياسي يدعم الدور الامني الذي استطاعت من خلاله القوى الامنية على مدى الاشهر الاربعة الماضية ان تدفع البلاد الى مزيد من الاستقرار وتتيح المجال امام أجواء تعطي متنفساً لجميع المواطنين وللسياح والضيوف العرب ولكل من يرغب بزيارة لبنان".
وعن طبيعة الاجتماع الذي دعا اليه الرئيس تمام سلام، قال المشنوق: "من الطبيعي أن يعقد دولة الرئيس اجتماعاً أمنياً يحضره وزيرا الدفاع والداخلية والقادة الامنيون لمتابعة تفاصيل ما حدث والاجراءات التي اتخذت وهو يؤكد ويقدم دليلاً واضحاً للبنانيين بأن هذا التعاون بين الاجهزة الامنية وبين كل القوى في لبنان يؤتي ثماره عندما يكون هناك جو من الوفاق السياسي".
سليمان: على الجميع الالتفاف حول المؤسسة الامنية
ودان الرئيس ميشال سليمان "العمل الارهابي الذي طاول حاجز ضهر البيدر والمواطنين الابرياء وأوقع عدداً كبيراً من الاصابات". ودعا جميع الاطراف الى "الالتفاف حول المؤسسات الامنية"، متمنياً على النواب اداء واجبهم الديموقراطي في انتخاب رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوى المسلحة، لتنسيق الجهود في مكافحة الارهاب".
فيصل كرامي: لتجنيب لبنان نار الفتنة
من جهته، شدد الوزير السابق فيصل كرامي على "ضرورة تجنيب لبنان من نار الفتنة التي تعصف في سوريا والعراق وضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي".
وليد الداعوق دان محاولة استهداف عباس والتفجير في ضهر البيدر
وأدان
الوزير السابق وليد الداعوق في بيان، "محاولة استهداف المدير العام للامن
العام اللواء عباس ابراهيم، والتفجير الارهابي عند حاجز قوى الامن الداخلي
في منطقه ضهر البيدر"، وقال: "ما نحتاج إليه اليوم هو أن يقف اللبنانيون
وقفة موحدة لمواجهة المخاطر الجدية التي تعصف بالوطن، فالواجب الوطني يتطلب
من كل القوى السياسية من دون استثناء، وضع مصلحة البلد أولا ورص الصفوف
للخروج من هذه الأزمة".
أبي رميا دان تفجير ضهر البيدر: للالتفاف حول المؤسسات الامنية وتحصين الوحدة لضرب الارهاب
النائب سيمون أبي رميا، دان "التفجير الارهابي الذي ضرب حاجز لقوى الامن الداخلي في منطقة ضهر البيدر". وأكد في بيان ان "المطلوب اليوم وأكثر من أي وقت مضى التضامن والالتفاف حول المؤسسات الامنية والعسكرية وتحصين الساحة الداخلية بتفاهمات سياسية للتصدي وضرب هذه الموجة الارهابية التي تعصف بالمنطقة". وأثنى أبي رميا على "جهود القوى الامنية والتي استطاعت من خلال توقيف المجموعة الارهابية في بيروت، توفير الكثير من الاحزان والمآسي على اللبنانيين".
قاسم هاشم: هجمة ارهابية علينا مواجهتها بالتفاهم والتلاقي
ودان عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم "العمل الاجرامي والارهابي الذي استهدف المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم"، معتبراً انه "استهداف للوطن كله نظراً لما يمثله اللواء ابراهيم من موقع ودور وطني على مستوى لبنان". وقال: "انه عمل ارهابي وهو حلقة في سلسلة اعمال ارهابية تعمل المجموعات الارهابية من خلالها على ادخال لبنان في بحور من الدماء، فما كان يحضر لبيروت وانفجار ضهر البيدر لاستهداف اللواء ابراهيم هو في حد ذاته الهدف الارهابي الذي يسعى لقتل الوطن وتدميره".
وختم قائلاً: "أمام هذه الهجمة الارهابية، علينا كلبنانيين الاسراع لتوسيع مساحة التفاهم والتلاقي والتوافق حول كل الاستحقاقات والابتعاد عن كل ما يفرق ويشتت اللبنانيين وهي مسؤولية وطنية تقع على الجميع".
الحريري دعا لأعلى درجات الحذر والتضامن الوطني بوجه ما يحاك للبنان
وفي السياق، دعا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "اللبنانيين من كل الطوائف والمشارب السياسية الى أعلى درجات التنبه والحذر، والى التزام حدود الوعي والتضامن الوطني في وجه ما يحاك للبنان والمنطقة من مخططات خبيثة لا وظيفة لها سوى إشعال الفتنة بين أبناء الدين الواحد والبلد الواحد".
وشجب الرئيس الحريري في بيان له اليوم ، "التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر"، ورأى فيه "حلقة في سلسلة تعمل على شد الخناق على استقرار اللبنانيين وسلامتهم، وجر البلاد الى المسار التخريبي الذي يسود في غير دولة ومكان من العالم العربي".
ارسلان استنكر التفجير: للالتفاف حول القوى الأمنية
من جانبه، استنكر رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان "التفجير الإرهابي الذي طال حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر"، قائلاً "اليوم امتزجت دماء قوى الأمن الداخلي في لبنان بدماء العسكريين الشهداء في الجيش الذين سقطوا في تفجيرات مماثلة دفاعاً عن لبنان وأمنه واستقراره وحرص كل شرائحه السياسية والاجتماعية على مكافحة الإرهاب الذي يعيث في منطقتنا فوضى وفساداً ويهدف من خلال إسقاط شهدائنا إلى إسقاط عزيمتنا المقاومة، التي ستبقى شامخة بفضل إيماننا بهذا الوطن وبمستقبله الواعد".
ودعا ارسلان الجميع "للوقوف إلى جانب وزارة الداخلية وإعطائها المساحة الكاملة للقيام بمهامها من خلال أجهزتها الأمنية، التي تبرهن في كل يوم عن كفاءة في إحباط الخلايا الإرهابية والتي كان آخرها في منطقة الحمرا".
حردان دان التفجير: للتنسيق بين لبنان وسوريا للقضاء على الإرهاب
ودان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في تصريح بشدة "العمل الإرهابي الجبان (..)"، واعتبر ان "هذا التفجير الارهابي يستهدف الأمن الوطني بشكل عام، ويأتي في ظل أوضاع بالغة الدقة والتعقيد، ليس في لبنان وحسب، إنما على مستوى المنطقة بأسرها"، مشدداً على انه "بات من الضروري أن تكون مواجهة الإرهاب والتطرف هاجساً لدى كل القوى السياسية التي عليها أن تغادر حساباتها الآنية الضيقة وتنظر الى الأفق الأوسع، حيث لا بد من التعاون والتنسيق بين الدولتين اللبنانية والسورية من أجل مكافحة آفة الإرهاب والقضاء عليها واجتثاثها من جذورها".
ورأى ان "حصول التفجير الارهابي عند حاجز لقوى الأمن تزامناً مع مرور اللواء عباس ابراهيم، يؤكد أن الاستهداف هو لكل لبنان وللدولة اللبنانية، ولشخص اللواء ابراهيم وموقعه وإنجازاته المشهودة في أكثر من ملف وقضية. وهذا ينسف الإدعاءات والمزاعم التي تعزو سبب التفجيرات الارهابية لدور حزب الله في سوريا. لذلك، المطلوب لجوء البعض في لبنان إلى عدم الارهابيين صكوك براءة على جرائمهم، والمطلوب من الجميع الانخراط في عملية تحصين الأمن الوطني ومواجهة الارهاب والتطرف".
واشار الى ان "اعتقال خلايا إرهابية في بيروت، إنجاز يستحق التنويه وتهنئة الأجهزة الأمنية عليه، والمطلوب الاستمرار على هذا النحو من الجهد الامني من أجل حماية لبنان واللبنانيين".
بهية الحريري: لأعلى درجات الوعي والوحدة والتضامن الوطني
واستنكرت النائب بهية الحريري "التفجير الارهابي الذي استهدف حاجز
قوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر". وتوجهت بالتعازي الى عائلات
الشهداء متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
وفي بيان صادر عن مكتبها
الاعلامي، قالت الحريري: "ان هذا العمل الارهابي الذي استهدف جميع
اللبنانيين في استقرارهم وتوقهم الى الحياة الآمنة الكريمة والى بناء
مستقبل افضل لأبنائهم، يستدعي من الجميع اعلى درجات الوعي والوحدة والتضامن
الوطني في مواجهة هذا الخطر المحدق بالوطن".
حركة "أمل": يستوجب من الجميع العمل لتحصين الوطن
واستنكر
المكتب السياسي لحركة "أمل" في بيان، "الإعتداء الإجرامي الآثم الذي
استهدف حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر"، واعتبر انه "يصب في خانة
استهداف الوطن بأكمله، من قبل جهات لا تعرف قيمة للانسان والأوطان، وامتهنت
الإجرام والقتل، طريقاً لارباك الأمن الوطني".
ولفت الى ان "ما جرى،
وبعدما تكشفت المؤامرات التي تستهدف الوطن وأمنه، يستوجب من جميع القوى
السياسية العمل من أجل تحصين الوطن في وجه السموم الطائفية والمذهبية
والعرقية التي تهب في المنطقة والتي تستهدف الجميع ولا تفرق بين أحد".
الشيوعي: مؤشرات فشل الدولة والفراغ تؤمن الأجواء لقوى الإرهاب
واستنكر المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، حادث التفجير الإرهابي في منطقة ضهر البيدر، وهنأ اللواء عباس ابراهيم بنجاته. وقدم التعازي بشهداء قوى الأمن الداخلي، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
وأشار المكتب السياسي للحزب الى أن "الوضع السياسي الراهن ومؤشرات فشل الدولة والفراغ السياسي الذي يعيشه وطننا، تؤمن الأجواء لقوى الإرهاب لتحاول العودة الى ضرب الاستقرار الأمني وزرع بذور الفتنة المذهبية والطائفية".
وإذا أشاد الحزب بجهود القوى الأمنية، أكد أن "الحالة السياسية وانهيار مؤسسات الدولة لا تقدم التغطية والدعم المطلوبين لعمل هذه الأجهزة، وان هذا الوضع يؤكد الحاجة الى عمل وطني تأسيسي سريع، يعيد بناء دولة وطنية قادرة وديموقراطية لتواجه انعكاسات حروب التفتيت والمؤامرات الخارجية الممتدة من العراق الى سوريا وغيرها من دول المنطقة".
"الكتائب": التفجير رسالة خطيرة لإقحام لبنان في لعبة الموت
وفي بيان، أعرب حزب "الكتائب" عن أسفه "البالغ لعودة مسلسل التفجيرات واستهداف المواطنين وتهديد الاستقرار الداخلي". ورأى في تفجير ضهر البيدر والتوقيفات التي طالت بعض الاشخاص "رسالة خطيرة لإقحام لبنان في لعبة الموت التي تدور رحاها في العرق وسوريا. وإن هذه الحوادث تستدعي أقصى درجات التضامن الوطني، وأقصى الجهوز السياسي (..)، كما تستدعي أقصى حالات الامن الوقائي بما يخنق هذه المخططات في مهدها، وأقصى العقوبات الرادعة بما يجعل لبنان محصناً بأمنه وممنوعاً على الغير العبث به".
وهاب: لنقف جميعاً في مواجهة الرياح الآتية من سوريا والعراق
وصدر عن رئيس "حزب التوحيد العربي" الوزير وئام وهاب البيان التالي: "ليس الإستنكار هو ما يعبر عن تضامننا مع مؤسسة الجيش وقوى الأمن الداخلي بعد الإنفجار الذي استهدف حاجز ضهر البيدر وأدى إلى سقوط شهداء، بل ما نحتاج اليه اليوم هو أن يقف كل اللبنانيين وقفة رجل واحد في مواجهة الخطر الداهم والرياح التي قد تهب علينا من سوريا والعراق، وهذه الوقفة تتجسد في دعمنا اللامحدود للجيش اللبناني وقائده في قراره الصريح ضرب الإرهاب أينما كان، ودعم قوى الأمن الداخلي والأجهزه الأمنية الأخرى".
السيد دان التفجير: لتوحيد الموقف السياسي
ودان اللواء الركن جميل السيد، في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي التفجير الارهابي، مشيداً في المقابل بالعملية الامنية المشتركة التي قامت بها الاجهزة الامنية لا سيما فرع المعلومات والتي أدت الى توقيف شبكة ارهابية كانت تخطط لعمليات قتل وترهيب في بيروت وضواحيها، معتبراً أنه آن الاوان لتوحيد الموقف السياسي ووقف المشاكسات على مستوى السلطة بما يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية واطلاق العمل الحكومي والبرلماني بحيث تتكامل متطلبات الامن والاستقرار التي يحتاجها لبنان في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة ولا سيما بعد الاحداث العراقية الاخيرة".
"تجمع العلماء المسلمين" يدين التفجير الآثم في ضهر البيدر
وفي السياق نفسه، أصدر تجمع العلماء المسلمين بياناً استنكر فيه التفجير الآثم في ضهر البيدر، وقال "نحن في تجمع العلماء المسلمين نعتقد أن التفجير الإجرامي في منطقة ضهر البيدر هو تعبير عن فشل المخطط الإرهابي المسيّر إقليمياً بدعم اميركي وصهيوني وهو جاء في وقت بات المشروع التدميري لسوريا في وضع حرج وبدايات الهزيمة الكاملة ما دفع هذه القوى للتعويض تارة في العراق من خلال ما جرى في الموصل، وأخرى في لبنان من خلال الكم الكبير من المحاولات التي نجحت القوى الأمنية بإفشالها".
مفتي الجمهورية: الخطر الإقليمي سيمتد الينا إذا لم نسارع الى لملمة الصف اللبناني
بدوره، رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن "التفجير الارهابي الذي وقع في ضهر البيدر واستهدف حاجزاً لقوى الامن الداخلي هو مؤشر لجولة جديدة لزعزعة أمن لبنان واستقراره وسلامته، بإشعال الفتن في أكثر من منطقة، خصوصاً أن هذا التفجير تزامن مع الاشتباه في خلية ارهابية في فندق نابليون في الحمراء".
شيخ العقل: المشهد الأمني المحموم يستدعي تفعيل عمل المؤسسات الدستورية
واستنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن التفجير الإرهابي، وحيّا في بيان القوى الأمنية "على كشفها الشبكة التخريبية التي كانت تحضر لعمل إجرامي في الأونيسكو"، مشدداً على أن "هذا المشهد الأمني المحموم إنما يستدعي من جميع اللبنانيين البقاء في أعلى درجات اليقظة والوعي لما يحاك للبنان، والانصراف سريعا إلى تفعيل عمل المؤسسات الدستورية ووقف تعطيلها، وتمتين بنية الأجهزة الأمنية".
اسامة سعد: لتحصين لبنان في مواجهة تحدي الإرهاب
ووجه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد التهنئة لمدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم "بنجاته من جريمة التفجير الإرهابية في ضهر البيدر".
كما توجه بالتحية إلى "القوى الأمنية والعسكرية الساهرة على حفظ الأمن والتصدي للمخططات الإجرامية للعصابات الإرهابية". وأشاد "بنجاح هذه القوى في اعتقال مجموعة الإرهابيين الدوليين في منطقة الحمرا".
واذ تقدم الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري بالتعازي الحارة بشهيد قوى الأمن الداخلي محمود جمال الدين الذي سقط في تفجير ضهر البيدر، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، دعا إلى "توفير المتطلبات الضرورية للقوى الأمنية والعسكرية بما يساعدها على النجاح في المعركة الشرسة التي تخوضها ضد الإرهاب العابر للحدود الذي يهدد لبنان كما يهدد سائر البلدان العربية". ودعا أيضاً إلى "سد كل الثغرات التي يمكن للجماعات الإرهابية أن تستفيد منها في تنفيذ جرائمها".
شقير: التفجير الارهابي يستدعي التمسك باللحمة الوطنية وانتخاب رئيس
وندد رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، في بيان اليوم، "التفجير الارهابي الذي وقع على حاجز لقوى الامن الداخلي في ضهر البيدر، مشدداً على "ضرورة رفع منسوب الوعي والتنبه وتمسك الشعب اللبناني باللحمة الوطنية لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن البلد واستقراره، الذي يبقى الحضن الدافئ للجميع على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم".
التجمع الديموقراطي يستنكر تفجير ضهر البيدر الارهابي
واستنكر التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان، بشدة التفجير الارهابي الانتحاري، الذي استهدف حاجز قوى الامن الداخلي في ضهر البيدر، وعزّى التجمع في بيان "قوى الامن الداخلي بشهيدها، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ويدعو المواطنين الى اقصى درجات اليقظة والحذر والحيطة، داعياً "الاجهزة الامنية والقوى العسكرية، الى تنسيق جهودها، من اجل كشف واحباط اية عمليات ارهابية محتملة، يمكن ان تنفذها الخلايا النائمة للمجموعات التكفيرية القاعدية المسلحة".
الشيخ زهير الجعيد يهنئ اللواء ابراهيم على نجاته ويدعو كافة القوى للتضامن
وأدان منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان رئيس جبهة العمل المقاوم الشيخ زهير الجعيد هذا التفجير والذي يأتي ضمن المشروع التفتيتي الذي يضرب المنطقة وخاصة في سوريا والعراق لإدخال لبنان ضمن هذا المخطط بعد أن شهدنا حالة استقرار مرحلية نتيجة الاتفاق على حكومة المصلحة الوطنية، لذا فإن المطلوب من كل القوى والمسؤولين التضامن التام والعمل على حل الخلافات السياسية وإقرار الحقوق وانتخاب رئيس للجمهورية واعٍ لمخططات الأعداء عارفاً للعدو والصديق مؤمناً بأن استقرار لبنان وعزته وكرامته في قوته لا في ضعفه.
سكاف هنأ ابراهيم بنجاته: لانجاز مصالحات حقيقية
وفي بيان، هنّأ
رئيس "الكتلة الشعبية" الياس سكاف مدير عام الامن العام اللواء عباس
ابراهيم لنجاته من محاولة الاغتيال الآثمة والمستهجنة التي وقعت على مدخل
البقاع، معرباً عن خشيته من امتداد النار الاقليمية الى لبنان، وخصوصاً ان
الخلايا الارهابية المنتشرة على الاراضي اللبنانية كافة، تعرف جيداً كيفية
استغلال الانقسام السياسي الحاد العاصف بالبلاد منذ سنوات، كما انها باتت
تعرف جيداً من أين يؤكل كتف الفتنة المذهبية والطائفية بعد سنوات طويلة من
الحرب والارهاب المتنقل".
وختم مشدداً على ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم
الاعتبار اننا بمنأى عن الارهاب والفتنة لأن أية فتنة أو أي عمل تخريبي
وتفجيري إنما يطال الوطن والمواطن وآثاره التدميرية على الجميع".
القصار: انتخاب رئيس في أقرب فرصة يحصّن الساحة الداخلية من هزّات المنطقة
واستنكر
رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار في تصريح التفجير
الإرهابي، معتبرا أن "هذا التفجير الجبان والمدان، يهدف بالدرجة الأولى إلى
تعكير صفو الأمن والاستقرار اللذين يتمتع بهما لبنان في الشهور الأخيرة،
فضلاً عن محاولة زرع الفتنة بين اللبنانيين خدمة لأجندات خارجية لم تعد
خافية على أحد".
البعريني حذر من الفتن والأعمال التخريبية
وطالب
رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني في تصريح "الجميع
بأخذ الحيطة والحذر، لأن أية فتنة أو اي عمل تخريبي وتفجيري إنما يطال
الوطن والمواطن وآثاره التدميرية على الجميع".
كمال الخير: لتحييد لبنان عن الفتنة المذهبية
وأصدر رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير، بياناً دان فيه التفجير في ضهر البيدر، ووصفه "بالعمل الاجرامي التكفيري الجبان الذي استهدف شخصية وطنية من الطراز الرفيع هي المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، بحيث أن المجرمين التكفيريين، ومن يقف خلفهم أرادوا أن يوجهوا للبنان ضربة أمنية قاضية تفتح أبواب الجحيم وتنشر الفتنة والخراب والتدمير على كل الاراضي اللبنانية".
وأضاف: "اليوم يثبت لجميع اللبنانيين انه لولا تدخل المقاومة لوأد الارهاب التكفيري في أوكاره المحاذية للحدود اللبنانية-السورية، لشهدنا عشرات، بل ربما مئات عمليات التفجير التكفيرية في لبنان. المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى تحييد لبنان عن أتون الفتنة المذهبية المشتعلة في المنطقة".
تقي الدين: تفجير ارهابي حاول استهداف الوطنيين
كما استنكر رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين، في بيان اليوم، "التفجير الإرهابي الذي طال حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر وكان يستهدف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم". وقال: "ان هذا الاستهداف يحاول إغتيال الأشخاص الوطنيين الذين يسهرون على أمن المواطن وهم ركيزة الأساسية لحماية الوطن وخدمته".
عبد الرزاق: بري اعتاد مواجهة الازمات وابراهيم رجل المهمات الصعبة
وإستنكر رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبدالرزاق "محاولة اغتيال الرئيس نبيه بري واللواء عباس ابراهيم"، شاكراً للقوى الامنية "نجاحها في كشف المخططات الإرهابية"، وداعياً "كافة المواطنين الى التعاون مع القوى الامنية والتبليغ عن اي سيارة يشتبه بها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018