ارشيف من :أخبار لبنانية
اجتماع أمني في السراي الكبير بدعوة من سلام
أعلن الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير اثر انتهاء الاجتماع الامني الطارىء الذي دعا اليه رئيس الحكومة تمام سلام في السراي، ان "المجتمعين بحثوا في تطورات الوضع الامني، واطلعوا سلام على آخر من وصلت اليه التحقيقات في تفجير ضهر البيدر، وتم استعراض ما تقوم به الاجهزة الامنية لمواجهة خطط الخلايا الارهابية لزعزعة الامن".

اجتماع أمني في السراي الكبير
ونقل الخير عن سلام قوله ان "هذا العمل الارهابي في ضهر البيدر يهدف الى ضرب الاستقرار"، معرباً "عن ارتياحه للتدابير التي تقوم بها الاجهزة الامنية".
| الاتفاق على تشديد التدابير الامنية لرصد أي خطط تخريبية |
واكد المجتمعون "متابعة تنفيذ الخطة الامنية، وتم الاتفاق على تشديد التدابير الامنية لرصد اي خطط تخريبية".
قهوجي: الوضع الأمني ممسوك والتدابير مستمرة
بدوره أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي لدى مغادرته السراي الحكومي، أن "الوضع الأمني ممسوك والتدابير الأمنية مستمرة والقوى الأمنية تقوم بعملها".

فائد الجيش العماد جان قهوجي
واعتبر العماد فهوجي أن "هناك تضخيماً لأحداث اليوم"، وقال: "عيوننا مفتوحة، ولا تنسوا أن المنطقة خربانة ونحن بألف نعيم".
المشنوق: ما حصل اليوم إختراق خطير وحلقة في الحرب المفتوحة على الإرهاب
وبعد انتهاء الاجتماع الامني، عقد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مؤتمراً صحافياً، وأشار إلى أن "ما حصل اليوم هو إختراق خطير وحلقة في حلقات الحرب المفتوحة على الإرهاب ولكنه يدل في الوقت نفسه على متانة الخطة الامنية ويقظة القوى الامنية من مخابرات وجيش وأمن عام، وهو ما سمح بتعقب هذه السيارة ومحاولة توقيفها وعطلت وصولها إلى هدفها أياً كان، فكان الخيار الأخير أمام الإنتحاري بتفجير نفسه بالطريقة التي حصلت".
وأضاف: "لا شك أننا نعيش أوقاتاً صعبة في ظل ما يحصل في جوارنا أكان في سوريا أو العراق، كما أننا نعيش فراغاً دستورياً كبيراً، لكن هذا لا يمكن أن يدفعنا جميعاً دون إستثناء إلاّ الى المزيد من التماسك والعمل، مطمئناً اللبنانيين إلى إستمرار العمل بالخطة الامنية بنفس الجدية والجهوزية والمتابعة، ولا أريد أن أقول أن ما حدث اليوم مفاجىء لنا، فلدينا معلومات منذ فترة تتردد عن إمكان وجود سيارات مفخخة في البلد، وهذا إحتمال دائم، لكن هذا الإحتمال يواجه بأكبر قدر ممكن من الجهوزية من القوى الامنية على إختلاف أجهزتها"، داعياً كل اللبنانيين إلى "التماسك واليقظة وإعتبار أن الخلافات السياسية ليست هي القاعدة للتعامل مع هذا الحريق الممتد من حولنا في سوريا والعراق، وما أصابنا منذ ثلاث سنوات ونصف من نتائج هذا الحريق محدودة جدا".
ولفت المشنوق إلى أن "ما حدث اليوم هو الشواذ وليس القاعدة، وهو كان متوقعاً ولم يكن مفاجئاً لنا، ونحن أما خيارين، إما الإستسلام للارهاب ونتصرف على أساس أن الإرهاب هو القاعدة وهو القادر ونحن عاجزون وهذا لن يحدث، وسنتصرف دائماً كمسؤولين وكحكومة وكقوى امنية حاضرين وجاهزين لمواجهة الإرهاب بكل اشكاله ولن نتراجع أياً تكن النتائج".
ورداً على سؤال حول ما إذا عرفت هوية الإنتحاري أوضح الوزير المشنوق أن "المواطن الذي تكلم مع الإنتحاري في صوفر أظهر أن لهجته سورية، والقوى الامنية لديها صورته لانه وضعها على الهوية، والتحقيق سيصل الى جدية اكبر".
وعمّا إذا تم التأكد من أن الصورة هي للانتحاري، قال المشنوق: "في هذه الحالات من التفجيرات يتم وضع صورة الشخص الذي يريد ان يقوم بالعملية وإلا لكان أحتفظ بصورة صاحب الإسم".
وعن ترابط هذه الأحداث أوضح الوزير المشنوق "أن هناك أكثر من معلومة حول أكثر من موقع مستهدف وليس بالضرورة أن تكون كلها صحيحة، وما نقوله هو إجتهادات سواء أمنية أو معلوماتية وبالتالي لا يمكننا إستباق التحقيق".
وقال "لقد أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري صباحا بضرورة الغاء مهرجان المخاتير في الاونيسكو، وليس بالضرورة أن يكون المهرجان مستهدفاً، وهناك فرق بين إتخاذ إجراء إحتياطي وبين أن يكون لديك معلومات بأن المهرجان مستهدف، ونحن لم يكن لدينا معلومات أن المهرجان مستهدف، ولكن لدينا معلومات من جهات غربية بأن هناك استهدافاً لتجمعات".
ولفت إلى "أن الموقوفين في الحمراء هم مشتبه بهم، البعض تم التحقيق معه وأخلي سبيله وآخرون لازال التحقيق مستمراً معهم وعندما تصدر النتيجة يطلق سراحهم أو تصدر بحقهم مذكرات توقيف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018