ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ تعتدي على التراث في الموصل
يواصل مسلحو "داعش" تدمير المقدسات ومعالم التراث والحضارة في العراق وسوريا، حيث تمتد يد الحقد التكفيرية إلى المقامات والتراث في اطار الإفساد المتمادي، وتهدف من هذه الممارسات ازالة المعالم الحضارية وتسعير الفتن وتوسيع الشروخ بين أبناء أمتنا.
وجديد هذه الممارسات الارهابية تدمير "داعش" لرموز من التراث في مدينة الموصل في شمال العراق تضم تمثالين لرمزين ثقافيين وقبر فيلسوف ومؤرخ من القرن الثاني عشر.
وجديد هذه الممارسات الارهابية تدمير "داعش" لرموز من التراث في مدينة الموصل في شمال العراق تضم تمثالين لرمزين ثقافيين وقبر فيلسوف ومؤرخ من القرن الثاني عشر.
"داعش" تستهدف التراث في مدينة الموصل
وذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن شهود قولهم إن مسلحين من جماعة "داعش" دمروا تمثال عثمان الموصلي وهو موسيقي وملحن عراقي من القرن التاسع عشر وتمثالاً للشاعر أبي تمام الذي عاش إبان الحكم العباسي.
قبر ابن الأثير
تمثال عثمان الموصلي
اضافة الى ذلك، وبعد سيطرة مقاتلي "داعش" على الموصل جرى نبش قبر ابن الأثير وهو فيلسوف عربي سافر مع جيش صلاح الدين في القرن الثاني عشر. وقال شهود إن "القبة المقامة فوق الضريح دمرت مع الحديقة المحيطة به"، بحسب رويترز.
تمثال للشاعر أبي تمام
هذا، وسرق مسلحو "داعش" 250 حصاناً من منزل محافظ الموصل وسيطروا على صوامع الحبوب والغلال وقتلوا بعض الخيول التي لم يستطيعوا نقلها.
الى ذلك، أكدت مصادر عراقية في محافظة نينوى أن تنظيم "داعش" فرض "جزية" تصاعدية على المسيحيين في الموصل حتى لا يتم قتلهم أو الاستيلاء على ممتلكاتهم، تبدأ من مبلغ 250 دولاراً وصولاً الى مبالغ كبيرة تفرض على التجار منهم.
"داعش" تعتدي على مزارات وكنائس الموصل
وكانت "داعش" اقتحمت عدداً من الكنائس في الموصل وحطمت الصلبان وتماثيل السيدة العذراء والسيد المسيح عليهما السلام ودمرت مكتباتها والاثار الموجودة فيها، بالاضافة الى الاعتداء على مقابر المسيحيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018