ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العراقي يسيطر على معظم أحياء تلعفر الإستراتيجية
أحكم الجيش العراقي سيطرته على معظم أحياء مدينة "تلعفر" الإستراتيجية بمحافظة نينوى، بحسب معلومات موقع "العهد" الاخباري.

عناصر من الجيش العراقي
وفي وقت بلغ عدد المتطوعين في صفوف الجيش العراقي لمواجهة "داعش" ميلونين ونصف المليون عراقي، كشف قائد قوات حماية "تلعفر" اللواء الركن ابو الوليد عن إعداد خطة متكاملة وجاهزة لتحرير محافظة نينوى من عناصر التنظيم المتشدد بعد الانتهاء من تطهير شمال واطراف قضاء تلعفر.
وأوضح ابو الوليد أن "عملية تطهير قضاء تلعفر مستمرة وسنزف قريبا بشرى تطهيرها بالكامل من عناصر تنظيم داعش الارهابي"، مشيراً الى أن "هناك بعض الجيوب للمسلحين في شمال القضاء". وأضاف أن "تعزيزات وامدادات كبيرة وصلت للقوات الامنية خلال الاسبوعين الماضيين"، لافتا الى أن "القوات الامنية تتقدم الآن على محاور مختلفة".
يأتي هذا في وقت تصدت القوات البرية العراقية بمساندة سلاح الطيران لهجمات استهدفت مصفاة بيجي من عدة محاور. وأفادت آخر المعلومات الواردة أن المصفاة أمست بحماية 300 عنصر أمني من قوات النخبة يساندهم طيران الجيش على مدار الساعة.
| خطة لتحرير محافظة نينوى من عناصر "داعش" بعد الانتهاء من تطهير شمال واطراف قضاء تلعفر |
ونفى مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، ما أشيع عن سيطرة "داعش" على 90 % من المصفاة، مؤكداً إحباط الجيش هجوماً استهدفها بثلاثة صهاريج مفخخة يقودها انتحاريون، فيما أكد مقتل الانتحاريين الثلاثة وتفجير الصهاريج قبل وصولها لاهدافها.
وبدوره أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، أن العصابات الإرهابية لم تتقدم شبراً واحداً داخل المصفاة. وقال في بيان صادر عنه إن "الإرهابيين تكبدوا خلال الايام الماضية خسائر جسيمة نتيجة المعارك التي دارت خارج المصفى"، مطالباً وسائل الإعلام بـ"توخي الدقة في نقل المعلومة, لا ان تعتمد على مراسليها الذين يروجون اخبار داعش بدون التثبت من صحتها".
واعتقلت القوات البرية أيضاً أحد عشر مسلحاً، وفيما أرسلت الحكومة المحلية لمحافظة بابل خمسمئة متطوع إلى ناحية جرف الصخر للقتال إلى جانب القوات الأمنية ضد "داعش" بدأَ التنظيم تطبيق تفسير متشدد للشريعة في الموصل.
وأفيد عن مقتل 7 من عناصر "داعش" حاولوا قطع الطريق الدولي بين بغداد وجنوبها قرب بابل. بينما دارت اشتباكات بينية بين مسلحي "داعش" وعناصر الطريقة النقشبندية في كركوك بعد رفض عناصر الأخيرة مبايعة "داعش" مما أسفر عن مقتل 17 مسلحاً في مواجهات بين الطرفين.
وبعد إنتشار أنباء عن سيطرة "داعش" على قضاء القائم غرب الرمادي وانسحاب قوات الجيش منه بشكل كامل، نفى المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا تلك المزاعم، مشيراً إلى أن القوات الامنية متواجدة في القضاء وتقوم بعمليات اعتراضية، كاشفاً عن قتل 30 عنصرا من "داعش" في تلعفر وسبعة انتحاريين حاولوا التسلل الى مطار القضاء.

عناصر مسلحة تابعة لتنظيم داعش
وفيما تدور اشتباكات مسلحة بين الجيش العراقي ومسلحين قرب مدينة الرطبة الحدودية مع الأردن، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين على أطراف قضاء حديثه غربي الأنبار. وأفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، بأنه تم فرض حظر عام على التجوال في القضاء حتى إشعار آخر تحسبا لأي هجوم تقوم به عناصر داعش على القضاء".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "أكثر من 3000 مقاتل من عشيرة البو نمر وقبيلة الجغايفة تطوعوا مع الجيش والشرطة للانتشار على حدود القضاء من الجهة الغربية المجاورة لقضاءي عانة وراوة لصد اي هجوم قد يشنه المسلحون من جهة هذين القضاءين".
وفي محافظة صلاح الدين، أعلن قائد عمليات سامراء الفريق الركن صباح الفتلاوي، أن القوات الامنية تسيطر على 75% من المحافظة، مؤكداً ان وحداته تستعد لشن هجوم كبير لاستعادة السيطرة على كامل المحافظة. لافتاً إلى أن "الوضع في المحافظة غير مقلق كما يتصور البعض".
| قائد عمليات سامراء: 75% من محافظة صلاح الدين بيد الجيش العراقي والوضع فيها غير مقلق |
هذا، وشن مسلحون هجوما بقذائف الهاون على قضاء بلد، في حين استهدف مسلحون آخرون رتلا عسكريا كان متوجها من منطقة الإسحاقي إلى مدينة سامراء.
وفي أحداث عنف أخرى، أفادت وسائل إعلام عراقية عن انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد قرب محطة للوقود، أسفرت عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح.
وفي مدينة الصدر لقي شخص حتفه وأصيب سبعة أشخاص بجروح في انفجار هز المدينة الواقعة شرقي العاصمة العراقية بغداد.
كما أودى انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الزعفرانية، جنوب بغداد قرب محطة للوقود، بحياة أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح.
في غضون ذلك، اعلنت لجنة الحشد الشعبي في العراق، أن عدد المتطوعين في عموم البلاد بلغ مليونين و500 الف متطوع لغاية الان، مشددة على اهمية ان يكون السلاح بيد الدولة حصرا وبعيداً عن سطوة الميليشيات.

عشرات المتطوعين في صفوف الجيش العراقي
وقال عضو لجنة الحشد الشعبي في العراق ابو مجاهد الركابي إن "التطوع مازال مستمرا لغاية الان وفق اليات معدة من قبل اللجان الحشد الشعبي في عموم محافظات البلاد".
شوارع مدينة الحلة مركز محافظة بابل، شهدت استعراضاً عسكرياً شارك فيه الآلاف من أتباع التيار الصدري أكدوا فيه أن الهدف من الاستعراض اثبات الوجود للدفاع عن البلاد.
وقال النائب عن تيار الاحرار علي شويلية إن "الاستعراض جاء تلبية لنداء السيد مقتدى الصدر، وإنه في حال دعوة السيد للانضمام للقوات الامنية فاننا سنلبي الدعوة فداءً للوطن، وعندما يحتاجنا سنكون على اهبة الاستعداد وهو يعد اثبات وجودنا للدفاع عن البلد"، مبينا أن "الاستعراض ليس طائفياً ولا يعبر عن فتنة طائفية او ميليشيات خاصة".
وأضاف شويلية أن "الصدر وجه خلال المرحلة المقبلة بحماية مقدسات العراق والعراقيين وحماية حدود العراق من خلال جيش الامام المهدي (عج) تحت قيادة الحكومة العراقية التي تحكم حماية الحدود العراقية وتحمي الشعب بدون طائفية وبدون تشعب".
الى ذلك، كشفت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، عن وصول أول مجموعة من المستشارين العسكريين الأميركيين الى العراق.
| وصول أول مجموعة من المستشارين العسكريين الأميركيين الى العراق |
ونقل موقع "سي أن أن" عن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي قوله إن "أول مجموعة من المستشارين العسكريين الأميركيين وصلت الى بغداد"، وفي مقدمة مهامها تقييم قدرات القوات العراقية والتحضير لوصول باقي الخبراء".
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن، الخميس الماضي، عزم بلاده إرسال 300 مستشار عسكري إلى العراق لمساعدته في مواجهة مسلحي "داعش" الذين سيطروا على عدة مناطق من البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018