ارشيف من :أخبار عالمية
’أنصار الله’ للأمن اليمني: لعدم ارتكاب أي حماقة أخرى
أكدت مصادر قبلية يمنية أن عناصر جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) باتوا على مشارف العاصمة صنعاء بعد تقدمهم في محافظة عمران، وذلك إِثر تجدد المعارك العنيفة بينهم وبين الجيش المدعوم من مسلحي حزب "الإصلاح" المتشدد.
وبحسب وسائل إعلام يمنية فقد سقط عدد من القتلى والجرحى في مواجهات عنيفة بين مسلحي "الإصلاح" و"أنصار الله" في محيط مدينة عمران شمال اليمن. في وقت يشكّل بقاء ملف الأوضاع في عمران مفتوحا عقبة أمام جهود التسوية السياسية للخروج من الأزمة التي يعيشها البلد

عناصر من الجيش اليمني - أرشيف
وقد حاولت طواقم عسكرية تابعة لوزارة الداخلية مدعومة من سيارات تابعة للمسلَّحين، اقتحام المكتب السياسي لـ"أنصار الله" في الجراف شَمالَ صنعاء والإعتداء على من فيه مطلقة النيران بشكل عشوائي ما أدى الى إصابة عدد من المواطنين بجروح.
هذا واعتبر المكتب السياسي للحوثيين الحادثة استهدافا ممنهجا للعملية السياسية بهدف افشال أي مصالحة وطنية لخدمة قوى النفوذ والفساد.
وأوضح حقيقة ما جرى فجر اليوم بصنعاء، معتبراً في بيان صادر عنه أن "هذا التصرف الأهوج الذي قامت به عناصر الإصلاح التكفيرية يكشف وبجلاء الهزيمة النفسية والمعنوية التي وصلوا إليها من خلال فشلهم في تنفيذ مشاريعهم التآمرية على الوطن وهم يحشدون عناصر التكفير والقاعدة في مختلف مناطق همدان وأرحب وبعض مناطق عمران المتاخمة للعاصمة صنعاء من أجل إثارة حرب لا معنى لها ومشكلة لا أساس لها سوى إقحام المؤسستين العسكرية والأمنية في معركة مع أبناء الشعب اليمني لحساب مصالحها الضيقة، والهروب من تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وبناء الدولة اليمنية العادلة لتنزلق بالبلد إلى أتون الفوضى والصراعات كي يَنـْـفـُذوا من خلالها إلى إضعاف المؤسسات الوطنية والسيطرة على مراكز النفوذ".
وعبر المجلس في بيانه عن رغبته في العمل السياسي والمشاركة في الحوار الوطني، على الرغم من إدراكه بـ”حجم التأمر الذي يستهدف الحركة". معرباً عن مخاوفه من "عدم إسهام مشاركته في العمل السياسي في إيقاف العدوان والتآمر عليهم".
وناشد بيان الحوثيين أبناء القوات المسلحة والأمن عدم السماح بأن "يكونوا جنودا يخوضون حروب أشخاص وأحزاب، لا ناقة للوطن فيها ولا جمل، يسوقهم إليها قادة هم فيهم، وليسوا منهم، قد استهواهم شيطان السلطة، واستولى على عقولهم خبثُ المؤامرات كانوا سببا في توريط الجيش في حروب ست ظالمة ضد مواطني المحافظات الشمالية وفشلوا في ذلك فشلا ذريعا عسكريا وسياسيا وأخلاقيا وكانت حروبا ضد الشعب، وخلافا للقانون والدستور، وهو ما اعترفوا به لاحقا حين اعتذروا عنها ووصفوها بأنفسهم بأنها حروب عبثية".
في غضون ذلك، كشف الناطق باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبدالسلام عن أن وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الترب اتصل بالمجلس السياسي للجماعة مهدداً بهجوم أكبر على مقر المجلس.

الناطق باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبدالسلام
ووصف ناطق أنصار الله الهجوم على مكتب الجماعة بصنعاء بأنه استهداف لمخرجات الحوار الوطني، وللشراكة وللعملية السياسية برمتها، وذلك في حديث مع قناة "المسيرة" اليمنية.
وحذر الأجهزة الأمنية من ارتكاب أي حماقة أخرى، داعيا القوى السياسية إلى رفض هذه الأعمال الخارجة عن القانون، والتي تسخر فيها إمكانات الدولة لصالح حزب الإصلاح ودون موافقة قيادة الدولة.
وكانت عناصر حراسة مقر مجلس انصار الله قد تمكنت من صد الهجوم في اشتباك أسفر عن سقوط جرحى من أفراد الشرطة وأسر بعضهم ومصادرة آلياتهم، ولاحقاً تم الافراج عنهم لاصاباتهم الحرجة، وقالت جماعة "أنصار الله" إن بين المهاجمين عناصر تكفيرية.
وبحسب وسائل إعلام يمنية فقد سقط عدد من القتلى والجرحى في مواجهات عنيفة بين مسلحي "الإصلاح" و"أنصار الله" في محيط مدينة عمران شمال اليمن. في وقت يشكّل بقاء ملف الأوضاع في عمران مفتوحا عقبة أمام جهود التسوية السياسية للخروج من الأزمة التي يعيشها البلد

عناصر من الجيش اليمني - أرشيف
وقد حاولت طواقم عسكرية تابعة لوزارة الداخلية مدعومة من سيارات تابعة للمسلَّحين، اقتحام المكتب السياسي لـ"أنصار الله" في الجراف شَمالَ صنعاء والإعتداء على من فيه مطلقة النيران بشكل عشوائي ما أدى الى إصابة عدد من المواطنين بجروح.
هذا واعتبر المكتب السياسي للحوثيين الحادثة استهدافا ممنهجا للعملية السياسية بهدف افشال أي مصالحة وطنية لخدمة قوى النفوذ والفساد.
إحدى آليات الداخلية اليمنية إثر إفشال الإعتداء على المجلس السياسي لـ"أنصار الله"
وأوضح حقيقة ما جرى فجر اليوم بصنعاء، معتبراً في بيان صادر عنه أن "هذا التصرف الأهوج الذي قامت به عناصر الإصلاح التكفيرية يكشف وبجلاء الهزيمة النفسية والمعنوية التي وصلوا إليها من خلال فشلهم في تنفيذ مشاريعهم التآمرية على الوطن وهم يحشدون عناصر التكفير والقاعدة في مختلف مناطق همدان وأرحب وبعض مناطق عمران المتاخمة للعاصمة صنعاء من أجل إثارة حرب لا معنى لها ومشكلة لا أساس لها سوى إقحام المؤسستين العسكرية والأمنية في معركة مع أبناء الشعب اليمني لحساب مصالحها الضيقة، والهروب من تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وبناء الدولة اليمنية العادلة لتنزلق بالبلد إلى أتون الفوضى والصراعات كي يَنـْـفـُذوا من خلالها إلى إضعاف المؤسسات الوطنية والسيطرة على مراكز النفوذ".
| "انصار الله" تمكنت من صد الهجوم على مقرّها في اشتباك أسفر عن سقوط جرحى من أفراد الشرطة وأسر بعضهم ومصادرة آلياتهم |
وعبر المجلس في بيانه عن رغبته في العمل السياسي والمشاركة في الحوار الوطني، على الرغم من إدراكه بـ”حجم التأمر الذي يستهدف الحركة". معرباً عن مخاوفه من "عدم إسهام مشاركته في العمل السياسي في إيقاف العدوان والتآمر عليهم".
وناشد بيان الحوثيين أبناء القوات المسلحة والأمن عدم السماح بأن "يكونوا جنودا يخوضون حروب أشخاص وأحزاب، لا ناقة للوطن فيها ولا جمل، يسوقهم إليها قادة هم فيهم، وليسوا منهم، قد استهواهم شيطان السلطة، واستولى على عقولهم خبثُ المؤامرات كانوا سببا في توريط الجيش في حروب ست ظالمة ضد مواطني المحافظات الشمالية وفشلوا في ذلك فشلا ذريعا عسكريا وسياسيا وأخلاقيا وكانت حروبا ضد الشعب، وخلافا للقانون والدستور، وهو ما اعترفوا به لاحقا حين اعتذروا عنها ووصفوها بأنفسهم بأنها حروب عبثية".
في غضون ذلك، كشف الناطق باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبدالسلام عن أن وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الترب اتصل بالمجلس السياسي للجماعة مهدداً بهجوم أكبر على مقر المجلس.

الناطق باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبدالسلام
ووصف ناطق أنصار الله الهجوم على مكتب الجماعة بصنعاء بأنه استهداف لمخرجات الحوار الوطني، وللشراكة وللعملية السياسية برمتها، وذلك في حديث مع قناة "المسيرة" اليمنية.
وحذر الأجهزة الأمنية من ارتكاب أي حماقة أخرى، داعيا القوى السياسية إلى رفض هذه الأعمال الخارجة عن القانون، والتي تسخر فيها إمكانات الدولة لصالح حزب الإصلاح ودون موافقة قيادة الدولة.
وكانت عناصر حراسة مقر مجلس انصار الله قد تمكنت من صد الهجوم في اشتباك أسفر عن سقوط جرحى من أفراد الشرطة وأسر بعضهم ومصادرة آلياتهم، ولاحقاً تم الافراج عنهم لاصاباتهم الحرجة، وقالت جماعة "أنصار الله" إن بين المهاجمين عناصر تكفيرية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018