ارشيف من :أخبار عالمية

موسكو تبني محطتين نوويتين في إيران

موسكو تبني محطتين نوويتين في إيران

أعلنت طهران أنها على وشك التوقيع مع موسكو على اتفاق من أجل بناء محطتين نوويتين في إيران، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الطلابية "إيسنا" عن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي.

وقال كمالوندي إنه بعد أشهر من المفاوضات "توصلنا إلى اتفاق لبناء محطتين نوويتين بات جاهزا للتوقيع عليه، ونأمل أن يتم ذلك الاثنين أو الثلاثاء في طهران".

موسكو تبني محطتين نوويتين في إيران
المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي

ووصل نائب رئيس شركة "روس ـ اتوم" الروسية نيكولاي سباسكي إلى طهران لإجراء مفاوضات تستمر يومين مع مسؤولين نوويين إيرانيين، بحسب وكالة "إيرنا" الرسمية. ومن المقرر أن يلتقي سباسكي كل من رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي والمتحدث باسمها بهروز كمالوندي، وكبير المفاوضين الإيرانيين ومساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية عباس عراقجي لبحث ملفات ذات إهتمام مشترك.

وسبق أن أعلن كمالوندي في مارس/ آذار الماضي عن التوصل إلى "اتفاق تمهيدي" مع روسيا حول بناء محطتين نوويتين. وستقام المحطتان في بوشهر على ساحل الخليج بالقرب من المحطة الأولى بقوة ألف ميغاواط، التي شيدت موسكو قسما منها وتم تسليمها رسميا إلى إيران في سبتمبر2013.

وتعتزم إيران بناء ما مجمله 20 محطة بقوة ألف ميغاواط 4 منها في بوشهر لتنويع مصادرها من الطاقة بهدف تقليص اعتمادها على النفط والغاز للاستهلاك الداخلي.

وكانت ايران توصلت مع مجموعة (5+1) الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا إلى اتفاق مرحلي في نوفمبر 2013 نص على الحد من أنشطتها النووية اعتبارا من 20 يناير ولمدة 6 أشهر لقاء رفع قسم من العقوبات الغربية المفروضة عليها.
 نائب رئيس شركة "روس ـ اتوم" الروسية نيكولاي سباسكي يصل إلى طهران لإجراء مفاوضات تستمر يومين مع مسؤولين نوويين إيرانيين
           


وتجري حاليا مفاوضات مكثفة سعيا للتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 20 يوليو يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الدولية بشكل كامل، ما سيضع حدا لعشر سنوات من الخلاف حول ملف طهران النووي. ومن المتوقع استئناف المفاوضات في الثاني من يوليو في فيينا.

وحول المفاوضات النووية، أشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية إلى ان ايران ستوقع علي البروتوکول الاضافي في حال رفع العقوبات وتجاوز نقاط الخلاف وتسوية جميع القضايا المتعلقة بملفها النووي، مؤکدا إن مجلس الشوري الاسلامي هو الذي سيتخذ القرار النهائي في هذا المجال.

واوضح كمالوندي أنه "اذا ما توصل الفريق المفاوض ومجموعة السداسية إلي برنامج عمل مشترك، فإنه يتبقى ابداء المزيد من الشفافية الإيرانية التي تطالب بها الوکالة الدولية للطاقة الذرية".

و حول شروط الدبلوماسيين الايرانيين للقبول بالبروتوکول الاضافي أوضح کمالوندي ان دول العالم ليست مرغمة علي التوقيع علي البروتوکول الاضافي وان توقيعه سيکون في ظروف خاصة.

وحول إمکانية التوصل الي اتفاق شامل مع مجموعة 5+1 حتي 20 تموز/يوليو المقبل اوضح انه "تم تسوية الکثير من القضايا الفنية بين ايران و مجموعة السداسية الا ان بعض القضايا السياسية هي التي تعرقل مسار التقدم السريع ورغم ذلك يمکن التوصل الي اتفاق شامل خلال شهر في حال صدقت النوايا ووجد العزم السياسي".

روحاني يدعو بكين لأداء دور اكبر في المفاوضات النووية مع السداسية

في غضون ذلك، دعا الرئيس الايراني حسن روحاني بكين لبذل المزيد من الجهد في اطار المفاوضات بين ايران ومجموعة "5+1" للوصول الى اتفاق نووي شامل ونهائي، مشيراً إلى أن طهران وبكين لطالما تعاونتا في مجال التكنولوجيا النووية السلمية.

موسكو تبني محطتين نوويتين في إيران
الرئيس الايراني حسن روحاني

وفي تصريح نُشر على الموقع الالكتروني لرئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية، أشاد روحاني خلال تسلمه اوراق اعتماد السفير الصيني الجديد في طهران بانغ سن، بمكانة واهمية الصين على صعيد المنطقة والعالم وقال ان طهران تولي اهمية كبيرة وكذلك اولوية خاصة لتطوير العلاقات مع بكين.

ولفت الرئيس الايراني الى المحادثات المهمة التي اجراها مع نظيره الصيني على هامش اجتماعي "شنغهاي" و"سيكا"، واضاف ان ايران لا ترى اي عقبة في طريق تطوير العلاقات الثنائية وهي بانتظار زيارة الرئيس الصيني الى طهران في المستقبل القريب للمزيد من تطوير التعاون بين الجانبين.

ودعا روحاني السفير الصيني لبذل كل مساعيه لتفعيل المشاريع المتفق عليها والموقعة بين البلدين في مجال انشاء مدينة للتكنولوجيا الملعلوماتية واتفاقيات البيع المتبادل "فاينانس".

من جانبه، اكد السفير الصيني الجديد في طهران خلال اللقاء رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع ايران في مجالات "تكنولوجيا المعلومات" و"فاينانس".

وذكّر السفير الصيني الجديد بمهمته السابقة كمبعوث خاص للصين في المفاوضات النووية بين "5+1" وايران، وقال ان الصين دعمت على الدوام حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وابدى بانغ سن معارضته اجراءات الحظر احادية الجانب التي تفرض التزامات على الدول الاخرى خارج معاهدة "ان بي تي"، مشدداً على أن بلاده ستدعم مواقف ايران خلال جولة المفاوضات القادمة بين ايران والسداسية.

2014-06-23