ارشيف من :ترجمات ودراسات

’إسرائيل’ ودول عربية يناقشون اسلحة الدمار الشامل

’إسرائيل’ ودول عربية يناقشون اسلحة الدمار الشامل
ذكر موقع "واللا" الاسرائيلي أنه ستبدأ اليوم في جنيف مداولات إضافية في موضوع نزع اسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط بمشاركة مندوبين عن الدول العربية ومندوب رفيع المستوى عن "إسرائيل"، إلى جانب مندوبين من دول عربية عدة. جولة المحادثات ستستمر لأيام وستتركز على محاولة عقد مؤتمر دولي من أجل نزع السلاح الإقليمي حتى نهاية العام.

ويشير موقع "واللا" إلى أنها المرة الرابعة في السنة الأخيرة التي يلتقي فيها مندوبون من دول عربية و"إسرائيل" في مؤتمر مشترك لمناقشة هذه المسألة. يُمثل "إسرائيل" في المناقشات نائب مدير عام الشؤون الإستراتيجية في وزارة الخارجية، جرمي يسسخروف، الذي يدير أيضا الملف النووي الإيراني في الوزارة. واغلب الدول العربية التي تشارك في المداولات، سترسل إلى جنيف سفراءها في سويسرا.

’إسرائيل’ ودول عربية يناقشون اسلحة الدمار الشامل
"إسرائيل" ودول عربية يناقشون اسلحة الدمار الشامل

في وزارة الخارجية الاسرائيلية ـ كما ينقل موقع "واللا" ـ يؤكدون انه على الرغم من سابقة مشاركة مندوبين إسرائيليين، ومندوبين من دول عربية سويّة في تجمع إقليمي، فإنه لم تجر اتصالات مباشرة في الموضوع النووي بين "إسرائيل" ودول المنطقة. الأطراف يجلسون على نفس الطاولة، لكن الفجوات بينهم عميقة جدا. "إسرائيل" لا تشترك في نظرية الشرق الأوسط الخالي من الأسلحة النووية، وتصر على الحفاظ على الغموض بكل ما يتعلق ببرنامجها النووي وترفض الانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

الدولة التي تقود النقاش في موضوع نزع السلاح إقليميا هي مصر، التي تدفع منذ العام 2012 إلى تشكيل لجنة دولية في الموضوع. وقال المسؤول عن الموضوع النووي في وزارة الخارجية المصرية، كريم حجاج لموقع "واللا" ان "مصر تدرس الموضوع النووي من منظور إقليمي، الكثير من الدول في الشرق الأوسط تخطط لتطوير الطاقة النووية في السنوات القادمة، وإذا لم تتبلور نظرية أمنية إقليمية مشتركة، يمكن أن تنشأ مخاطر". وأضاف حجاج "أن رفض إسرائيل التوقيع على نظرية الشرق الأوسط الخالي من السلاح النووي هو عائق جدي لبلورة سياسات إقليمية".

ولفت موقع "واللا" إلى انه من بين دول الشرق الأوسط التي تتقدم نحو تطوير الطاقة النووية، يمكن أن نجد السعودية التي تنوي إنشاء 16 مفاعلا نوويا لحاجات الطاقة، وتركيا التي تنوي تشغيل مفاعلات نووية لحاجات الطاقة حتى العام 2019، ومصر التي أعلن رئيسها الجديد عبد الفتاح السيسي عن رغبته باستئناف برنامجها النووي.
2014-06-24