ارشيف من :أخبار لبنانية

الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري

الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري
تصوير: عصام قبيسي

استفاقت منطقة الطيونة في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت على مشهد الخراب الذي خلّفه التفجير الإرهابي قبيل منتصف الليل. الارهاب الاعمى حاول مرة أخرى النيل من المدنيين، لكن العناية الالهية شاءت أن تجنب المنطقة مجزرة محققة  خصوصاً ان التفجير وقع قرب مقهى شعبي يرتاده شبان المنطقة لمتابعة مجريات مونديال 2014 .


الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري
صورة عامة لموقع الانفجار

زجاج المنازل المحطّم، السيارات المتضررة المركونة على جانب الطريق، واجهات المحال المتضررة، وكذلك المنازل المتضررة،والاشجار التي تكسرت غصونها، خير إثبات على حجم الإرهاب الذي لا يُفرّق بين احد.

الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري
الاضرار التي لحقت بالمنازل

الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري
الاضرار التي لحقت بالسيارات

الطريق حيث وقع الانفجار، ما زالت مقفلة، والطوق الأمني ما زال مضروباً، حيث تواصل فرق الأدلة الجنائية جمع الأدلة من مسرح الإنفجار. وقد تفقد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر موقع التفجير وقال:" اننا ما زلنا في المرحلة الأولى من التحقيق، ونقوم بتجميع المعلومات والأدلة والجميع يعمل على الأرض، ونحن نتابع التحقيقات والاجراءات، وعندما نتوصل الى نتائج نعلن عنها".

الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري
الاضرار التي لحقت بالسيارات

الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري
القوى الامنية تعاين الاضرار

الطيونة تنفض غبار التفجير الانتحاري
جولة القاضي صقر في منطقة التفجير

وأشار معلومات من فرع المعلومات عن السيارة المستخدمة في التفجير أنها من نوع مرسيدس 300 لون ابيض تحمل الرقم 324784/  وقد تم شراؤها من معرض السيارات البازار خط صيدا القديمة، وان صاحب السيارة يسكن في عين الرمانة وقد باعها للبازار وقام أحد الاشخاص ببيعها الى المدعو علي حسن الديراني ، سوري الجنسية بتاريخ ٦/٦/٢٠١٤ بمبلغ ٣٨٠٠ دولار ، وقد القت القوى الامنية القبض على بائع السيارة للتحقيق معه.

وأعلن الجيش اللبناني في بيان صباح اليوم انه "عند الساعة 23.40 من ليل أمس (2140 تغ)، أقدم أحد الانتحاريين وهو يقود سيارة نوع مرسيدس 300 لون أبيض (...) على تفجير نفسه بالقرب من حاجز تابع للجيش في مستديرة الطيونة، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة وفقدان مفتش من المديرية العامة للأمن العام".

وأضاف البيان أن وحدات من الجيش فرضت طوقا أمنيا حول المكان المستهدف. كما حضرت وحدة من الشرطة العسكرية، وعدد من الخبراء المختصين الذين قاموا بالكشف على موقع الانفجار، حيث تبين ان السيارة كانت مفخخة بنحو 25 كلغ من المواد المتفجرة".

وأفادت"الوكالة الوطنية للاعلام" انّ" المفتش الثاني في الامن العام عبد الكريم حدرج، استشهد جراء التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة الطيونة منتصف ليل أمس".

وذكرت الوكالة انّ" المديرية العامة للامن العام، تنتظر نتائج فحص الـ DNA لاعلان النعي رسميا، علما ان عينات أخذت من عائلة الشهيد حدرج لمقارنتها بالاشلاء التي وجدت في مكان التفجير".
 
واوردت صحيفة "الأخبار" رواية عن الإنفجار بحسب معلومات أولية، ولفتت الى أنّ" منفّذ الهجوم حاول الدخول بسيارته عكس وجهة السير، محاولاً تفادي حاجز الجيش الكائن على مدخل أوتوستراد الشهيد هادي نصرالله في اتجاه الشياح، قبل أن يوقفه عنصران من الأمن العام".

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم إن" عنصرَي الامن العام طلبا الاطلاع على الاوراق الثبوتية للسائق الذي بدا من لهجته أنه سوري، فيما ذهب العنصر الآخر، وهو علي جابر، في اتجاه حاجز الجيش، بعدما تذرّع السائق بأن مفتاح سيارته قد كُسر. وبحسب الرواية، لحظات قليلة ودوّى الانفجار".
2014-06-24