ارشيف من :ترجمات ودراسات

الجيش الاسرائيلي يحافظ على تأهب عال في هضبة الجولان

الجيش الاسرائيلي يحافظ على تأهب عال في هضبة الجولان
حُسم الامر في الجيش الاسرائيلي أمس  لجهة القول أن "جهةً في الجيش السوري" هي التي أطلقت صاروخا مضاداً للدبابات وأسفر عن مقتل الشاب في الجولان. لم يتضح بعد إذا ما كان الأمر يتعلق  بأمر من القيادة العليا أو بمبادرة محلية لضابط أو جندي، لكنهم  في "اسرائيل" أوضحوا أن هذا التفصيل "ثانوي" وألقوا المسؤولية على الجيش السوري، صاحب السيادة  في المنطقة، ووجهوا ضده هجمات الرد التي شنها سلاح الجو.
 
وبحسب صحيفة "اسرائيل هيوم" في الجيش الاسرائيلي قدروا أمس أنه وبرغم الاصابات في الجانب السوري، فإن الحادث انتهى ولا يُتوقع رد سوري. الأسد مشغول في الحرب الأهلية، وغير معني بفتح جبهة اضافية ضد "اسرائيل".
 
ورغم التقديرات المهدئة هذه، يواصل الجيش الاسرائيلي المحافظة على تأهب عال في هضبة الجولان، والذي يشمل زيادة محددة للقوات ولكن بشكل أساسي تأهب عال في منظومات الاستخبارات.
 
وأشارت الصحيفة الى أن العملية التي حدثت أول أمس يتوقع لها أن تؤدي الى تغيير في أساليب النشاط العملاني على طول الحدود. وبدرجة معينة أعادت الجيش الاسرائيلي الى سنوات التسعينات على حدود الشمال، حينها استهدف حزب الله مواقع وقوات بشكل أساسي عبر صواريخ متقدمة مضادة للدبات من انتاج روسي.
2014-06-24