ارشيف من :أخبار عالمية

الاتحاد الأوروبي: على سلطات المنامة الوفاء بالتزاماتها الدولية

الاتحاد الأوروبي: على سلطات المنامة الوفاء بالتزاماتها الدولية
طالب الاتحاد الأوروبي السلطات البحرينية باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وفقاً لالتزامات البحرين الدولية وحسب التوصيات الواردة من قبل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وعملية المراجعة الدورية الشاملة للأمم المتحدة.

وقالت المفوضة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون إن مندوبية الاتحاد الأوروبي في العاصمة السعودية الرياض والمعتمدة لدى مملكة البحرين تتابع عن كثب الأوضاع الجارية في المنامة، مؤكدة أنها ستتواصل مع سلطاتها من أجل دعوتها لاحترام حقوق الإنسان والحريات والوفاء بالتزاماتها الدولية.

وشدّدت آشتون على أن الاتحاد الأوروبي على معرفة تامة بالانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في البحرين من قبل السلطات وأنه يراقبها عبر المندوبية وسيسعى لمعالجتها مع السلطات البحرينية.

جاء ذلك في رد آشتون نيابة عن المفوضة الأوروبية على سؤالٍ برلماني وجهه النائبان في البرلمان الأوروبي الفرنسي جان لوي كوتيني والبلجيكي مارك ترابيلا للمفوضية الأوروبية بشأن استمرار انتهاكات حقوق الطفل في البحرين.

وتحت عنوان حقوق الإنسان في البحرين، قال النائبان في سؤالهما: "ما هو موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية محاكمة طفلين تتراوح أعمارهم في الخامسة عشر جهاد سلمان، إبراهيم المقداد اعتقلوا من تظاهرة مناهضة للحكومة في 23 يوليو/تموز 2012، وكانوا قد أجبروا على التوقيع على اعترافات في ظل غياب المحامي، وحوكموا في محاكم وكأنهم كبار، وأيدت محكمة الاستئناف حكمهم في سبتمبر الماضي".

الاتحاد الأوروبي: على سلطات المنامة الوفاء بالتزاماتها الدولية
كاثرين آشتون

استخفاف بالأرواح

من جهة ثانية، قال النائب عن كتلة "الوفاق" المستقيلة في البحرين علي العشيري إن ما حدث في بلدة الدير من انتهاكات الأحد الفائت، يؤكد أن النظام في البحرين ليس جاداَ في تنفيذ توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق بخصوص الاستعمال المفرط للقوة التي لا تتناسب مع الأحداث الجارية في الميادين، وأنه ماضٍ في الإستخفاف بأرواح المواطنين بشكل ممنهج".

وأشار العشيري الى أن قوات النظام قامت في هذا التاريخ باطلاق خمس عبوات من الغاز المسيل للدموع على منزل المواطن جاسم عبدالله محمد ثلاثة منهما داخل المنزل واثنتان أمام المدخل الرئيسي مما عرّض الزوجة وثلاثة من أحفادها (علي وسجاد وزينب أبناء محمد علي عبدالله) للاختناق الحاد والإصابات".

ولفت العشيري الى أنه من المثير وبعد تعدد الادانات الدولية للانتهاكات التي يمارسها النظام البحريني تجاه المواطنين المطالبين بالتحول نحو الديمقراطية وإنهاء الدكتاتورية، ووسط حديث الجهات الأمنية عن أنها قامت بتدريب منتسبيها على مراعات حقوق الإنسان في التعامل مع الأحداث في الميادين أن يحدث مثل ذلك، مضيفاً أن "ما حدث هو أن طفل لم يبلغ الحلم قام برمي حصاة على مدرعة احتجاجا على وجودها ووجود المرتزقة الأجانب فيها بين البيوت مع العلم أنه لم تجري أية فعاليات أو تجمعات أو احتجاجات في ذلك الوقت".

وتساءل العشيري "هل يستدعي ذلك إغراق المنطقة المحيطة بجامع الخيف بالغاز المسيل للدموع وكسر نوافذ المنزل وإطلاق عبوات الغاز داخله كعقاب جماعي؟".
2014-06-25