ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة العراق ترفع سعر النفط
ارتفع سعر النفط مجدداً الى أكثر 114 دولاراً للبرميل أمس، ليوقف مساراً تنازلياً من أعلى مستوياته في تسعة أشهر، يدعمه الأحداث الأمنية في العراق وتعثر الإمدادات من ليبيا وتوقعات بانخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة.
ولم تؤثر الأزمة على إمدادات النفط من مرافئ العراق الجنوبية وهي المنفذ لجميع صادرات البلاد تقريباً، لكن محللين يتوقعون أن يظل التوتر في ثاني أكبر بلد منتج للخام في منظمة "أوبك" عاملاً إيجابياً لدعم الأسعار.
وارتفع خام برنت 12 سنتاً إلى 114,24 دولاراً للبرميل، بعدما تراجع من أعلى مستوياته في تسعة أشهر عند 115,71 دولاراً الذي سجله يوم الخميس الماضي.
من جهة أخرى، قال مسؤولون كبار في قطاع النفط أمس، إن منظمة "أوبك" مستعدة لضخ كميات إضافية من الخام إذا حدث أي تعطل للإمدادات من العراق، وإن السعودية أكبر منتج في المنظمة تستطيع ضخ ما يصل إلى طاقتها الكاملة إذا اقتضت الضرورة.
الأزمة تطال تذاكر الطيران العالمية
كذلك ذكرت صحيفة الاقتصادية السعودية أن الأزمة العراقية امتدّدت في شكل خسائر اقتصادية لشركات الطيران المحلية، فشركات طيران مثل "إيزي جت" و"اي ايه جي" و"تي يو آي" عانت من تراجع في أسعار أسهمها في البورصة البريطانية جراء أحداث العراق.
أول الخسائر نجمت عن ارتفاع أسعار خام برنت بشكل حاد مع اندلاع الأزمة قبل نحو أسبوعين، ومع تدهور الأوضاع في العراق، أخذت أسعار النفط وتحديداً وقود الطائرات في الارتفاع لتصل إلى قرابة 115 دولارا للبرميل.
وقال لـ"الاقتصادية" سيمون نايت نائب المدير التنفيذي لشركة "إيزي جيت": "تقليدياً الربع الثاني من العام يكون غالباً سيئاً بالنسبة لأداء شركات الطيران، فالعام الدراسي لا يزال متواصلا في المدارس والجامعات، ومن ثم فإن الطلب على الرحلات الخارجية يكون عادة منخفضاً، والميزانية العامة للشركات تبنى على هذا الأساس، ومن ثم نعمل على خفض التكاليف خلال تلك الفترة، ولكن مع الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط، جراء انفجار الوضع الداخلي في العراق، ارتفعت تكلفة الرحلات بينما ظل الطلب على انخفاضه، وانعكس كل ذلك بشدة على هامش الأرباح المنخفض نسبياً جراء المنافسة الحادة والتخفيضات التي تقدمها شركات الطيران المماثلة".
وكانت شركات الطيران المحلية في بريطانيا قد استهلكت خلال العام الماضي نحو 5.5 مليون طن من وقود الطيران "ATF"، وخلال النصف الأول من العام ارتفعت فاتورة الإنفاق على الوقود لدى شركات الطيران البريطانية الصغيرة بنحو 2.6 في المائة. ويتوقع عدد من العاملين في مجال السياحة أن تشهد أسعار تذاكر السفر ارتفاعاً هذا الصيف.
وصرّح باول سيلفين، الخبير في المجال السياحي لـ"الاقتصادية" بأن "الأمر برمته سيعتمد على مدى استمرار الأعمال القتالية الجارية في العراق، وإلى أي مدى سيتسع نطاقها، وتأثير ذلك على أسواق وأسعار النفط العالمية، فإذا تواصلت الأزمة كما هو متوقع، فلن يكون أمام شركات الطيران من وسيلة للتعامل مع الارتفاع في أسعار الوقود إلا برفع أسعار تذاكر الطيران".
أكثر من 70% من الأمريكيين يعتبرون حرب العراق 2003 خطأ
من جهة ثانية، أشارت نتائج استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة إلى أن 71% من الأمريكيين يرون أن خوض الولايات المتحدة حرب العراق عام 2003 كان خطأ.
واعتبر 22% من الذين شملهم الاستطلاع إرسال العسكريين الأمريكيين إلى العراق خطوة صحيحة.
كما تدل نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة "ان بي سي" التلفزيونية وصحيفة "وول ستريت جورنال" على أن موقف الأمريكيين من الحرب في العراق يصبح أكثر سلبية مع مرور الزمن. فكان عدد معارضي الحرب يبلغ في يناير/كانون الثاني عام 2013 59% فقط، بينما كان 35% من الأمريكيين يؤيدونها.
كما اتضح أن موقف الأمريكيين من الحرب في العراق أسوأ من الحرب في أفغانستان.
وكانت نتائج الاستطلاع الذي أجري في وقت سابق من هذا الشهر، تدل على أن 65% من الأمريكيين يرون أن التدخل الأمريكي في النزاع في أفغانستان كان خطوة خاطئة بينما أيده 27% فقط.
كما أظهر الاستطلاع أن 50% من الأمريكيين يرون أن الولايات المتحدة لا يجب أن تقدم مساعدة للعراق بعد استيلاء جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على جزء من أراضي البلاد، بينما يعتقد 43% أن واشنطن يجب أن تتدخل في النزاع.
وشمل هذا الاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين 16 و22 يونيو/حزيران أكثر من 1300 أمريكي.
ولم تؤثر الأزمة على إمدادات النفط من مرافئ العراق الجنوبية وهي المنفذ لجميع صادرات البلاد تقريباً، لكن محللين يتوقعون أن يظل التوتر في ثاني أكبر بلد منتج للخام في منظمة "أوبك" عاملاً إيجابياً لدعم الأسعار.
وارتفع خام برنت 12 سنتاً إلى 114,24 دولاراً للبرميل، بعدما تراجع من أعلى مستوياته في تسعة أشهر عند 115,71 دولاراً الذي سجله يوم الخميس الماضي.
من جهة أخرى، قال مسؤولون كبار في قطاع النفط أمس، إن منظمة "أوبك" مستعدة لضخ كميات إضافية من الخام إذا حدث أي تعطل للإمدادات من العراق، وإن السعودية أكبر منتج في المنظمة تستطيع ضخ ما يصل إلى طاقتها الكاملة إذا اقتضت الضرورة.
الأزمة تطال تذاكر الطيران العالمية
كذلك ذكرت صحيفة الاقتصادية السعودية أن الأزمة العراقية امتدّدت في شكل خسائر اقتصادية لشركات الطيران المحلية، فشركات طيران مثل "إيزي جت" و"اي ايه جي" و"تي يو آي" عانت من تراجع في أسعار أسهمها في البورصة البريطانية جراء أحداث العراق.
أول الخسائر نجمت عن ارتفاع أسعار خام برنت بشكل حاد مع اندلاع الأزمة قبل نحو أسبوعين، ومع تدهور الأوضاع في العراق، أخذت أسعار النفط وتحديداً وقود الطائرات في الارتفاع لتصل إلى قرابة 115 دولارا للبرميل.
تداعيات الأزمة العراقية بدأت تظهر اقتصادياً
وقال لـ"الاقتصادية" سيمون نايت نائب المدير التنفيذي لشركة "إيزي جيت": "تقليدياً الربع الثاني من العام يكون غالباً سيئاً بالنسبة لأداء شركات الطيران، فالعام الدراسي لا يزال متواصلا في المدارس والجامعات، ومن ثم فإن الطلب على الرحلات الخارجية يكون عادة منخفضاً، والميزانية العامة للشركات تبنى على هذا الأساس، ومن ثم نعمل على خفض التكاليف خلال تلك الفترة، ولكن مع الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط، جراء انفجار الوضع الداخلي في العراق، ارتفعت تكلفة الرحلات بينما ظل الطلب على انخفاضه، وانعكس كل ذلك بشدة على هامش الأرباح المنخفض نسبياً جراء المنافسة الحادة والتخفيضات التي تقدمها شركات الطيران المماثلة".
وكانت شركات الطيران المحلية في بريطانيا قد استهلكت خلال العام الماضي نحو 5.5 مليون طن من وقود الطيران "ATF"، وخلال النصف الأول من العام ارتفعت فاتورة الإنفاق على الوقود لدى شركات الطيران البريطانية الصغيرة بنحو 2.6 في المائة. ويتوقع عدد من العاملين في مجال السياحة أن تشهد أسعار تذاكر السفر ارتفاعاً هذا الصيف.
وصرّح باول سيلفين، الخبير في المجال السياحي لـ"الاقتصادية" بأن "الأمر برمته سيعتمد على مدى استمرار الأعمال القتالية الجارية في العراق، وإلى أي مدى سيتسع نطاقها، وتأثير ذلك على أسواق وأسعار النفط العالمية، فإذا تواصلت الأزمة كما هو متوقع، فلن يكون أمام شركات الطيران من وسيلة للتعامل مع الارتفاع في أسعار الوقود إلا برفع أسعار تذاكر الطيران".
أكثر من 70% من الأمريكيين يعتبرون حرب العراق 2003 خطأ
من جهة ثانية، أشارت نتائج استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة إلى أن 71% من الأمريكيين يرون أن خوض الولايات المتحدة حرب العراق عام 2003 كان خطأ.
واعتبر 22% من الذين شملهم الاستطلاع إرسال العسكريين الأمريكيين إلى العراق خطوة صحيحة.
كما تدل نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة "ان بي سي" التلفزيونية وصحيفة "وول ستريت جورنال" على أن موقف الأمريكيين من الحرب في العراق يصبح أكثر سلبية مع مرور الزمن. فكان عدد معارضي الحرب يبلغ في يناير/كانون الثاني عام 2013 59% فقط، بينما كان 35% من الأمريكيين يؤيدونها.
كما اتضح أن موقف الأمريكيين من الحرب في العراق أسوأ من الحرب في أفغانستان.
وكانت نتائج الاستطلاع الذي أجري في وقت سابق من هذا الشهر، تدل على أن 65% من الأمريكيين يرون أن التدخل الأمريكي في النزاع في أفغانستان كان خطوة خاطئة بينما أيده 27% فقط.
كما أظهر الاستطلاع أن 50% من الأمريكيين يرون أن الولايات المتحدة لا يجب أن تقدم مساعدة للعراق بعد استيلاء جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على جزء من أراضي البلاد، بينما يعتقد 43% أن واشنطن يجب أن تتدخل في النزاع.
وشمل هذا الاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين 16 و22 يونيو/حزيران أكثر من 1300 أمريكي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018