ارشيف من :ترجمات ودراسات

يعلون: الحملة ضد ’حماس’ في الضفة استنفدت في قسمها الأكبر

يعلون: الحملة ضد ’حماس’ في الضفة استنفدت في قسمها الأكبر
قال وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون أمس اثناء جولة أجراها على الحدود مع لبنان في مزارع شبعا ومقر قيادة فرقة الجليل إن "العمل ضد "حماس" استنفد جزءاً كبيراً منه، فقد بدأ العمل باعتقال عشرات عديدة من رجال المنظمة، ولكن كلما مر الوقت انخفض العدد الى عشرات قليلة وفي الليالي الاخيرة الى أفراد".

وأضاف يعلون أن "قوات الجيش الإسرائيلي تواصل الجهود الاستخبارية والعملياتية للعثور على المخطوفين".

بموازاة ذلك، تناول رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أمس الاول مرة بشكل إيجابي التصريحات التي أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس  الاسبوع الماضي، وشجب فيها الاختطاف.

وصرّح نتنياهو عقب لقائه مع رئيس وزراء رومانيا "إني أقدر تصريحات عباس قبل بضعة أيام في السعودية، فهذه كانت أقوال هامة، ولكنه اذا كان يقصدها حقا، واذا كان ملتزماً حقاً بـ"السلام" وبمكافحة الارهاب، فالمنطق يستوجب أن يفكك الحلف مع "حماس"، هذا هو السبيل الوحيد الذي نتمكن من التقدم فيه الى الامام".

وأضاف نتنياهو "امس سمعنا زعيم "حماس" خالد مشعل يثني على الاختطاف ويدافع عنه، وقد أوضح مشعل بذلك مرة اخرى أن "حماس" ملتزمة بالحرب ضد "اسرائيل" وضد كل "مواطني" "اسرائيل"، وكذا ضد كل يهودي بصفته هذه في العالم. كيف يمكن لعباس أن يعقد حلفاً مع هؤلاء "الارهابيين" الذين يتباهون بالكراهية؟".

يعلون: الحملة ضد ’حماس’ في الضفة استنفدت في قسمها الأكبر
موشيه يعلون، وزير الحرب الصهيوني

بدوره، تناول وزير الخارجية الصهيونية أفيغدور ليبرمان هو الاخر تصريحات مشعل  الذي قال في مقابلة مع "الجزيرة" إن ليس لمنظمته أي معلومات عن الاختطاف، مشيداً في الوقت نفسه بمنفذيها.

وقال ليبرمان للاذاعة الاسرائيلية: "لا يمكن الدخول في تفاصيل كل المعلومات الاستخبارية، ولكن توجد لدينا 100 في المئة أدلة على أن "حماس" نفذت الاختطاف".

بموازاة ذلك، والى جانب تقليص العمل حيال "حماس"، تتواصل الجهود للعثور على المخطوفين وعمليات التفتيش شمال غرب مدينة الخليل.

وفي الايام الاخيرة، دخلت قوات الجيش الاسرائيلي الى المدن والقرى في الضفة بأحجام لم يشهد لها مثيل في السنوات الاخيرة.

وفي المناطق المفتوحة غرب الخليل، مشّط آلاف الجنود الصهاينة أماكن اختباء محتملة، بما فيها آبار، حفر مياه، وبواطن صخور. وأدت النشاطات المكثفة الى مواجهات عديدة مع السكان المحليين راح ضحيتها أربعة فلسطينيين.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، يدرس المسؤولون في المؤسسة الامنية الاسرائيلية الان السياسة العسكرية قبيل عيد شهر رمضان الذي يبدأ يوم السبت القادم.

حتى الان، تضيف "هآرتس"، درج الجيش على تسهيل الحركة بين الضفة و"اسرائيل" وزيادة عدد التصاريح للفلسطينيين من سكان الضفة للصلاة في الحرم. ويدرس الجيش إمكانية توفير تسهيلات مختلفة لسكان مناطق مختلفة في الضفة، فيما يجري الحديث عن أن سكان منطقة الخليل لن يحصلوا على تسهيلات مثل باقي سكان الضفة.

أما رئيس أركان الجيش الاسرائيلي بيني غانتس فصرّح أمس خلال مؤتمر صحفي عقده في منطقة الخليل، بأنه "كلما مر الوقت تعاظم الخوف، ولكن الفرضية هي أن المخطوفين على قيد الحياة".

ووفقاً لغانتس، سيستمر العمل التنفيذي في المنطقة وإن كان جهاز الامن سيجري التعديلات اللازمة على محور الزمن.
2014-06-25