ارشيف من :أخبار عالمية
التصفيات المتبادلة بين ’داعش’ و’الجبهة الاسلامية’ متواصلة
بلغت التوتر بين جماعتي "داعش" و"الجبهة الاسلامية" الارهابيتين في الغوطة الشرقية ذروته أمس، إثر مقتل من يسمّى "الأمير الشرعي لـ"داعش" في الغوطة الشرقية" عبد المجيد العتيبي، في خطوة تنبىء بتصعيد الوضع بين الجانبين في الغوطة.
وعليه، تلقّى "داعش" ضربة معنوية قوية أمس، تمثلت بمقتل "الأمير الشرعي للدولة في الغوطة الشرقية" عبد المجيد العتيبي، السعودي الجنسية.
أوساط التنظيم المتطرف سارعت إلى اتهام "جيش الإسلام" الذي يتزعمه زهران علوش، وتوعدت بـ"ردّ مُزلزل".
وقالت مصادر موالية لـ"داعش" إنّ العتيبي قتل إثر استهدافه بكمين طيّار، في مزارع الأشعري". الأمر الذي أكده مصدر من داخل التنظيم لصحيفة "الأخبار"، وأضاف أنّ "العتيبي ذهب ضحيّة عملية تصفية، ولم يقتل في اشتباك".
وتشير "الأخبار" الى أن من قتله كان يمتلك معلومات وافية عن مكان وجوده وعن تحركاته.
وألمح المصدر إلى أن شكوكاً تحوم حول شاكر الشامي (جعفر)، الذي كان مرافقاً للعتيبي، وقيل إنه نجا من الكمين. والشامي واحد ممن انشقوا عن "جبهة النصرة" وبايعوا "داعش" إثر نشوب الخلاف الكبير بين التنظيمين المتطرفين.
وتلفت الصحيفة الى أن مقتل العتيبي قد يُمهد لاستمرار عمليات التصفية المتبادلة، بين "داعش" وخصومه، حيث أدرجت أوساط المجموعات الارهابية قتل العتيبي في خانة الانتقام لمقتل "القاضي الأول للجبهة الإسلامية في الغوطة أبو همام".
وأصدرت "الجبهة" حينها بياناً شديد اللهجة توعدت فيه "داعش" بدفع "ثمنٍ فادح".
واشتهر العتيبي بلقب "قرين الكلاش"، ويُعتبر واحداً من أشهر "الجهاديين المهاجرين" وأقدمهم وصولاً إلى سوريا.
وعليه، تلقّى "داعش" ضربة معنوية قوية أمس، تمثلت بمقتل "الأمير الشرعي للدولة في الغوطة الشرقية" عبد المجيد العتيبي، السعودي الجنسية.
أوساط التنظيم المتطرف سارعت إلى اتهام "جيش الإسلام" الذي يتزعمه زهران علوش، وتوعدت بـ"ردّ مُزلزل".
وقالت مصادر موالية لـ"داعش" إنّ العتيبي قتل إثر استهدافه بكمين طيّار، في مزارع الأشعري". الأمر الذي أكده مصدر من داخل التنظيم لصحيفة "الأخبار"، وأضاف أنّ "العتيبي ذهب ضحيّة عملية تصفية، ولم يقتل في اشتباك".
"الجبهة" كانت قد توعّدت بالانتقام لمقتل أحد قيادييها في الغوطة
وتشير "الأخبار" الى أن من قتله كان يمتلك معلومات وافية عن مكان وجوده وعن تحركاته.
وألمح المصدر إلى أن شكوكاً تحوم حول شاكر الشامي (جعفر)، الذي كان مرافقاً للعتيبي، وقيل إنه نجا من الكمين. والشامي واحد ممن انشقوا عن "جبهة النصرة" وبايعوا "داعش" إثر نشوب الخلاف الكبير بين التنظيمين المتطرفين.
وتلفت الصحيفة الى أن مقتل العتيبي قد يُمهد لاستمرار عمليات التصفية المتبادلة، بين "داعش" وخصومه، حيث أدرجت أوساط المجموعات الارهابية قتل العتيبي في خانة الانتقام لمقتل "القاضي الأول للجبهة الإسلامية في الغوطة أبو همام".
وأصدرت "الجبهة" حينها بياناً شديد اللهجة توعدت فيه "داعش" بدفع "ثمنٍ فادح".
واشتهر العتيبي بلقب "قرين الكلاش"، ويُعتبر واحداً من أشهر "الجهاديين المهاجرين" وأقدمهم وصولاً إلى سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018