ارشيف من :أخبار عالمية
السيد مقتدى الصدر يطرح مبادرة للخروج من الأزمة
هدد السيد مقتدى الصدر في خطاب الاربعاء مسلحي "داعش" بأن "يزلزل الارض" تحت اقدامهم، معلنا في الوقت ذاته رفضه المساعدة العسكرية الاميركية لبلاده.
وقال الصدر في خطاب تلفزيوني من مدينة النجف "بالأمس خرجنا لطلب الوحدة والصلاح وسنخرج ان اقتضت المصلحة كما عهدونا اول مرة وان عادوا عدنا وسنزلزل الارض تحت اقدام الجهل والتشدد كما زلزلناها تحت اقدام المحتل".
ورأى السيد الصدر ان على السلطات العراقية "توفير دعم دولي من الدول غير المحتلة لجيش العراق" في اشارة خصوصا الى الولايات المتحدة، معتبرا ايضا ان على "الاطراف الخارجية لا سيما قوى المحتل والدول الاقليمية رفع يدها من التدخل بالعراق وشؤونه وما يدور فيه".

السيد مقتدى الصدر
وطرح زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مبادرة جديدة للخروح من الأزمة ومواجهة "داعش"، موضحاً أن مبادرته تشمل الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف ومكونات الشعب العراقي.
وقال السيد الصدر، إن البلد يشهد تعديات على السنة والشيعة من قبل الإرهاب وحاولنا التواصل مع السنة المعتدلين فلم نجد تجاوباً منهم فصار سنة العراق المعتدلون تحت أفكار المتطرفين وصار شيعة العراق تحت وطأة الظالم.
وأكد الصدر على ضرورة تجنيب العراق النتائج الوخيمة لهذه الحرب، داعياً إلى وقف القتال والتعدي على المدنيين، وتعهد الحكومة بإمضاء المطالب المشروعة السلمية لسنة العراق المعتدلين والذين عانوا من التهميش والإقصاء.
ودعا السيد الصدر سنة العراق وشيعته الى استنكار التنظيمات الإرهابية من هنا وهناك، مؤكداً أن مبادرته لا تشمل الحوار مع التنظيمات الإرهابية البعثية الصدامية، لأن ذلك ممنوع وحرام ومرفوض لكن عدم الحوار لا يعني إقصاء لسنة العراق.
كما دعا الأطراف الخارجية "الإقليمية وقوى الاحتلال"، إلى الكف عن التدخل في شؤون العراق، وطالب بتوفير الدعم الكامل للجيش العراقي من الدول غير المحتلة للعراق.
وشدد زعيم التيار الصدري على ضرورة عدم زج الميليشيات الوقحة في الحرب الجارية لأنها ستكون جزءا من تقسيم العراق.
وقال الصدر في خطاب تلفزيوني من مدينة النجف "بالأمس خرجنا لطلب الوحدة والصلاح وسنخرج ان اقتضت المصلحة كما عهدونا اول مرة وان عادوا عدنا وسنزلزل الارض تحت اقدام الجهل والتشدد كما زلزلناها تحت اقدام المحتل".
ورأى السيد الصدر ان على السلطات العراقية "توفير دعم دولي من الدول غير المحتلة لجيش العراق" في اشارة خصوصا الى الولايات المتحدة، معتبرا ايضا ان على "الاطراف الخارجية لا سيما قوى المحتل والدول الاقليمية رفع يدها من التدخل بالعراق وشؤونه وما يدور فيه".

السيد مقتدى الصدر
وقال السيد الصدر، إن البلد يشهد تعديات على السنة والشيعة من قبل الإرهاب وحاولنا التواصل مع السنة المعتدلين فلم نجد تجاوباً منهم فصار سنة العراق المعتدلون تحت أفكار المتطرفين وصار شيعة العراق تحت وطأة الظالم.
وأكد الصدر على ضرورة تجنيب العراق النتائج الوخيمة لهذه الحرب، داعياً إلى وقف القتال والتعدي على المدنيين، وتعهد الحكومة بإمضاء المطالب المشروعة السلمية لسنة العراق المعتدلين والذين عانوا من التهميش والإقصاء.
ودعا السيد الصدر سنة العراق وشيعته الى استنكار التنظيمات الإرهابية من هنا وهناك، مؤكداً أن مبادرته لا تشمل الحوار مع التنظيمات الإرهابية البعثية الصدامية، لأن ذلك ممنوع وحرام ومرفوض لكن عدم الحوار لا يعني إقصاء لسنة العراق.
كما دعا الأطراف الخارجية "الإقليمية وقوى الاحتلال"، إلى الكف عن التدخل في شؤون العراق، وطالب بتوفير الدعم الكامل للجيش العراقي من الدول غير المحتلة للعراق.
وشدد زعيم التيار الصدري على ضرورة عدم زج الميليشيات الوقحة في الحرب الجارية لأنها ستكون جزءا من تقسيم العراق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018