ارشيف من :أخبار عالمية
أمير الكويت: نتعرض لأخطار جسيمة والكوارث على الأبواب
قال أمير الكويت صباح الأحمد الصباح إن "الكويت تتعرض لأخطار جسيمة، والكوارث على الأبواب".
وفي كلمة بثها التلفزيون الكويتي الرسمي بمناسبة حلول شهر رمضان، خاطب أمير الكويت الكويتيين بالقول: "إنه ليؤلمني أشد الألم أن تحدث هذه التصرفات والممارسات بينما الكويت تتعرض لأخطار جسيمة وتواجه تحديات خطيرة فالنيران المشتعلة حولنا يكاد لظاها يصلنا والمشردون من ديارهم تجاوزت أعدادهم الملايين والضحايا يتساقطون مئات يوما بعد يوم".
وأضاف "إننا الآن لا نملك ترف الخلاف والانقسام والجدل العقيم والألاعيب السياسية الخاصة بينما الكوارث على الأبواب. فهل أنهم واعون لما يجري غير بعيد عنا؟ والعاقل من اتعظ بغيره"، معتبراً أن "أمن الوطن واستقراره وسيادة القانون واحترام القضاء فوق الحريات وقبل كل الحريات".
انتخابات جزئية في الكويت
من جهة ثانية، يقترع الكويتيون الخميس المقبل في انتخابات جزئية لاختيار نواب جدد مكان خمسة نواب استقالوا في أعقاب رفض طلب لاستجواب رئيس الوزراء على خلفية قضية فساد مفترض.
ويخوض الانتخابات 72 مرشحاً، بينهم خمس نساء في ثلاث دوائر انتخابية من أصل خمس دوائر في الكويت.
وينتهي التصويت الساعة الثامنة مساء، ومن المتوقع أن تصدر النتائج بعد ساعات قليلة من إغلاق الصناديق.
وكما في العمليتين الانتخابيتين السابقتين، تقاطع معظم المجموعات المعارضة الانتخابات احتجاجا على تعديل قانون الانتخابات.
وكان النواب المعارضون رياض العدساني وعبد الكريم الكندري وحسين المطيري قد استقالوا منذ شهرين بعد أن رفض البرلمان طلبا تقدموا به لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح حول اتهامات وجهت له بدفع أموال للنواب.
وفي أعقاب ذلك أيضا، استقال علي الراشد، وهو رئيس سابق لمجلس الأمة، واستقالت المرأة الوحيدة في المجلس صفاء هاشم.
وتأتي الانتخابات الفرعية في خضم أزمة سياسية جديدة بسبب اتهامات لمسؤولين سابقين كبار بالإعداد لانقلاب، وبسبب فضيحة فساد مفترض كبرى.
وكان أمير الكويت قد دعا ليل الأربعاء إلى التهدئة داعيا إلى ترك المسألة للقضاء.
ومنذ العام 2006، تم حل البرلمان ست مرات وشكلت أكثر من 12 حكومة.
وفي كلمة بثها التلفزيون الكويتي الرسمي بمناسبة حلول شهر رمضان، خاطب أمير الكويت الكويتيين بالقول: "إنه ليؤلمني أشد الألم أن تحدث هذه التصرفات والممارسات بينما الكويت تتعرض لأخطار جسيمة وتواجه تحديات خطيرة فالنيران المشتعلة حولنا يكاد لظاها يصلنا والمشردون من ديارهم تجاوزت أعدادهم الملايين والضحايا يتساقطون مئات يوما بعد يوم".
أمير الكويت
وأضاف "إننا الآن لا نملك ترف الخلاف والانقسام والجدل العقيم والألاعيب السياسية الخاصة بينما الكوارث على الأبواب. فهل أنهم واعون لما يجري غير بعيد عنا؟ والعاقل من اتعظ بغيره"، معتبراً أن "أمن الوطن واستقراره وسيادة القانون واحترام القضاء فوق الحريات وقبل كل الحريات".
انتخابات جزئية في الكويت
من جهة ثانية، يقترع الكويتيون الخميس المقبل في انتخابات جزئية لاختيار نواب جدد مكان خمسة نواب استقالوا في أعقاب رفض طلب لاستجواب رئيس الوزراء على خلفية قضية فساد مفترض.
ويخوض الانتخابات 72 مرشحاً، بينهم خمس نساء في ثلاث دوائر انتخابية من أصل خمس دوائر في الكويت.
وينتهي التصويت الساعة الثامنة مساء، ومن المتوقع أن تصدر النتائج بعد ساعات قليلة من إغلاق الصناديق.
وكما في العمليتين الانتخابيتين السابقتين، تقاطع معظم المجموعات المعارضة الانتخابات احتجاجا على تعديل قانون الانتخابات.
وكان النواب المعارضون رياض العدساني وعبد الكريم الكندري وحسين المطيري قد استقالوا منذ شهرين بعد أن رفض البرلمان طلبا تقدموا به لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح حول اتهامات وجهت له بدفع أموال للنواب.
وفي أعقاب ذلك أيضا، استقال علي الراشد، وهو رئيس سابق لمجلس الأمة، واستقالت المرأة الوحيدة في المجلس صفاء هاشم.
وتأتي الانتخابات الفرعية في خضم أزمة سياسية جديدة بسبب اتهامات لمسؤولين سابقين كبار بالإعداد لانقلاب، وبسبب فضيحة فساد مفترض كبرى.
وكان أمير الكويت قد دعا ليل الأربعاء إلى التهدئة داعيا إلى ترك المسألة للقضاء.
ومنذ العام 2006، تم حل البرلمان ست مرات وشكلت أكثر من 12 حكومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018