ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف: الولايات المتحدة تدفع أوكرانيا للمواجهة
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بدفع أوكرانيا إلى طريق المواجهة.
وقال لافروف في حديث لقناة "روسيا-1" "يفضل زملاؤنا الأمريكيون وفق أدلة عديدة دفع السلطات الأوكرانية الى المضي قدما في طريق المواجهة".
وعبّر عن اعتقاده بأن فرص إحلال السلام في أوكرانيا كانت أكبر لو توقف الأمر على روسيا وأغلب الدول الأوروبية.
وأضاف أن الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو يسعى الى مواصلة الهدنة، مشيرا الى وجود قوى أخرى في أوكرانيا لا تزال تتعاون مع القوميين المتطرفين وكذلك حركة "القطاع الأيمن" والجماعات الأخرى التي لا تخضع للقيادة العسكرية الأوكرانية.
لافروف لفت الى إن جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبتين في شرق أوكرانيا تصغيان لروسيا، لكن هذا لا يعني أنهما تسارعان لتنفيذ الدعوات الروسية، وأضاف أن خير مثال على أن سكان الجمهورتين يصغون لصوت روسيا هو إطلاق سراح أعضاء بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي المحتجزين في شرق أوكرانيا.
وتابع: "قاموا بذلك استجابة لدعوة البطريرك كيريل والقيادة الروسية بعد اللقاءات الأخيرة مع الرئيس السويسري ورئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ديديه بوكهالتر"، وأردف: "هذا لا يعني أن كل دعواتنا تنفذ فورا.. لدى الناس هناك موقف خاص. هذه هي أرضهم، ويريدون أن يكونوا أصحابها. يريدون أن الاتفاق مع السلطات الأوكرانية على شروط ذلك".
هذا وأعلن لافروف أن تشويه ما يحدث في أوكرانيا يعد عاملا مدمرا بالنسبة للشعب الأوكراني، وأضاف: لا يجوز تشويه الوضع بشكل دائم وتقديمه وكأن أوكرانيا تشهد هدوءا وروسيا وحدها تحاول حياكة مؤامرة هناك. هذا أمر لا يتصف بالنزاهة وقد يصبح لاحقا عاملا مدمرا بالنسبة لمصير الشعب الأوكراني".
كذلك قال لافروف إنه لم يجر أي نقاش حول مشروع الدستور الأوكراني.
وأوضح لافروف أن مشروع الدستور الذي تم تقديمه إلى البرلمان الأوكراني وعرضه في مجلس أوروبا لا يعكس إجماعا للقوى السياسية الأوكرانية، وصرّح "تم في البرلمان الأوكراني تقديم مشروع دستور مع عرضه في مجلس أوروبا بصيغة لا تعكس حتى إجماع بغض النظر عن القوى والأقاليم غير الممثلة في البرلمان".
وقال لافروف في حديث لقناة "روسيا-1" "يفضل زملاؤنا الأمريكيون وفق أدلة عديدة دفع السلطات الأوكرانية الى المضي قدما في طريق المواجهة".
وعبّر عن اعتقاده بأن فرص إحلال السلام في أوكرانيا كانت أكبر لو توقف الأمر على روسيا وأغلب الدول الأوروبية.
وأضاف أن الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو يسعى الى مواصلة الهدنة، مشيرا الى وجود قوى أخرى في أوكرانيا لا تزال تتعاون مع القوميين المتطرفين وكذلك حركة "القطاع الأيمن" والجماعات الأخرى التي لا تخضع للقيادة العسكرية الأوكرانية.
لافروف لفت الى إن جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبتين في شرق أوكرانيا تصغيان لروسيا، لكن هذا لا يعني أنهما تسارعان لتنفيذ الدعوات الروسية، وأضاف أن خير مثال على أن سكان الجمهورتين يصغون لصوت روسيا هو إطلاق سراح أعضاء بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي المحتجزين في شرق أوكرانيا.
سيرغي لافروف
وتابع: "قاموا بذلك استجابة لدعوة البطريرك كيريل والقيادة الروسية بعد اللقاءات الأخيرة مع الرئيس السويسري ورئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ديديه بوكهالتر"، وأردف: "هذا لا يعني أن كل دعواتنا تنفذ فورا.. لدى الناس هناك موقف خاص. هذه هي أرضهم، ويريدون أن يكونوا أصحابها. يريدون أن الاتفاق مع السلطات الأوكرانية على شروط ذلك".
هذا وأعلن لافروف أن تشويه ما يحدث في أوكرانيا يعد عاملا مدمرا بالنسبة للشعب الأوكراني، وأضاف: لا يجوز تشويه الوضع بشكل دائم وتقديمه وكأن أوكرانيا تشهد هدوءا وروسيا وحدها تحاول حياكة مؤامرة هناك. هذا أمر لا يتصف بالنزاهة وقد يصبح لاحقا عاملا مدمرا بالنسبة لمصير الشعب الأوكراني".
كذلك قال لافروف إنه لم يجر أي نقاش حول مشروع الدستور الأوكراني.
وأوضح لافروف أن مشروع الدستور الذي تم تقديمه إلى البرلمان الأوكراني وعرضه في مجلس أوروبا لا يعكس إجماعا للقوى السياسية الأوكرانية، وصرّح "تم في البرلمان الأوكراني تقديم مشروع دستور مع عرضه في مجلس أوروبا بصيغة لا تعكس حتى إجماع بغض النظر عن القوى والأقاليم غير الممثلة في البرلمان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018