ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد: التنسيق مطلوب بين كل الاجهزة الامنية والعسكرية

رعد: التنسيق مطلوب بين كل الاجهزة الامنية والعسكرية
اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "ما جرى في سوريا وفلسطين ولبنان ومصر وتونس وليبيا كان الهدف منه هو إضعاف هذه الامة وتفتيت المجتمعات واجهاض كل روح مقاومة تسري في عروق شعب من منطقتنا".

وفي كلمة له خلال احتفال تأبيني في حسينية ميفدون – النبطية، أضاف رعد "كان التآمر على سوريا بزعم أنها المساحة الجغرافية التي يتسلل منها مشروع إخضاع منطقتنا لارادة القوى الكبرى"، وأردف "نجح من تصدى لهذه المؤامرة على سوريا في أن يحقق انجازاً وان يثبت وجوده، عند ذلك اطلت علينا المؤامرة من نافذة الموصل ونينوى وعبر قنوات ارهابية تكفيرية استخدمها البعض في سوريا ولبنان من قبل، من اجل ان يقمعوا ارادتنا في الاستقلال وممارسة حريتنا في مجتمعنا وفي حقنا في حفظ سيادة وطننا وعندما تصدينا لهذا الارهاب التكفيري استخدم هو نفسه للانقضاض على الموصل ونينوى وليس الهدف اقامة دولة اسلامية في العراق والشام بل هو لإضعاف العراق وابتزازه ليدخل في صفقة تفاوضية تقرر مستقبل المنطقة ودولها وتحدد وترسم مواقع النفوذ للقوى الاقليمية التي تصب في مصالح بعض الدول الاقليمية التي تحكمها الملوك والامراء، في وقت يدعو فيه العالم الى ممارسة الديمقراطية وتداول السلطة في كل البقاع".

رعد: التنسيق مطلوب بين كل الاجهزة الامنية والعسكرية
النائب رعد ملقياً كلمته

وقال رعد "عندما تحقق انجاز التصدي للإرهاب التكفيري في سوريا واستأصلت كل المصانع التي كانت ترسل لنا السيارات المفخخة الى احيائنا ومناطقنا وأُقصي الانتحاريون بعيدا عنا وتشكلت حكومة ائتلافية في بلدنا، لم يشأ ارباب المؤمرة الا ان يطلقوا علينا من نافذة اخر "داعش" الى العراق فانتعشت امال من تزهق نفسه.. الذين كانوا عندنا في لحظة الموت شعروا مع قفزة "داعش" في العراق ان الامل قد تجدد لديهم ومع ذلك لم يقوَ هؤلاء على تحقيق اي هدف امني فجاءتهم المساعدة العابرة من الخارج".

وتابع رعد ان "ما حصل من اكتشاف لشبكات ومن محاولات لاغتيال بعض قادة امنيين وما حصل من تفجيرات لأنتحاريين في فنادق بيروت وغيره انما هي رعشة من تطلع روحه أتاه الاسعاف من الخارج، حتى لا تحبط عزائم هؤلاء، وحتى لا ينتهز فرصة من حقق انجاز في التصدي للارهاب التكفيري في سوريا ولبنان".
 
وختم رعد بالقول إن "الحرب سجال تارة يربحون وتارة يخفقون لكنهم لن يستطيعوا ان يرسموا معادلة تحقق مصالحهم الاستراتيجية في بلدنا.. العيون متيقظة والنفوس متوثبة والتنسيق مطلوب بين كل الاجهزة الامنية والعسكرية في هذا البلد، لان الجميع يستشعر مخاطر هذه الرعشة الانتقامية والتي لا بد ان تجهض وتحاصر، فنحن لا تخيفنا هذه الاعمال التي ربما يحاول البعض ان يستثمر عليها في هذا البلد لحسابات سياسية او انتقامية لكن هذه الاعمال لن تغير من واقع لبنان فلبنان اخذ مساره ، شعبه عرف خياره ويلتزم هذا الخيار وخرج من القمقم وتمرد على سياسات الاذلال والاهانة وادرك ان لا خلاص له الا الالتزام في خيار التصدي والممانعة والمقاومة اتجاه اي عدوان يستهدفه".

قبيسي

بدوره، نوّه عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي بـ"النجاحات التي حققتها الاجهزة الامنية لحماية هذا الوطن وشعبه من الارهاب والاجرام"، وحيّا "كل الاجهزة الامنية  التي عملت على كشف المتأمرين الارهابيين  في الفترة الاخيرة"، كما حيّا "الجيش اللبناني، الامن العام وقوى الامن الداخلي والتي هي بأمس الحاجة للتأزر معها ولوقفة سياسية  موحدة تشكل غطاء لهذه الاجهزة  لكي تقوم بدورها في حماية الوطن، وقال "اننا نشد على ايدي القوى الامنية ونقول لها ان هذا الوطن  لبنان أمانة في اعناقهم  ويجب ان يحفظ وحفظ الامانة  يكلف تضحيات".

رعد: التنسيق مطلوب بين كل الاجهزة الامنية والعسكرية
قبيسي ملقياً كلمته

واضاف قبيسي ان "الشهداء المقاومين واجهوا العدو الاسرائيلي وانتصروا عليه فان الشهداء الجدد  يواجهون الارهاب على الساحة اللبنانية  ليبقى هذا الوطن بخير، انما هذا الامر يجب ان يحصن بالسياسة  لحفظ هذا الكيان السياسي اللبناني  من خلال الوصول الى التوافق  وانتخاب رئيس للجمهورية  لانه لا  يمكن  ان يستمر هذا الوطن بدون رئيس ،  وساحته مكشوفة امام الارهاب  الذي يزرع الفتنة والشقاق ويكرس  الخلاف في السياسة ويمنع التواصل  والتوافق على اسم رئيس، نأمل ان نصل في الايام القادمة الى توافق، وفي الاسابيع القادمة وفي فترة ما  على اسم لرئيس الجمهورية  ليدار هذا البلد بشكل صحيح، بتفاهمات سياسية  للحفاظ على العيش المشترك والوحدة الوطنية وعلى استقرار لبنان، علينا ان نشكل الغطاء السياسي الواجب  للجيش وللقوى الامنية  لمواجهة هذا الارهاب  في الوقت الذي يسعى هذا الارهاب الى ضرب الدول العربية المجاورة من سوريا الى العراق  وتفكيك كياناتها لمصلحة "اسرائيل"".
2014-06-29